التاریخ الاجتماعی لجبال النوبة (الجزء الرابع)

  • رقم الخبر 1680
  • المصدر: مرکز افریقیه للدراسات و البحوث السیاسیه

المخلص أن قضیة الهویة باشکالها لم تکن فی المنطقة مصدر صراع أو نزاع قبل الاحتلال البریطانی، الا أنها قد اضحت مؤخرا ومع عوامل مستجدة مصدرا یهدد الاستقرار والتعایش السلمی، خاصة فی مجالات التصنیفات السیاسیة والعرقیة وأحیانا الدینیة للسکان.


الفرضین الثالث والرابع

الصراع (التمرد) الدی نقل مؤخرا لمنطقة جبال النوبا کان أحد أهم نتائج "سیاسة النوبا" التی ابتدعتها الادارة البریطانیة فترة احتلالها للسودان.

کان للصراع(التمرد) فی الجبال أثره السالب على النسیج الاجتماعی والتنمیة فی المنطقة.

 

العوامل التاریخیة للصراع فی المنطقة

فإن لکل صراع مهما کانت درجته أو شموله، أسبابه الناجم عنها وله نتائجه التی تتمخض عنه تتمثل فی إحداث تغیر شامل فی البناء الاجتماعی لذلک المجتمع وفی خلق ظواهر اجتماعیة جدیدة.

ومن هنا یمکن القول أن الصراع المسلح أو الحرب الأهلیة "التمرد"، الذی اندلع فی جبال النوبا مع مطلع الثمانینات، عندما أنضم عدد من أبناء النوبا إلى (حرکة التمرد) فی جنوب السودان، التی یقودها العقید "جون قرنق" رافعاً دعوته المسماة "بتحریر السودان"، و "السودان الجدید" ومن ثم انتقل إلى جبال النوبا فیما بعد على مراحل لهذا الصراع أسبابه الناجم عنها ونتائجه التی تمخضت عنه.

لذا فإنَّ للصراع الذی اندلع فی جبال النوبا فی أوائل الثمانینات من القرن الماضی جذوره التاریخیة تتمثل فی الإحساس بالظلم الاجتماعی والاضطهاد والغبن الذی یرى أبناء المنطقة أنه قد وقع علیهم من الآخرین منذ القرن التاسع عشر المیلادی.

فقد سبقت الإشارة إلى أن حکومة الاحتلال البریطانیة ابتدعت سیاسة إداریة خاصة بمنطقة الجبال أطلقت علیها اسم "سیاسة النوبا Nuba policy" قصد منه عزل النوبا عن العرب المسلمین، وحمایتهم من انتشار الثقافة الإسلامیة والعربیة بینهم، حتى یمکن تطویرهم وفق ثقافة إفریقیة وثنیة، مسیحیة "تشرِّف دینهم (الإنجلیز) ومفاهیمهم الإداریة...". وقد شملت مفردات تلک السیاسة - کما ذکرنا - سیاسة الأرض والتی تقضی الاحتفاظ بثلاثة أرباع الأرض الزراعیة للنوبا "الخلص" وسیاسة الترییف والتی تقضی بإرغام النوبا على السکن فی قراهم فی الریف وتقیید دخولهم المدن، حتى التجار العرب المسلمین، وحظر هجرة النوبا خارج منطقتهم إلى مدن الشمال. ووضع شروط لتجنید النوبا فی الخدمة العسکریة. واتخاذ سیاسة تعلیمیة خاصة ومحددة بالمنطقة. ثم توَّجت الحکومة تلک السیاسة بفرض قانون "المناطق المقفولة" الذی یحرم دخول العرب والمسلمین منطقة جبال النوبا.

