لمحة موجزة عن نيجيريا (الجزءالثانی)

  • رقم الخبر 1926
  • المصدر: ویکیبیدیا، الموسوعة الحرة

المخلص عند حصولها على الاستقلال في عام 1960، قدمت نيجيريا الوحدة الأفريقية محور لسياستها الخارجية، ولعبت دورا قياديا في الكفاح ضد حكومة الفصل العنصري في جنوب أفريقيا. مع وجود استثناء واحد ملحوظ لسياستها الأفريقية و هو العلاقة الوثيقة المتطورة لنيجيريا مع إسرائيل خلال 1960s حيث قامت إسرائيل بالرعاية و الأشرف على تشييد المباني البرلمانية النيجيرية.


السياسة والحكومة

نيجيريا هي جمهورية اتحادية على غرار الولايات المتحدة، [25] و السلطة التنفيذية بيد الرئيس و تشابه نموذج نظام وستمنستر [بحاجة لمصدر] حيث يتم تشكيل و إدارة المجالس الأعلى و الأدنى من سلطة تشريعية ثنائية المجلس. الرئيس يترأس على حد سواء رئاسة الدولة و السلطة التنفيذية الوطنية؛ يتم انتخاب الرئيس بالاقتراع الشعبي لمدة أقصاها فترتين مدة كل منهما أربع سنوات.[26]

يتم فحص سلطة الرئيس من قبل مجلس الشيوخ ومجلس النواب، والتي هي مجتمعة في هيئة مجلسين يدعى الجمعية الوطنية. مجلس الشيوخ هو هيئة من 109 مقعدا مع ثلاثة أعضاء من كل ولاية و عضو من من منطقة العاصمة أبوجا؛ و يتم انتخاب الأعضاء بالاقتراع الشعبي لولاية مدتها أربع سنوات و يحتوي المجلس على 360 مقعدا و يتم تحديد عدد المقاعد لكل ولاية حسب نسبة السكان.[26]

إن النعرة العرقية والقبلية والاضطهاد الديني قدأثرت على السياسة النيجيرية على حد سواء قبل و بعد الاستقلال في عام 1960. و شق الإستحواذ الحاد الإنتقائية طريقه في صميم السياسة النيجيرية، مما أدى إلى تركيز الجهود القبلية للإمكانيات الاتحادية على منطقة معينة خدمةً للمصالح.[27] وقد أدت القومية إلى سلسلة من الحركات الانفصالية النشطة مثل الجماعة الانفصالية MASSOB و حركات قومية مثل كونغرس شعوب Oodua و حركة تحرير دلتا النيجر وحرب أهلية. حافظت أكبر ثلاث مجموعات عرقية في نيجيريا (الهوسا و اليوروبا و الإيبو) على التفوق التاريخي في السياسة النيجيرية و أدت المنافسة بين هذه المجموعات الثلاث إلى تغذية الفساد و الكسب الغير مشروع .[28]

بسبب القضايا المذكورة أعلاه فإن الأحزاب السياسية في نيجيريا هي عموماً ذات طابع وطني و علماني (رغم أن هذا لا يحول دون التفوق المستمر للعرقيات السائدة).[28][29] وتشمل الأحزاب السياسية الرئيسية في الوقت الحاضر حزب الشعب الديمقراطي الحاكم لنيجيريا، الذي يحافظ على 223 مقعدا في مجلس النواب و76 في مجلس الشيوخ (61.9% و69.7% على التوالي)؛ أما الحزب المعارض (حزب كل الشعب النيجيري) حالياً ( حزب كونغرس التقدميين) فلديه 96 مقعدا في مجلس النواب و27 في مجلس الشيوخ (26.6% و24.7%) و حوالي عشرين لأحزاب المعارضة الثانوية.

