الاسلام في الکونغو کنشاسا (زائير)

  • رقم الخبر 1777
  • المصدر: موقع الإسلام

المخلص وصلها الإسلام من شرقي أفريقيا، من دولة زنجبار أيام ازدهارها، فلقد امتد سلطانها إلى داخل وسط أفريقيا عن طريق نشاط التجار المسلمين.


كانت المستعمرة البلجيكية (الكنغو سابقًا)، استقلت في سنة (1380هـ - 1960م)، ثم تغير الاسم إلى زائير، وزائير إحدى بلدان وسط أفريقيا، وثالث دول القارة مساحة بعد السودان، والجزائر، وتبلغ مساحة زائير (2.344.885 كم2)، وسكانها سنة (1408هـ- 1988م) حوالي (33.743.000 نسمة). والعاصمة كنشاسا (ليوبلدفيل) سابقًا، وسكانها حوالي 3 ملايين نسمة، ومن المدن الهامة: كاننجا، ولوبومباشي (إليزابيث فيل)، وكيسا نجاني (ستانلي فيل).

 

الموقع:

تمتد أرض زائير بين دائرتي عرض خمس شمالي الدائرة الاستوائية، وثلاث عشرة جنوبها، تحدها أوغندا، وتنزانيا من الشرق، وكذلك رواندا وبوروندي، ومن الغرب الكنغو، وأنجولا، وتشرف بجبهة ساحلية ضيقة على المحيط الأطلنطي غربًا وحيث مصب نهر زائير، وتحدها أفريقيا الوسطى، والسودان من الشمال، وفي جنوبها الغربي أنجولا، وفي الجنوب الشرقي زامبيا.

 

الأرض:

يشكل حوض نهر زائير معظم أرضها، وهو حوض سهلي يتسم بالانبساط وقلة التضرس، ويتوسطه النهر بروافده العديدة، ويشق طريقه ليفرغ ماءه في المحيط الأطلنطي وطول النهر 4377 كم، وأكثر جهات زائير ارتفاعًا في الجنوب والغرب حيث هضبة شابا (كاتنجا سابقًا)، وكذلك في الشرق، والشمال الشرقي، حيث تشرف أرض زائير بحافات جبلية على الأخدود الأفريقي.

 

المناخ:

مناخ زائير يغلب عليه الطابع الاستوائي، حيث تسود معظم الحوض، ويتدرج هذا الطراز إلى صنف مداري في الجنوب، وأمطار زائير وفيرة في الشمال والوسط وتسقط في فصلين، لهذا تسود الغابات الاستوائية الرطبة معظم حوض نهر زائير، وتتدرج إلى أعشاب السافانا الطويلة في الجنوب الشرقي.

 

السكان:

يتكون السكان من أكثر من مائتي مجموعة عرقية معظمها من زنوج البانتو، ثم من الشعوب النيلية، ومن الأزندي، والأقزام، وجماعات مهاجرة من سواحل شرقي أفريقيا، وهي الجماعات التي نقلت الإسلام إلى حوض نهر زائير، لذلك تتعدد اللغات واللهجات، والفرنسية لغة البلاد الرسمية، وإلى جانبها عدة لغات مثل الينجالا في كنشاسا والكنغو الأدنى، والتشيلويا في كاساي وغيرهما من اللغات المحلية، وإلى جانب هذا تسود السواحلية في بعض المناطق مثل شرقي زائير، وفي هضبة شابا، كلغة بالبيلاد، ويقدر عدد المسلمين في زائير بحوالي 7 ملايين نسمة، كما تشير المصادر الإسلامية في زائير.

