إنتشار الإسلام في إفريقيا، دور العلماء والتجار

  • رقم الخبر 1820
  • المصدر: منارات إفريقية

المخلص لقد حمل التجار والعلماء المسلمون المتجولون الإسلام فدخل الإسلام أولا....ليس كدين اهتدى إليه حديثا يبحث عن معتنقين ولكن كدين لطبقة التجار يميل أساسا للتجارة.


إن العلاقة بين الإسلام والتجارة في إفريقيا شبه الصحراوية معروفة تماما.

لقد حمل التجار والعلماء المسلمون المتجولون الإسلام فدخل الإسلام أولا....ليس كدين اهتدى إليه حديثا يبحث عن معتنقين ولكن كدين لطبقة التجار يميل أساسا للتجارة.

إن اهتمام التجار بالهداية قليل وبالرغم من ذلك فان الذين يمثلون الإسلام حقيقة هم التجار وعلماء الدين، إذ أن الشخص منهم غالبا ما يقوم بأداء الدورين معا.

لقد دخل الإسلام غرب إفريقيا بمجهودات فردية قام بها تجار شمال إفريقيا الذين كانوا مسلمين وكانوا بمثابة دعاة هواة.

تحتاج العلاقة بين التجارة والإسلام بصفة خاصة لنظرة جديدة، إذ غالبا ما ادعى أن الحتمية الاقتصادية تهدد بابتلاع العنصر الديني.

إن تاريخ الدعوة عموما وانتشار الإسلام في إفريقيا والتي تنطبق على كافة الأقاليم فى مثل هذه القارة الإفريقية الكبيرة قد أعاقها تنوع وتعقد البيئة المحلية والخارجية التي دخل من خلالها الإسلام. إن الآلية التي استخدمت بواسطة الرجال الأوائل الذين حملوا العقيدة و بواعث انتشاره وحتى وفقا للجوار الجغرافي لمهد الإسلام؛ بالرغم من ذلك، فان بعض الأنماط العريضة والمحاور العامة والمظاهر لعملية الدخول في الإسلام يمكن إدراكها وتمييزها.

إن أهم أهداف هذه الورقة هو بحث بعض المظاهرالتى تم اختيارها لانتشار الإسلام في إفريقيا،ولإظهار بعض المواضيع التي تحتاج الي إعادة تفكير وإعادة تقييم، ويشمل ذلك اطوار ومراحل إنتشار الاسلام ومساهمات العلماء والتجار في غرس الاسلام واندماجهم في المجتمعات الإفريقية.

إن محاولة الكاتب الآن هي ليست نقداً للوسائل والاساليب الموجودة لدراسة الاسلام في إفريقيا بل هي بمثابة دعوة لإعادة فحص افتراضات معينة ونماذج لانتشار الإسلام، واقتراح لخطوط جديدة للتفسير.

يمكن القول ان الاسلام قد احرز موطن قدم في إفريقيا من خلال سماحته التي إتسمت بها الجيوش التي صاحبت دخوله،والوحدة الثقافية والسياسية التي اعقبت ذلك مما ساعد علي ظهور المملكة الاسلامية في مصر وشمال إفريقيا،وهجرة واستقرار القبائل العربية والتجار والنخب العلمية الاسلامية في شمال إفريقيا وشرق السودان (7). ان مبادرات ومجهودات الدعاة والتجار والحكام في غرب ووسط السودان، وان النشاطات المساندة والمعززة للتجار الأجانب والتجار المحليين والعلماء في اثيوبيا وفي القرن الإفريقي وساحل إفريقيا الشرقي ؛ كل هذه الأحداث الهامة التي أدت الى تقدم الإسلام وأحيانا أساليب منع انتشار الإسلام في إفريقيا موثقة توثيقاً جيداً.