وکان من نتائج هذه السیاسة "سیاسة النوبا"، والتی بلا شک من أکبر عوائق التنمیة بمعناها الواسع فی المنطقة، وتخلف المنطقة والذی تمثل فی: عدم أخذ أبناء النوبا نصیبهم من التعلیم کما هو الحال عند إخوانهم فی الشمال وبقیة أنحاء القطر. وتعثر عجلة التنمیة الاقتصادیة والاجتماعیة بعض الوقت، وبقاء مظاهر الوثنیة والعرى حتى وقت قریب*. واستمر هذا الحال إلى فترة الحکومات الوطنیة التی أعقبت استقلال السودان، وما بعده کل ذلک دفع بعض أبناء النوبا إلى الهجرة إلى المناطق الشمالیة لیمارسوا بعض الأعمال الهامشیة کعمال غیر مهرة. ثم نشأ بعض أبناء النوبا وجدوا الفرصة للتعلیم فی شمال السودان، وهؤلاء لم ینفکوا من الارتباط بأهلهم فی الجبال، فأدرکوا بالمقارنة الفارق الکبیر بینهم وبقیة الجماعات فی القطر ومن ثم شعروا "بالمشکلة" وولد لدیهم شعور بالغبن وحب الانتقام، لذا عندما ظهر "جون قرنق" على مسرح الأحداث فی جنوب السودان، وجدوا ضالتهم فیه وانضم إلیه عدد کبیر منهم، ثم ما لبثوا أن سحبوا الصراع إلى منطقة الجبال.

وقد تضافرت عوامل أخرى شکلت الواقع السیاسی والاجتماعی فی المنطقة، فمثلما نشأ فی الساحة السیاسیة فی السودان قوى إقلیمیة کان هدفها الاساسی التنمیة وخدمة المنطقة ثم ما لبثت أن تحولت الى حرکات سیاسیة، تمشیا مع واقع الحال الذی فرضته الظروف، مثل مؤتمر "البجا" و"نهضة دارفور"، نشأ کیان سیاسی عرقی سمی "اتحاد عام جبال النوبا" استغل واقع التخلف الذی تعیشه المنطقة وعمل على إضرام مشاعر العنصریة، وقد تعزز هذا الشعور عند المتعلمین منهم فکانت الاستجابة للشعارات التی رفعتها "حرکة التمرد" بإنصاف الأقالیم "المظلومة" والتخلص من بعض "العناصر المتسلطة".

وتعززت الاستجابة للشعارات بالانضمام العملی إلى الحرکة بدخول أبرز قادة تنظیم أبناء النوبا إلى "الغابة" وعلى رأسهم الأستاذ "یوسف کوة" المعلم بالتربیة والتعلیم "وعبد العزیز آدم الحلو" خریج کلیة الاقتصاد بجامعة الخرطوم.

ومن أسباب الصراع فی منطقة جبال النوبا أیضاً بروز الاختلاف الداخلی والتنافس أحیاناً بین صفوف أبناء النوبا أنفسهم، الأمر الذی أدى إلى قیام کیانین سیاسیین فی الجبال هما: "الحزب القومی" بقیادة "الأب فیلیب عباس غبوش" "مسیحی" و"اتحاد عام جبال النوبا" بقیادة الدکتور الأمین حمودة "مسلم".

وکان من إفرازات ونتائج ذلک الصراع الداخلی إیجاد شعور وسط جماعات النوبا فی المنطقة الجنوبیة "کادوقلی" بهیمنة جماعات النوبا فی المنطقة الشمالیة "الدلنج"، مما أدى إلى قیام تنظیم سیاسی عرف "بمنظمة شباب کادوقلی" بقیادة یوسف کوة قبل انضمامه لحرکة التمرد لیواجه جماعة "النیمانج" تلک الجماعة التی استأثرت بالتمثیل النیابی والسیاسی للنوبا عبر التاریخ ذلک لکثرتها العددیة وارتفاع نسبة التعلیم فیها.

ومن جهة أخرى ظهر تنافس أو صراع سیاسی بین المسلمین والمسیحیین، حیث ظل التمثیل السیاسی للنوبا محتکراً للأب فیلیب عباس غبوش "المسیحی" رغم غلبة المسلمین العددیة. ویتهم البعض أن الدوائر الکنسیة کانت وراء ذلک لحرصها على القیادة المسیحیة للنوبا. ومن ثم برز إلى السطح الصراع داخل اتحاد جبال النوبا والحزب القومی بین التیار المسیحی والتیار الإسلامی فی المنطقة مؤخراً.

