أحمد بلو سردونا، رجل دولة ودعوة (الجزء الثانی)

  • رقم الخبر 1455
  • المصدر: قراءات إفريقية

المخلص في عام 1957م عَيَّن أحمد بِلُّو الشّيخَ أبا بكر جومي مسؤولاً عن شؤون الحجّاج، وهمَّ قبل ذلك أن يجعله سفيراً له فيها، إلاّ أنّ الشّيخ رفض قبولَ المنصِب.


سادساً: صلتُه برائد الدّعوة السّلفيّة في نيجيريا: الشّيخ أبوبكر محمود جومي (ت 1412هـ)

في عام 1957م عَيَّن أحمد بِلُّو الشّيخَ أبا بكر جومي مسؤولاً عن شؤون الحجّاج، وهمَّ قبل ذلك أن يجعله سفيراً له فيها، إلاّ أنّ الشّيخ رفض قبولَ المنصِب(1).

كان الشّيخ أبو بكر محمود جومي يرى أنّ (سَرْدَوْنَا) إنسانٌ يبحث دائماً عن الحقّ والصّواب، ما جعل الشيخ يصارحه بالحقيقة، ويبادله رأيَه دون خوفٍ أو وجلٍ، فقد يَقبل منه، وربما يختلفان في الموقف، بل قد يُغضبه الشّيخ أحياناً بصراحته المتناهية، يقول الشّيخ: «فإذا رأيت الغضبَ منه في مثل هذه الحالة أتركه، لكنّه في الغالب يبحث عنّي مجدَّداً، فقد يعتذر إليّ، أو يتناسى الموضوع، ويفتح موضوعاً آخر للنِّقاش، ثم لا يعود إلى الأول نهائيّاً»(2).

وقد أصبح الشّيخ أبو بكر جومي بهذا مستشاراً خاصّاً لرئيس الوزراء، بالإضافة إلى عمله رئيساً للقضاة، وهذا ما قَوَّى العلاقةَ بينهما، وخَبِر الشَّيخ جومي هذه الشّخصية الكبيرة عن كَثَبٍ، وصار ممّن يحقّ له أن يُدلي بشهادته حولها، يقول: «كنتُ دائماً معجَباً بالطّريقة التي يسيِّر بها شؤونَه اليوميَّة، كان إنساناً سهلاً مع علوِّ مكانته الاجتماعيَّة، كان ناصحاً لكلّ مَن استنصحه، وكان مهدِّئا للنّاس كلّما شَعر أنَّ خوفاً ما ينتابهم»(3).

ويكشف الشَّيخ جومي كيف كان أحمدُ بِلُّو فخوراً بأمّته وتاريخها، وعاملاً من أجل نهضتها وَرُقُيِّها، فيقول رحمه الله: «من الصّعب جدّاً بيانُ مدى حبِّ (سَرْدَوْنا) للإقليم الشّمالي، ورغبته في قيادة أمّته إلى الرُّقي، لا سيما بالمقارنة إلى باقي أقاليم البلاد، كان دائماً فخوراً بتاريخ أمّته في هذه البلاد، وأنّ في تاريخ أمّته علماءَ ألَّفوا كتباً مُهمَّة في مجالاتٍ مختلفة من العلوم، في وقتٍ كان الناسُ في بعض بلاد العالم يعيشون جاهليّةً لا يعرفون شيئاً. ومن دواعي الفخر عنده أنّ الكشّافة الغربيِّين لم يكونوا هم الذين اكتشفوا وجود أمَّته، كما يفخر بأنّ أجداده هم الذين أسّسوا هذه البلاد من سنين طويلة. فَغَيْرتُه ورغبتُه في نهضة بلاده وأمّته ليست لأغراضٍ سياسيَّةٍ، بل كان يشعر بأنّ النّهوض بأمّته في الشّمال مسؤوليّةٌ على كاهله... وهذا الّذي جعله يعمل بجدٍّ، دون توقُّفٍ، الأمرُ الذي بزّ به سائر النّاس، ومن أجل ذلك لا ينام في اللّيل إلاّ ما لا يجاوز أربعَ ساعات أو أقلّ»(4).