وعلاوة علي ذلك فان أحد المواضيع التي حظيت بدراسة متأنية، والمواضيع الهامة في تارخ انتشار الإسلام في إفريقيا هي الاساليب التي قدم بها الاسلام للسكان المحليين في القارة الافريقية في خلال الفترة الاولي والحرجة للمواجهة بين حاملي الدين الجديد واتباع الانظمة العقدية التقليدية،وطبيعة ومدي استجابة الافارقة المتمثلة في الطبقات الحاكمة وعامة الناس. هل قدم الإسلام دعوة مفتوحة وعامة؟ كيف تم اعتناق الإسلام في الحالات الفردية والجماعية ؟ من هم حاملو الرسالة الاصليين والذين رعوها؟ ماهي اللغات االمستخدمة، المفاهيم الرمزية التي استخدمت لتعليم الدين؟ إلي أي حد استطاعت الأنظمة التقليدية تقويض الدين الاسلامي؟ كيف تم تبرير الدخول في الدين الجديد؟

لقد سأل فيشر نفس الاسئلة فيما يتعلق بتوسع الإسلام في السودان الأوسط؟

ان من مهام المؤرخين الإسلاميين في إفريقيا البحث عن إجابة لمثل هذه الاسئلة وذلك بالبحث عن بينات من المصادر والاشخاص الذين هم علي قيد الحياة بالإضافة الي المصادر الشفهية. ان هذا شي أساسي لان المادة المكتوبة عن الإسلام بالرغم من غزارتها،إلا انها لم تسأل نفسها الأسئلة المذكورة أعلاه وبدلاً عن ذلك تعكس الإفتراضات التي تقول إن دخول الغزاة المسلمون،والتجار والعلماء أدي الي اعتناق الإسلام،وتستكين للعوامل التي سهلت الدخول في الإسلام او أعاقت الدخول فيه. إن هذه الورقة لاتحاول الإدعاء بانها تقدم إجابات سهلة او ان تعرض مادة جديدة للسوأل الذي سئل مبكراً،انها تحاول جذب إنتباه العلماء للحاجة العاجلة لحل الاسئلة خلال إطلاعهم علي المصادر المكتوبة الرئسية او الفرعية مع القيام بأبحاث ميدانية.

من وجهة نظر هذه الورقة ان المرحلة الاساسية الاولي والحدث الهام في تاريخ الإسلام في إفريقيا يجب الا يربط فقط بالإتصال المبكر بين الاسلام وإفريقيا، ولكن ببداية الدعوة الفعالة للإسلام بين السكان المحليين. في الواقع إن أي تحليل لتاريخ الإسلام في إفريقيا يجب ان يبدأ بالفترة التوسعية النشطة.

هناك سؤال مشابه يتعلق بتاريخ الاسلام في إفريقيا الا وهو دور العلماء والتجار في نشر العقيدة. إن المستندات والاقتباسات التي استخدمتها هذه الورقة تعكس المواقف – بعضها مكمل والآخر متنافي مناقض – العلماء هذا الموضوع وإجمالاً فان بحثاً جديداً قد انصرف الي المساهمة الكبيرة التي قام بها العلماء لنشر الإسلام (10) ولقد ألقت بظلال من الشك علي الدور المتعلق بدور التجار الذي لعبوه في الدعوة الإسلامية(11)مثل هذا الإتجاه فانه يعمل علي إضعاف وجهة النظر التي كانت سائدة وراسخة والتي تلائم الإسلام وتوضح وتبين عدم الملاءمة لمعالجة وتفسير وترجمة تاريخ الإسلام في إفريقيا من حيث الغزاة والتجار كما ناقش (فيشر) بأسلوب مقنع:" نظرية الدخول الديني المستقل في السودان، فقد ارتبط بضعف فيما يتعلق بالتجارة. يبدو أنها قد عززت بدليل تجارة البحر الأبيض المتوسط،والتي سمحت الي حد ما بالتفاعل والتداخل الديني،وليس التحول الديني.

المشكلة الثالثة مرتبطة باستمرار الإسلام في إفريقيا بناء علي العديد من نماذج النظريات التي أوردها الكتاب فمثلا نموذج (هانويك) Hunwick فيما أطلق عليه نموذج الأسلمة فهو يفترض أن وصول واستقرار التجار المسلمين بحثاً عن المنتجات المحلية قاد إلي اتصال بالسكان المحليين وان المعرفة السابقة بالقراءة والكتابة باللغة العربية سهلت عليهم وبعد ذلك صاروا مستشارين للحكام وصاروا مهيمنين علي بعض السلع التجارية.

