الشيعة في نيجيريا تحت الهجوم الوحشي

  • رقم الخبر 1523
  • المصدر: مرکز الابحاث العقائدیه

المخلص اقدمت السلطات المحلية في مدينة سوكوتو التي تقع في الشمال الغربي من نيجيريا على تدمير جميع المباني التابعة لمجمع المركز الاسلامي للمسلمين الشيعة، في قلب المدينة والذي يضم مسجدا وحسينية ومستوصفا ومدرسة ومؤسسة اجتماعية، وذلك في قبل ثلاثة ايام، وقد تمت عملية الهدم بشكل مفاجئ ودون سابق انذار.


قبل أن أتحدث عن تاريخ التشيع في نيجيريا أود أن ألفت لوجود حركة استبصار وتشيع قوية في هذا البلد وهي حاليا في أقصى اتساع لها، والأسباب كثيرة فمنها المستوى الثقافي العالي للنيجيريين نتيجة شغفهم بالقراءة وعدم حصر قراءاتهم في نطاقات ضيقة مما ولد لديهم القدرة على التمييز بين مختلف المذاهب الإسلامية والتعرف على الطريق الحق بينها، ولمن يريد مزيدا من المعلومات فعليه بقراءة قصة استبصار الأخ (إدريس بن حام التيجاني) إذ يذكر فيه الكثير من دوافع تحريك الشباب النيجيري نحو الإثني عشرية. وأتحدث عن تاريخ التشيع، فهو منذ عهد الدولة الفاطمية والدول التي سبقتها كالدولة الإدريسية أو التي تلتها كدولة المرابطين المغربية الشيعية، حيث أخذ على عاتق تلك الدول نشر الإسلام في غرب القارة الأفريقية فأدى ذلك إلى دخول العديد منها في الإسلام والتشيع وقيام ممالك إسلامية شيعية ومنها في نيجيريا التي حرك التشيع الكثير من الصفات في نفوس أهلها كالحماس والإباء ورفض الظلم، وقاموا بدورهم بنشر التشيع في وسط أفريقيا حيث مازالت آثار مملكتي بنين ويوروبا باقية تتحدث عن ذلك التاريخ القديم للتشيع في تلك البلاد.

مدينة سكتو هي عاصمة الدولة العثمانية التي سادت وقادت الشعب لمدة قرن واحد فى ما يسمى حاليا بشمال نيجيريا وجنوب نيجر وقسم من كامرون وتشاد وغيرها، والدولة أُسست بقيادة الشيخ عثمان بن فودي وأتباعه من الهوساويين والفولانيين وغيرهم وان كان عمدها وسندها هى هاتين القبيلتين، سيما قبل هجرة الشيخ الى مدينه غدو، فقد كان الامر أصعب علي الهوساويين لان الملك حينذاك أمر بقتل أتباع الشيخ من الهوساويين غير الفولانيين ونهب اموالهم إذا أرادوا الهجرة ليضعف بذلك قوة الشيخ ومحاولة حصر أتباعه بقبيلته من قبل السلطة، ولكن بعون الله تحمل أتباعه المصائب والفتن وما وهنوا ومااستكانوا وعانوا في سبيل إعلاء كلمة الله، وبالأخير إنتصر الشيخ بعون الله على تلك الدول وأسس الدولة القوية التي امتدت من ما يشمل بعض من مناطق كامرون وتشاد شرقا، ودهومي غربا من 1804 الي 1903، حينما سقطت علي يد بريطانيا بعد حروب دامت سنة وأشهر، وقد قتل كثير من الاوربيين حتي لجأ الاستعمار الي مستعمريه من الجنوب ومن سائر الدول التي تم سيطرتها من قبله لإسقاط الدولة العزيزة القوية.

