لمحة موجزة عن المغرب (الجزء الثالث)

  • رقم الخبر 1905
  • المصدر: ویکیبیدیا، الموسوعة الحرة

المخلص يتنوع مناخ المغرب بحسب المناطق، فهو متوسطي بالشمال، محيطي بالغرب، صحراوي بالجنوب. أما المناطق الساحلية فتتمتع بمناخ معتدل، غالبا ما تعرف المناطق الجبلية بالجنوب مناخا باردا ورطبا خلال فصل الشتاء حيث تعرف جبال الأطلس التي تحتضن مدينة مراكش تساقط الثلوج بكثافة.


الجهات

التقسيم الجهوي

كان المغرب مقسما سنة 1997 إلى 16 جهة،[109] تقسم بدورها إلى محافظات ومقاطعات يبلغ عددها كلها 62 محافظة ومقاطعة.[110] و تألف المغرب ، وفق قانون اللامركزية الذي سنه المشرع سنة 1997، من الجهات التالية:

1 الشاوية - ورديغة

2 دكالة - عبدة

3 فاس - بولمان

4 الغرب - شراردة - بني حسين

5 الدار البيضاء الكبرى

6 كلميم - السمارة

7 العيون - بوجدور

8 مراكش - تانسيفت - الحوز

التقسيم الإداري للمغرب.

9 مكناس - تافيلالت

10 الشرق

11 وادي الذهب - الكويرة

12 الرباط - سلا - زمور - زعير

13 سوس - ماسة - درعة

14 تادلة - أزيلال

15 طنجة - تطوان

16 تازة - الحسيمة - تاونات

ابتداء من 2010 وبعد خطاب ملكي للملك محمد السادس، تم الإعلان عن برنامج حكومي يهدف إلى إعطاء الحكم الذاتي لكل جهة من جهات المغرب، وهكذا تم إنشاء اللجنة الاستشارية للجهوية[111] وهي منظمة حكومية مهمتها صياغة نموذج مغربي للأقاليم ذاتية الحكم.[112][113] وهكذا قامت اللجنة بإنشاء تقرير "أطلس التقطيع الجهوي المقترح" والذي يتضمن 12 جهة.[114]

في إطار اللامركزية والجهوية التي اعتمدتها المملكة المغربية، تم تحديد هذا التقسيم الإداري الجديد [3] 2015 كالتالي:

1 جهة طنجة تطوان الحسيمة

2 جهة الشرق

3 جهة فاس مكناس

4 جهة الرباط سلا القنيطرة

5 جهة بني ملال خنيفرة

6 جهة الدار البيضاء سطات

التقسيم الإداري للمغرب

7 جهة مراكش أسفي

8 جهة درعة تافيلالت

9 جهة سوس ماسة

10 جهة كلميم واد نون

11 جهة العيون الساقية الحمراء

12 جهة الداخلة وادي الذهب

 

المواصلات والنقل

يمتلك المغرب بنية تحتية لا بأس بها،[117] وحسنة مقارنة بالدول الإفريقية ودول شمال إفريقيا ولكنها في تطور دائم، إضافة إلى شبكة المواصلات التي ما فتئت تتوسع يوما بعد آخر تماشيا مع النمو الاقتصادي للبلاد. كما أن قطاع النقل متطور نسبيا بالنظر إلى توفر المغرب على شبكة طرقية يبلغ طولها 95000 كيلومتر، وكذلك شبكة سكك حديدية تمتد على مسافة 1907 كيلومترات. ويتوفر في المغرب أطول شبكة طرق سيارة في شمال أفريقيا والثانية في أفريقيا، إذ يبلغ طولها حوالي 56986 كيلومترا، بالإضافة إلى 610,5 كيلومترات من الطرق السريعة.[118].

توجد أهم المطارات المغربية بمدينة طنجة، المسمّى بمطار ابن بطوطة الدولي الذي استقبل عام 2007 أكثر من 5.8 ملايين مسافر؛ إضافة إلى مطار الرباط-سلا في الرباط؛ ومطارات في كل من فاس، أكادير، مراكش، الدار البيضاء، العيون، وجدة والناظور. وتوجد أهم الموانئ بطنجة وهو ميناء طنجة المتوسط الذي يعد أكبر ميناء في أفريقيا، بالإضافة إلى موانئ المحمدية، الدار البيضاء، الداخلة، الناظور.

