المؤشرات المعنوية والإهتزاز الروحي في رمضان

  • رقم الخبر 1201
  • المصدر: موقع مکتب سماحة القائد آیة الله العظمی السید علی ا

المخلص اشار قائد الثورة الإسلامية المعظم سماحة آية الله الخامنئي في خطبتي صلاة العيد شهر رمضان بان "الصوم في الأيام الحارة" و"الحضور اللافت للشباب في الجلسات الواسعة للمعارف والقرآن" و ... من المؤشرات المعنوية والإهتزاز الروحي في المجتمع.


بمناسبة عيد الفطر السعيد، أقام أبناء الشعب الإيراني المؤمن صلاة العيد في أرجاء إيران الإسلامية بأبهى صورها مبتهلين إلى الباري عز وجل بالشكر والثناء على ما أنعم من التوفيق لصيام شهر رمضان المبارك. وقد غصّ مصلى الإمام الخميني (رض) في العاصمة طهران بجموع المصلين حيث أمَّ قائد الثورة الإسلامية المعظم سماحة آية الله الخامنئي جموع المصلين في صلاة العيد السعيد.

ووصف سماحته في خطبتي صلاة العيد شهر رمضان لهذا العام بأنه كان "مباركاً" بمعنى الكلمة وأضاف: "الصوم في الأيام الحارة" و"الحضور اللافت للشباب في الجلسات الواسعة للمعارف والقرآن" و"مآدب الإفطار الرمضانية البسيطة في المساجد والمحلات" و"المساعدة بالافراج عن سجناء الجرائم غير المتعمدة وتوفير نفقات العلاج للمعوزين" و"المناجاة والتضرع الى الباري تعالى في ليالي القدر" من المؤشرات المعنوية والإهتزاز الروحي في المجتمع والتي من شأنها ان تعزز البنية المعنوية للشعب وتوفر الارضية لقطع السبل الشاقة وينبغي معرفة أهمية وقدر هذه الذخائر المعنوية والمحافظة عليها.

وأشار سماحته الى الانجازات الكبرى للشعب الايراني ومنها الانتخابات الحماسية والعظيمة التي جرت قبل فترة ومن ثم المسيرات الرائعة التي جرت يوم القدس العالمي واضاف: ان الهجوم المقتدر الذي شنه الحرس الثوري ضد الاعداء (الارهابيين في دير الزور بسوريا) كان عملا عظيما ايضا.

وأكد قائد الثورة الاسلامية المعظم أن المسيرات الرائعة والعظيمة ليوم القدس في المناخ الحار، تعد من مظاهر شهر رمضان المبارك وأضاف: إن هذه المسيرات تعد عملا عظيما جدا وتاريخيا وستبقى مفخرة في تاريخ الشعب.

وفي الجزء الأخير من كلمته أشار سماحته الى قضايا العالم الاسلامي اليوم خاصة اوضاع اليمن كأحد الجراح البليغة في جسد الامة الاسلامية وكذلك قضايا البحرين وكشمير حيث بإمكان الشعب الإيراني أن يكون السند لمثل هذه الحركة العظيمة في العالم الاسلامي، وأضاف: مثلما تعلن الجمهورية الاسلامية الايرانية مواقفها بصراحة تجاه الاعداء والمعارضين فانه ينبغي ايضا على العالم الاسلامي خاصة المفكرين وعلماء الاسلام، أن يعلنوا صراحة موقفهم في إعلان البراءة من الظالمين والجائرين الذين هاجموا الشعب اليمني في ايام شهر رمضان المبارك، وان يعلنوا صراحة دعمهم لهذا الشعب المظلوم وسائر قضايا العالم الاسلامي حتى لو أعرب الطواغيت عن استيائهم تجاه هذا الموقف.