وکان للأحزاب السیاسیة السودانیة دوراً کبیراً فی هذا الصراع ممثلاً فی التنافس السیاسی بین حزب الأمة المستند على عرب البقارة والحزب القومی السودانی المستند إلى الجماعات النوباویة، الأمر الذی جعل الصراع السیاسی یأخذ أبعاداً قبلیة وعرقیة، وقد أدى ذلک إلى تنامی الصراع بین المجموعات الإفریقیة والعرب. هذا فضلاً عن أن بعض الأحزاب قد انحازت إلى قبائل بعینها، فوضعت استراتیجیتها المستقبلیة على أساس العرقیة الأمر الذی أفسح المجال إلى الشک فی أن بعضهم یسعى لإبادة البعض الآخر. فمن ذلک أحزاب الیسار السودانی قد اتخذت استراتیجیةً تقوم على جعل العناصر الإفریقیة سلاحاً تستخدمه فی مواجهة التوجه الإسلامی.

کما أدت ممارسات بعض الحکومات الوطنیة فی استهدافها الأمن فی المنطقة إلى إضرام الصراع، بدخولها فی الصراع المسلح بتسلیح بعض الجماعات العربیة، مما أدى إلى انضمام أعداد کبیرة من أبناء النوبا إلى حرکة التمرد. وإن کانت تلک الممارسات من قبل الحکومات قد بُنیت فی إطار مقاومة التمرد، إلا أن الشعارات التی رفعت والکیفیة التی عولجت بها جعلت بعض الأطراف تفهم هذا على أنه حملة ضد الجماعات النوباویة بأسرها، وأدى ذلک إلى زیادة الصراع، کما أدى إلى التصور بأن تلک الحکومات وأجهزتها الأمنیة منحازة للعناصر العربیة فی حربها ضد العناصر الزنجیة.

وکان من نتائج هذا الصراع فی منطقة الجبال إهمال التعلیم فارتفعت نسبة الأمیة وضعف الوعی السیاسی فی المنطقة فعزز هذا بدوره الصراع، فکان بذلک سبباُ ونتیجة.

کما انتشر السلاح غیر المقنن لدى المواطنین بسهولة ویسر تحت ستار الدفاع عن النفس، الأمر الذی شجع بعض المغامرین على استخدامه فی قطع الطرق و"النهب المسلح" وذاعت مقولة: ( العندو کلاش العیشة بلاش)، أی من امتلک سلاحاً عاش بدون تعب أو نصب.

ومن الأمور التی ساعدت ذلک أیضاً، ما قامت به السلطة فی عهد حکومة مایو (1969/1985م) لأسباب أمنیة واقتصادیة واجتماعیة وسیاسیة. حیث قامت بالترحیل القسری لبعض العناصر الوافدة والمتعطلة وإعادتهم إلى مناطقهم التی قدموا منها "بقصد تعمیرها". وقد شملت تلک الحملات وهی ما عرف بمصطلح "الکشات"، بعض أبناء الأقالیم من الجنوبیین والنوبا وغیرهم، ففسرت هذه العملیة بواسطة العناصر. لاعتبارها ضرباً من ضروب التفرقة السیاسیة والاجتماعیة بین أبناء الوطن الواحد. ومن ثم اتخذت حرکة "التمرد" هذا المدخل لتوغر صدور أولئک المبعدین وضمهم إلى صفوفها.

ومن مظاهر الغبن التی تسببت فی الصراع المسلح فی المنطقة: أن نصیب النوبا من تقسیم العمل فی النشاط الاقتصادی فی المنطقة هو العمل الزراعی التقلیدی إذ الغالبیة العظمى منهم تعمل فی هذا المجال، وتقوم جماعات عرب البقارة بالرعی، وأما التجارة فهی من نصیب "الجلابة" وهم أناس قدموا من خارج الإقلیم. ولم تشهد المنطقة محاولات جادة للتنمیة الاقتصادیة والاجتماعیة طوال عهودها التاریخیة باستثناء محاولات التحدیث الزراعی التی بدأت عام 1972م. إلا أن هذه التجربة نفسها لازمها الفشل فیما نتیجة الأوضاع الإداریة ومحدودیة الإمکانات.

