الأقلية المسلمة في دول غربي إفريقيا (ليبريًّا)

  • رقم الخبر 1531
  • المصدر: جریده الشعب الجدید

المخلص توجد في ليبريًّا طوائف دينية هي الطائفة الأحمدية وعددها قليل، واللبنانيون ينقسمون على أنفسهم إلى؛ سنة وشيعة، والحركة السلفية موجودة.


ليبريًّا

تبلغ مساحتها 111300كم2، ويقدر عدد سكانها بحوالي 4 ملايين نسمة.

وفي الداخل الأمريكيون السود الذين أعتقوا وهم الذين يسيطرون على الحكم ولا تزيد نسبتهم على 1/100 من السكان، بينما تبلغ نسبة المسلمين ثلث سكان ليبريًّا.

وفي دراسة قام بها أحمد خميلو عن المسلمين في ليبريًّا يقول:

يعتبر كون الإنسان مسلمًا في ليبريًّا وصمة خطيرة، فلقد كانت ليبريًّا رسميًّا وعمليًا دولة مسيحية قبل ثورة 1980 م.

 

خلفية تاريخية:

يمكن تتبع الإسلام في ليبريًّا إلى أوائل القرن السابع عشر، ويشير المؤرخ الأوربي (دابر) إلى أن ملك مانو، وهو من قبيلة المانجو، كان أعظم حاكم في ليبريًّا عام 1626م حيث كانت هذه القبيلة تعتنق الإسلام منذ زمن طويل.

تأسست جمهورية ليبريًّا، عام 1870 وهم يمتون بصلة إلى العرب.

كان توبمان الرئيس الراحل لليبيريا يحترم المسلمين، ولا يضيق عليهم أو يخيفهم.

وهناك ثلاثة أعمدة للسياسة الليبرية هي:

• المحفل الماسوني.

• والكنيسة.

• وحزب الأحرار (الهويج).

وإذا لم يكن المرء عضوًا بارزًا في هذه التنظيمات الثلاثة فلا يمكن أن يكون له أي مستقبل سياسي، لذلك لم يكن للمسلمين مكان وفق هذا النظام.

 

التعليم:

عندما زار الدكتور بلايدن الماندجو في منتصف القرن التاسع عشر، تعجب من سيادة اللغة العربية.

أما اليوم فمن الصعب أن تجد ليبريًّا مسيحيًّا واحدًا يتكلم اللغة العربية ما لم يكن مرتدًا عن الإسلام.

كان التعليم في المدارس الرسمية معناه الارتداد عن الإسلام، لذلك أصبح ترك الإسلام شيئًا عاديًّا نتيجة لهذا التعليم.

ولعل أكبر فشل في المجتمع الإسلامي في غرب إفريقيا هو إهمال تعليم المرأة، وهذا هو السائد حتى الآن.

في عام 1977بدأ المجلس الإسلامي الوطني إنشاء مدرسة عليا للصغار والكبار في ضواحي مونروفيا.

 

النشاط الاقتصادي:

الزراعة مهنة أساسية في ليبريًّا، وقد صار المانجو مشهورين عالميًا بمهارتهم في العمل وخاصة في تجارة الماس والنقل التجاري والحرف الإفريقية.

والمسلمون غير الإفريقيين هم من لبنان وعددهم نحو خمسة آلاف يعملون في التجارة واستيراد المواد الغذائية والمنسوجات والملابس ومواد البناء.

وهؤلاء المسلمون اللبنانيون ليس لهم مشاركة مع إخوانهم المسلمين في ليبريًّا بل يتعالون عليهم وليس لهم مسجد.

 

الحالة الاجتماعية:

تنتشر عادة تعدد الزوجات بين مسلمي غرب إفريقيا، وقد أدى حظر تعدد الزوجات في ليبريًّا من قبل المسيحيين إلى حدوث انهيار كامل في النظام الاجتماعي، فقد حل تعدد الخليلات محل تعدد الزوجات الرسمي وكانت النتيجة أن أصبح عدد الأطفال غير الشرعيين يفوق عدد الأطفال الشرعيين.

ولا يستغرب القارئ الكريم إذا حبذ التنصير الخليلة على الزوجة الشرعية؛ ففي فيلم عربي قالت الزوجة لزوجها: أين نمت البارحة؟ مع حبيبتك؟ قال الزوج: بك هي زوجتي. صرخت في وجهه صائحة: وأخس.

فأخذها الله تعالى أخذ عزيز مقتدر.

 

الدين في ليبريًّا:

توجد في ليبريًّا طوائف دينية هي الطائفة الأحمدية وعددها قليل، واللبنانيون ينقسمون على أنفسهم إلى؛ سنة وشيعة، والحركة السلفية موجودة.

ولا يوجد في ليبريًّا نشاط للدعوة يهدف إلى كسب المزيد من أتباع الدين الإسلامي.

وإن أكبر أعداء الدعوة في ليبريًّا هم المسلمون أنفسهم.