إن الحكام والدوائر الحاكمة قد استقطبت تدريجياً الي الإسلام. ففي البداية فان مظاهر الدين الجديد لا يتناقض بصفة أساسية للمعتقدات والممارسات المحلية، فقد تم قبول شعائر الصلوات والصيام والكتاب الكريم وقد نظر إليها باحترام وقد حظي المسلمون أيضا بالاحترام والتقدير.

لقد تحولت الطبقة الحاكمة الي الإسلام الذي صار عبادة ملكية؛ ففي أواخر القرنين الرابع عشر والخامس عشر، فان الحكام الورعين حاولوا تعزيز الإسلام ودعمه،والذي بعد وفاتهم انحسر وفتح المجال للحركات الإصلاحية عن طريق الجهاد.

لقد ذكر (تريمنجهام)في نموذجه ذو الثلاث مراحل والخاص بعملية التحول الي الإسلام، فبالرغم من أن نموذجه يتشابه في بعض مظاهره مع ماذكره (هانويك)،ولكنه أكثر تفصيلاً، وأدرج فيه عنصر العلماء. لقد تحدث عن التصور والأزمات وإعادة التكيف وفقاً للظروف او أوضاع المرحلة الأولي التي تتميز بالاتصال بين التجار والعلماء الذين يقودون المظاهر الأساسية للإسلام. النموذج الثاني نشر واستيعاب عناصر الثقافة الإسلامية والإضعاف والتقويض التدريجي للثقافة الإفريقية مما أدي الي تناقضات.

إن مستهل المرحلة الثالثة والتي علي ضوئها تم نبذ النفوذ الديني القديم وحل محله علماء المسلمين،فإن ازدواجية المرحلة الثانية أفسحت المجال (للتوازي)بالرغم من أن الإسلام مازال يعم كل الحياة الاجتماعية.

يشتمل نموذج فيشرأيضاً علي نموذج من ثلاثة مراحل للدخول في الإسلام: مرحلة العزلةالتي صار فيها الإسلام عقيدة أقلية، ومزيح بين الإسلام وعناصر ماقبل الإسلام ومرحلة الإصلاح.

كل هذه النماذج مهمة ولكنها تعاني من ضعف في ناحيتين أولاً:صحتها تحتاج لبرهان ودليل عن طريق بينات تستقي من الجهة المستقبلة، أي، الأفارقة الذين اعتنقوا الإسلام.

ثانيا: ً الدور الدقيق للداعية المسلم المحلي في مختلف مراحل انتشار الأسلام ".

 

إنتشار الإسلام في إفريقيا: محاولة إقليمية:

لقد حدد كل من (تريمنجهام) و(الفاسي) و(هربك) سبعة (مناطق ثقافية) في إفريقيا دخل فيها الإسلام منذ القرن السابع وحتي القرن التاسع عشر، وهي: مصر، المغرب، غرب ووسط السودان، سودان وادي النيل،القرن الإفريقي والساحل الشرقي لإفريقيا.

منذ عهد قريب فإن الفاسي وهربك قد فحصا التطورات الأساسية في عملية إنتشار الإسلام علي أساس إقليمي منذ القرن السابع وحتي القرن الثامن عشر وهي:

أ‌- غزو العرب لمصر وشمال إفريقيا مما أوجد ظروفاً مناسبة للتحول التدريجي للسكان المحليين للإسلام.

ب‌- النشاطات التجارية للتجار العرب والمسلمين،والتجار الفرس والأفارقة الذين أعطوا دفعة قوية لنشر الإسلام في إفريقيا المدارية.

ج-العلماء الذين أدخلوا الإسلام في الصومال وعززوه بين أولئك الذين إعتنقوا الإسلام من قبل.

د- إنتشار الإسلام في سودان وادي النيل عن طريق هجرات وإستقرار العرب الرعاة، ومن ثم الإنتشار اللاحق للدين الإسلامي في القرن الإفريقي عن طريق العشائر والأسر (16).