 

من علل الكارثه:

حصر فعاليات الشيعة ومنعهم من التبليغ والإنتشار وتجميد قواهم، وهذا هو السبب الرئيسى، والمخططون المهاجمون يرون إيجاد الفوضى وعدم الإستقرار والهجوم أفضل وسيلة للوصول إلى أهدافهم، وهناك بعض من رؤساء الأحزاب السياسية يرون الهدف هو إنشاء الفوضى والإضطهاد المؤدى إلى عزل الرئيس من مقامه للإختلاف بينه وبين السلطان لكن بإسم القضاء على التشيع والشيعة، وإن كان هذا ضعيف بالغاية، وبالخصوص أن الرئيس كما يقول المعارضون له: يحقر الكل بدون استثناء، ويضغط على الشعب الذي انتخبه، وحتى حقوق العمال لاحق ولو لنائبه ان يدفعها حين غيابه مهما طالت المدة.

ولكن بنظرى ونظر كثير من الشيعة أن القضية بهذا الشكل وبهذه الصورة لا أساس لها من الصحة، وهى أشبه بالدعاوى المزيفة من قبل المؤيدين والمعارضين لرئيس الولاية.

قال رئيس الولاية السابق فى المذياع: "لقد حاولوا إيجاد الفتن فى المدينة وإذاعة الشايعات بأننى شيعى مع أن الكل يعرف تماما بأننى لست بشيعى"، والسر فى نسبته إلى التشيع هو إفساد سمعته من ناحية، والضغط عليه من ناحية ليوافق على الهدف المبرم من قبل الأعداء، وذلك لعدم موافقته لطرد الشيعة من المسجد الجامع المركزى لمدينة سكّتو، ولكنه لم يزل مصرا على القول بأن للشيعة حق المشاركة فى المسجد وإجراءا برامجهم كغيرهم من المسلمين بإعتبارهم مسلمين ومن أهالى المدينة والوطن.

وكل هذه الشايعات ضده للضغوط عليه ليوافق للهجوم على الشيعة، نعم نحن كشيعة لا نقول أنه أنصفنا كما ينبغى لعدم إتخاذ المواقف الازمة للحفاظ على أرواحنا وأعراضنا وأموالنا، وتفضيل نجاح سياسته وإدامة رئاسته على أرواح إخواننا وأعراضهم وأموالهم.

وقال: القضية ليست بقضية الشيعة والسنة، وانما هي سياسية بحتة.

والكل يعرف أن لي حسادا، وقيل أنى شيعي وفى الحال أنا غير عارف بما هو التشيع فكيف أكون شيعيا؟!

وانما يراد بإيجاد هكذا الفتن والفوضى إزالة رئاستى وإدارتي، وسيأتي زمان يعرف الكل بأني لست شيعيا، ولكني اريد التفاهم بين المسلمين، ولا فرق بين الشيعي والسني، ولكل حق في المسجد بالتساوي، والإختلافات لاينبغي ان نتركها لتأكلنا والحال انها بسيطة بالغاية، والمهم هو ان نساعد الشعب ونعمل لأجلهم ونساعد الدين.

وسنوافيكم بصور بعض من المجروحين والشهداء الذين قتلوا فى هذه الايام (اواخر شهر الربيع الثانى 1426) فى مدينة سكوتو الواقعة في شمال نيجيريا، على يد اعداء الشيعة في الصفحات الاخيرة، وقد اشتسهد فى تلك المظلومية (2005-2006) ستة انفار، وذبح بعض منهم، وإثنا وأربعين بيتا محروقا او مهدوما وحُرّق الدكاكين والمراكز التجارية للشيعة وهدمت مدرسة للشيعة، وضُرب نساءهم واخراجهن من بيوتهن ثم اخذ كل ما فيه بعنوان الغنيمة وإحراقه بالاخير.

وقبض ستة وعشرون شيعيا، وبلغ عدد الشهداء بالاخير حوالى خمسة عشر شهيدا.

وقد إتخذ الارهابيون عدم اعتزال الشيعة المسجد الجامع وعدم بناء مسجد خاص بهم لإجبارهم لبناء مسجدهم وذريعة للهجوم ضدهم.