 

الجغرافيا والمناخ

يتنوع مناخ المغرب بحسب المناطق، فهو متوسطي بالشمال، محيطي بالغرب، صحراوي بالجنوب. أما المناطق الساحلية فتتمتع بمناخ معتدل، غالبا ما تعرف المناطق الجبلية بالجنوب مناخا باردا ورطبا خلال فصل الشتاء حيث تعرف جبال الأطلس التي تحتضن مدينة مراكش تساقط الثلوج بكثافة. معدل الفترات المشمسة خلال اليوم الواحد تتجاوز ثماني ساعات. أما معدل درجة الحرارة بمراكش خلال شهر ديسمبر فلا يتجاوز 18 درجة مئوية.

يعرف النصف الشمالي من البلاد فصلين: فصل جاف يمتد من شهر مايو إلى نهاية شهر سبتمبر، وفصل معتدل ورطب يمتد من بداية أكتوبر الأول إلى نهاية أبريل. ويتأثر مناخه بظاهرة تذبذب شمال المحيط الأطلسي، وهي عبارة عن تراوح في تنقل ثنائي من مراكز الضغط الجوي: مرتفع الآصور ومنخفض آيسلاندا. فتنقل هذين المركزين يقوم بتمرير أو صد الكتل الهوائية الدافئة والرطبة القادمة عبر المحيط الأطلسي.

يحوي المغرب عدة سلاسل جبلية: جبال الريف، الأطلس المتوسط، الأطلس الكبير، الأطلس الصغير/ الصحراوي. يبلغ طول القمم الرئيسية، تدغين: 2465 متر ـ بوناصر: 3326 متر - بويبلان: 3190 متر ـ توبقال: 4165 متر - مكون: 4071 متر ـ العياشي: 3747 متر ـ وأكليم: 2531 متر.

يغلب على الغطاء النباتي الطابع المتوسطي. فالمناطق الجبلية تعرف نمو أشجار العرعر والبلوط والأرز ونباتات جبلية أخرى. أما السهول فتعرف نمو أشجار الزيتون والمصطكاء وشجر الأركان الذي ينمو في مناطق واسعة من جبال الأطلس حيث ينفرد به المغرب عن باقي دول العالم. في حين يكثر نبات الحلفة و الشيبة بالمناطق الداخلية، وتبقى الواحات بالمناطق الجنوبية المكان المثالي لنمو النخيل.

يواجه المغرب مشكل التصحر حيث يفقد 31 هكتار من غاباته في السنة ولا يطال هذا المشكل فقط المناطق الجنوبية بل حتى الشمالية حيث فقدت غابة المعمورة أكثر من نصف مساحتها منذ 1920 وخصوصا في الفترة من 1951 (مائة ألف هكتار) حتى 1992 (ستين ألف هكتار). أما في الجنوب كما هو معروف، فقد زحفت الرمال على 280 ألف هكتار لتصل إلى واحتي درعة وزيز وأصبح 1500 نوع من النباتات مهددا بالانقراض أغلبها من النباتات التي لا توجد إلا في المغرب.[119] ومن أهم أسباب التصحر تناقص موارد الماء بفعل التغيرات المناخية بوتيرة 7% منذ 1992 والاستخراج العشوائي لهذه المادة الحيوية اللازمة لتطور الغطاء النباتي وكذا الرعي الجائر وحث التربة الناجم عن التقنيات الفلاحية غير الملائمة لتربة المنحدرات وازدياد ملوحة التربة واستنزاف الغابات. كل هذه الأسباب زادت من وتيرة التصحر حتى 30000 هكتار في السنة وأغلبها من أراضي الغابات.[120]

يشتهر المغرب بتنوع الثروة الحيوانية البرية فيه، نظرا لموقعه وجغرافيته المميزة التي تسمح لفصائل وأنواع مختلفة يمكن العثور عليها في أفريقيا وأوروبا من العيش فيه. تمثل الطيور أهم جزء من الثروة الحيوانية المغربية.[121] تتألف الثروة الطيرية في المغرب من 454 نوعا، 5 منها تم إدخالها إلى البلاد من قبل البشر، و156 تعتبر نادرة.[122] ومن أبرز الثدييات البرية بالبلاد: الأسد البربري، الذي يعرف أحيانا بالأسد المغاربي أو أسد الأطلس، وهو إحدى سلالات الأسود المنقرضة في البرية، وهو نفس السلالة التي استخدمها رومان في حلبات المجالدة في روما وبعض المدن الكبرى في الإمبراطورية الرومانية.[123]

 

الموارد المائية

يعرف المغرب وضعية مائية متوسطة إلى ضعيفة فهو يسجل 5.4 نقطة في مؤشر الموارد[124] مقابل 9.1 كمعدل عالمي و46 في مؤشر الفقر المائي[124] ويمتلك ما بين 23[125] و20 مليار متر[126] في السنة من الموارد المائية ويحتل الرتبة 114 من أصل 174 دولة حسب مجموع الموارد المائية المتجددة[127][128] (تصل في بعض السنوات إلى 29 مليار متر3[129]) وأكثر من 12.6 كلم3 في السنة من المياه العذبة يحتل بها الرتبة 41.[130] تنقسم الموارد المائية إلى 75% سطحية (18 مليار متر3) و25% باطنية (5 مليار متر3).[131] تتواجد عدة شبكة للوديان والأنهار أهمها:

وادي درعة: 1200 كلم، 24.3 متر مكعب/الثانية، موسمي الجريان

أم الربيع: 600 كلم، 142.20 متر مكعب/الثانية، دائم الجريان

سبو: 500 كلم، 209.1 متر مكعب/الثانية، دائم الجريان

ملوية: 450 كلم، 41.1 متر مكعب/الثانية، دائم الجريان

تانسيفت: 270 كلم، 38 متر مكعب/الثانية، شبه موسمي

زيز: 270 كلم، 13.6 متر مكعب/الثانية، موسمي الجريان

أبو رقراق: 200 كلم، 20.5 متر مكعب/الثانية، دائم الجريان

نهر لوكوس: 100 كلم، 50.7 متر مكعب/الثانية، دائم الجريان

 

المؤسسات

المرافق الصحية

يعاني قطاع الصحة العمومية بالمغرب من مجموعة مضاعفات اجتماعية ومادية مرتبطة أساسا بالنمو الديموغرافي المتزايد خلال السنين الأخيرة، مقابل ضعف الدعم المادي.

الميزانية العامة لقطاع الصحة لا تغطي سوى 41% من المصاريف الإجمالية في مجال الصحة، حيث أن 5 ملايين فقط من المغاربة كانوا هم المستفيدون من التغطية الصحية، بينما لجأ باقي المواطنين إلى تقديم شهادة الضعف والاحتياج، وهو نظام اعتمد منذ 40 سنة لتأمين فرص متساوية أمام المواطنين في عالم التمريض.[132]

تقرر نظام التغطية الصحية على المستوى التشريعي في نوفمبر من عام 2002، ورغم اعتباره ضمن سياسة التقويم الهيكلي، فإن الوضع الصحي بقي متفاقما نظرا للاعتبارات السابق ذكرها، وهو ما حذا إلى تشكيل لجنة وزارية لجأت بعد دراسة دقيقة، إلى إصدار قانون 65.00 المتعلق بالتغطية الإجبارية على المرض مرفوقا بالقرارات التطبيقية له، وأعلنت عنه لاحقا في سنة 2003 الوكالة الوطنية للتأمين الصحي التابعة مباشرة للوزير الأول.[133]

 

الأجهزة الأمنية

يوجد في المغرب جهاز الأمن الوطني والشرطة وجهاز شبه عسكري يسمى "القوات المساعدة" أو "المخازنية" والدرك الملكي التابع للقوات المسلحة. أدت تفجيرات الدار البيضاء يوم 16 مايو 2003 إلى إصدار قانون مكافحة الإرهاب الذي يعطي للسلطات التنفيذية الحق في إلقاء القبض على الأفراد المشتبه في تبنيهم أو تحريضهم على استخدام العنف كوسيلة لفرض رؤية سياسية أو دينية.

لادجيد هي وكالة الاستخبارات الخارجية للمغرب، وتتوفر على 1600 مدني و2400 عسكري، حوالي 5% هم من النساء ومتوسط العمر هو 43 سنة، يتوزعون في أفريقيا، العالم العربي، أوروبا وآسيا/أوقيانوسيا،[134] وقد أدت تحقيقات كانت قد قامت بها السلطات الهولندية مع شرطي من روتردام فصل من الخدمة عقب اتهامه بالتجسس لصالح المغرب إلى توتر في العلاقات بين البلدين سنة 2008.[135][136] بالإضافة إلى لادجيد توجد أجهزة استخباراتية أخرى ذات أدوار مختلفة:[134]

الاستخبارات العسكرية (تابعة للجيش الملكي): وتضم المكتب الثاني [الفرنسية] المتخصص في المعلومات العسكرية، المكتب الثالث المتخصص في مكافحة التجسس العسكري، المكتب الخامس [الفرنسية] المتخصص في مكافحة الإرهاب.

المديرية العامة للأمن الوطني (تابعة لوزارة الداخلية): وتضم الديجستي وهو الجهاز المغربي المتخصص في مكافحة التجسس، و الاستعلامات العامة وهي مخابرات تابعة للأمن الوطني وظيفتها جمع الأدلة وملاحقة المجرمين.

الاستعلامات العامة [الفرنسية] (تابعة للدرك الملكي): يجب عدم الخلط بينها وبين تلك التابعة للمديرية العامة للأمن الوطني والتي تحمل نفس الاسم ولها نفس الدور.

 

الفنون

الزخرفة والعمارة

يعود ظهور الفن التشكيلي في المغرب إلى فترة الحماية، وعرف هذا الفن انتشارا واسعا في الستينات من القرن الماضي، حيث كانت المعارض تقام بشكل جماعي مما ساهم في إعطاء نظرة أولى عامة عن الرسم المغربي لهذه الحقبة.[139]

يلاحظ تميز الزخرفة المغربية نتيجة لتنوع الحضارات في البلاد حيث يظهر في الديكور المغربي التنوع والتضاد في الألوان المشابهة لتلك الموجودة في بيئة البلد. كما تعتبر الأزياء التقليدية المغربية نتاج التقاء عدة ثقافات متنوعة أنتجت الطابع المميز للزي المغربي الوطني.[140]

يلاحظ في خصائص الطراز المعماري الذي يحمل اسم العمارة الموروسية -نسبة إلى الموروس- تطوره البطيء بالقياس إلى تطور سائر الطرز المعمارية الأخرى، ومن أهم المراكز التي اعتمدت هذا الطراز المعماري إشبيلية وغرناطة ومراكش وفاس، أما حاليا فيعرف بعض الوجود في مناطق أخرى من العالم في ما يعرف بإحياء العمارة الموروسية.

 

الأدب والشعر

نبغ مئات الشعراء في القرن التاسع عشر في فن التعبير عن الوطنيات وتصوير آلام الشعب ودحض آراء الاستعماريين وأنصارهم، وكان هؤلاء أساتذة أدب القرن العشرين.[141] ومن نماذج هؤلاء عبد السلام القادري وابن بجة الريفي وعبد السلام بن حمدون جسوس، وكان هؤلاء روادا للحركة الأدبية التي ازدهرت فيما بعد على يد الشاعر ابن عبد اللطيف الصقلي السليماني وغريط والقري والناصري وغيرهم كثير، الذين جعلوا أدب القرن العشرين يتسم بالوطنية المتأججة والحنين إلى مسقط الرأس، ومرابع الصبا، وقصائده من تلك الفترة تكاد لا تخلو من هذه الظاهرة.[141]

بدأ الأدب المغربي الحديث في العام 1930، حيث أعطى وضع المغرب آنذاك، بوصفه تابعا للحماية الفرنسية والحماية الإسبانية فرصة للمثقفين لتبادل ولإنتاج الأعمال الأدبية المختلفة حيث تمتعوا بحرية الاتصال والإنتاج والاطلاع على كل من الأدب في العالم العربي وأوروبا.

خلال عقد الخمسينات والستينات من القرن العشرين، كان المغرب ملجأ ومركزا فنيا جذب العديد من الكتاب الأجانب. ازدهر الأدب المغربي مع كتاب مثل محمد شكري، إدريس الشرايبي، محمد زفزاف، وإدريس الخوري. هؤلاء الروائيون كانوا مجرد بداية أتى بعدها الكثير من الروائيين والشعراء وكتاب المسرحيات. ويظل مع ذلك الإنتاج الأدبي المغربي هزيلا بالمقارنة مع إنتاج بعض الدول العربية، بينما ظل النقد الأدبي المغربي محافظا على مكانته المتقدمة.

في عهد الاستعمار الفرنسي لدول المغرب العربي ولدت الأدبيات المغاربية باللغة الفرنسية في المغرب والجزائر وتونس وتعتبر من عائلة الأدبيات الفرنكوفونية، يعتبر الطاهر بن جلون وأحمد السفريوي (1915 - 2004) أحد الرائدين في هذا النوع من الأدبيات.[142][143][144]

في عام 1960، أوجدت مجموعة من الكتاب مجموعة تسمى "Souffles" بمعنى "أنفاس"، التي كانت محظورة في البداية لكن لاحقا في عام 1972 أعطت دفعة لأعمال الشعر والرومانسية الحديثة المنتجة من قبل العديد من الكتاب المغاربة.[145]

 

