لمحة موجزة عن إريتريا (الجزء الثانی)

  • رقم الخبر 1868
  • المصدر: ویکیبیدیا، الموسوعة الحرة

المخلص تنقسم إرتريا إلى ست مناطق (زوبا) تنقسم بدورها إلى أقاليم. الامتداد الجغرافي للمناطق مبني على أساس الخصائص المائية. هذا التقسيم من الحكومة الإرترية له غرضان: إمداد كل إدارة بسيطرة كافية على الإمكانيات الزراعية، وللتخلص من النزاعات الإقليمية التاريخية.


الحكومة والسياسية

على رأس الجهاز الحكومي الإرتري رئيس تولى رئاسة الحكومة منذ الاستقلال عن إثيوبيا. ولا توجد انتخابات ولا يسمح بإنشاء الأحزاب ويعد حزب الجبهة الشعبية للديمقراطية والعدالة الحزب الوحيد في البلاد ولا يسمح لاي كان بإنشاء حزب. وقد تولى هذا الحزب إدارة الحرب حتى استطاعت إرتريا نيل استقلالها.[3]

وقدوقع انقلاب عسكري احتلت فيه قوة من وزارة الدفاع الإرترية مبنى وزارة الإعلام ولكن النظام تمكن من القضاء عليها وكان ذلك في 21 مارس من عام 2013.

 

الانتخابات القومية

حزب الجبهة الشعبية للديموقراطية والعدالة هو الحزب الحاكم منذ الاستقلال ولم تجرى أي انتخابات حتى الآن. ولا يوجد برلمان ولا نقابات ولا أي مؤسسة من مؤسسات الدولة الحديثة.

 

العلاقات الخارجية:

العلاقات مع الغرب

علاقة متوترة تتسم بعدم الثقة. وقد قام الرئيس الإرتري اسياس أفورقي بطرد المنظمات الدولية عام 2000م علي خليفة النزاع مع الجارة اللدود إثيوبيا [بحاجة لمصدر]

العلاقات مع دول الجوار

تربط إرتريا بدول الجوار علاقات طبيعيه وتربطها مع الصومال علاقات وثيقه ولكن بدأت العلاقة بالتوتر حيث ادعت الحكومة الصوماليه التي يرئسها الرئيس شيخ شريف شيخ أحمد انها تدعم المحاكم الصوماليه وهذا الأمر الذي نفته إرتريا

 

مناطق إرتريا

تنقسم إرتريا إلى ست مناطق (زوبا) تنقسم بدورها إلى أقاليم. الامتداد الجغرافي للمناطق مبني على أساس الخصائص المائية. هذا التقسيم من الحكومة الإرترية له غرضان: إمداد كل إدارة بسيطرة كافية على الإمكانيات الزراعية، وللتخلص من النزاعات الإقليمية التاريخية.

المناطق، متبوعين بالمراكز الفرعية، هم:

1- الأوسط

برّيخ، قالّا نفحي، سيميناوي مبراغ (الشمال الشرقي)، سرجّغّــا، دبوباوي مبراغ (الجنوب الشرقي)، سيميناوي معراب (الشمال الغربي)، دبوباوي معراب (الجنوب الغربي)

2- الجنوبي

عدي قيح، عدي خوالا، عــرّزا، دبا روا، دغيمحاري، ماي عيني، ماي منيه، مندفرا، سقنيتي، صنعفي، تصرونا

3- قاش بركه

أغوردات، بارنتو، دقّيه، فورتو، قونية، هيكوتة، لقّو عنسبا، منصورة، مقولو، مولقي، قلوج، تبلديه، قرقف، امحجر، شمبقّو، تسني، لعلاي قاش

4- عنسبا

عدي تكليزان، أسماط، عيلا برعد، قلب، حقّاز، حلحل، هبرو، كرن، كركبت، سلعا

5- شمال البحر الأحمر

أفابت، دهلك، قلعالو، فورو، قندع، قرورة، مصوع، نقفة، شعب

6- جنوب البحر الأحمر

أرعتا، دنكاليا الوسطى شمال دنكاليا عصب

 

التقسيم القديم

تنقسم إرترية إلى تسع محافظات، هي حماسين، ومركزها أسمرة وهي عاصمة الدولة، ومحافظة البحر الأحمر ومركزها ميناء مصوع، ومحافظة دنكاليا ومركزها عصب، ومحافظة سنحيت ومركزها كرن، ومحافظة سراي ومركزها مندفرا، ومحافظة إكلي قوزاي ومركزها عدي قيح، ومحافظة بركة ومركزها أغوردات، ومحافظة القاش ومركزها بارنتو إضافة إلى مركز العاصمة.

