الشيعة في غينيا

  • رقم الخبر 1445
  • المصدر: مرکز الابحاث العقائدیه

المخلص في غينيا استقبال هائل علي مذهب اهل البيت عليهم السلام مع ما تقوم و قامت به الوهابية منذ عشرات السنين من بذل مال له بداية و ليس له نهاية و تركت لها اثرا كبيرا في نشر المذهب الوهابي ...


في غينيا استقبال هائل علي مذهب اهل البيت عليهم السلام مع ما تقوم و قامت به الوهابية منذ عشرات السنين من بذل مال له بداية و ليس له نهاية و تركت لها اثرا كبيرا في نشر المذهب الوهابي ...

لكن سرعان ما ذهب الزبد جفاءا و بقي ما ينفع الناس، و هو الحق الناصع الذي لا غبار عليه و بدا الناس يتعرفون عليه خلال اتباعه ممن تربوا علي منهج ال المصطفي في ايران و سوريا و لبنان و اذا بالناس يدخلون من بوابة الاسلام السمحة المشرقة افواجا و زرافات و تاسست الجمعيات في مناطق مختلفة من غينيا ففي العاصمة كوناكري لوحدها اكثر من ثمان جمعيات كجمعية اهل البيت - جمعية السيدة زينب الكبري - الامام علي - الامام الحسين - الامام المهدي - السيدة الزهراء - جمعية الشباب المؤمن في الجامعات و غيرها.

وولدت جمعيات اخري من ارحام هذه الجمعيات المباركة في مناطق مختلفة من البلاد فعم الخير و البركة بفكر اهل البيت عليهم و بدعم الخيرين و المؤمنين من ايران - الكويت - لبنان - الحجاز - و غيرها.

حتى اصبح الشيعي الذي كان يخاف ان يتخطفه الناس من حوله قبل ثلاث عشرة سنة اصبح الان و هو ينعم بالفخر و العنفوان بانتمائه الي ال محمد سلام الله عليهم، فالمجالس و بالمناسبات المختلفة عامرة بحضور الالاف من اتباع مدرسة اهل البيت و غيرهم من المسلمين و ترانيم المدح و الرثاء تكاد تصك اسماع اهل السماء في ايام افراح اهل البيت و احزانهم و يستغرق الاحتفال بالمولد النبوي الشريف شهرا كاملا ان لم يكن اكثر من ذلك.

كما ان ايام عاشوراء تضج باللوعة و الدمعة الحارقة علي صاحبة المصيبة الراتبة ابي عبدالله الحسين و اذا بالبلد الذي كان ينتشر منه الفكر الوهابي الضال اصبح يشع منه نور الله جل جلاله و عطر محمد و ال محمد في ارض عشقت الحق الزاهر في جبين التاريخ الشيعي المتألق فاعتنقته و بكل قناعة و ارادة فصار الباص الناقل للركاب سابقا الذي كان يسب فيه الشيعي، مجمعا يتحدث الناس فيه عن فضائل ال محمد.

و من قال خلاف ذلك تتصدي له النساء المؤمنات قبل الرجال الصالحين و صارت الكتب الممنوع دخولها قبل اعوام اصبحت تطلب و باثمان غالية لكثرة طلابها و الراغبين في قراءتها و اذا بالمتخرجين من مدرسة اهل البيت عليهم و غيرها في كوناكري ينتشرون في ارجاء البلاد متحملين اعباء المسؤلية تجاه من بذل لهم روحه و نفسه الغالية في سبيل حفظ دينهم الاسلامي، و تشيع الالاف من النساء و الرجال و تاسست المدارس (في المحافظات الاخرى) التي بنيت من حشائش الارض و ادغالها في قري لا نعرف عن اخبارها الا ما ينقله لنا هؤلاء المبلغون بسبب بعدها عن العاصمة و وعورة طرقها و مسالكها و كم يتمني الانسان الموالي ان يكون واحدا من هؤلاء الذين من الله عليهم بقلوب امتلأت حبا و ولاءا لاهل بيت النبي الاكرم روحي فداهم، ليستعيد ذكريات تاريخ الاوائل من الصالحين كابي ذر و المقداد و يعيش حياة عامرة لم يشعر بها ابن انثي الا اولئك الاطايب.

اخوكم : ج - ب