 

النشاط البشري:

رغم وفرة الموارد الغذائية، والمعدنية بزائير، إلا أن مستوى المعيشة منخفض، ويعود لأسباب عديدة منها سوء الاستغلال والتخلف، وأبرز الحاصلات الزراعية الكاسافا، والذرة، والأرز، والموز، وهي حاصلات غذائية للسكان، ومن الحاصلات النقدية المطاط، والقطن، وقصب السكر، ونخيل الزيت، والبن، والزراعة حرفة السكان الأولى، ولقد بلغ إنتاجها سنة (1408هـ - 1988م)، من الأرز (316 ألف طن)، ومن الذرة (730 ألف طن)، ومن الكاسافا (16.254 مليون طن)، ومن البن (220 ألف طن)، ومن الموز (345 ألف طن) و (800.000 طن) من قصب السكر، وتتمتع بثروة معدنية هائلة من المعادن الثمينة كالماس، والذهب، والكوبالت هذا إلى جانب النحاس والقصدير، والزنك، وتنتج غابات زائير أنواعًا جيدة من الأخشاب، وتغطي الغابات حوالي نصف مساحة البلاد، وتسببت هذه الموارد في الأطماع الاستعمارية التي هيمنت على زائير فترة طويلة.

 

كيف وصل الإسلام إلى زائير؟

وصلها الإسلام من شرقي أفريقيا، من دولة زنجبار أيام ازدهارها، فلقد امتد سلطانها إلى داخل وسط أفريقيا عن طريق نشاط التجار المسلمين، وتوغل هؤلاء عبر تنزانيا في داخل القارة السوداء، حتى وصلوا إلى بحيرة تنجانيقا، فأسسوا مركزًا تجاريًّا لهم في مدينة أوجيجي على الساحل الشرقي لبحيرة تنجانيقا، ورافقت الدعوة الإسلامية تحركاتهم، وأصبحت أوجيجي مركز إشعاع إسلامي في قلب أفريقيا، ولا تزال حتى يومنا هذا، وتتبع جمهورية تنزانيا حاليًا، ومن أوجيجي انتقل التجار السواحليون المسلمون بالإسلام، والتجارة إلى داخل زائير، وانتقلوا إلى الضفة الغربية لبحيرة تنجانيقا، وأخذوا في انتشارهم داخل زائير طريقين كان الأول من مدينة أوجيجي إلى فيزى، ويتجه غربًا إلى كابامباري (Kabambare) وكاسونجو (Kasonga) على نهر لولابا، فسلكوا هذا القطاع الأوسط من زائير، وتقدم التجار المسلمون عبر هذا المسلك إلى المنطقة الواقعة بين نهري لولابا ولومامي.

أما الطريق الثاني فكان من أوجيجي إلى أفيرا (Uvird) صاعدًا نحو الشمال إلى روزيزي (Ruzize) ثم إلى مدينة لوبوتو (Lubutu) ويلتقي بنهر لولابا عند بلدة كيروندو (Kirunu) في جنوب مدينة كيسنجاني (Kisangani) ستانل فيل سابقًا، وأسسوا مركزًا إسلاميًّا في موضع هذه المدينة حيث قامت كسنجاني على أنقاضها، واندفع التجار المسلمون شمالًا وشرقًا، وشقوا طريقهم لعودة قوافلهم نحو ممبسة على الساحل الشرقي الأفريقي.

وكان هذا النشاط في نشر الدعوة الإسلامية خلال القرن الثالث عشر الهجري، وفي سنة ألف ومائيتين وسبع وسبعين هجرية أسس المسلمون مركزًا إسلاميًا زائيريًا فكانت الدعوة الإسلامية نواة بلدة نيانجوي (Ntangwe) قرب مدينة كاسنجو على نهر زائير، فتكونت مدينتان إسلاميتان هما نيانجو وكاسنجو، وأصبحتا مركزي إشعاع للدعوة الإسلامية في وسط غابات الكنغو، وطبعتا بطابع المدن السواحلية، ولقد زار المستكشفون الأوربيون هاتين المدينتين الإسلاميتين، وأذهلتهم نهضة مدينة كاسونجو، والتي كانت تضم ثلاثين ألفًا من السكان، وأدهشهم تقدمها الزراعي والحاصلات الزراعية المختلفة من الأرز، وقصب السكر، والفاكهة التي أدخلها العرب السواحليون، ولقد شوه الأوربيون هذه الحضارة بما نسبوه إليها من تجارة الرقيق، وهكذا انتشر الإسلام بين الكنغوليين المجاورين لهذه المراكز الإسلامية في أدغال أواسط أفريقيا، ونشطت حركة بث الدعوة بين سنتي (1277هـ و1287هـ).