اعترف الرئيس السابق (اولوسيجون اوباسانجو) ب"الهفوات" الانتخابية لكنه قال أن النتيجة عكست استطلاعات الرأي و في كلمة بثها التلفزيون الوطني في عام 2007 وأضاف أنه إذا لم يعجب النيجيريين انتصار خليفته الذي اختاره، سيكون لديهم فرصة للتصويت مرة أخرى في غضون أربع سنوات.[30]

كما هو الحال في العديد من المجتمعات الأفريقية الأخرى، فإن الإضطهاد العرقي وارتفاع معدلات الفساد لا تزال تشكل تحديات كبيرة لنيجيريا. مارست جميع الأطراف الرئيسية تزوير الانتخابات وغيرها من وسائل الإكراه من أجل البقاء في دائرة المنافسة. في عام 1983 وصل معهد السياسة في كورو إلى نتيجة بأن فقط الانتخابات التي أجريت بين عامي 1959 و1979 عانت الحد الأدنى من التزوير .[31]

 

القانون

هناك ثلاثة أنظمة متميزة للقانون في نيجيريا:

القانون العام، والمستمد من ماضيها الاستعماري البريطاني، وتطور من تلقاء نفسه بعد الاستقلال.

القانون العرفي، والمستمد من المعايير التقليدية للشعوب الأصلية والممارسة، بما في ذلك اجتماعات لتسوية المنازعات من قبل الاستعمار و الجمعيات السرية و Yorubaland وẸkpẹ وỌkọńk و Igboland والإيبيبيولاند.

الشريعة، وتستخدم فقط في الولايات الشمالية من البلاد ذات الأغلبية المسلمة . وهو نظام الشريعة الإسلامية التي كانت تستخدم قبل فترة طويلة من الإدارة الاستعمارية و في أواخر عام 1999 أكد (زامفارا) استخدامه ضمن أحد عشر ولايات شمالية هذه الولايات هي كانو وكاتسينا والنيجر، بوتشي، و بورنو وكادونا وغومبي وسوكوتو، وجيغاوا، ويوبي، وكيبي.[32]

لدى البلاد السلطة القضائية و فيها أعلى محكمة و هي المحكمة العليا في نيجيريا.[26]

 

العلاقات الخارجية

عند حصولها على الاستقلال في عام 1960، قدمت نيجيريا الوحدة الأفريقية محور لسياستها الخارجية، ولعبت دورا قياديا في الكفاح ضد حكومة الفصل العنصري في جنوب أفريقيا.[33] مع وجود استثناء واحد ملحوظ لسياستها الأفريقية و هو العلاقة الوثيقة المتطورة لنيجيريا مع إسرائيل خلال 1960s حيث قامت إسرائيل بالرعاية و الأشرف على تشييد المباني البرلمانية النيجيرية.[34]

تم اختبار السياسة الخارجية في نيجيريا في 1970 بعد ظهور بلد موحد من الحرب الأهلية مؤيد للحركات ضد حكومات الأقلية البيضاء في أجزاء من أفريقيا الجنوبية.تم دعم نيجيريا في المؤتمر الوطني الأفريقي (ANC) من خلال اتخاذ مواقف متشددة ملتزمة فيما يتعلق بحكومة جنوب أفريقيا والعمليات العسكرية في جنوب أفريقيا. وكانت نيجيريا أيضا عضوا مؤسسا لمنظمة الوحدة الأفريقية (الاتحاد الأفريقي حاليا)، ولها تأثير كبير في غرب أفريقيا وأفريقيا على وجه العموم. وقد أوجدت نيجيريا الجهود التعاونية الإقليمية في غرب أفريقيا حيث تعمل بوصفها حامل لواء الجماعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا (ايكواس) وفريق المراقبين، والمنظمات الاقتصادية والعسكرية.

مع هذا الموقف الأفريقي المحور أرسلت نيجيريا بسهولة قوات إلى الكونغو بناء على طلب من الأمم المتحدة بعد وقت قصير من الاستقلال (وحافظت على عضويتها منذ ذلك الوقت). كما دعمت نيجيريا العديد من الأسباب الموالية و الذاتية لحكومات البلدان الأفريقية في السبعينيات، بما في ذلك حشد الدعم لالحركة الشعبية لتحرير أنغولا و سوابو الأنغولية في ناميبيا، ومساعدة المعارضة لحكومات الأقلية البرتغالية في موزامبيق وروديسيا.