 

الاقتصاد:

المعادن

تمتلك إرترية ثروة معدنية مهمة يجري استثمار بعضها استثماراً تجارياً متذبذباً لفقدان الاستقرار السياسي قبل الاستقلال وبسبب ثورة التحرر الوطني التي قامت من أجل الاستقلال وأبرز المعادن المكشوفة النفط والنحاس والبوتاسيوم والذهب واللغنيت والحديد والألمنيوم والفضة والنيكل. وقد كشف النفط في جزيرة دهلك وجنوب شرقي مدينة مصوع، وتقوم الشركات الأمريكية والهولندية بالتنقيب عنه. وتقع أكبر مناجم النحاس في منطقة «دياروا» قرب أسمرة، وتستخرج الاستثمارات اليابانية نحو 6000 طن من النحاس شهرياً، وتتوسع الشركات الأمريكية باستخراج الفوسفات وتسويقه منذ عام 1949.

 

الزراعة

تعتبر الزراعة من مصادر الاقتصاد الهامة في البلاد، إذ تعد إرتريا بلداً زراعياً رعوياً، يمارس فيه أكثر من 90٪ من مجموع السكان الزراعة والرعي، وتؤلف زراعة الحبوب نحو 87٪ من مجمل المحصولات، وأهمها الذرة والقمح والشعير والطاف (نوع من الحبوب يخلط مع الذرة لصنع الخبز الوطني)، وتتوزع بقية المزروعات بين البن والتبغ والقطن والفواكة المدارية. وتعد الذرة غذاء رئيسياً للسكان في السهول الغربية والشرقية، في حين تنتشر زراعة القمح والطاف في الهضبة، وقد توسعت مؤخراً زراعة الموز في منطقة وادي بركة وهو من المنتجات المعدة للتصدير.

وعلى وفرة الإمكانيات الزراعية، ما زالت إرترية بعيدة عن التطور الزراعي لحداثة استقلالها بسبب إهمال الإدارات المستمرة والمتوالية، وفقدان الاستقرار السياسي منذ أن ضمت البلاد إلى إثيوبية، وكثيراً ما ألحقت المجاعات خسائر باهظة بالإريتريين.

 

الرعي

تهيمن حرفة الرعي إلى جانب الزراعة، على قطاعات واسعة من السكان، وتمتلك إرترية نحو 10 ملايين رأس من الأبقار والجمال والأغنام. وقد تأثر تكاثرها بحالة الحرب التي عاشتها البلاد منذ عام 1960 م، وتحاول الشركات الأجنبية استثمار الإنتاج الحيواني في صناعة اللحوم لتصديرها إلى الخارج، ولاسيما إلى الكيان الصهيوني (وفقاً للاتفاقية التي عقدتها السلطات الإثيوبية مع شركة «أنكودي» الصهيونية). كذلك تصدر إرترية منتوجات الألبان إلى إيطالية وبعض الدول المجاورة. وتمتلك إرترية ثروة بحرية كبيرة من الأسماك والأصداف وتزيد قيمة صادراتها السنوية فيها عن 50 مليون دولار.

 

الغابات

وتعد الغابات مصدراً آخر للثروة في إرترية وتنتشر في السهول وفي أودية الأنهار أشجار «الدوم» التي تستخدم في صناعة أزرار الملابس، وتنتشر فيها المراعي، وأشجار اللبان والصمغ، وتساعد هذه الأشجار عموماً على حماية التربة من التعرية والانطمار الذي قد يلحقها من تحرك كثبان الرمل. في حين تنمو أشجار «اليورفوبيا» في الهضبة والمرتفعات ويستفاد منها في صناعة الأخشاب وأعواد الثقاب.

 

الصناعة

في إرترية بعض الصناعات البسيطة، التي يتركز معظمها في العاصمة «أسمرة» ويديرها الإيطاليون على الأغلب، وأهمها تعليب اللحوم والفواكة والأسماك، وصناعة الجلود والسماد والكبريت والصابون والنسيج والاسمنت والبلاستيك.

