الدين في موريتانيا

  • رقم الخبر 1928
  • المصدر: ویکیبیدیا، الموسوعة الحرة

المخلص دخل الدين الإسلامي إلى موريتانيا منذ القرن الثامن بفضل التجار المسلمين الذين قدموا إليها. وقد انتشر الإسلام في البلاد على يد يحيى بن ابراهيم أحد زعماء صنهاجة البربرية وذلك بعد عودته من الحج ومعه عبد الله بن ياسين الذي أنشأ رباطا قرب العاصمة نواكشوط لتدريس علوم الدين سنة 1035م.


يعتبر الإسلام الديانة الرسمية في البلاد حيث أن الغالبية العظمى من شعب موريتانيا هم من معتنقي الإسلام السني حسب المذهب المالكي، مع فقه متأثر بالصوفية. وتقع موريتانيا في أفريقيا، على الحدود مع الجزائر ومالي والسنيغال، والصحراء الغربية (ذات حكم ذاتي).[1]

ورسميا ً، فإن 100 % من مواطني البلد من المسلمين[2]، بالرغم من وجود أقليات مسيحية، معظمهم من جنسيات أجنبية[3]. وتعد موريتانيا ثاني أكبر دولة من حيث اتباع الطريقة الصوفية والتيجانية والقادرية[4]. بسبب الانقسامات العرقية والقبلية في البلاد، ويعتبر الدين من جهة الحكومة ضروريا من أجل الوحدة الوطنية.[5]

وهناك حوالي 4,500 من الروم الكاثوليك في البلد ذوي أصول أجنبية. وهناك أيضا عدد قليل من أتباع الديانة اليهودية العاملة في البلد.

 

التاريخ

دخل الدين الإسلامي إلى موريتانيا منذ القرن الثامن بفضل التجار المسلمين الذين قدموا إليها.[4]

وقد انتشر الإسلام في البلاد على يد يحيى بن ابراهيم أحد زعماء صنهاجة البربرية وذلك بعد عودته من الحج ومعه عبد الله بن ياسين الذي أنشأ رباطا قرب العاصمة نواكشوط لتدريس علوم الدين سنة 1035م.

وعند تولي المرابطين الحكم في القرن 11 وهم فرع من صنهاجة اعتنقوا الإسلام وطردوا إمبراطورية غانا عام 1076م من موريتانيا بعد حرب دامت 4 سنوات وذلك خلال فترة حكم أبو بكر بن عمر ونشروا الدين الإسلامي في قبائل صنهاجة وقاموا بتوحيدها وعرفت مدن مثل شنقيط ازدهارا دينيا وفكريا.[6]

 

الإسلام

الإسلام هو الدين الأكثر تأثيرا في البلد، و ذلك منذ القرن ال 10[7]. ووفقا ً لتعداد الحكومة، فإن 100 % من مواطني البلد من المسلمين. ومثل الكثير من دول شمال إفريقيا فموريتانيا تتبع المذهب المالكي على طريقة أهل السنة والجماعة[7] لكن رغم ذلك فقد أفاد التعداد السكاني لعام 2011 أن حوالي 1.5 % من مسلمي البلد من الشيعة أي ما يناهز 50 ألفا من السكان[8].

الإسلام هو دين الدولة، والشريعة، و هو أساس من الأحكام القضائية. ورغم أن جميع شعب موريتانيا مسلمين، إلا أن درجة التدين عند السكان تتفاوت وتختلف مابين المسلمين الليبيلاريين، والمسلمين المعتدلين، والجهاديين.

 

المسيحية

المسيحية هي أقلية صغيرة في موريتانيا، حيث يوجد ما يقارب من 4,500 شخص من الروم الكاثوليك، معظمهم من الأجانب الذين يعيشون أو يعملون في البلد. أكبر الكنائس المسيحية في الدولة هي الكنيسة الرومانية الكاثوليكية، لكن لا يوجد اعتراف بها من جانب الحكومة[9]، ورغم ذلك لا يزال هناك وجود علني لها في موريتانيا. ومن أهم الكاتدرائيات في البلاد هناك كاتدرائية القديس يوسف الواقعة في نواكشوط، عاصمة البلد[10]. وتمنع الحكومة رسميا ً توزيع الإنجيل والتوراة، كما لا يمكن استيرادها، مطبوعة على الصعيد المحلي، أو بيعها. لكن يتم منحها بشكل خاص للمسيحيين.

 

المراجع

1. Thomas M. Leonard (2006). Encyclopedia of the Developing World. Taylor & Francis. صفحات 1003–1004. ISBN 978-0-415-97662-6. اطلع عليه بتاريخ 01 أغسطس 2012.

2. "Mauritania". CIA World Factbook. اطلع عليه بتاريخ 01 أغسطس 2012.

3. Taylor & Francis Group (September 2004). Europa World Year Book 2. Taylor & Francis. صفحة 2851. ISBN 978-1-85743-255-8. اطلع عليه بتاريخ 01 أغسطس 2012.

4. John L. Esposito (21 October 2004). The Oxford Dictionary of Islam. Oxford University Press. صفحة 196. ISBN 978-0-19-512559-7. اطلع عليه بتاريخ 01 أغسطس 2012.

5. Annual Report on International Religious Freedom, 2004. Government Printing Office. 4 August 2005. صفحات 75–77. ISBN 978-0-16-072552-4. اطلع عليه بتاريخ 01 أغسطس 2012.

6. معلومات عامة عن موريتانيا والسكان في موريتانيا وصور عامة من موريتانيا دخل في 12 يونيو 2016 نسخة محفوظة 17 يوليو 2017 على موقع واي باك مشين.

7. Pazzanita، Anthony G. (2008). Historical Dictionary of Mauritania. Rowman & Littlefield. صفحات 58–60. ISBN 978-0-8108-5596-0. اطلع عليه بتاريخ 01 أغسطس 2012.

8. موريتانيا الشيعة في العالم الشيعة والتشيع مركز الأبحاث دخل في 12 يونيو 2016 نسخة محفوظة 08 مايو 2017 على موقع واي باك مشين.

9. "Mauritania". International Religious Freedom Report 2006. U.S. Department of State. اطلع عليه بتاريخ 08 أغسطس 2012.

10. Diocese of Nouakchott. Catholic-Hierarchy. Accessed 25 August 2009. نسخة محفوظة 29 مايو 2017 على موقع واي باك مشين.