الحركة السلامية في نيجيريا وأمينها الشيخ الزكزكي(2)

  • رقم الخبر 1863
  • المصدر: شبكة هجر الثقافية

المخلص هناك عدة أهداف التي أدت إلى تأسيس الحركة الإسلامية في نيجيريا هذه المؤسسة الخيرية المباركة، نجملها في ثلاث نقاط رئيسية كما يلي.


المؤسسة الطبية للحركة الإسلامية

(ISLAMIC MOMENT MEDICAL ASSOCIATIONI.S.M.A)

التأسيس:

بما أن الحركة الإسلامية في نيجيريا نشأت و ترعرعت منذ فجرها الأول داخل الجامعات و المؤسسات التعليمية النيجيرية، فمن الطبيعي أن يتواجد في صفوفها أفراد متخصصون في التربية و التعليم، الطب، الصيدلة، الهندسة، الإقتصاد و غيرها.

بدأت الفكرة بتضافر جهودبعض الأفراد المنتمين إلى الحركة، المتخصصين في الطب و الصيدلة، بحيث تطورت و توسعت إلى شكل مجموعات صغيرة، و كل مجموعة تسعى إلى خدمة المحتاجين إحسانا؛ خصوصا عندما رأت بعض هذه المجموعات صندوقا طبيا يحتوي على الأدوية و المعدات الأولية للعلاج في بيت الشيخ الزكزكي نفسه.

هكذا استمرت الحالة إلى أن سجلت بعض تلك المجموعات الطبية زيارة خاصة إلى بيت الشيخ يوما، فطلبت منه تشكيل اللجنة الطبية (MEDICAL TEM)، حتى يجتمع كل أطباء الحركة تحت لواء واحد. استجابةً لطلب أولئك الأطباء قال لهم الشيخ: اذهبوا إلى الدكتور مصطفى عمر سعيد، فإنه كان خبيرا و معاونا لنا في هذا المجال. مما دل على أن هناك شيئا من هذا القبيل، قبل طلب هذه المجموعة من الشيخ تشكيل لجنة. و قد تم تكوين هذه اللجنة بقيادة الدكتور مصطفى رسمياًّ.

استمرت أعمال هذه اللجنة سنين عديدة في خدمة الأمة الإسلامية، و غيرها من المحتاجين في مجالات مختلفة إلى السنة(2001م) و في يوم6/6/1422هـ ق الموافق ب24/8/2001م عُقِد أوَّل مؤتمرعام في تاريخ هذه اللجنة، و شارك فيه عدد كبير من الأطباء المنتمين إلى الحركة تحت شعار:

ROLE OF HEALTH CARE IN ISLAMIC MOVEMENT)) يعني دورالعناية الصحية في الحركة الإسلامية.

لقد أثمر هذا المؤتمر نتائجة مرموقة و متعددة، كما أدى إلى ترقية هذه اللجنة من لجنة طبية عادية إلى مؤسسة كبيرة، و معترف بها رسميًّا في الدولة، كما غُيِّر اسمها من السابق إلى: (ISLAMIC MOVEMENT MEDICAL ASSOCIATION) و التي تسمى ب((ISMAاختصارا، و أسس لها لجان و إدارات و فروع مختلفة داخل البلاد و خارجها.

 

الأهداف:

هناك عدة أهداف التي أدت إلى تأسيس هذه المؤسسة الخيرية المباركة، نجملها في ثلاث نقاط رئيسية كما يلي:

1/ الدوافع الإنسانية: بما أن الحركة الإسلامية في نيجيريا لم تأت لتخريب البلاد؛ بل إنما جاءت لهدف الإصلاح و إرشاد الأمة إلى الإسلام المحمدي الأصيل و التمسك بالعترة الطاهرة. فلذلك رأت من ضمن برامجها و واجباتها القيام بالعمل الإنساني؛ و خاصة في مجال الصحة و العلاج بغض النظر عن الدين و المذهب أو القبيلة، لأن الإنسان لا يخلو من اثنين: إما أخ لك في الدين أو نظير لك في الخلق، إضافة إلى أن هذه الساحة كانت متروكة على يد المسيحيين، يلعبون بها كما شاءوا.