 

1. مصر:

بالرغم من أن فتح العرب لمصر يعتبر إصطلاحاً هو نقطة الإنطلاق لتاريخ الإسلام في إفريقيا إلا أن مصر (هي اول بلد تم غزوه بواسطة العرب) فإن الفتح لم يؤد مباشرة الي نشر الإسلام بين السكان المحليين فيها. (18)

ولكن نتيجة للتناقضات والمشاكل الداخلية في مصر –دينية وسياسية- بين الكنيسة القبطية من جهة والمصريون العاديون من جهة أخري، فان السكان المحليين أعتنقوا الإسلام تدريجياً مما سهل الأمر للتدفق المستمر للبدو من شبه جزيرة العرب ومن الهلال الخصيب (19). ولكن المصادر الأولي تفترض (أن الإنتشار السريع للإسلام في الأيام الأولي من الإحتلال. (20) لانعرف علي وجه الدقة- وهذه مسألة مهمة وحساسة- ماذا حدث حقيقة بين فترة وصول العرب الغزاة وإعتناق السكان المحليين للإسلام "كيف وبواسطة من قد تمت الدعوة لهذا الدين،وطريقة إعتناق السكان لهذا الدين.

في الواقع فان البينات الموجودة توضح أن الدعوة للدين الإسلامي كانت بطيئة وغير متناسقة،وحتي سطحية، إذ أن إعتناق الدين الإسلامي صار هروباً من أعباء مالية فرضتها السلطات الإسلامية. (21)

إن الفترة منذ فتوحات العرب وحتي تأسيس السلطة الفاطمية، غامضة نحواً ما، فيما يتعلق بإنتشار الإسلام في إفريقيا. لقد تميزت تلك الفترة بالتغيرات ذات العلاقة بالسلطة الحاكمة –الإخشيديون –والطولونيون –والصراع من أجل السلطة بين الزعماء المحليين ومؤيدوهذه الزعامات الأجنبية.

إن وصول الفاطميين للسلطة كان باعثا للزحف الإسلامي (الدعوة) وذلك بانشاء مسجد وجامعة الأزهر. (22)

لقد إتخذت إجراءات قسرية ضد المسيحيين واليهود المحليين خلال قترةالحاكم (996-1021) والتي أدت إلي اعتناق الآف الأقباط للإسلام (23).إن فترة حكم المستنصر الطويلة (1036-1094 اتسمت ليس فقط بان بلغ حكم الفاطميين ذروته بل عملوا على التوسع الشيعي لما وراء مصر حتي السند واليمن. (24)

كان هناك أيضاً نمواً متواضعاً للمادة المكتوبة عن اللاهوت والقانون الإسماعيلي (25).

المرحلة الثانية في تاريخ إنتشار الإسلام في مصر هي فترة الأيوبيين والتي تميزت بسيطرة الإسلام السني بعد إنهيار سيطرة الفاطميين. لقد انشئت الكليات الدينية في فترة صلاح الدين مؤسس السلالة الحاكمة الأيوبية.

كان دخول الإخوان الصوفية بمثابة باعث إضافي للبعث الإسلامي.

ان المظهر الهام الآخر للتاريخ الإسلامي في مصر خلال الفترة التي نبحث فيها هي علاقتها بالمغرب وغرب إفريقيا،خاصة في المجال الثقافي.

وكما ذكر هربك "هذه العملية (الصلات الثقافية)لقد تحددت ليس فقط بواسطة مركز مصر في العالم الإسلامي،ولكن بواسطة إنتشار الإسلام التدريجي والتعاليم الإسلامية في الحزام شبه الصحراوي "(27).بقاء الحجيج في مصر لفترة طويلة، واكتسابهم للمعرفة واقتنائهم للكتب والمراسلات بين الحكام السودانين والمصريين فقد ساهم كل ذلك في توسيع أفاق علماء السودان وإكتسابهم لمعرفة واسعة وعميقة للعلوم الإسلامية (28).

أحد الآثار غير الملائمة لتأثير العلماء المصريين، هو غياب حركة الإصلاح الدينامكية للإسلام في غرب إفريقيا (29).

 

2- المغرب:

لقد أتت الحملة العسكرية للمغرب مباشرة بعد فتح العرب لمصر. إن عمرو بن العاص وعبدالله بن سعد ابن أبي السرح، حكام مصر علي التوالي قد شنا حملات علي المغرب في عام (643 و647) علي التوالي. (30).