 

سابعاً: بوادرُ التّوتّر بين سياسة الشّمال والجنوب

لقد صوّر الكاتبُ النّيجيريّ الشّيخ آدم عبد الله الإلوري - رحمه الله - ما وقع آنذاك بين الشّمال والجنوب من توتُّرٍ سياسيّ عميق؛ كان سببُه النّعرة القبليّة والدينيّة، واختلاف الاتّجاهيْن في السّياسة الدّاخليّة والخارجيّة، فقال رحمه الله:

«لكنّ السّاسة الجنوبيِّين لم يتركوا الشّمال لأهله، كما تركوا لهم الجنوب، ومع ذلك ظلّ أحمد بِلُّو هادئاً ضابطَ النّفس لم يحرّك ساكناً، ولم يغيِّر سياستَه.

وفي هذه الأثناء؛ كان التّوتُّر شديداً بين الشّرق والغرب، يعني: الزّعيم إِزيكوي والزّعيم أولوو(5)...

وقد كان التَّوتّر شديداً بين الغرب والشّمال لما كان عليه الزّعيم الغربي من التعصّب القَبَليّ والدّينيّ معاً، وإيقاظ النّعرة النائمة بين اليَرباويِّين والفُلاَّنِيِّين... وقد حمله هذا التعصّب على بُغض العرب والمسلمين جميعاً، وكان أوّلَ مَن استدعى اليهود إلى إقليمه وأَشركهم في مؤسّساته، ليوازنَ بذلك كفَّة أحمد بِلُّو الذي كان يَستميل العربَ ويواليهم، ويحضر مؤتمرهم كلَّ سنةٍ في مكّة.

وعبثاً بَذل هذا الزّعيم اليَرَبَاويّ أقصى جُهده للوصول إلى رئاسة الحكومة المركزيّة، ولمّا خاب سعيُه، ويئس من رصيد التصويت والاقتراع، صار يبيِّت السُّوء ويَحيك المؤامرةَ لِقَلْب الحكومة المركزيّة على الحاج أبي بكر تَفَاوَا بَلِيوَا، وأظهر اللهُ شرّه، وقُبض عليه، وحُوكم، وأُدين بالجريمة، وقُضي عليه بالسّجن عشر سنين، ومن هنا انقسم حزبُه (جماعة العمل) على قسمين:

قسمٍ: يتحمّس لهذا الرّئيس المعتقل في السّجن.

وقسمٍ: يتحمّس لنائبه صمُويل أَكِنْتُولا، الّذي انحاز مع القسم الأكبر من قَبائل يُوربا إلى مُوالاة الإقليم الشّمالي، فاعتبره القَبَلِيُّون خائناً لقبيلته؛ لأنّه خضع لقبائل هوسا، كما اعتبره الصَّيلبيُّون خائناً لدينه؛ لأنّه خضع للمسلمين، فصاروا يبيّتون له السُّوء.

فغيّر الشَّرقيُّون سياستَهم فجأةً، وجعلوا يتظاهرون بالتعاطف مع قضيّة الزّعيم اليرباويّ المعتقَل، لكسب موالاة أتباعه من اليَرباوِيِّين، حتى يستطيعوا أن يُشكّلوا جبهةً واحدةً لتنفيذ قَلْب الحكومة حسب إرادة الزّعيم اليرباويّ المعتقَل...

وفي هذه الأثناء جاء دورُ الانتخاب الإقليمي، واكتسح الحزب الموالي للشّعب الشّمالي تحت رئاسة أَكِنْتولا أغلبَ الكراسي، فعاد إلى رئاسة الحكومة، فَأوعَزت قبائلُ إِيبُو إلى أنصارهم في الأقاليم أن يُعلنوا اعتراضَهم على نتيجة الانتخابات بأعمال العُنف، وإثارة القلق والاضطراب، كنَسْف المباني والسّيارات الخاصّة، والتمثيل بمؤيّدي خصومهم على مرأى القوى البُوليسيَّة التي تشكِّل الأغلبيّة من قبائل إيبو، توهيناً لقوّة الحكومة، وتمهيداً لتنفيذ الانقلاب، وتوسُّلاً لكسب تأييد الشّعب، وتبريراً لإقامة الحكم العسكريّ بعد إسقاط الحكومة الإسلاميّة كما يسمُّونها»(6).