 

المجتمع

يقدر عدد سكان إرترية بنحو 3.574.000 نسمة (1995) يعيش منهم نحو 450.000 نسمة في العاصمة أسمرة، كما يعيش نحو 340.000 إريتري في السودان ونحو 150.000 (لاجئين) في أوروبا وأمريكا وبلغت نسبة وفيات الرضع عام 1994 نحو 11.4٪ ونسبة وفيات الأطفال 20٪، كما أن العمر المتوسط للفرد هو 52 سنة فقط، وتقدر نسبة الأمية في إرترية بنحو 80٪.

يتوزع سكان إرترية تاريخياً بين ثلاث مجموعات لغوية (بالمعنى المجازي) هي: الحامية والسامية والنيلية. وقد هاجرت إليها القبائل التي تنتمي إلى المجموعتين الحامية والسامية من الجزيرة العربية أصلاً ويصعب التفريق بينهم في الشكل والهيئة العامة، أما النيليون فيعتقد أن أصولهم زنجية أو «متزنجة».

ومن الجماعات التي تنتمي إلى الحامية أو السامية كل من قبائل البجة في منطقة القاش، وقبائل الأسورتا والساهو في محافظتي إكلي قوزاي والبحر الأحمر، وقبائل البلين في محافظة كرن، وقبائل الماريا في أگوردات وكرن، وقبائل الدناقيل في سهل الدناقيل، وقبائل الحباب في نقفة وتغري، وقبائل منسع حول كرن، والقبائل النصرانية في حماسين، ولا يكاد يوجد أثر للسمات الزنجية المعروفة بين هذه القبائل باستثناء لون البشرة الأسمر الداكن الذي يجعلهم أقرب إلى قبائل السودان. أما النيليون أو أنصاف الحاميين فلا يتجاوز مجموعهم بضعة آلاف نسمة، وتمثلهم قبائل الكوناما أو البازا وقبائل الباريا وينتشرون في مناطق مختلفة من القاش وستيت، وإلى جانب هذا التعدد يوجد في الوقت نفسه امتزاج سلالي يتعذر تحديد فواصله لمرور زمن طويل من المصاهرة والمجاورة.

ومن الهجرات العربية المبكرة إلى المنطقة قبل ظهور الدعوة الإسلامية بطون من بني حمير عرفوا بقبيلة «البلو» وقد صاهرت البجة وحكمت بعض الإمارات البجاوية في إرترية. وقد وفد إلى المنطقة في أزمنة لاحقة قبائل من ربيعة وأخرى من القحطانية وجهينة. وتعد قبيلة الرشايدة آخر الهجرات العربية إلى إرترية، وقد توافدت إليها عن طريق السودان منذ سنة 1846 م وانتشرت على الشريط الساحلي من مصوع حتى حدود السودان.

 

لغات إرتريا

الشعب الإريتري يتحدث تسع لغات تتوزع على تسع قوميات ينتشرون في طول البلاد وعرضها، من هذه القوميات: التجري والتيجرينية التي ينتمي إليها الرئيس أسياس أفورقي والعفر والساهو والنارا والحدارب والرشايدة العربية الأصل والبلين والكوناما، إلا أن اللغتين الأكثر انتشاراً هما التيغرينية والعربية وتتشابه التيجرية إلى حد بعيد في جذورها مع العربية؛ حيث انحدرت من أصول سامية من شبه الجزيرة العربية.

ويتحدث سكان إرتريا لغات متعددة متقاربة الأصول، تتمثل على نحو أساسي باللغتين «التغرينية» و«التغرية» وتشير المصادر التاريخية إلى أن هاتين اللغتين اشتقتا من اللغة الجعزية السبئية، وتتشابهان إلى حد بعيد مع لهجة سكان ظفار ولجهة سكان المحافظة السادسة من جمهورية اليمن. واللغة التغرينية أقرب إلى اللغة الجعزية السبئية من أختها التغرية وتكتب بحروفها، وهي أكثر اللغات انتشاراً من حيث عدد المتحدثين بها، وجلهم من النصارى وبعض المسلمين من سكان الهضبة الإرترية.

