الأقلية المسلمة في توجو

  • رقم الخبر 1892
  • المصدر: مجلة البيان العدد 290

المخلص تتنوع في توجو الطوائف الدينية حيث تشمل المسلمين والكاثوليك والبروتستانت، ويحتكم الناس لدستور مصدره الديانات الموجودة.


جمهورية توجو: هي أصغر دولة في غرب إفريقيا يحدها من الشرق (بنين)، ومن الغرب (غانا)، ومن الشمال(بوركينا فاسو)، ومن الجنوب (المحيط الأطلنطي).

عدد السكان: 6 ستة مليون نسمة (طبقاً لتقديرات عام 2009م).

 

الجماعات الإثنية:

الإيوي في الجنوب (21 %)، والمينا والكوبيي في الشمال (12 %)، الكوتولي والموبا(67 %).

الأديان: النصارى (47 %)، ديانات تقليدية (33 %)، مسلمون(7، 13 %)، ديانات أخرى (1، 6%).

 

اللغات:

الفرنسية هي اللغة الرسمية وهناك الإنجليزية ولغات محلية أهمها الإيوي والمينا في الجنوب والكوبي في الشمال.

تتنوع في توجو الطوائف الدينية حيث تشمل المسلمين والكاثوليك والبروتستانت، ويحتكم الناس لدستور مصدره الديانات الموجودة.

تنتشر النصرانية التي أدخلها الاستعمار الألماني عام 1884م لدى قبائل الجنوب، بينما ينتشر المسلمون في الشمال امتداداً للمملكة الإسلامية التي ضمت دولاً إفريقية أخرى، ولم تصل الدعوة للجنوب بسبب وعورة المنطقة فاستغل المبشرون بأساليبهم المعهودة الفرصة جيداً بمساعدة الاستعمار.

تنتشر هناك مدارس إسلامية أنشأها الأزهر الشريف عام 1964م ، وأولها كان في لومي وسكودي وبالمي. ثم انتشرت في أنحاء البلاد برعاية المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية. وينتشر في مختلف البلاد دعاة قدِموا من بلدان إسلامية مختلفة يساهموا في انتشار الإسلام هناك، كما يوجد في لومي العاصمة مركز إسلامي كبير يضم المعهد المتوسط، والمعهد الثانوي، والمسجد الكبير، وقاعة كبرى للمحاضرات، ومستوصفاً للعلاج المجاني. ويقوم المركز بتقديم الخدمات التعليمية والثقافية والدعوية والاجتماعية.

نسبة التعليم في البلاد هي 62.5% من مجموع الأطفال بين 6 – 14 سنة، وتصل هذه النسبة في مناطق النصارى إلى 69.5%، بينما تصل في مناطق المسلمين إلى 54%؛ وذلك لأن الاستعمار الألماني والفرنسي فرض التبشير على المعاهد العلمية وهو ما أدي إلى رفض الأهالي إرسال أبنائهم إليها.

 

تحديات تواجه المسلمين في توجو:

التحديات التي تواجه الدعوة الإسلامية نوعان: نوع من خارج الجسد الإسلامي، ونوع من داخل الجسد الإسلامي نفسه.

أما التحديات الآتية من خارج الجسد الإسلامي فتشمل التبشير النصراني الذي تسانده الكنائس العالمية الغنية، وتشمل أيضاً الماسونية والليونز والروتاري؛ وهي منظمات دولية تنتشر بخبث ودهاء وسط الطبقات الراقية ومراكز صناعة القرار، وهناك أيضاً البهائية والقاديانية التي تدَّعي الإسلام في الظاهر بينما باطنها يدعو إلى التحلل من أحكام الشرع.

وأما التحديات النابعة من داخل الجسد الإسلامي فتتركز على فرق التيجانية التي تنشر معتقداتها بين المسلمين البسطاء الذين ليس لديهم وعي وثقافة إسلامية، ويوجد إضافة إلى مقرهم الرئيسي مقرات في مدينة سكودي ومدينة بافيلو وقرى إسلامية أخرى.

ومن أهم المساجد في توجو مسجد "لومي" في العاصمة و "مسجد الهوسا" و "مسجد اليوربا أناجو" و "مسجد اليوربا الوطني"، وقد مضى على بناء هذه المساجد أكثر من قرن أي أنها من المساجد الأثرية أما المساجد الأخرى المنتشرة في المدن فهي: "مسجد سوكودي" في الشمال، و "مسجد بالمي" في الجنوب.