 

ثامناً: الجريمةُ النَّكْراء

كان أحمد بِلُّو سَرْدَوْنَا يستعدّ للذّهاب إلى العمرة فيما بين 3-11 من شهر يناير 1966م، لكنّه بدأ بزيارة مَسقط رأسه (رابَا) في صكُتو لتوديعهم، وذلك في شهر ديسمبر عام 1965م، وقد حذّرته الاستخبارات من هذه الرّحلة، وطالبوه بإلغائها، وإلغاء رحلته إلى (وُرْنو)؛ لما لديهم من معلومات استخباريّة بأنّ هناك تهديداً باغتياله واغتيال عديدٍ من وزرائه، لكنّه أصرّ على الرّحلة(7)، ولما زار ضريح جَدِّه السّلطان أبي بكر عَتيق، قال لمن معه: «ادفنوني هنا...»؛ مشيراً إلى بُقعة بجوار قَبر السُّلطان(8).

ثمّ قبل أن يُسافر إلى المملكة وصلته رسالةٌ مكتوبةٌ بإنجليزيّةٍ ركيكة تُستعمل عادةً من قبيلة إيبو، ما أعطى المطّلعين عليها انطباعاً بأنّ كاتبها من قَبيلة (إيبو)، وكانت الرّسالة تحمل تهديداً بقتله وقتل رئيس الوزراء النّيجيري الحاجّ أبي بكر تفاوا بليوا... لكن بعض المرافقين لسَرْدَوْنَا قَلَّل من مِصداقيّة الرّسالة، إلا أنّ (سَرْدَوْنَا) قال: «لا، ربّما يكون هناك أحدٌ يريد أن نبقى أحياء...»، فسلّم الرّسالة إلى رجال الأمن ولكنّهم لم يفعلوا شيئاً تجاه هذا التّهديد(9).

عملية اغتياله:

بعد رحلة العمرة؛ كان قائد اللّواء الأوّل لكتائب الشّمال النيجيريّ صمويل إديمولغون على علمٍ ومعرفة تامّة بخطّة الانقلابيّين، وحاول مع (سَرْدَوْنَا) بأن يتحرّك ضدّهم، ويطلب من رئيس الوزراء النّيجيري أن يُصدر أمراً بالقبض عليهم لكن دُون جدوى، لم يفعل (سَرْدَوْنَا) شيئاً، وحاول اللِّواء مع طبيبه الخاصّ حتى يكلّمه ويُفهمه خطورةَ الوضع، لكن مع ذلك لم ينجح(10).

في أواخر شهر رمضان عام 1385هـ الموافق 15 يناير من عام 1966م في منتصف اللّيل هاجم الانقلابيّون المجرمون منزلَ أحمد بِلُّو سَرْدَوْنَا، وقتلوا عدداً من حُرّاسه من الشّرطة وغيرهم، وقتلوا كلَّ من صادفوه من المدنيِّين في مسرح الحدث في ذلك الوقت، حتّى نفَذُوا إلى غرفة نوم (سَرْدَوْنَا)، ووجدوه جالساً وبإزائه إحدى زوجاته (حفصة)، فأفرغوا عليه سيلاً من الرّصاص وعلى زوجته، فأَرْدوهما قَتِيلَيْن، ثم أشعلوا النِّيران في المنزل.

وفي العمليّة نفسها اغتالوا عدداً من أنصاره، وعلى رأسهم رئيس الوزراء النيجيري أبو بكر تَفاوا بَلِيوا، ورئيس وزراء الإقليم الغربي صمويل أَكِنْتولا، واللّواء زكريا مَيْمَلاري، واللّواء إديموليغون، والعقيد محمد قِرُو، ويعقوب فام، وغيرهم من الموالين لسَرْدَوْنَا من المدنيين والعسكريّين في مختلف الأقاليم.

وقد هرب رئيسُ الجمهورية (د. إزيكوي) إلى لندن، ومن هناك أملَى على نائبه أن يسلِّم الحكومة إلى الجيش رَيثما يعود الاستقرار إلى البلاد، وكان القائدُ الأعلى لقوّات نيجيريا رجلاً من قبيلة إيبو يُسمّى: (إرونسي)(11)، وهكذا تمّ لهم ما أرادوا في انقلاب دامٍ، راح ضحيّتَه رجالٌ شرفاء مخلصون لدينهم وأمّتهم.