أما اللغة التغرية فتنتشر في شرقي إرترية وشماليها وغربيها، وغالبية المتحدثين بها من المسلمين، ويتكلم بعض قبائل «بني عامر» اللغة «البجاوية» التي تسمى «البداوي» في حين تتحدث قبائل البازا والباريا لغة نيلية إفريقية، وتمثل اللغة العربية القاسم المشترك بين مجموع هذا التعدد اللغوي الواسع، وغالباً ما يجري التفاهم بالعربية بين الجماعات التي لا يعرف بعضها لغة بعضها الآخر، إضافة إلى الجماعات التي تتحدث العربية وحدها مثل الرشايدة. وقد اتخذ البرلمان الإريتري، قبل أن يحله الإثيوبيون، من اللغة العربية لغة رسمية لإرترية إلى جانب اللغة التغرينية بحسب المادة 38 من الدستور الإريتري، وكانت اللغتان العربية والتغرينية تدرسان في المدارس قبل أن تمنع ذلك إثيوبية، ومما ساعد على اقتصار التعليم بهاتين اللغتين فحسب كونهما الوحيدتين اللتين تمكن الكتابة بهما.

إلا أن الغالبية العظمى من السكان تفضل استخدام اللغة العربية؛ لارتباطها بالدين والتراث الإسلامي؛ حيث أن أغلب سكان إرتريا مسلمون، كما أنها لا تزال اللغة الرسمية في دواوين الدولة والإذاعة والتلفزيون والصحيفة الرسمية الناطقة باسم الدولة، وهي صحيفة إرتريا الحديثة.

قد قامت الحكومة بإغلاق العديد من مدارس اللغة العربية في إقليم عشبا غرب العاصمة الإرترية، وإجبار مدارس أخرى على تدريس العلوم باللغة الإنجليزية بدلاً من العربية.

وفي منطقة عفر ذكر بعض الأهالي أن الحكومة تعمل على وضع قواعد جديدة، واختراع حروف أخرى للغة العفر بدلاً من تلك المستعملة في جيبوتي وإثيوبيا منذ مائتي عام، وقال هؤلاء الأهالي إن الهدف من ذلك هو عزل القومية العفرية عن امتدادها في جيبوتي والصومال وإثيوبيا.

وكانت إثيوبيا التي احتلت إرتريا حتى عام 1993 قد حاولت في الماضي فرض اللغة الأمهرية التي تتحدث بها على الشعب الإريتري لكنها فشلت في ذلك وجوبهت بمقاومة عنيفة، وكانت من جملة أسباب اندلاع الحرب بينهما في أعوام 1997 و1998 و 2000.

 

التعليم

التعليم في إرتريا غير متطور[محل شك]  [بحاجة لمصدر]. [بحاجة لمصدر] تم اغلاق جامعة أسمرة وتحويل كوادرها إلى معاهد منتشرة في جميع أنحاء اريتريا بعد نشوب صدامات بين الطلبة والجيش منذ عام 2000 م لانتزاع حقهم النقابي والاعتراض على العمل الصيفي الإلزامي.[4]

 

الديانة

كنيسة إندا مريم الكاثوليكية وكنيسة أرثوذكسية ومسجد الخلفاء الراشدين (في مقدمة الصورة، يسار الخلف، ويمن الخلف بالترتيب) في العاصمة أسمرة.

تتميز إرتريا كغيرها من الدول الأفريقية و الدول الأخرى بتعدد الأديان وكثرة المعتقدات ولعل ذلك ناتج من تأثرها ببيئة الدول المحيطة بها واضعين في الاعتبار موقعها المتميز والذي يساعد في سهولة التأثر عبر الهجرات والغزو المستمر عبر تاريخها الطويل ونجد أن التأثير الأبرز يتضح من انتقال الأديان كما هي في الجزيرة العربية إلى هذه المنطقة فاليهودية والمسيحية والإسلام كلها نزحت مباشرة إلى هذه المنطقة من الجزيرة العربية وقبل هذه الديانات أيضاً الوثنية مثلاً كانت لدى سبا وحمير والحجاز.

 

المصادر

3- الموسوعة المعرفية الشاملة

4- في خطوة مفاجئة: إغلاق جامعة أسمرا وتفكيك كلياتها إلى مناطق متعددة المركز الإرتري للخدمات الاعلامية، تاريخ الولوج 7 مايو 2010 نسخة محفوظة 13 مارس 2016 على موقع واي باك مشين.