كان تأسيس القيروان عام 670 بواسطة عقبة بن نافع عاملاً حاسماً في نشر الإسلام،إذ أن علماء القيروان وعلماء المراكز الأخري كانوا ذوى أثر مفيد في نشر الإسلام بين البربر بالرغم من ندرة المادة المكتوبه التي توضح العملية الفعليه لنشر الإسلام. كان الاتجاه الرئيسي هو إدخال البربر رسمياً للإسلام بعد إخضاعهم بواسطة الجيوش العربية وكانوا يعودون إلي معتقداتهم التقليدية بعد إنسحاب الجيوش.

ومن المظاهر الأخرى من مظاهر انتشار الإسلام بين البربر هو إعتناق أسري الحرب من بين الأسر الكبيرة بعد تحريرها مما يشجع الآخرين في اقتفاء أثرهم.ولكن،لقد أثر ذلك علي قلة من السكان. إن انتشار الإسلام في المناطق الداخلية استغرق وقتاً طويلاً. عليه،فانه وفي النصف الأول من القرن الثامن الميلادي قد انتشر اسلإسلام بين الحضر والبدو والرحل في السهول والسواحل.(32)

لقد تبني البربر فكر الخوارج كفلسفة مقاومه ضد سيطرة العرب (وكتعبير للبربر عن قبولهم للإسلام كدين). لقد عمل العديد من علماء الأباظيه بين البربر الذين تحولوا حقيقة وصدقاً وليس إسمياً). (33)

إن نشر الإسلام في المغرب قد إكتمل في القرن العاشر الميلادي (43).

إن السمة التالية من تاريخ الإسلام في المغرب هي ظهور حركة المرابطين فمن أهم مظاهرها الدينية قد أوضحها (هربك، وديفس لفتزيون،وموريس فارباس)، لقد ذكروا:إن دولة الإسلام الظاهرية بين صنهاجة في الصحراء الغربية ومحاولة العسكريين الإسلاميين،لإقامة مملكة نقية وصارمة،وأثر الحج أيقظ الوعي لدي قادة الموحدين لمواطن الضعف التي يعاني منها المسلمون. (35) إن تعدد طوائف المبتدعة مثل(برقوانا واباديس)،وسيطرة الإسلام الظاهري كان سبباً لإيقاظ الإسلام السني كرد فعل لمحاولة الفاطميين لفرض عقيدتهم، وقيام حركة الإصلاح الإسلامي.(36)

إن التعاليم الإسلامية فيما يتعلق بالمهدي في منطقة المغرب قد نهض بها صراحة محمد ابن تومارت، مؤسس حركة الموحدين. إن التراث الباقي للموحدين من وجهة نظر التطور الديني هو القوة الدافعة لنهضة الصوفية،وليس تعزيزا لحركة الإصلاح. (38)

 

الهوامش والمراجع:

1) م. الفاسي وهربك، مراحل في تطور الإسلام وإنتشاره في إفريقيا، يونسكو، التاريخ العام لإفريقيا، 3، إفريقيا من القرن السابع إلي القرن الحادي عشر (لندن هاينمان للكتب التعليمية المحدودة، بيركلي، مطبعة جامعة كاليفورنيا، باريس، اليونسكو 1988م، ص 71.

2) بينجمان ري، الأديان الإفريقية، أمثال، الطقوس، والمجتمع (انجلود كليفس، نيوجيرسي 1976، ص 175، انظر أيضا جيمس كريتزيك وويليام لويس، الإسلام في إفريقيا (نيويورك، شركة فإن نوستراند – راينر هولد – 1969)، ص 73

3) ص. سبنسر تريمنجهام، تاريخ الإسلام في شرق إفريقيا، مطبعة جامعة أكسفورد، لندن 1962، ص 28، انظر ايضا الفاسي وهربك (مراحل تطور الإسلام.. ص 72)

4) ترمنجهام، 1959، ص 31 – 32

5) بول بوهنان وفيليب كيرثن، إفريقيا والأفارقة، (مطبعة التاريخ الطبيعي: نيويورك 1971م ص 296

6) اتش،جي، فيشر " المغرب الشرقي والسودان الاوسط، طبعة _(رولاند أوليفر)، تاريخ إفريقيا / مجلد رقم 3: مطبعة جامعة كمبردج 1977) ص 234، 313، انظر أيضا الأمين سانج (أصول نفوذ رجال الدين في إسلام غرب إفريقيا، صحيفة تاريخ إفريقيا، 17، 1، 1976، ص 49، 71

7) الفاسي وهربك، ص 313

8) لمراجعة تاريخ الإسلام في إفريقيا، أنظر جي، أو، هانويك (دراسة المسلمين في إفريقيا، في طبعة كريستوفر فيف، دراسات إفريقية منذ 1945 (أدنبره، 1976) ص 136 – ص 313

9) فيشر، ص 313

10) مرجع سابق، ص 285، الفاسي وهربك، صفحات 62- 65، 72،/ 74، 76، 78، 80

11) فيشر، مرجع سابق صفحات 285 – 285، 313، الفاسي وهربك، مرجع سابق 72.