وأما التجارة وهی من المناشط الاقتصادیة المهمة فی المنطقة فیقوم بها جماعة من خارج الإقلیم - کما ذکرنا - وهم الفئة التی تعرف بمصطلح "الجلابة" وذلک لأسباب التخلف الاجتماعی والاقتصادی التی یعیشها سکان المنطقة، فتسبب هذا أیضاً فی الشعور بالغبن والکراهیة لهؤلاء الجلابة. وقد عبرت "رابطة أبناء النوبا" فی دستورها عن ذلک بإطلاقها على هؤلاء التجار صفة "الفئة الهدامة".

ولا شک فقد کان لهذا الصراع بکل درجاته آثاراً سالبة على عملیات التضامن الاجتماعی. ومن ثم نزوح أعداد کبیرة جداً من النوبا إلى المناطق الأخرى التماساً للعمل والتعلیم وبحثاً عن الأمن. وهذا لا یخفى أثره على الجوانب الثقافیة والاجتماعیة على الإنسان وبیئته.

ونخلص هنا الی الحدیث عن الهویة عندما تکون عاملا للصراع ونتیجة له فی نفس الوقت فتکون وقتها أکبر مصدر لهتک النسیج الاجتماعی وأکبر معول لتحطیم التضامن بین الجماعات. فسکان المنطقة الآن یکاد یکونون مستقطبین بین حزبین سیاسین هما: حزب المؤتمر الوطنی الذی یطرح برنامج" التوجه الحضاری" فی قضایا الاجتماع والاقتصاد ونظام الحکم وحزب الحرکة الشعبیة ’المنتمیة الى الجنوب’ التی تطرح برنامج" السودان الجدید " والتوجه العلمانی فی قضایا الاجتماع والاقتصاد ونظام الحکم، الامر الذی قاد المنطقة الی صراعات ومهاترات أزهقت الارواح وأبادت الممتلکات وزعزت الاستقرار ولم تهدأ حتى بعد أن حدد الجنوب موقفة من قضیة الانفصال أو الوحدة مع الشمال. کل هذا انعکس سلبا على التنمیة الاقتصادیة والسیاسیة فی المنطقة فهی تحاول الیوم استکمال بناءها السیاسی بانتخابات تکمیلیة فی جو مشحون بالتوترات و الصراعات السیاسیة.

 

الخاتمة

تخلص الورقة من خلال تتبعها للتاریخ الاجتماعی للمنطقة الى أن:

البیئة الجغرافیة مع البیئة الاجتماعیة فی منطقة جبال النوبا ممثلة فی الغابات الکثیفة والخیران والقمم الجبلیة العالیة التی تتخللها السهول الخصبة الواسعة لها أثرها الواضح فی النسق المورفولوجی خاصة فی حرکة السکان واتصالاتهم الداخلیة والخارجیة مما شارک مع عوامل أخرى فی عزلتهم بعض الوقت وشکل ثقافات فرعیة محلیة للوحدات العشائریة المکونة لمجتمع المنطقة. الأمر الذی أدى بدوره لتعدد لغاتهم ولهجاتهم. وکل هذا زرع أحد بدور الصراع وهتک النسیج الاجتماعی.

وأسفرت الورقة أیضاً عن أثر العزلة التی عاشها سکان الجبال لحین من الدهر فی تباین المعتقدات واختلاف وتنوع الممارسات والنشاطات الدینیة، حیث استمر وجود الوثنیة بأشکالها المختلفة وممارستها المتباینة. بجانب الدین الإسلامی والمسیحیة لفترة طویلة، على الرغم من دخول الإسلام والمسیحیة وانتشار ثقافاتهما فی المنطقة منذ أمد بعید.

کما انتهت الورقة الی أن من أکبر عوامل عوائق التنمیة وتخلف المنطقة، ما عرف فی تاریخ المنطقة بمصطلح "سیاسة النوبا Nuba Policy" تلک السیاسة التی ابتدعتها حکومة الاحتلال البریطانی لتعزیز عزلة النوبا و"حمایتهم" من "زیف" الثقافة العربیة الإسلامیة. غیر أن ما أتبع من إجراءات وما تضمنته هذه السیاسة من بنود، کقانون المناطق المقفولة Closed Districts کان سلباً على أهداف هذه السیاسة نفسها. وأما المنطقة فکان نصیبها تعمیق العزلة ومن ثم تعویق عملیات التعایش السلمی وتخلف المنطقة اقتصادیاً واجتماعیاً.