 

مراجع

    Ancient Ethiopia, David W. Phillipson (1998)

    Cliffe, Lionel; Connell, Dan; Davidson, Basil (2005), Taking on the Superpowers: Collected Articles on the Eritrean Revolution (1976-1982). Red Sea Press, ISBN 1-56902-188-0

    Cliffe, Lionel & Davidson, Basil (1988), The Long Struggle of Eritrea for Independence and Constructive Peace. Spokesman Press, ISBN 0-85124-463-7

    Connell, Dan (1997), Against All Odds: A Chronicle of the Eritrean Revolution With a New Afterword on the Postwar Transition. Red Sea Press, ISBN 1-56902-046-9

    Connell, Dan (2001), Rethinking Revolution: New Strategies for Democracy & Social Justice: The Experiences of Eritrea, South Africa, Palestine & Nicaragua. Red Sea Press, ISBN 1-56902-145-7

    Connell, Dan (2004), Conversations with Eritrean Political Prisoners. Red Sea Press, ISBN 1-56902-235-6

    Connell, Dan (2005), Building a New Nation: Collected Articles on the Eritrean Revolution (1983-2002). Red Sea Press, ISBN 1-56902-198-8

    Daniel Kendie (2005), The Five Dimensions Of The Eritrean Conflict 1941 - 2004: Deciphering the Geo-Political Puzzle. Signature Book Printing, ISBN 1-932433-47-3

    Firebrace, James & Holand, Stuart (1985), Never Kneel Down: Drought, Development and Liberation in Eritrea. Red Sea Press, ISBN 0-932415-00-8

    Hatem Elliesie: Decentralisation of Higher Education in Eritrea, Afrika Spectrum, Vol. 43 (2008) No. 1, p. 115-120.

    Hogan, C. Michael (2009), Painted Hunting Dog: Lycaon pictus, GlobalTwitcher.com, ed. N. Stromberg

    Jordan Gebre-Medhin (1989), Peasants and Nationalism in Eritrea. Red Sea Press, ISBN 0-932415-38-5

    Hill, Justin (2002), 'Ciao Asmara, A classic account of contemporary Africa'. Little, Brown, (ردمك 978-0-349-11526-9)

    Iyob, Ruth (1997), The Eritrean Struggle for Independence: Domination, Resistance, Nationalism, 1941-1993. Cambridge University Press, ISBN 0-521-59591-6

    Jacquin-Berdal, Dominique; Plaut, Martin (2004), Unfinished Business: Ethiopia and Eritrea at War. Red Sea Press, ISBN 1-56902-217-8

    Johns, Michael (1992), "Does Democracy Have a Chance", Congressional Record, 6 مايو 1992

    Keneally, Thomas (1990), "To Asmara" ISBN 0-446-39171-9

    Killion, Tom (1998), Historical Dictionary of Eritrea. Scarecrow Press, ISBN 0-8108-3437-5

    Mauri, Arnaldo (2004), "Eritrea's Early Stages oin Monetary and Banking Development", International Review of Economics, Vol. LI, n. 4.

    Müller, Tanja R.: Bare life and the developmental State: the Militarization of Higher Education in Eritrea, Journal of Modern African Studies, Vol. 46 (2008), No. 1, p. 1-21.

    Wrong, Michela (2005), I Didn't Do It For You: how the world betrayed a small African Nation. Harper Collins, ISBN 0-06-078092-4

    Ogbaselassie، G (2006-01-10). "Response to remarks by Mr. David Triesman, Britain's parliamentary under-secretary of state with responsibility for Africa". اطلع عليه بتاريخ 07 يونيو 2006.

    Pateman, Roy (1998), Eritrea: Even the Stones Are Burning. Red Sea Press, ISBN 1-56902-057-4

    Rena، Ravinder (2006-01-12). "Student-Centered Education is the Best Way of Learning". اطلع عليه بتاريخ 07 يونيو 2006.

    "Eritrea-Ethiopia versus western nations". 2005-12-09. اطلع عليه بتاريخ 07 يونيو 2006.

Mauri, Arnaldo (1998), "The First Monetary and Banking Experiences in Eritrea", African Review of Money, Finance and Banking, n. 1-2

 

المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة