كيف يحتفل مسلمو إفريقيا بشهر رمضان الكريم؟

  • رقم الخبر 1724
  • المصدر: رحاب نيوز – ر ن ا

المخلص يمكننا من خلال هذا التقرير التعرف على طريقة احتفال دول إفريقيا بشهر رمضان الكريم.


يحتفل مسلمو العالم بحلول شهر رمضان الكريم خلال أيام قليلة من الآن، وعلى الرغم من أن الدين يجمعهم في أداء العبادات، إلا أنهم يختلفون في طريقة احتفالهم وطقوسهم بالشهر الكريم، لكن هناك بعض التشابهه في طريقة الاحتفال خاصة الدول الإفريقية مع الدول العربية، يمكننا من خلال هذا التقرير التعرف على طريقة احتفال دول إفريقيا بشهر رمضان الكريم.

 

النيجر

يمثل مسلمو النيجير حوالى 98 %من السكان، ويستقبل المسلمون شهر رمضان بتلاوة القرآن في المساجد بعد صلاة التراويح التى تتم فى كل قرى المنطقة وبعد ذلك يواصلون تلاوة القرآن والصلاة بالمنازل حتى وقت السحور.

 

تشاد

يستعد مسلمو تشاد لرمضان قبل شهرين حيث يصوم الكثيرون شهري رجب وشعبان كاملين، كما تجد المساجد والساحات العامة عامرة بالذكر منذ بداية شعبان.

يجتمع الأقارب والأحباب على المائدة الرمضانية وقبل وقت الإفطار تفتح أبواب المنازل لتسمح بدخول المساكين، وتحتوى المائدة على الشوربة “إما لحم أو دجاج” والعصيدة “دقيق الذرة ممزوج بماء على النار ” وايضا “المديدة” تلك الأكلة الأشهر لدى قاطنى تشاد، والسلطة والمليلة “أكلة مكونة من القمح بشكل رئيسي” والفطائر واللوبيا والكبكبي والقيمة “لحم مفروم مع بطاطس” والأردوفر “مزيج من بعض الخضراوات يعد بطريقة خاصة”، وبالنسبة العصائر فهي الآبري والكركدي وقمر الدين والفيمتو.

 

نيجيريا

يشكل مسلمو نيجيريا نحو 80 %من السكان ويحتفلوا بقدوم هذا الشهر الكريم بتجديد المنازل وتعليق الزينة وتقوم بعض القبائل المتبعة المذهب المالكى كالجوريا والأمالا والأيباما باقامة الحافلات الجماعية ويطوفوا شوارع المدن الرئيسية ويدقون الطبول ويرددون الاغانى.

ويتناول الأسر المتجاورة وجبة الإفطار معًا، فتجمع الأواني من البيوت وتوضع في أماكن قريبة من المساجد، وبعد أن يؤدي الجميع صلاة المغرب جماعة، يجلس الرجال يتناولون الطعام وكذلك النساء، وبعد الافطار يذهبوا إلى المساجد لتأدية صلاة العشاء والتراويح.

ومن أشهر الأكلات الرمضانية في هذا البلد المسلم أكلة “العصيدة” وهي عبارة عن اللحم، وأيضًا هناك أكلة تسمى “الدويا” تحضر من “اللحم والارز والقمح”، وإلى جانب هذه الأكلات الشهيات توجد” أذنجي” وهى سلطة الخضار.

وتتشابة نيجيريا مع طقوس الدول العربية فى شخصية المسحراتى الذى يهدف ايقاظ الناس لتناول وجبة السحور المكونة من صلصة الأرز والخضار والعصيدة ثم اللبن والشاي.

 

تنزانيا

يستعد مسلمو تنزانيا لاستقبال شهر رمضان منذ حلول نصف شهر شعبان ويقومون بتزيين الشوارع والمساجد بالأنوار وتزداد الزيارات العائلية من أجل التحضير لهذا الشهر الكريم ويهتمون بصيام الاطفال من سن 12 عاما، ومن العادات الشائعة أيضاً فى تنزانيا اغلاق المطاعم أبوابها في نهار رمضان ولا تفتح إلا مع صلاة المغرب.

وتشتهر تنزانيا بعدم الصيام اول يوم نظراً لانه يعلن عن هذا الشهر متأخراً، ويتناول المسلمون على وجبة الافطار التمر والماء المحلّى بالسكّر والأرز والخضروات، إلى جانب الأسماك.

 

الكاميرون

يحرص المسلمون فى الكاميرون على عدم غلق الابواب بهدف استقبال اى صائم ادركة الاذان قبل الذهاب الى منزله.

وبالنسبة للعبادات يحرص مسلمو الكاميرون على اقامة صلاة التراويح فى المساجد بعد تناول وجبة الافطار التى تحتوى على التمر واللحوم.

 

الصومال

يحرص مسلمو الصومال على طلاء المنازل باللوان الابيض احتفالاً بقدوم الشهر الكريم والعروس الجديدة تحرص على زيارة اهل الزوج كأول زيارة لها، وتلتف حولها صديقاتها اللاتي يحملن المباخر ويزفون العروس مرددين الأغاني.

ويذهب الكبار والصغار إلى كتاتيب حفظ القرآن الكريم ويقومون الليالى العشر الأواخر بالاعتكاف فى المساجد وحلقات الذكر وتلاوة القرآن الكريم وتفسير الأحاديث، ويهتم الأطفال الصوماليون بشراء الفوانيس المصنوعة من نوع من الثمار يشبه القرع العسلي ويجوف لوضع الشمعة.

وتحتوى المائدة الرمضانية على مشروبات ومأكولات خفيفة مثل عصير المانجو وعصير الجوافة، كما يتم تناول الموز والبطيخ وثمار “الباباى”، ويشكل اللبن وجبة أساسية، وقبل الإفطار يتوجه الصوماليون لأداء صلاة المغرب، ثم يتناولون الفطور الذى يتكون من الأرز والخضراوات والشعرية والمكرونة والعصيدة واللحوم.

ويتجول المسحراتي الذي يدعى “الصوماليو” في الشوارع مرددا الأناشيد الدينية بهدف ايقاظ النائمين لتناول وجبة السحور المكونة من الحليب والشعرية والمكرونة.