2/ إنقاذ حياة أبناء الحركة: لا يخفى على أحد أنه من السنن الإلهية الإبتلاء و الإمتحان لكل مصلح؛ سواء كان نبياًّ أو وصياًّ او غيرهم من القائمين بالإصلاح في الأمة. فالحركة الإسلامية في نيجيريا هي الأخرى من الحركات التي ابتلاها الله بالأعداء داخل البلاد و خارجه، و على رأسهم عملاء الغرب الذين تسلطوا على الشعب النيجيري باسم الحكومة، و الذين يسعون ليلا و نهارا لقمع صوت هذه الحركة بأية وسيلة ممكنة، حتى لا ينتشر نور العدالة و الإصلاح و تمكين مذهب الحق في أوساط الأمة المظلومة؛ فعلى هذا تستخدم الحكومة الجيش أو الشرطة تارة، كما تستخدم المليشيات المسلحة أو الوهايبة تارة أخرى، فيقع في صفوف المؤمنين- العاريين من السلاح - القتلى و الجرحى، و كلما نقل جريح إلى المستشفى يتم إعتقاله إلى السجن، أو يهمل دون علاج إلى أن يفارق الحياة.

فمن هذا الباب رأت الحركة ضرورة إنشاء مؤسسة صحية خاصة بها للقيام بهذه الوظيفة.

3/ إنتاج الأطباء و نشر ثقافة الصحة: من التحديات التي تواجه المسلمين في نيجيريا منذ الإستقلال إلى نهاية الثمانيات من القرن الماضي هي نضرة و قلة الأطباء الأخصّائيين و الممرضين؛ و خاصة من جنس النسوة، فكانت الساحة شبه خالية للمسيحيين و الللادينيين.

فعلى هذا كان الشيخ الزكزكي دوما و أبدا يؤكد ضرورة إنتاج الأطباء و الممرضين الإسلاميين طيلة حركته المباركة، و حينما تم تأسيس اللجنة الطبية و التي تطورت إلى المؤسسة((isma فُتِح قسم مخصوص لتدريب أبناء الأمة الإسلامية رجالا و نساء، و تعليمهم فنونا طبية مختلفة، إضافة إلى الإسعافات الأولية و غيرها.

 

التقسيمات الإدارية للمؤسسة

تتمتع هذه المؤسسة الطبية بسبع وحدات إدارية كما يلي:

1. الإدارة العامة:

الإدارة العامة هي أعلى جهاز في المؤسسة، حيث تقوم بالإشراف على جميع أعمالها، و المراكز المتواجدة في الولايات و المحافظات و القرى والأرياف داخل البلاد و خارجها، كما تقوم بالتخطيط و التنظيم الإستراتيجي، و توزيع الفرص و الوظائف.

2. الإدارة المالية:

فهي الجهاز القائم على تأمين ميزانية المؤسسة عبر الإشتراكات المالية التي يقدمها كل عضو شهريًّا، كما أن باب التبرعات مفتوح أمام الجميع داخل الحركة و خارجها.

3. إدارة الإعلام و النشر:

مهمة هذه الإدارة هي طباعة الكُتَيبَات و المنشورات التي تحمل البيانات الطبية و الصحية و الإرشادات حول طرق الوقاية من الأمراض و سبل العلاج عند الإصابة بها، و غير ذلك من الأعمال.

4. إدارة المناهج و المقررات و التدريب:

تقوم هذه الإدارة بإعداد المقررات و المناهج الدراسية المناسبة بلغات محلية مختلفة، إضافة إلى تشكيل الفصول الدراسية و التدريبية على مستويات مختلفة. و قد حُظي هذا البرنامج بالنجاح حيث أقبلت عليه الأمة بترحيب حارّ.

5. إدارة التبليغ:

تعمل هذه الإدارة على إعداد المبلغين وتدريبهم عن طريق التزويد بالمعلومات الكافية حول الأمراض و أسبابها و سبل علاجها و الوقاية منها. و من ثم ترسلهم إلى جميع أرجاع البلاد للوعظ و الإرشاد و توجيهات صحية. فهذا الأسلوب من التبليغ وجد تقبلا لدى المجتمع.

6. إدارة المسرحية و التمثيل:

تقوم هذه الإدارة بإعداد و تجهيز مجموعة من الممثلين الفنيين الذين يقومون بترجمةٍ واقعيةٍ لما تنشره إدارة الإعلام و النشر من الإرشادات الطبية و الصحية حول الأمراض و خطوراتها في حياة الإنسان أمام الجماهير في المدن و القرى و الأرياف على شكل المسرحية، لأن ذلك أبلغ إرساخاً في الذهن من المنشورات، خاصة في أوساط العوام و غيرهم.

7. إدارة الطوارئ والإسعاف الأولية:

مهمة هذه الإدارة هي الوصول إلى كل محتاج في أقرب وقت ممكن، سواء كان حادثا في السير أو حريقا أو كارثة طبيعية و غيرها، كما تقوم باستنفار عام لأفرادها في جميع نقاط و أقطار البلاد عند المراسم الرسمية التي تقيمها الحركة. مثل مجالس العزاء لأبي عبد الله الحسين(ع) و مسيرات جماعية في يوم عاشوراء، و ميلاد النبي الأكرم(ص)، و يوم القدس العالمي تَرَقُّباً مما يمكن أن يحدث من الإعتداءات على هذه المسيرات المليونية سنويًّا من قبل الوهابية أو المليشيات المسلحة، أو من أفرادالحكومة نفسها.

 

فعاليات المؤسسة الإنسانية(ISMA)

تعد نيجيريا من أغنى دول العالم من حيث الثروة البشرية و المعدنية، و موقعها الإستراتيجي سياسيا و جغرافيا خصوصا في القارة الإفريقية(مهم جدًّا)؟؟؛ لكن المؤسف قد انتشر فيها الفساد الإداري و الرشوة و اختلاص أموال العام، مما أدى إلى إيجاد خلل في سير كثير من المؤسسات، من ذلك وزارة الصحة رغم أهميتها البالغة.

فأهملت الشوارع ومجاري مياه الصرف الصحي دون التنظيف، مما أولد الجراثيم التي تسبب الأمراض، وأشد من ذلك كثرة الإضراب عن العمل. والوضع في كل يوم لا يزيد إلا سوءا، والحكام لا يهمهم إلا الحفاظ على مصالحهم الخاصة، ومصالح أميركا والدول الغربية على حساب المواطنين.

و أما الحركة الإسلامية لم تقف مكتوفة الأيدي؛ بل إنما تقوم بتقديم النصح و الإرشاد والوعظ للحكام صغيرهم و كبيرهم، وتنذرهم عواقب مثل هذه التصرفات. ولكن الظالمين لا يزيدهم إلا طغيانا و استكبارا وعنادا.

نظرا لعدم مبالاة الحكام رأت الحركة الإسلامسة القيام بواجبها الشرعي والإنساني والإجتماعي قدر الإستطاعة، فباشرت المؤسسة(ISMA) الأعمال رغم ضعف الإمكانيات وقلة المعدات؛ من تنظيف الشوارع، و مجاري مياه الصرف الصحي و غيرها. كما تتولى إدارة المستشفيات عند إضراب الأطباء عن العمل، وصيانة الأجهزة الطبية والمعدات العاطلة والواقفةعن العمل؛ إضافة إلى نظافة دورات المياه والمرافق الصحية الأخرى.

وعلى صعيد التعامل مع المراجعين والمرضى فإن التعامل يتم بالرفق والمودة وخلق حسن، ولا ياخذون مهنم أجرة العمل إحسانا، وتقوم هذه المؤسسة بالرحلات العلاجية في الأوقات العادية إلى القرى والأرياف.