وتصادف هذه الفترة بداية تأسيس مملكة إسلامية بوسط وشرق زائير، أسسها أحمد بن محمد بن جمعة المجربي، وأطلق عليه الأفريقيون تيبوتيب (Tippo-Tip) وهذا نسبة لصوت الأعيرة النارية التي كان يستعملها حراسه، وكان أبوه من رواد قوافل التجار في أواسط أفريقيا، وبدأ أحمد بن جمعة نشاطه عندما بلغ العشرين من عمره، فارتحل إلى الكنغو في سنة 1277هـ، وقام بعدة رحلات داخل زائير، فتجول في القسم الشمالي من شابا (كاتنجا)، ثم ذهب إلى الشمال فوصل منطقة باتتلا (Batetele) بين نهري لولابا ولومامي، وعقد معاهدة مع زعيم الكنغوليين بها في سنة (1289هـ)، واعترف زعيم الكنغوليين بمنطقة باتتلا بسلطان أحمد بن جمعة.

ولقد اتهم الأوربيون أحمد بتزوير قصة زواج جده بأخت الزعيم (كاسونجو)، والتي كانت من بين الرقيق الذي بيع في زنجبار، وأغلب الظن أن هذه القصة لفقها المستكشفون الأوربيون بهدف تشويه المملكة الإسلامية وتاريخها بالكنغو (زائير)، واتجه أحمد بن جمعة بعد ذلك نحو الشمال، فخضع له حاكمان في القسم الشمالي الشرقي من زائير، وهما عبيد بن سالم وأوجومبي (Augumbi)، واتجه إلى الجنوب، فمد نفوذه إلى (60) ميلًا جنوب كاسونجو.

وعندما وصل المستكشف الأوروبي هنري ستانلي إلى زائير، وبدأ في سنة 1876م (ألف ومائتين وثلاث وسبعين هجرية) ساعده أحمد بن جمعة في اكتشاف منابع نهر زائير، وبدأ النفوذ البلجيكي يتسرب إلى زائير في محاولة لاستعمارها، وعقد ستانلي مع أحمد بن جمعة معاهدة اعترفت السلطات البلجيكية بنفوذ بن جمعة على ما في حوزته من الأراضي الكنغولية، وتمت هذه المعاهدة في سنة 1887م، واستمرت سيطرة ابن جمعة على شعبي البانتلا والباكوسو في وسط الكنغو، حتى استطاع البلجيكيون إسقاط حكمه، فخرج إلى زنجبار وظل بها حتى توفي في سنة 1905م / 1323هـ، وهكذا انتهى الحكم السواحلي للقسم الأوسط من زائير، ولكن لم ينته وجود الإسلام بهذه المنطقة.

ولقد وصل الإسلام إلى الكنغو (زائير) عن طريق محاور أخرى كانت أقل أهمية من المحور السابق، فوصل الإسلام إلى شمال زائير عن طريق السودان وانتشر بين شعب الزاندي.

كما جاء الإسلام إلى زائير عن طريق هجرة بعض المسلمين من مالي والسنغال ودول غرب أفريقيا، ويقدر عددهم بحوالي 20 ألف مسلم، ويعمل معظمهم في التعدين والتجارة، ومد خطوط السكة الحديدية.