وصلت الورقة الی أن من عوامل الصراع التی تحسب کعائق من عوائق التعایش السلمی السیاسات التعلیمیة المتضاربة التی خضعت لها المنطقة فی تاریخها، بتباین الحکومات التی تعاقبت والاختلاف فی الأهداف التربویة التی تنشدها کل حکومة، الأمر الذی جعل المنطقة محل تجارب لعدة مناهج تعلیمیة وأسالیب تربویة کان أثرها سلباً على تنمیة المنطقة الأمر الذی جعل بعض أبناء المنطقة یشعر بالضیم ویعبر عن إحساسه بهذه "لمشکلة الاجتماعیة" بالصراع المسلح الذی یدور فی المنطقة.

بینت الورقة أن للصراع المسلح الذی نشب فی المنطقة فی أوائل الثمانینات من القرن الماضی کانت له أسبابه التاریخیة التی نجم عنها. ومما زاد من قوة شعور أبناء المنطقة ببعض الضیم الذی یرون قد لحق بهم فی مجالات التنمیة والتعلیم وما إلى ذلک من الخدمات، فکان الصراع بذلک نتیجة لأسباب وعوامل تمخض عنها، ومن ثم أصبح بدوره عاملاً من عوامل هتک النسیج الاجتماعی وزرع الشکوک والتمایز بین أبناء المنطقة.

کما اتضح أن قضیة الهویة باشکالها لم تکن فی المنطقة مصدر صراع أو نزاع قبل الاحتلال البریطانی، الا أنها قد اضحت مؤخرا ومع عوامل مستجدة مصدرا یهدد الاستقرار والتعایش السلمی، خاصة فی مجالات التصنیفات السیاسیة والعرقیة وأحیانا الدینیة للسکان.

 

المصادر

أحمد عبد الرحیم نصر: "الکجور عند النیمانج" مجلة الدراسات السودانیة، العدد الثانی، المجلد الأول، (یونیوز 1969م).

روبین تلوال "دراسة عن اللغات النوبیة"، جریدة الصحافة السودانیة، العدد 4600 بتاریخ 31/8/1974م.

سلیمان علی سلیمان (سبل تطویر المناهج) مجلة السیاسة الاستراتیجیة المجلد الثانی، السنة الثانیة (صفر 1305)

مجلة السودان فی رسائل ومدونات (S. N.R)

مجلة العالم المسلم (M.W) أکتوبر 1937م

lles, R.J., “The Kingdom of Tegali with Plate” S.N.R vol. xv111 (1935).

Gillan. J. A., “Some Aspect of the Nuba Administration” Sudan Government Memorandum No, 1 (November 1930).

Hillilson, s., “ The Nuba Orgin” S.N.R., vol, XIII (1930).

Hillilson, S., “Note on the Dago” S.N.R, vol. v11(1925).

Hinderson, K.D., “A Note on the Migration of the Messeria Tribe into the south West Kordofan” S.N.R. vol. xx11 (1939).

Kuaczer, P.D., “The Affitti Nuba of Jabel Dair” S.N.R vol. vi (1923).

Mac Dairmid: “Note on The Nuba Customs and language” S.N.R. vol. x (1925).

Sagar, J. W., “Note on the History of the Religion and Custom of the Nuba” S.N.R. vol. v. (1922).

Nadel, S.F., “The Hill Tribes of the Kadero” S.N.R, vol xx1 (1940).

Seligman, C.G., “The pagan Tribes of the Nilotic Sudan”. S.N.R, vol., XII (1930).

Stevenson, Roland, C., “Some Aspects of The Spread of the Islam in the Nuba Mountains” S.N.R, vol. v111 (1963).

Stevenson, Roland, C., “The Nimang of the Nuba Mountains” S.N.R. vol, XXIII (1940).

مکتب الرعایة الاجتماعیة، کادوقلی (دراسة أنثربولوجیة استطلاعیة لمجتمع قبیلة طروجی) 1980م.

ابن خلدون، عبد الرحمن بن محمد: المقدمة فی کتاب العبر ودیوان المبتدأ والخبر فی أیام العرب والعجم والبربر ومن عاصرهم من ذوی السلطان الأکبر، بیروت، دار القلم، "بدون تاریخ".

ود ضیف الله، محمد بن النور: کتاب الطبقات فی الأولیاء والصالحین والعلماء والشعراء فی السودان، تحقیق: الدکتور یوسف فضل حسن، الخرطوم، (1971م).

نعوم شقیر: جغرافیة وتاریخ السودان، بیروت، دار الثقافة (1967م).

یوسف فضل حسن: مقدمة فی تاریخ الممالک الإسلامیة فی السودان الشرقی (1450-1821م)، الخرطوم، الدار السودانیة للکتب، ط2، (1972).

حسن إبراهیم حسن: انتشار الإسلام فی القارة الإفریقیة، القاهرة، مکتبة النهضة المصریة، ط2، (1963م).

الدکتور یوسف فضل حسن، والدکتور محمد إبراهیم سلیم، والدکتور محمد أحمد الحاج، من معالم تاریخ الإسلام فی السودان، الخرطوم، دار الفکر للطباعة (1982م).

محمود شاکر: مواطن الشعوب الإسلامیة فی إفریقیا، السودان، بیروت، المکتب الإسلامی، ط2، (1401-1981م).

محمد ریاض: الإنسان دراسة فی النوع والحضارة، بیروت، دار النهضة العربیة، ط2، (1974م).

کمال الدسوقی: الاجتماع ودراسة المجتمع، مکتبة الأنجلو المصریة (1971م).

فؤاد محمد الصقار: دراسات فی الجغرافیة البشریة، القاهرة، دار النهضة العربیة (1965م).

محمد عمر بشیر: تطور التعلیم فی السودان (1898-1956م)، ترجمة: هنری ریاض وآخرین، بیروت، دار الثقافة (1970م).

أحمد عبد الرحیم نصر: الإدارة البریطانیة والتبشیر المسیحی فی السودان، دراسة أولیة، الخرطوم، وزارة التربیة والتوجیه (الشئون الدینیة والأوقاف)، 1979م.

فاروق مصطفى إسماعیل: اثنوجرافیا کارلنجا دراسة فی التغیر الثقافی فی جبال تلشی، جنوب کردفان – السودان، الإسکندریة، دار المعرفة الجامعیة (1982م).

محمد هارون کافی: الکجور فی جبال النوبا، الخرطوم، معهد الدراسات الإفریقیة والآسیویة، جامعة الخرطوم، "بدون تاریخ".

التجانی الشیخ شبور: التعلیم ومنهج الأهداف السلوکیة، المنظمة العربیة للتنمیة الزراعیة، جامعة الدول العربیة (1983م).

سیف الإسلام علی مطر: التغیر الاجتماعی دراسة تحلیلیة من منظور التربیة الإسلامیة، المنصورة، دار الوفاء للطباعة، (1988م).

عبد الرحمن زاهی رشدان، علم الاجتماع التربوی، عمان، دار عامر للنشر والتوزیع، (1404-1984م).

سناء الخولی: التغیر الاجتماعی والتحدیث، الإسکندریة، دار المعرفة الجامعیة (1993م).

فادیة عمر الجولانی: التغیر الاجتماعی مدخل النظریة الوظیفیة لتحلیل التغیر، الإسکندریة، مرکز الإسکندریة للکتاب، (1997م).

جی روشیه: علم الاجتماع الأمریکی، دراسة لأعمال تالکوت بارسونز، ترجمة: د. محمد الجوهری، القاهرة، دار المعارف (1981م).

علی لیلة: البنائیة الوظیفیة فی علم الاجتماع والآنثرروبولجیا، القاهرة، دار المعارف (1982).

محمد علی محمد: علم الاجتماع والمنهج العلمی، الإسکندریة، دار المعرفة الجامعیة (1988م).