نيجيريا عضو في حركة عدم الانحياز. في أواخر نوفمبر تشرين الثاني عام 2006 قامت نيجيريا بتنظيم قمة أفرو-أمريكة جنوبية في أبوجا لتعزيز ما وصفه بعض الحضور بالروابط "بين بلدان الجنوب" على مجموعة متنوعة من الجبهات.[35] ونيجيريا هي أيضا عضو في المحكمة الجنائية الدولية، ورابطة الأمم فصلت مؤقتا من الأخيرة في عام 1995 عندما حكمها نظام اباشا.

ظلت نيجيريا لاعبا رئيسيا في صناعة النفط العالمية منذ 1970، و حافظت على العضوية في منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك)، التي انضمت إليها في شهر يوليو 1971. مكانتها البارزة باعتبارها من منتجين الرئيسيين للنفط جعل علاقاتها الدولية متذبذبة في بعض الأحيان مع كل من البلدان المتقدمة، وخاصة الولايات المتحدة، والبلدان النامية مثل الصين، وجامايكا، وغانا، وكينيا في أفريقيا.[36]

لقد هاجر الملايين من النيجيريين في أوقات المصاعب الاقتصادية، في المقام الأول إلى أوروبا وأمريكا الشمالية وأستراليا. تشير التقديرات إلى أن أكثر من مليون نيجيري قد هاجروا إلى الولايات المتحدة و شكلوا الجماهير الأمريكية النيجيرية. وقد انضم العديد من أفراد هذا الشتات إلى مجتمعات محلية مثل "أومو اليوروبا"، وهي جمعية وطنية من أحفاد اليوروبا في أمريكا الشمالية.[37]

 

التقسيمات الادارية

نيجيريا جمهورية اتحادية (فدرالية) تتكون من 37 ولاية بالإضافة إلى منطقة العاصمة الاتحادية، أبوجا. كل ولاية لها مجلس تشريعي (أحادي الغرفة) وحاكم منتخب يعين المجلس التنفيذي.

 

السكان

يعيش نحو 84% من سكان نيجيريا في الريف. ومنذ منتصف القرن العشرين انتقلت أعداد كبيرة من السكان لتعيش في المدن مثل: لاغوس العاصمة السابقة وأكبر مدينة في البلاد، حيث يعيش مايقارب من 8 مليون شخص، وبالإضافة إلى لاغوس توجد في نيجيريا أربع مدن، يزيد سكانها على 1,000,000 نسمة هي: إبادان، وأويو، وكادونا، وأوجبوموشو، وكانو

كل سكان نيجيريا ـ تقريبا ـ من الأفارقة، ويضم القطر أكثر من 250 مجموعة عرقية. وتختلف هذه المجموعات عن بعضها؛ نظرًا لاختلاف اللغات التي يستخدمونها، وكذلك اختلاف العادات والتقاليد. أكبر ثلاث مجموعات من حيث العدد: الهوسا، واليوروبا، والإجبو أو الإيبو. وتشكل هذه المجموعات الثقافية الثلاث مايقارب من ثلاثة أخماس المجموع الكلي للسكان.

تعيش الهوسا بصفة أساسية في شمالي القطر، وفي البلدان المجاورة مثل: النيجر، وتشاد. ويعمل معظمهم في الزراعة، ولكن كثيرين منهم يمارسون الحرف اليدوية والتجارية.

ويعيش اليوروبا ـ بصفة أساسية ـ في الجزء الجنوبي الغربي من البلاد، وكذلك في بنين وتوجو الواقعتين إلى الغرب من نيجيريا. يعيش معظم اليوروبا في المدن ويزرعون الأراضي الواقعة في المناطق الريفية المجاورة. ومنذ مئات السنين نشأت في منطقة اليوروبا عدة مدن منها لاغوس العاصمة السابقة.

ويمثل الإيبو غالبية السكان، في جنوب شرقي نيجيريا، ولذلك تعيش أعداد كبيرة منهم في مناطق أخرى من البلاد. وخلال فترة الحكم البريطاني، منذ بداية القرن العشرين تقبل كثير من الإيبو نظم التربية، وأساليب الحياة الغربية بسرعة أكبر من المجموعات السكانية الأخرى في نيجيريا، وكانوا أكثر استعدادًا للرحيل بعيدًا عن مستوطناتهم التقليدية. ونتيجة لذلك شغل الإيبو عدداً كبيراً من المناصب المهمة في مجالس الحكومة والأعمال خلال الفترة الاستعمارية.