وكما هو المعروف في نيجيريا ان عدد الشيعة لايقل عن ست ملايين ولكن الي الوقت الراهن لامسجد يختص بهم ولا حسينية، الأمر الذي سبب إستشهاد كثيرمن المومنين في غير مرة من الأزمنة المختلفة في طول سنين إنتشار التشيع، ولقد إتخذتُ فرصة مجىء الشيخ ابراهيم الزكزكي حين حضوره في ذكري وفات الإمام الراحل 2006 وسألته، فأجابني فى ما مضمونه قائلا: الآن جربوا كما قد جربوا في كثير من المرات العديدة، ولكن تبين الهم كما تبين للحكومات السابقة باننا ابناء عاشوراء، وتصفيتنا تماما شبه المحال، حتي إضطر سلطان سكتو (الآن مات فى حادثة طائرة بمدينة أبوجا العاصمة لنيجيريا) أن يطلب الإتصال بي وانا في ايران معتذرا بأنه؛ ليس له يد في الأمر، ولكن الأمر خلاف ما اكتشفناه، بل قصر السلطان بإشراف وزيره على القضية تكفل بالتخطيط لتصفية الشيعة فى المدينة تماما.

واضاف قائلا: الآن سمعنا بان الفوضي قد عمت المدينة وانقسم اهلها إلي قسمين من مؤيدي الشيعة والمخالفين (المؤيدين للأوباش) وهم الأقلية، ألأمر الذي اضطر الحكومة لأن تتدخل.

والخبر الأخير هو وجود الإصطدام بين الأوباش والشرطة الذين منعوهم عن الاستمرار بتجاوزهم ضد الشيعة والمقدسات الدينية بعد حدوث ما ذكرنا.

يقال: سبب تعميم الفوضي المدينة هو: عدم الأمن في المدينة وعدم تدخل الشرطة وقوات الأمن فى القضية ليتم للاعداء محو الشيعة من المدينة تماما بلا منازع.

وقد أُكتشف وجود يد السلطة في القضية، حيث بلغ الامر الي ان رئيس الولاية الحاج طلحة بافاراوا عندما سمع بالفتنة وهو مسافر خارج البلد اضطر الى الرجوع، واعلن بان للكل حقا فى المسجد ومنهم الشيعة، واضاف متاسفا جدا من وقوع الحادثة قائلا: لايمكن ان نبقي مكتوفي الايدي شاهدين الاوغاد قاتلين اناسا من شعبنا يخربون البنايات ويفسدون الاموال والامتلاكات.

ولكن سرعان ما أُمر بانسحاب الشرطة من المدينة، (كي لا يفقد رياسته).

والأمر كان مؤسف جدا: إذ كيف يتواجد الشرطة فى المدينة فى اليوم الأول ثم يُفقدون فى اليوم التالى. بعد قتل ثلاثة من الشيعة وإخبار الوزير، اجابهم الوزير قائلا: مع كل ما صرفنا من الفلوس وما قدمنا من الامكانيات ولكن انتهينا بامر مخجل بانكم قتلتم ما لم يتجاوز اربعة أنفار، لذا، بعد خروجهم من قصره شددوا على الشيعة وعلى بعض من مشتبه به مما أدى إلى قتل بعض من غير الشيعة، وهناك أخبار حُصل عليها عن طريق المتدخلين فى القضية المتنكرين من الشيعة إلى حد الجلسة مع وزير الملك.

إشعال النيران علي المراكز الحكومية وغيرها من قبل الاوغاد... وتخريب الممتلكات الحكومية وغيرها في الشوارع، مما أدّي الي تحريق مركز محافظة حكومة سكّتو الشمالية القريبة من قصر السلطان، ونهب ما فيها من الأموال والوسائل.

وكل هذه الامور وامثالها مما زاد الطين البلة وشملت الفوضي والخوف وعدم الامن والإستقرار مما أدّى إلى تدخل حكومة ولاية سكّتو وأرسلت الشرطة ولكن الأوباش والغوغاء... قتلوا شرطيا وأحرقوا مركزا من مراكز الشرطة الحكومة في ولاية سكّتو الأمر الذى أجبر الشرطة على إطلاق النار والإنسحاب بالأخير، واشتد الخوف وعدم الأمن أكثر مما إضطر إلى تدخل الحكومة الفيدرالية، وإرسال الجيوش يدخلون بيوت عناصر الذين لهم يد فى القضية وأوباشهم ويلقون القبض عليهم، وقد تم إلقاء القبض على بعض منهم وفر الباقون، وهكذا جعل الله بأسهم بينهم، ورد الله الذين كفروا بغيظهم لم ينالوا خيرا وكفى الله المؤمنين القتال.