 

مناطق المسلمين:

أبرز المناطق التي يوجد بها المسلمون في زائير في المنطقة الشرقية في مقاطعة كيفو في أفيرا، وبوكافا، وكوما، وماتيما، وفي كاسونجو وكيسنجاني (إستانلي فيل)، وكيروندو، وكيندو وكيمبومبو، وفي معظم الحوض الأوسط من نهر زائير، وفي القطاع الممتد على نهر لولابا من كيسنجاني إلى كنغولو، كما ينتشر المسلمون المهاجرون في مدينة كنشاسا، وفي مناطق التعدين بزائير، بل وصل الإسلام إلى الأقزام في وسط غابات زائير، وأسلم البعض وتعلموا اللغة الساحلية.

وعندما احتلت السلطات البلجيكية زائير شجعت البعثات التنصيرية على العمل وتزايد عددهم، حتى إن كنشاسا تضم وحدها حاليًا أربعة عشر ألفًا من القسس والرهبان، وبدأت هذه البعثات مكائدها ضد المسلمين، فحدت من انتشار المدارس الإسلامية، وعملت على خلق العقبات في سبيل اعتراف السلطات بالوضع القانوني للمسلمين بزائير؛ ولهذا حدثت انتفاضات إسلامية في زائير، فطالب المسلمون بالاعتراف بتطبيق الشريعة الإسلامية في تعامل السلطات معهم، كما طالبوا بكسر حدة العزلة المفروضة عليهم، وطالبوا باعتراف السلطات الحاكمة بالتعليم الإسلامي لأبناء المسلمين بزائير، وتمثلت هذه الانتفاضات في حركة مقاومة حدثت في سنوات متعددة.

ولقد عقدوا مؤتمرًا إسلاميًّا في مدينة كاسونجو في سنة 1384هـ - 1964م، لمناقشة أحوال المسلمين، ولقد اعترفت الحكومة بالإسلام كدين لسكانها، ويقدر عدد المسلمين في زائير بحوالي 7 ملايين مسلم، كما أشار إلى ذلك الشيخ جمال لومومبا نجل الرئيس الأسبق لومومبا، ومعظم التقارير الإسلامية تؤيد هذا الرقم، رغم أن المصادر الغربية تشير إلى أن العدد أقل من ذلك.

 

الهيئات والإسلامية:

يوجد في زائير العديد من المؤسسات والإسلامية 6 منها في إكنشيابا وواحدة في أفيرا، ومن هذه المنظمات:

1- اللجنة الإسلامية الزائيرية كوميزا (Comiza) وهي الهيئة الإسلامية الوحيدة التي تعترف بها الحكومة، تكونت عن سنة 1972م، وتشكل منها المجلس الإسلامي الأعلى بزائير، ولا بد من مرور أي عمل إسلامي من خلالها.

2- اتحاد المذاهب والجمعيات الإسلامية، وهي هيئة مضادة للكوميزا.

3- المؤتمر الثقافي للدعوة الإسلامية له نشاط في الدعوة يصدر المجلة الإسلامية الوحيدة في زائير (المؤذن).

4- اتحاد النساء المسلمات يعمل تحت إشراف اللجنة الإسلامية، ومهمتها الدعوة ولها فروع عديدة.

5- الجمعية الخيرية الإسلامية، ولها نشاط واضح في العمل الإسلامي.

 

التحديات:

نشطت البعثات التنصيرية في ظل الاستعمار البلجيكي، وحاولت تشويه تاريخ المسلمين بزائير، وذلك بإظهار المسلمين بصور تجار الرقيق، وبلغ نشاط التنصير ذروته، فترى القساوسة في كل مكان وتدفع الحكومة الزائيرية رواتبهم، ويشرفون على التعليم، وللبعثات من السيطرة والنفوذ، بحيث يعمد أبناء المسلمين عقب ولادتهم، وإلا فلن يجدوا لهم أماكن في المدارس التنصيرية، ولن يكتب في السجلات المدنية، وفي زائير (20 ألف) مدرسة تنصيرية في المرحلة الابتدائية، ويشرف على جامعاتها المنصرون، وبها (15 ألف) بعثة تنصيرية من الولايات المتحدة وبلجيكيا وإيطاليا وفرنسا. وهناك ترجمة وحيدة لمعاني القرآن الكريم وهي ترجمة (Sovozy) المزيفة، وكلها حقد وتشويه، ومن أبرز التحديات الوجود الحديث للقديانية، والبهائية، والتحدي النصراني الأمثل في وجود الكاثوليكية والبرتستانتية والأرثوذكسية، وبزائير نسبة عالية من الوثنيين والفرص مناسبة لانتشار الإسلام بين هؤلاء.