وتضم المجموعات الثقافية الرئيسية الأخرى في نيجيريا النوبي، والتيف في أواسط نيجيريا. والإيدو والأرهوبو والإتسكيري في ولاية بندل واللجو في دلتا النيجر والأفيك والإيبو في ولاية نهر كروس والكانوري في شمالي نيجيريا الذين يرجع أصلهم إلى إمبراطورية كانم.

 

اللغات المحلية

يوجد في نيجيريا 250 قومية، حيث تمثل لغة الهاوسا أو الهوسا ولغة الفولاني 29%، لغة اليوروبا21%، لغة الايكبو18%، لغة الايجاو 10%، لغة الكانوري 4%، لغة الايبيبيو 3,5%، لغة التيف 2,5%.

وتعتبر اللغة الإنجليزية هي اللغة الرسمية في نيجيريا، وتدرس في المدارس في كافة أنحاء القطر. وبالرغم من ذلك فإنها ليست أكثر اللغات استخدامًا. ولكل مجموعة من المجموعات الثقافية التي تعيش في نيجيريا، والتي يزيد عددها على 250 مجموعة، لغتها الخاصة المميزة، وأكثر هذه اللغات استعمالاً ثلاث، وهي اللغات التي تستخدمها أكبر المجموعات العرقية وهي: الهوسا، واليوروبا، والإيبو.

يتحدث معظم سكان نيجيريا أكثر من لغة، وقد يستخدمون لغة مجموعتهم العرقية في معظم المناسبات، بينما يستخدمون الإنجليزية أو غيرها في أوقات أخرى. وبالإضافة إلى ذلك يستخدم المسلمون اللغة العربية لأداء الشعائر الدينية، كما أن الحرف العربي كان يستخدم في كتابة الهوسا قبل أن يحظرها الاستعمار.

 

الديانات

وفقا لتقرير عام 2003، 50.4% من سكان نيجيريا مسلمون، 48.2% مسيحيين، و1.4% يتبعون ديانات أخرى. بالنسبة للمسيحيين، 27.8% هم من الكاثوليك، 31.5% من البروتستانت و40.7% ينتمون إلى الطوائف المسيحية الأخرى.

يمتاز شمال نيجيريا بأغلبية مسلمة، وهناك أعداد كبيرة من المسلمين والمسيحيين على حد سواء في وسط البلاد بما في ذلك إقليم العاصمة الاتحادية. في غرب البلاد، وخصوصا في يوريبلاند، فهنالك نسبة متساوية بين المسلمين والمسيحيين، بينما في المناطق الجنوبية الشرقية فيتركز فيها مسيحيين من طوائف مختلفة كالكاثوليك والانجيليين، وكذلك الميثوديون وهم يشكلون الأغلبية ويتبعون المعتقدات التقليدية، في حين أن منطقة دلتا النيجر تقطنه أغلبية مسيحية.

غالبية المسلمين في نيجيريا هم من السنة، مع وجود اقلية من الشيعة والصوفية، وأقلية صغيرة من الأحمدية. بعض الولايات الشمالية أدرجت الشريعة الإسلامية في نظمها القانونية العلمانية السابقة.[38]

 

السياحة

مثل باقي الدول الأفريقية تزخر نيجيريا بالعديد من مقومات الجمال الطبيعي، فتزخر بالنباتات والغابات والمعالم الطبيعية الساحرة، وقد عمل المسؤولون في نيجيريا على اعادة تنشيط للسياحة، وابراز معالمها، وتتنوع اشكال السياحة بنيجيريا ما بين الشواطئ الممتدة في الجزء الجنوبي من البلاد، ومنتزهات الحياة البرية، بالإضافة إلى العديد من المهرجانات التي تعقد بها.

 

الاقتصاد:

النفط

تعد نيجيريا من أهم الدول الأفريقية المنتجة للنفط وهي عضو في منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك)، وتحتل المرتبة الثامنة في قائمة أهم الدول المصدرة للنفط على المستوى العالمي. وبحسب تقديرات أوبك لعام 2001 يبلغ حجم الاحتياطي النفطي في نيجيريا ما بين 27 إلى 31.5 مليار برميل، في حين يبلغ حجم الاحتياطي من الغاز الطبيعي 4.5 تريليونات قدم مكعب. تستهلك نيجيريا من بترولها ما بين 200 إلى 275 ألف برميل فقط يوميا، وتصدر إلى العالم الخارجي 2.26 مليون برميل يوميا.