والعناصر المتعهدة والمسؤولة هي: عن خفاء:

1- سلطان سكوتو السابق.

2- وزيره.

عن علن:

1- الشيخ أبوبكر فَرْفَرُوا العالم الوهابي والمفتي بجواز قتل الشيعة، بل فى هذه الأيام فى صلاة الجمعة الماضية يقول: إعرفوا أن السني لايصير سنيا إلا بعد قتله سبعة أنفار من الشيعة، وقد تفوه بهذه الجملة لتحريك الأوباش مرة أخرى ضد الشيعة، وقد إشتهر بالاقتراف ضد الشيعة.

و قد ألقى القبض فى تلك القضية على بعض من مخططي الهجوم ضد الشيعة منهم:

استاذ عمر طن ميشيا (المسؤو عن جمع الاوباش والهجوم على الشيعة).

تكَّوالي طن مالم جاتو.

ناالله غُرْمُو طَنْ اتّا.

مافارا شيخ كُوسُو.

الحاج مَنْدي (جار للشيعي استاذ صحابي الذي قتلوه)

استاذ بشير، استاذ في جامعة عثمان بن فودي بمدينة سكوتو.

و من المؤسف هو محاولة مجلس العلماء لمدينة سكتو تبرئة أبرز المخططين والمباشرين لقيادة الهجوم ضد الشيعة المعروف بعمر طن ميشيا.

و لقد استفاد الشيخ أبوبكر فرفروا العالم الوهابي الناصبي من الأوباش ما يقارب ألف شخص لتصفية الشيعة من مدينه سكتو وما يجاورها تماما مقابل تسع ملايين.

و قد إدّعى بعض المحللين السياسيين وجود يد أمريكية فى القضية، وقالوا: الأهداف المرمية وراء ذلك كما ذكروا:

اولا: هو إنشاء الفتن المذهبية والفرقية بين المسلمين في الشمال وايجاد كيان جماعة القاعدة كما شرعوا بذلك، لأن الشيخ فرفروا حرك الاوغاد ضد الشيعة قائلا: إعلموا أن جزاء من قتل شيعيا هي الفردوس الأعلى.

ثانيا: ايجاد النزاع القبائلي في الجنوب كما قالوا: الشمالي في نيجيريا ما يهمه هو الدين، والجنوبي يهمه عصبيته وقبيلته، لذا الشمالي يحرك من خلال المذهب والدين لانه مذهبي، والجنوبي يحرك من خلال إثارة النعرة الطائفية، فتعم الفوضي في كل زوايا البلد.

ثالثا: دخول امريكا (بعدما صار الهرج والمرج قد اخذ الوطن بكامله، وان كان قد خرجوا منذ ذلك الوقت لعدم موافقة المجلس على ما قام به الرئيس السابق من إجازة دخولهم) بذريعة تصفية القاعدة وإيجاد الامن والإستقرار، لذا الآن بدأو يحذرون في تبليغاتهم السيئة بوجود عناصر القاعدة في شمال نيجيريا، ومنعوا رعاياهم من التواجد في شمال الوطن، وأغلقوا سفارتهم مؤقتا حينذاك.

رابعا: فى تلك اللحظة أرسلت المخابرات الامريكية بالرسالة الرسمية الي الرئيس والمجلس بان وجود بلد باسم الاتحاد النيجيري بعد خمسة عشر سنة صعب التحقق.

و صار الامر موردا للنقاش في البلد حيث البعض ينظرون الي الرسالة بنظر تعقل ومحاولة سد السبل والطرق المؤدية الى المذكور، وضرورة إتخاذ مواقف الازمة دون وقوع ذلك، حينما يري البعض هذا الأمر بمثابة الإهانة صدرت من امريكا لرئاسة البلد وشعبه، و‌‌آخرون ينظرون الى القضية نظرا سطحيا.