الدّافع الرئيس لهذه الجريمة:

يذكر الشّيخ أبو بكر محمود جومي أنّ الجنرال (إنْزِيغُو) قائد تنفيذ عمليّة اغتيال (سَرْدَوْنَا) ذكر له مسوّغات جريمته كالآتي:

1 - أنّ (سَرْدَوْنا) يخطّط للقيام بالجهاد المسلّح ضدّ غير المسلمين في نيجيريا؛ لإكراههم على الإسلام، وأنّه استورد أسلحةً من الدّول العربيّة لهذا الغرض.

2 - أنّه وأنصارَه كانوا ظَلَمةً وسُرَّاقاً، ينهبون الأموال العامَّة، وأنّهم خَوَنة للبلاد.

3 - أنّه يُعطي الامتيازات في الوظائف الحكوميّة في الشّمال لأبناء الشّمال دون غيرهم.

4 - أنّ الشّماليين قد سيطروا على الوظائف في الحكومة الفيدراليّة.

مع أنّ الإحصائيّات الّتي أُجريت عام 1965م قبل اغتيال (سَرْدَوْنَا) بسنةٍ واحدةٍ تؤكِّد أنّ مجموع الموظِّفين الشّماليين في وظائف الحكومة الفيدراليّة لا يجاوز عددُهم 3,6%؛ مع أنّ الشّمال يشكّل نصفَ سكَّان نيجيريا(12).

هكذا سوّغ هذا المجرم الأثيم إجرامَه!

لكن من المعلوم للجميع أنّ الدّافع الرئيس لهذه الجريمة ليس سوى:

1 - تمسّك (سَرْدَوْنَا) بدينه.

2 - سعيه أن يَرى أمَّته رافعةً رأسَها، متمكِّنةً في أرضها، تحكِّم شرعَها، وهو الذي قال في خطابٍ ألقاه في 23 أغسطس/ 1963م، أمامَ جمعٍ من العلماء، في افتتاح (لجنة الشّورى الإسلاميّة) في كادونا: «أريد أن أقول لكم: إنّ الحكومة التي أنا أرأسُها ليس من نيّتها أن تقوم بفعلِ أيّ شيء مخالفٍ للإسلام، وأنا نفسي بصفتي رئيساً لا أملك صلاحيةً فوق ديننا، وكونوا على يقين بأني لن أكون أبداً شريكاً في أيّ عملٍ يُناقض الإسلام أو يخالفه...»(13).

3 - سعيِه في نشر الإسلام في بلاده، وفي ربوع إفريقيا جميعاً.

4 - موقفه الواضح من دولةِ إسرائيل الّذي لا يُخفيه في أيّ مناسبةٍ، فقد سأله أحدُ الصّحافيين عن العلاقات بين بلاده وإسرائيل، فأجاب بغضبٍ: «ما هي إسرائيل؟!»، واستطرد بقوله: «بالنّسبة لتفكيري إنّ إسرائيل غيرُ موجودة، وهي لن توجد أبداً، ولا أعرف ما هي»(14).

وقد أصدر الملكُ فيصل بن عبدالعزيز أمره بصلاة الغائب في جميع مساجد المملكة، من بينها المسجد الحرام بمكّة المكرمة والمسجد النّبويّ بالمدينة المنورة، كما صُـلّي عليه أيضاً في المسجد الأقصى بالقدس، وذلك في يوم الجمعة غُرّة شوال سنة 1385هـ(15)، كما صُـلّي عليه صلاة الغائب أيضاً في بعض العواصم العربيّة والإسلاميّة.

 

تاسعاً: من أقوال قادة العمل الإسلاميّ، والصحافة، عن (أحمد بِلُّو سَرْدَوْنَا):

سعادة الشّيخ صالح قزاز وكيل الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي:

«... رحم اللهُ أحمدو بيلو، لقد كان طَوْداً شامخَ الذُّرى، وحِصناً من حصون الإسلام في تلك البلاد... عاش ومات وهو ثابتٌ على دعوة الحقّ، هدى اللهُ به من الضلالة مَن هَدى، وأسلم على يديه مئاتُ الألوف، كان مخلصاً في دعوته إلى أقصى حدود الإخلاص، ولذلك كانت دعوته تَسري في القلوب سَرَيان الكهرباء، كان رجلَ جِدٍّ وصرامةٍ في الحقّ... إنّه لا يُرسل الكلام جُزافاً؛ لأنّه يعني ما يقول، ولا ينطق بالكلمة حتى يعرف موقِعَها من نفوس سامعيه»(16).