وتعتبر الولايات المتحدة أهم مستورد للنفط النيجيري. كذلك تصدر نيجيريا يوميا 7.83 مليارات قدم مكعب من الغاز الطبيعي إلى العالم الخارجي على هيئة غاز مسال. وتتركز معظم حقول النفط النيجيرية في منطقة دلتا النيجر جنوب ووسط البلاد. كما يمثل النفط النيجيري 20% من الناتج المحلي الإجمالي، و95% من إجمالي حجم تجارتها مع العالم الخارجي، و65% من مدخولات ميزانية الدولة.

 

الموارد الطبيعية

تتمتع نيجيريا بموارد طبيعية متنوعة، وأكثر من نصف أراضي نيجيريا صالح للزراعة والرعي، ولكن المساحة المستغلة بالفعل في زراعة المحاصيل، لاتتجاوز 15% من المساحة الكلية للقطر، بينما تغطي الغابات مايقرب من ثلث مساحة نيجيريا. وتوفر البحيرات والأنهار كميات كبيرة من الأسماك. يحتل النفط المركز الأول من بين الموارد الطبيعية في نيجيريا، من حيث الدخل القومي. وتوجد حقول نفط واسعة في جنوبي نيجيريا، بالإضافة إلى بعض الحقول البحرية في خليج غينيا.

كذلك توجد في هضبة جوس بأواسط نيجيريا مناجم مهمة للقصدير، والكولمبيت، وهو معدن يستخدم في إنتاج أنواع معينة من الفولاذ، وتشمل الموارد الطبيعية الأخرى المهمة في نيجيريا: الفحم الحجري، وخام الحديد والرصاص، والحجر الجيري، والغاز الطبيعي والزنك. العمال النيجيريون يقومون بتكديس أكياس الفول السوداني في شكل كومة هرمية، استعدادًا لشحنها للأسواق. وتعد نيجيريا من أهم الدول المنتجة للفول السوداني في العالم.

 

الزراعة

تحتل نيجيريا مركزاً متقدمـًا بين الدول الكبرى المنتجة للكاكاو، وزيت النخيل، ولب النخيل، والفول السوداني والمطاط. ومن المنتجات الأخرى المهمة في نيجيريا: الفاصوليا، والمنيهوت، والذرة الشامية، والقطن، والذرة البيضاء، والأرز، والدخن، واليام، كما يربـي المزارعون في كل أنحاء نيجيريا المعز، والدواجن، والأغنام. أما الأبقار فتربى أساسا في شمالي البلاد، بينما يقوم صيادو الأسماك بصيد الروبيان، بالإضافة إلى مختلف أنواع الأسماك، والأحياء البحرية الأخرى الصالحة للطعام. يبلغ متوسط مساحة المزرعة الواحدة في نيجيريا هكتاراً واحداً. ويستخدم معظم المزارعين أدوات ووسائل قديمة في الزراعة، ولكن الحكومة تنفذ برامج لتوزيع الأسمدة، والمبيدات الحشرية، وأنواع جديدة من البذور على المزارعين.

 

التعدين

تعد نيجيريا من أهم الأقطار العالمية المنتجة والمصدرة للنفط. وتقوم شركات النفط الأجنبية بتشغيل معظم آبار النفط، وتدفع أكثر من نصف أرباحها للحكومة. وفي عام 1971 م أنشأت الحكومة مؤسسة وطنيـــة للتنقيب عــن النفــط وإنتــاجه، وفي السنة نفسها انضمت نيجيريا إلى منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك). وبالإضافة إلى النفط تنتج نيجيريا الفحم الحجري، والكولمبيت والذهب، وخام الحديد، والرصاص والحجر الجيري، والغاز الطبيعي، والزنك. وتعد نيجيريا كذلك من بين أهم الدول المصدرة للقصدير.