عود على بدء وفى شهر يوليو الميلادى واغسطس 2007 وفَى الخبيث بما وعد فى شهر مارس وافريل فى الحملة الإنتخابية.

حافظ محمد من نيجيريا

 

تدمير وازالة مجمع اسلامي

اقدمت السلطات المحلية في مدينة سوكوتو التي تقع في الشمال الغربي من نيجيريا على تدمير جميع المباني التابعة لمجمع المركز الاسلامي للمسلمين الشيعة، في قلب المدينة والذي يضم مسجدا وحسينية ومستوصفا ومدرسة ومؤسسة اجتماعية، وذلك في قبل ثلاثة ايام، وقد تمت عملية الهدم بشكل مفاجئ ودون سابق انذار، ودون الحصول على قرار قضائي بهذا الشان. وانطلقت التظاهرات والاحتجاجات منذ ذلك الوقت وحتى الان في سوكوتو، خاصة وان المركز كان يؤمه الالاف من المصلين والمشاركين في دار الرعاية الاجتماعية او المرضى الذين كانوا يجدون في مستوصفه علاجا مجانيا للمئات من المراجعين يوميا.

ووصف المواطنون المحتجون عملية هدم المجمع الاسلامي الذي كان شكل معلما بارزا وسط المدينة " بانها جريمة وخطة وهابية اعدت بدقة وبتخطيط محكم، وانه تم على غرار عمل المافيات والعصابات الاجرامية ".

ويتناقل النيجيريون انباءا تشير الى " ان الذي اعد خطة هدم المجمع هو احد الشخصيات المسؤولة في حكومة سوكوتو يدعى " آلو وامكو" وانه تلقى مبلغا من جهة من الخارج لتنفيذ خطة تدمير المجمع الاسلامي للشيعة في هذا الجزء من نيجريا ".

وحسب هذه المعلومات التي يتناقلها النيجيريون فان "آلو وامكو " استطاع ان يجد مجموعة من المسؤولين ليتفق معهم على تنفيذ خطة هدم المجمع بسرعة وفي ساعات قليلة قبل ان ينجح المواطنون المسلمون الشيعة في مراجعة السلطات القضائية والتنفيذية وايقاف عمليات الهدم وازالة مبان المجمع بشكل كامل حتى انه تم تسويته بالارض !!.

يذكر ان الشيعة في هذه المقاطعة يتعرضون بين فترة واخرى الى هجمات ينفذها الوهابيون بدعم وتاييد من علماء السعودية، ويتعرضون الى دعايات الوهابية ونشر اكاذيبهم واضاليلهم ضد المذاهب الاسلامية ومنها الشيعة، حيث يسفهون عليهم الاحتفال بذكرى مولد الرسول الاكرم صلى الله عليه واله ومولد الائمة الاطهار عليهم السلام، ويسفهون اعتقاد المسلمين بالشفاعة، واشتد ت هذه الدعايات المضللة خاصة بعد نجاح الشيعة في سوكوتو من تسيير اكبر مسيرة عزاء في عاشورا في العام الماضي، والتي لقيت صدى كبيرا في نيجيريا وافريقيا والعالم الاسلامي، وتناقلتها الصحافة النيجيرية انذاك.

السلطات العليا في سوكوتو تواجه حاليا،حرجا شديدا من المواطنين النيجيريين وخاصة رجال القضاء والسياسيين والاعلاميين لاقتراف احد موظفيها هذه الجريمة، وتقوم بالتحقيق في الاسباب التي دعت الى اصدار قرار بهدم المجمع الاسلامي وخلال ساعات، وبهذه السرعة،ودون اي اذن قضائي، خاصة وان الاشاعات التي راجت بين النيجيريين، تؤكد ان الذي اصدر القرار " آلو وامكو " استلم مبلغ خمسين الف دولار، من منظمة وهابية لتنفيذ تلك الجريمة، و لم يعرف حتى الان اسم هذه المنظمة، وتسعى السلطات المحلية من خلال التحقيق التوصل اليه، ومعرفة مقدار نفوذها في حكومة سكوتو المحلية.

مصدر الخبر

www.soitalsalam.com/modules/news/article.php?storyid=590