وهناك نشاط يهودي يتمثل في محاولة السيطرة على موارد البلاد وصحافتها، وبضائع إسرائيل تغرق أسواق زائير ويدرس بعض الطلاب من زائير في إسرائيل، وهكذا نجد التحديات قاسية ومريرة، والأمر يتطلب دعم الأقلية المسلمة في زائير وإخراجها من عزلتها، ومن التحديات المشاكل التي تنشب بين اللجنة الإسلامية، والجمعيات الإسلامية الأخرى أو الأفراد حول العمل الإسلامي، ومن التحديات ضعف التعليم لأبناء المسلمين، ومنها قلة الكتب والمطبوعات الإسلامية باللغة الفرنسية أو السواحلية، ومنها قلة المساجد والمدارس الإسلامية، وكذلك المراكز الإسلامية.

 

التعليم الإسلامي:

كان التعليم الإسلامي يقتصر على الجهود الذاتية ممثلًا في المدارس القرآنية فقط حتى سنة 1979م، عندما اعترفت الحكومة الزائيرية بالتعليم الإسلامي، وظهرت المدارس الحكومية الإسلامية، حيث تدرس المواد الإسلامية واللغة العربية لمدة ساعة واحدة في اليوم، وتشرف عليها اللجنة الإسلامية (الكومترا)، وهذا أسوة بما تقوم به الحكومة لأصحاب الديانات الأخرى بزائير، وينقص هذه المدارس الكتب الإسلامية والمدرسين، رغم أن هناك بعثات تعليمية لمدرسين من الأزهر ووزارة التربية والتعليم المصرية، وكذلك من المملكة العربية السعودية، ولكن عدد هؤلاء قليل.

وهناك نوع آخر من المدارس يتمثل في المدارس الأهلية الابتدائية الإسلامية، وهذه المدارس أنشئت بجهود ذاتية، وعليها إقبال كبير بسبب تركيزها على القرآن الكريم وبعض العلوم الإسلامية، ولكنها بحالة سيئة.

 

المساجد:

في زائير عدد كبير من المساجد، إلا أنها متواضعة المباني وينقصها الدعاة المدربين، ففي كنشاسا 6 مساجد متواضعة وفي حاجة إلى إعادة البناء، وملحق بهذه المساجد بعض المدارس القرآنية، وهناك العديد من المساجد في القطاعين الشرقي والأوسط من زائير، ومعظمها في حاجة إلى ترميم، أما المراكز الإسلامية فلا تكاد توجد في زائير، وهناك مشروع لإقامة مركز إسلامي بالعاصمة.

 

المتطلبات:

1- من أبرزها توحيد الجهد للعمل الإسلامي، والتوفيق بين اللجنة الإسلامية والجمعيات الأخرى.

2- الاهتمام بالقطاع الشرقي، خصوصًا ولاية كيفو حيث الأغلبية الإسلامية.

3- الاهتمام بالتعليم الإسلامي، وذلك بتحسين المدارس الإسلامية ووضع منهج موحد وتوفير الكتب المدرسية الإسلامية.

4- تحسين وضع الدعاة علميًّا وماديًّا.

5- المساهمة في حل مشكلة المواصلات في هذه البلاد الشاسعة، وتسهيل مهمة الاتصال بالمسلمين.

6- الاهتمام بالبعثات الدراسية للطلاب المسلمين بالجامعات الإسلامية، مع ملاحظة التوزيع الجغرافي للمسلمين.