 

الصناعة

من أهم الصناعات الرئيسية في نيجيريا الإسمنت والكيميائيات والملابس والأسمدة والمنتجات الغذائية والأخشاب والمنتجات الفلزية والمنسوجات. بالإضافة إلى ذلك تمتلك نيجيريا مصانع تجميع السيارات ومصافي النفط ومصانع الفولاذ ومصانع لتجهيز المطاط.

 

النقل والاتصالات

تربط السكك الحديدية والطرق المرصوفة المدن الرئيسية في نيجيريا، ولكن طرقـًا كثيرة في نيجيريا غير مرصوفة، ومليئة بالحفر العميقة. تبلغ ملكية السيارات في نيجيريا أقل من 1%، وتعمل الحافلات وسيارات الأجرة على الطرق الرئيسية، وهي غالبـًا مزدحمة بالركاب. والموانئ الرئيسية في نيجيريا هي لاغوس، وبورت هاركورت. وتوجد أكبر المطارات في لاغوس، وكانو.

وتقوم الخطوط الجوية النيجيرية باستقبال وتنظيم عدد كبير من الرحلات الداخلية والخارجية. وفي مجال الصحافة والإعلام تصدر في نيجيريا أكثر من 20 صحيفة يومية تمثل مختلف الآراء السياسية، كما تدير الحكومة مرفقي الإذاعة والتلفاز الذين يبثان برامجهما بأكثر من اثنتي عشرة لغة، أما متوسط ملكية أجهزة المذياع والتلفاز فيوزع على النحو التالي: مذياع واحد لكل ستة مواطنين، و2% من سكان نيجيريا يملكون تلفازًا.

 

التجارة الخارجية

يمثل النفط أكثر من 90% من القيمة الكلية لصادرات نيجيريا، وبالإضافة إلى النفط تصدر نيجيريا الكاكاو، والمطاط، وأخشاب الصناعة الخام، والقصدير. وتشمل الواردات الرئيسية: الإسمنت، والمنتجات الكيميائية، والمنتجات الغذائية، والآلات، والسلع المصنعة، والمنسوجات. أما أهم الدول التي تتعامل تجاريـًا مع نيجيريا فهي: بريطانيا، وفرنسا، وهولندا، وألمانيا، والولايات المتحدة الأمريكية.

 

تمثيل وسائل الاعلام

الحفر والقتل: شيفرون و دكتاتورية النفط في نيجيريا، وثائقي صوتي انتجه ايمي غودمان بث أول مرة في عام 1998 على (الديمقراطية الآن)!

الخام الحلو، وهو فيلم وثائقي من إنتاج وإخراج ساندي تشوفي حول دلتا النيجر الغنية بالنفط في نيجيريا.

النار المسمومة، وثائقي فضح انتهاكات النفط والغاز في نيجيريا، ويضم (أصدقاءالأرض) المتطوعين من نيجيريا، والتي لاول مرة في مهرجان الفيلم الوثائقي الدولي أمستردام.[39]

نوليوود بابل، فيلم وثائقي عام 2008 من قبل Montrealers بن Addelman وسمير Mallal عن صناعة السينما النيجيرية، نوليوود. لاول مرة في مهرجان سينما نوفو دي مونتريال 2008.

 

النقل والمواصلات

البنية التحتية في نيجيريا للنقل مملوكة للقطاع العام هو عقبة رئيسية أمام التنمية الاقتصادية. الموانئ الرئيسية هي في لاغوس، و بورت هاركورت، و كالابار.هناك 80، 500 كيلومتر (50، 000 ميل) من الطرق ضمنها أكثر من 15، 000 كيلومترا (10، 000 ميل)طريق معبدة، و لكن أكثرها لا تزال في حالة سيئة. يجري تدريجيا تنفيذ إصلاح واسع للطرق واسعة و إنشاء طرق جديدة كما حكومات الولايات، على وجه الخصوص، قضاء الأجزاء الخاصة بهم من تعزيز مخصصات الإيرادات الحكومية.