فضيلة الشّيخ عطيّة محمّد سالم - رحمه الله-:

«... وكان هذا الزّعيم الرّاحلفي طليعة أولئك الزّعماء الذين نهضوا ببلادهم، وسلك منهجَ الدَّعوة الإسلاميّة بربط حاضرها بماضيها، في ظلّ الدّعوة بالحسنى والحكمة والموعظة الحسنة، فأخذ النّاس يدخلون في دين الله أفواجاً...»(17).

الشّيخ علاّل الفاسي - رحمه الله-:

«... أحمد بِلُّو الذي يقف أمام النّاس ليعرض برامجه لخدمة الإسلام، ومقاومةِ التّبشير المسيحيّ في بلاده، الرّجل الذي يصرخ ضدّ الصّهيونية والمتعاونين معها في إفريقيا، لقد سمعت أحمد بِلُّو يتكلّم في المؤتمر الإسلاميّ بمكّة المكّرّمة في العام الماضي، ولم أتمالك أن حمدتُ اللهَ على أن جعل في المسلمين من يَصدع بالحقّ مثل ذلك الرّجل...»(18).

الأستاذ فؤاد شاكر - رحمه الله-:

«... المجاهدُ المسلم الكبير.. والبطل الشّهيد الذي وقف وحده بين ملايين المسلمين والمبشِّرين ينضح عن دين العزّة والكرامة، ويذود عن شريعة محمّد رسول الله صلوات الله وسلامه عليه...»(19).

مجَّلاتٌ وجرائد عربيّة وإسلاميّة:

كتبت عنه مجَّلاتٌ وجرائد عربيّة وإسلاميّة، منها: مجلّة المجتمع اللبنانيّة بعنوان: (شهيدٌ في موكب الخالدين)، وجريدة المنار الأردنيّة بعنوان: (دمعةٌ على العرب والمسلمين)، وجريدة العلم المغربيّة بعنوان: (الحاج أحمد بيلو كان داعية للإسلام وعدوّاً للصّهيونية)، وجريدة عُكاظ السُّعوديّة بعنوان: (رحمك الله يا أحمدو بيللو)، وجرية الميثاق السّودانيّة، وجريدة الشّمس السِّيلانية (السّريلانكية)، وغيرها (20).

 

الاحالات والهوامش:

(1) انظر: جومي: المصدر السابق، ص 116.

(2) انظر: جومي: المصدر السابق، ص 118.

(3) جومي: المصدر السابق، ص (116 - 117).

(4) جومي: المصدر السابق، ص 120.

(5) وكلاهما مسيحيّان.

(6) الإلوري، الإسلام في نيجيريا، ص (160 - 162).

(7) Paden, ibid, p. 653.

(8) Paden, ibid, 654.

(9) انظر: paden, ibid 654.، وجومي، ص 132.

(10) انظر: Paden, Ibid, pp 657, 658

(11) انظر: Paden, Ibid, pp 658, 662 والإلوري: الإسلام في نيجيريا، ص 162.

(12) انظر: جومي: المصدر السابق، ص (144، 145، 146).

(13) Amune, Stephen A., Work and Worship, Selected Speeches Of Ahmadu Bello, Sardauna of Sokoto, (1986) Zaria, Nigeri, p.178.

(14) الشهيد الحاج أحمدو بِلُّو، ص 89.

(15) انظر: الشهيد أحمدو بلو، ص 6.

(16) المصدر السابق، ص (37 - 38).

(17) المصدر السابق، ص 102.

(18) المصدر السابق، ص 46.

(19) المصدر السابق، ص 71.

(20) انظر: المصدر السابق، ص (84 - 105).

 

الکاتب: د. محمد الثاني عمر/ أكاديمي وباحث نيجيري من كانو