إضافة إلى ما ذكر أعلاه، فإن المؤسسة تلعب دورا في إنقاذ حياة آلاف المواطنين عند النزاعات بين القبائل تارة، وبين المسلمين والمسيحيين تارة أخرى، وخاصة في المناطق التي تسمى بالحزام الأوسطMIDEL BELT)) وسط نيجيريا، حيث يسكن المنطقة خليط من المسلمين والمسيحيين عدة عقود، لكن منذ أن تمكن الذين يَدَّعُون أنفسهم باسم المسيحية من السيطرة على حكومات هذه الولايات يقومون بإبادات جماعية للمسلمين سرًّا و علناً، وخاصة منذ إرجاع العلاقة الدبلوماسية بين نيجيريا و إسرائيل نهاية الثمانينات الميلادية.

 

إنجازات المؤسسة

إن هذه المؤسسة المباركة وُفِّقَت في إنجازعدة مهمات. نورد هنا على سبيل المثال بعض الإنجازات الداخلية فقط كما يلي:

1/ نجحت في توحيد صفوف جميع الأطباء المنتمين إلى الحركة الإسلامية تحت مظلة واحدة، كما سهلت عملية تبادل الخبرات وإنجازات البحوث العلمية فيما بينهم.

2/ استطاعت أن تغير مفهوم عدد كبير من الشعب النيجيري تجاه مذهب أهل البيت عليهم السلام، وتكذيب ادعاءات الوهابية.

3/ غيرت عقلية فئة كبيرة من الشباب المسلم الذين يرى البعض منهم أن دراسة الطب أمر محال بالنسبة إليهم؛ فجعلت ذلك طعمة سهلة في متناول أيديهم.

4/ هيأت الشباب عبر الدورات للإلتحاق بالجامعات أو الكليات الطبية.

5/أصبحت جسر التواصل بين الحركة الإسلامية وإدارات المستشفيات، وكليات الطب في البلاد بواسطة التعاون التام والكامل الذي تقوم به المؤسسة معها.

6/ إنتشار مندوبي المؤسسة في جميع أنحاء البلاد وغيرها من الدول المجاورة، كجمهورية نيجر و كامرون.

 

المعوقات و العقبات لعمل المؤسسة

تمتلك هذه المؤسسة الكوادر الطبية والإمكانات البشرية الهائلة، ولها استراتيجية العمل الممتازة، ما جعلها تصبح لا مثيل لها في البلاد، ويشار إليها بالبنان. لكن ينقصها فقط إمكانية مالية كافية والتي تعتبر العمود الفقري في عالمنا اليوم.

لقد اقتصر مصدر دخل المؤسسة على الإشتراكات الشهرية التي يقدمها الأعضاء فقط دون وجود مساعدة من الحكومة أو المؤسسات الخيرية الداخلية والخارجية سوى من بعض الحسنين الحركيين. كما تعاني من نضرة وقلة سيارات الإسعاف لنقل المرضى والمصابين إلى المستششفيات، إضافة إلى المعدات الطبية الحديثة والمراكز الصحية خاصة بها، وغير ذلك من المشاكل التي يرجى حلها عن قريب إن شاء الله تعالى.

قرأته قبل أدعوا الجميع للتعرّف عليهم كونهم ثاني انجح النماذج التي أثمرتها الثورة الإسلامي في ايران بعد حزب الله وأوسعها انتشارا يليها حركات مقاومة في فلسطين والعراق وحركات اسلامية ثورية في باكستان وافغانستان وغيرها ناهيك عن انصار الله في اليمن الوذين استلهموا تجربة حزب الله البن البار للثورة في ايران

من الأنشطة التي تقوم بها اللجنة الطبيية التابعة للحركة الإسلامية تدريب بعض من الإخوة ليقوموا بمساعدة الناس عند الحاجة...