وقد أدى تنفيذ الحكومة من 100% تفتيش الوجهة جميع البضائع التي تدخل نيجيريا في تأخيرات طويلة في تخليص البضائع للمستوردين وخلق مصادر جديدة للفساد، لأن الموانئ تفتقر إلى المرافق الكافية لتنفيذ عملية التفتيش. خمسة مطارات لاغوس الدولي في نيجيريا، كانو، بورت هاركورت، إينوغو وأبوجا، حاليا استقبال الرحلات الدولية. توقفت الخطوط الجوية المملوكة للحكومة نيجيريا العمليات في ديسمبر 2002، وبدأت عمليات شركة الخطوط الجوية فيرجين نيجيريا في عام 2005 كبديل ويخدم الرحلات الداخلية والدولية.

أيضا، بدأ سلاح الجو النيجيري شركة طيران جديدة تسمى المتحدة ونيجيريا، مع بوينغ 737-500 في عام 2013، وهناك العديد من شركات الطيران النيجيرية الخاص المحلي، والخدمات الجوية بين المدن في نيجيريا عموما يمكن الاعتماد عليها. ثقافة الصيانة من شركات الطيران المحلية في نيجيريا لا تصل إلى المعايير المقبولة دوليا.

 

مراجع

25. Charles Mwalimu. The Nigerian Legal System: Public Law. Peter Lang. 2005. Page 6. نسخة محفوظة 03 نوفمبر 2014 على موقع واي باك مشين.

26. "Nigeria". كتاب حقائق العالم. وكالة المخابرات المركزية (United States).

27. Johnson Aguiyi-Ironsi، who served briefly as Nigeria's second president, devoted his government to combating this phenomenon with Decree 33, which banned 81 political parties and 26 tribal and cultural organizations in the name of national unity. See Osaghae, The Crippled Giant: Nigeria Since Independence, Indiana University Press, 1998, p. 57. ISBN 0-253-21197-2.

28. Rashid, Khadijat K. (September 2003) "Ethnicity and Sub-Nationalism in Nigeria: Movement for a Mid-West State/Ethnic Politics in Kenya and Nigeria/Federalism and Ethnic Conflict in Nigeria", African Studies Review, 46(2).

29. Lancia، Nicole. "Ethnic Politics in Nigeria: The Realities of Regionalism". جامعة جورجتاون. تمت أرشفته من الأصل في 2012-02-08. اطلع عليه بتاريخ 28 مايو 2011.

30. McGreal، Chris (24 April 2007). "Ruling party named winner in disputed Nigerian election". The Guardian. London. اطلع عليه بتاريخ 21 نوفمبر 2008.

31. Ibrahim, Jibrin (2006) "Legislation and the Electoral Process: The Third Term Agenda and the Future of Nigerian Democracy". Paper for Centre for Democracy and Development (CDD) Nigeria Roundtable.

32. Nmehielle، Vincent Obisienunwo Orlu (August 2004). "Sharia Law in the Northern States of Nigeria: To Implement or Not to Implement, the Constitutionality is the Question" (PDF). Human Rights Quarterly. The Johns Hopkins University Press. 26 (3): pp. 730–759. doi:10.1353/hrq.2004.0039.

33. Young, Andrew (20 July 2006) "Collins Edomaruse, how Obasanjo cut UK, US to size", This Day (Nigeria).

34. Burkett, Elinor (2009) Golda, HarperCollins, ISBN 0-06-187395-0, p. 202.

35. "ASAS – Africa-South America Summit". الاتحاد الأفريقي. 30 November 2006. اطلع عليه بتاريخ 29 مايو 2011.

36. Timothy, Shaw (1984). "The State of Nigeria: Oil Prices Power Bases and Foreign Policy". Canadian Journal of African Studies. 18 (2): 393–405. JSTOR 484337. doi:10.2307/484337.

37. "Egbe Omo Yoruba, National Association of Yoruba descendants in North America". yorubanation.org. 19 May 2007. اطلع عليه بتاريخ 29 مايو 2011.

38. Religious Demographic Profile - Nigeria Pew Forum (Pew Research Center). Retrieved on 2010-01-04.

39. Poison Fire نسخة محفوظة 01 يناير 2018 على موقع واي باك مشين.

40. O'Loughlin, Ed (11 March 1998) "Nigerians outshine the British brass", The Independent (London) نسخة محفوظة 09 نوفمبر 2017 على موقع واي باك مشين.