السينما والموسيقى

بلغ الإنتاج السنوي أكثر من عشرة أفلام سينمائية منذ عام 2007، وقد شهدت الدورة العاشرة للمهرجان الدولي للفيلم بمراكش سنة 2010 مبادرة جديدة وذلك ببرمجة مسابقة للفيلم القصير "سينما المدارس" والخاص بطلبة مدارس ومعاهد السينما والسمعي البصري بالمغرب.[146]

مع بداية العام 2011، حاز المغرب على المرتبة الأولى في أفريقيا والمنطقة العربية من حيث معدل الإنتاج السينمائي بتسعة عشرة فيلما روائيا و100 فيلم قصير في 2010.[147]

تعرف الموسيقى المغربية تنوعا كبيرا حسب المناطق التاريخية المختلفة. كما عرفت الموسيقى المغربية الحديثة العديد من الشخصيات البارزة من بينها محمد فويتح، المعطي بنقاسم، أحمد البيضاوي، عبد الهادي بالخياط، عبد الوهاب الدكالي، محمد الحياني، فتح الله المغاري، محمود الإدريسي، نعيمة سميح، لطيفة رأفت، وعزيزة جلال.

يتوفر المغرب حاليا على العديد من المعاهد الموسيقية والتي تقوم بتدريس مواد موسيقية مختلفة، وتوجد في كل من المدن التالية:[148] الرباط (2 مراكز)، سلا، القنيطرة، فاس (2 مراكز)،الدار البيضاء، تطوان، طنجة، العرائش، شفشاون، القصر الكبير، مراكش، مكناس، أكادير، تازة، وجدة، آسفي، العيون، جرادة، تمارة، سيدي قاسم، الصويرة، بني ملال، تيزنيت، الخميسات، دمنات، وأبي الجعد.

 

المعلوميات

الاتصالات والإنترنت

أدت الاختيارات الاقتصادية الكبرى التي اعتمدها المغرب والتي ارتكزت على الليبرالية التحررية والانفتاح على الأسواق الدولية، إلى تحرير قطاع الاتصالات السلكية واللاسلكية وهو ما ساهم في أحداث "ثورة اتصالات" داخل المجتمع المغربي من خلال التطور الهائل في استخدام الهاتف والإنترنت، وقد تعززت هذه الوضعية مع دخول شركة ثالثة في مجال الاتصالات تدعى ونا.[149]

وتبعا للإحصاءات التي تقدمها الوكالة الوطنية لتقنيي الاتصالات فإن الحضيرة الإجمالية للمنخرطين في الهاتف المتنقل بلغت في مارس 2007 أكثر من 20 مليون منخرط موزعة بين الفاعلين الأساسيين شركة اتصالات المغرب 66.45% وميديتلكوم 33.55% من حجم السوق.

حسب إحصائيات سنة 2010 فإن عدد مستخدمي الإنترنت داخل المغرب 10 مليون نسمة بنسبة 33% من إجمالي عدد السكان، مشكلين 9.4% من إجمالي عدد مستخدمي الإنترنت في أفريقيا.[150]

 

الإعلام وحرية التعبير

يوجد بالمغرب حوالي 27 محطة إذاعية من نوع AM و25 محطة إذاعية من نوع FM، و6 محطات موجة قصير و8 محطات تلفاز بما فيها دوزيم.[151] وفي المغرب أيضا 36 مطبوعة صحفية تنشر جرائدها وملحقاتها باللغة العربية بشكل رئيسي، والبعض منها بالفرنسية، كذلك هناك بعض الصحف التي تصدر باللغة الإنجليزية والإسبانية والأمازيغية، وأكثر من 70% من الصحف في المغرب مملوكة ملكية خاصة.[152]

صنف التقرير السنوي لمنظمة مراسلون بلا حدود لسنة 2008، المغرب في الرتبة 106 على مستوى حرية الإعلام من بين 169 دولة، وجاء المغرب سادسا على مستوى دول العالم العربي بعد كل من موريتانيا والكويت والإمارات وقطر ولبنان، وبهذا تكون المملكة المغربية قد تراجعت وفق هذا التصنيف بعد أن كانت في سنة 2002 تحتل الرتبة 89 في مجال حرية الصحافة، وفي سنة 2003 كانت قد تراجعت بشكل واضح إلى الرتبة 131 ثم انتقلت إلى الرتبة 126 سنة 2004. وأشار تقرير مراسلون بلا حدود إلى أن الدولة فازت بكل القضايا التي رفعتها ضد بعض الصحافيين بموجب قانون الصحافة أو القانون الجنائي في ذلك العام.[153]