12) فيشر، مرجع سابق، صفحات 284 – 285 313

13) جي. أو. هانويك: (الإسلام في غرب إفريقيا 1000 – 1800 بعد الميلاد، طبعة جي. أف، أجاي وأيان ايسبي (تاريخ غرب إفريقيا منذ الآن السنين: زلسون ثوماس 1965)، ص 129 – 130

14) جي سبنسر تريمنجهام: أثر الإسلام علي إفريقيا (فريدريك بريجر: نيويورك، واشنطن 1968)، ص 134

15) همفري جي، فيشر (بعض مظاهر التحول الديني في إفريقيا السوداء) إفريقيا، 13، 1 (1973)، ص 31، أنظر أيضا(دفاع كلامي لجيقر نوت: التحول إلي الإسلام،

16) الفاسي وهربك، مرجع سابق، صفحات 90 – 91

17) مرجع سابق، ص 59

18) مرجع سابق، ص 91 انظر ايضا بي جي، فاتيكيوتيس، التاريخ الحديث لمصر (وايند فيلد ونيكسون: لندن، 1969) ص 15، تريمنجهام: اثر الإسلام علي ص 7

19) الفاسي وهربك، مرجع سابق ص 61

20) مرجع سابق، ص 59

21) مرجع سابق، ص 59

22) تي، بيايكوس، مصر منذ احتلال العرب حتي نهاية دولة الفاطميين (1171) في الفاسي وهربك،/ مرجع سابق، ص 170، بيرنارد لويس،(مصر وسوريا) طبعة برنارد لويس (تاريخ الإسلام – كامبردج)، مجلد 1 أ، مطبعة جامعة كامبردج 1970، ص 176

23) ايفان هربك (مصر ن النوبة والصحاري الشرقية)، ص 11- 12

24) مرجع سابق، صفحات 12-13 – بيانكويس، مصر منذ الفتح العربي، ص 184.

25) هربك، مصر، النوبة ن ص 14

26) مرجع سابق، صفحات 21 – 22

27) مرجع سابق صفحات 31 – 32

28) مرجع سابق، ص 92

29) مرجع سابق، ص 93

30) إتش موني (فتح شمال إفريقيا ومقاومة البربر) في الفاسي وهربك، مرجع سابق ص 229 – 231

31) الفاسي وهربك، ص 62، ادولف فور (الإسلام في شمال غرب إفريقيا،/(المغرب) طبعة اربيري، الدين في الشرق الأوسط، ثلاثة أديان تتوافق وتتنازع، المجلد 2، مطبعة جامعة كمبردج، الإسلام 1960، ص 175

32) الفاسي وهربك، ص 63

33) مرجع سابق، صفحات 64- 65، موني، ص 240

34) مرجع سابق، ص 66

35) جي. هربك وجي ديفس (المرابطون) في الناس وهربك، مرجع سابق، ص 337، نيميا يفتريون (المغرب الغربي والسودان) مجلد 3 cha ص 331 موريس فارياسن (المرابطون) اسئلة عن شخصية الحركة في خلال فتراتها واتصالاتها الوثيقة بالسودان الغربي، مجلة المعهد الفرنسي لافريقيا السوداء، العدد 24 (1967) ص 798، انظر ايضا نوريس (بينة جديدة في حياة عبدالله بن يس واصل حركة المرابطين Iah 12,2 1971 صفحات ص 267 – 268

36) هربك وديفس: (المرابطون ص 341- 342، ليفتزون: (المغرب العربي..) ص 338

37) ليفتزون، ص 340

38) مرجع سابق ص 464

 

بقلم: د. حسين أحمد

المصدر: منارات إفريقية

http://www.islam4africa.net