السید الحسینی: النظریة الاجتماعیة ودراسة التنظیم، القاهرة، دار المعارف، ط3، (1981م).

نبیل محمد توفیق السمالوطی: الانثروبولوجیا وقضایا علم الاجتماع النظریة والمنهجیة والتطبیقیة، الإسکندریة، دار الکتب الجامعیة، ط2، (1977م).

محمد عاطف غیث: الموقف النظری فی علم الاجتماع المعاصر، الإسکندریة، دار الکتب الجامعیة، ط2، (1977م).

مصطفى الخشاب: دراسة المجتمع، القاهرة، مکتبة الانجلو المصریة (1967م).

عبد الباسط محمد حسن: علم الاجتماع، القاهرة، مکتبة غریب (1982م).

محمد الهادی عفیفی: التربیة والتغیر الثقافی، القاهرة، مکتبة الانجلو المصریة (1975م).

محمد عاطف غیث: قاموس علم الاجتماع، الإسکندریة، دار المعرفة الجامعیة (1996م).

أحمد أبو زید: البناء الاجتماعی، مدخل لدراسة المجتمع، الجزء الأول (الأنساق)، القاهرة، الدار القومیة للطباعة والنشر (1967م).

نیقولا تیماشیف: نظریة علم الاجتماع، طبیعتها وتطورها، ترجمة: محمود عودة وآخرین، القاهرة، دار المعارف، (1970م).

محمد عاطف غیث: محاضرات فی علم الاجتماع، الإسکندریة، دار المعرفة الجامعیة، (1979م).

محی الدین صابر: التغیر الحضاری وتنمیة المجتمع، سرس اللیان (1962م).

مصطفى الخشاب: علم الاجتماع ومدارسه، الکتاب الثانی، القاهرة، دار البیان العربی، (1965م).

إبراهیم مدکور: معجم العلوم الاجتماعیة، القاهرة، الهیئة المصریة العامة للکتاب (1975م).

جون أرک وفورد سکوج: التغیر الاجتماعی، ترجمة: محمد خیری محمد علی، وزارة الشئون الاجتماعیة، مصر، الدار العامة للتدریب (1969م).

محمد مختار الهواری: التغیر الاجتماعی والتنمیة فی الوطن العربی، الإسکندریة، دار المعرفة الجامعیة، (1993م).

محمد طلعت عیسى: فلسفة التغیر المخطط، القاهرة، مطبعة القاهرة الحدیثة (1971م).

السید محمد بدوی: "المورفولوجیا الاجتماعیة المنهجیة عند بن خلدون" أعمال مهرجان ابن خلدون، انعقد فی القاهرة عام 1962م، المرکز القومی للبحوث الاجتماعیة والجنائیة، القاهرة (1962م).

علم الدین جاسم البیاتی: علم الاجتماع بین النظریة والتطبیق، بغداد، دار التربیة "بدون تاریخ".

عرفات عبد العزیز سلیمان: دینامکیة التربیة فی المجتمعات، القاهرة، مکتبة الأنجلو المصریة (1979م).

سراج الدین عبد الغفار: الصراع فی جبال النوبة، للفترة من (1984-1996م)، بحث ماجستیر منشور، الخرطوم، جامعة إفریقیا العالمیة (1996م).

حیدر إبراهیم علی: التغیر الاجتماعی والتنمیة، الإمارات العربیة المتحدة، العین، مکتبة الإمارات، ط2، (1985م).

مصطفى خالدی وعمر فروخ: التبشیر والاستعمار فی البلاد العربیة، بیروت، المکتبة العصریة (1982م).

أحمد شلبی: تاریخ التربیة الإسلامیة، بیروت، المکتبة العصریة (1954م).

هولت، ب. م. المهدیة فی السودان (1881-1898م)، أکسفورد (1958م).

حسن مکی محمد أحمد: السیاسة التعلیمیة والثقافة العربیة فی جنوب السودان، الخرطوم، معامل التصویر الملون (1983م).

جانها بنزجون: الإنسان: عرض للثقافة الإفریقیة الحدیثة، ترجمة: عبد الرحمن صالح، القاهرة، الدار القومیة للطباعة والنشر، "بدون تاریخ طبعة".