ولقد أسست هذه اللجنة مدارس متعددة في مناطق مختلفة لتعليم بعض من الإخوة والأخوات دروسا تتعلق بالأمور الطبية لكي يتمكنوا من القيام بالإسعافات الأولية عند الحاجة، و قد أقيم احتفال في ولاية كدونا شمال نيجيريا لتخرّج بعض من طلاب هذه المدرسة، وتشرّف هذا الإحتفال بحضور مدير اللجنة الدكتور مصطفى حيث منح للمتميزين من هؤلاء الطلبة شهادة تدل على استحقاقهم بالقيام ببعض من العمليات الطبية.

 

عقد أول مؤتمر ليوم العلم

بدأت هذه الفكرة منذ سنة 1984م على يد زعيم الحركة الشيخ إبراهيم يعقوب الزكزكي، حينما طرح فكرة تأسيس مدرسة لعلوم الدين(الحوزة العلمية) التي تقوم بانتاج الروحانينين و الأساتذة الذين يقومون بتربية الأمة و إرشادها.

لكن حال دون تحقيق ذلك الهدف السامي النبيل بعض العراقيل و المعوقات، و انتهى الأمر آنذاك إلى الإكتفاء بتأسيس المدارس الإبتدائية، و بعد سنوات طويلة وصل الأمر إلى تأسيس المدارس الثانوية، و مجموع هذه المدارس لحدالآن تصل إلى ثلاث مائة مدرسة (الإبتدائية والثانوية) تقريبا.

أما اليوم بفضل الله و عونه وُفِّقت الحركة لانعقاد أول مؤتمر تاريخي في يوم السبت 7/4/2012م لمدة يوم واحد بهذا الخصوص، و الذي شارك فيه عديد من الكوادر في مجال التربية و التعليم.

و أبرز من ألقى المحاضرة بعد الإفتتاح صباحاً حوالي الساعة 9:30 هو الشيخ محمد محمود توري، الذي تناول في حديثه فضيلة العلم و أهميته و سبل دعمه والوسائل التي ينبغي اتباعها لترقية عملية التعليم و التربية في مدارسنا.

و بعد دخول الساعة الثانية عشر ظهراً نوَّر الشيخ إبراهيم يعقوب الزكزكي المؤتمر بقدومه، حيث ألقى على مسامع الحاضرين كلماته العطرة التي جاء فيها تاريخ الفكرة في تأسيس المدرسة، و التي انتهت - بعد عدم تحقق ذلك- إلى تأسيس المدارس الإبتدائية و الثانوية التي تسمى بالمدارس الفودية.

ثم أردف الشيخ حديثه ببيان أهم العلوم التي ينبغي التركيز عليها عند إيجاد المدرسة و هي العلوم الإسلاميةالمنقولة و المعقولة التي نحن في أمسّ الحاجة إليها، كما أشار سماحته أيضاً في محاضرته إلى بعض أهم المراكز التي يُتَلَقَّى فيها العلم في العالم الإسلامي، و التي منها المدارس و المساجد و الحسينيات و غيرها.

يوم السبت 30 من شهر مارس 2013 شهدت حسينية بقية الله افتتاح المؤتمر السنوي ليوم العلم الذي هو الثاني من نوعه، وكان الغرض من انشاء مثل هذا المؤتمر هو الترغيب في ترويج العلم الديني وغيره للأمة.

الحركة الإسلامية التي انشأت ونظمت المؤتمر قد ارسلت الدعوة الى العلماء والمثقفين والطلاب الى المشاركه في هذا المؤتمر، ففي الجلسة االأولى من المؤتمر القت د. خديجة نوح من جامعة احمد بلّو محاضرة قيمة حول الموضوع وعلق على كلامها الشيخ محمد محمود توري.

ثم اختتمت الجلسة بمجاضرة قائد الحركة السيد ابراهيم الزكزكي دامت بركاته

 

المصدر: شبكة هجر الثقافية

http://hajrnet.net