عبد الهادی الجوهری: قاموس علم الاجتماع، القاهرة، مکتبة نهضة الشرق (1983م).

الدارسون بمعهد الخرطوم الدولی للغة العربیة "تعلیم اللغة العربیة فی جبال النوبا" بحث غیر مطبوع (1979).

کنیسة الأبیض "ذکرى مرور 100 عام على تأسیس کنیسة الأبیض" بحث غیر مطبوع مودع بکنیسة الأبیض.

الدکتور السید محمد البدوی "مذکرات فی علم الاجتماع الدینی" أوراق غیر مطبوعة مودعة بمکتبة جامعة أم درمان الإسلامیة.

مصلحة الإحصاء الخرطوم، فرع تعداد السکان، قسم المعلومات، "النتائج الأولیة لتعداد السکان الثالث" (1983م).

عطا محمد أحمد کنتول: الإسلام والتبشیر المسیحی فی جبال النوبا (1932-1956م)، رسالة ماجستیر فی التاریخ والحضارة الإسلامیة، جامعة أم درمان الإسلامیة، کلیة الآداب (1991م) غیر منشورة مودعة بمکتبة جامعة أم درمان الإسلامیة.

الشئون الدینیة والأوقاف، الخرطوم "تطور التعلیم فی السودان" بحث مطبوع بالرونیو مودع بقسم الدراسات الإسلامیة بوزارة الشئون الدینیة.

صدیق عطا المنان: التعلیم الدینی فی جبال النوبا، رسالة ماجستیر، (1986م) غیر منشورة، مودعة بمکتبة جامعة إفریقیا العالمیة.

Department of Statistics, census Office, Khartoum, Fourth Populations Census of Sudan 1993: Final Tabulations, Southern Kordofan State (May 1995).

Dr. Ahamed Osman M., A History of British Policy Towards the Nuba, P.H.D, thesis (unpublished) University of Khartoum (1977).

Dr. Kamal el – Din Osman Salih, The British Administration in the Nuba Mountains Region of the Sudan (1900-1950) P.H.D. Thesis (Unpublished) University of Khartoum (1980).

Nadel, S. F, The Nuba: An Anthropological study of the Hill Tribes in Kordofan, London, Oxford U.P. (1947).

Mac Michael, H.A., A history of the Arabs in the Sudan, Frank Cass and Co. (1967).

Hassan, Y.F., The Arab and the Sudan, Edinburgh (1967).

Giovanni, Vantini, Christianity in the Sudan, Italy (1981).

Pallme, I., Travel in Kordofan, London, J. Madden and Co. (1944).

Wilson Cash, Changing Sudan, London, Church Missionary Society (1930).

William, B. Anderson, The Church in the North and East Africa, London Lutterwarth Press (1963).

Riefenstahl, Leni, The Last of the Nuba, Collins St. James Place (1975).

Stevenson, Roland C., The Nuba People of Kordofan Province: An Ethnographic Survey, Khartoum U.P. (1984).

Gensbery, Morios, Essays in Sociology and Social Philosophy, Evaluation and Progress, volume 3, William Heinei Man Lit., London (1961).

Rogers, E. M., Social Change in Rulal Society, Applenton Crafts, Inc New York (1960).

Ogburn, W., Social Change, New York, Longmans Co., (1976).

Von Wiese, Sociological study of Social Change, London, Nostrand Co., Inc (1965).

William, R., and Loomis, Modern Social Theories, Van, Nostrand Co., Inc. New York, London (1963).

Martindale, Don: Social life and Culture Changes, Van Nostrand Co., Inc. Prinston New York, Jersey Canada (1962).

Foster, George: Traditional Societies and Technological Changes, 2nd ed., New York, Harper and Row (1975).

Fairchild: “Dictionary of Sociology” Philosophy Library, N. Y., (1940).

Burchkhardt, Travels in Nubians, London (1819).

Seligman, S. G., Pagan Tribes of the Nitotic Sudan, London George and Sons (1932).

 

بقلم: د. صدیق عطا المنان التوم، أستاذ علم الاجتماع والخدمة الاجتماعیة - جامعة أم درمان الإسلامیة.