لمحة موجزة عن مالاوي(الجزءالاول)

  • رقم الخبر 1956
  • المصدر: ویکیبیدیا، الموسوعة الحرة

المخلص مالاوي أو رسميا جمهورية مالاوي هي دولة حبيسة في جنوب شرق أفريقيا عرفت سابقاً باسم نياسالاند. تحدها زامبيا إلى الشمال الغربي وتنزانيا إلى الشمال الشرقي وموزمبيق من الشرق والجنوب والغرب.


معلومات العامة

المساحة: 118,484 كم² (99)

العاصمة وأكبر مدينة: ليلونغوي

اللغة الرسمية: الإنجليزية[2]

لغات محلية معترف بها: تشيشيوا[2]

نظام الحكم: جمهورية رئاسية

الاستقلال عن المملكة المتحدة: 6 يوليو 1964

مالاوي أو رسميا جمهورية مالاوي (بالإنجليزية: Republic of Malawi) هي دولة حبيسة في جنوب شرق أفريقيا عرفت سابقاً باسم نياسالاند. تحدها زامبيا إلى الشمال الغربي وتنزانيا إلى الشمال الشرقي وموزمبيق من الشرق والجنوب والغرب. تنفصل البلاد عن تنزانيا وموزامبيق ببحيرة مالاوي. تتجاوز مساحتها 118,000 كم2 بينما يبلغ تعداد السكان أكثر من 13,900,000 نسمة. عاصمتها ليلونغوي وهي ثاني أكبر مدينة بعد بلانتيري بينما الثالثة هي مدينة مزوزو. يأتي الاسم مالاوي من مارافي وهو الاسم القديم لشعب نيانجا الذي يسكن المنطقة. تلقب البلاد أيضاً باسم "القلب الدافئ لأفريقيا".[15]

استوطنت مالاوي لأول مرة في القرن العاشر وبقيت تحت حكم السكان الأصليين حتى عام 1891 عندما أصبحت مستعمرة بريطانية واستمرت كذلك حتى عام 1964. بعد الحصول على الاستقلال أصبحت دولة الحزب الواحد في ظل رئاسة هاستينغز باندا والذي بقي رئيساً حتى عام 1994 عندما أطيح به من السلطة. انتخب بينغو موثاريكا رئيساً في 2004 وهو الرئيس الحالي. تمتلك مالاوي حكومة ديمقراطية متعددة الأحزاب. وتمتلك قوة عسكرية صغيرة تتضمن الجيش والبحرية القوة الجوية. السياسة الخارجية لمالاوي موالية للغرب، وتمتلك علاقات دبلوماسية إيجابية مع معظم البلدان وتشارك في العديد من المنظمات الدولية.

مالاوي من بين أقل بلدان العالم نمواً. يستند اقتصادها بشكل كبير على الزراعة ويتوزع سكانها على الريف إلى حد كبير. تعتمد حكومة مالاوي اعتماداً كبيراً على المساعدات الخارجية لتلبية احتياجات التنمية على الرغم من تراجع هذه الحاجة (والمعونة المقدمة) منذ عام 2000. تواجه حكومة مالاوي تحديات في بناء وتوسيع الاقتصاد وتحسين التعليم والرعاية الصحية وحماية البيئة وأن تصبح مستقلة مالياً. وضعت البلاد عدة برامج منذ عام 2005 والتي تركز على هذه المسائل، وتظهر التوقعات تحسن في أداء البلاد عبر تحسن النمو الاقتصادي والتعليم والرعاية الصحية المشهودة في عامي 2007 و2008.

تمتلك مالاوي مؤمل حياة منخفض مع ارتفاع معدل وفيات الرضع. هناك ارتفاع معدل انتشار فيروس نقص المناعة البشرية/الإيدز، وهو ما يستنزف القوى العاملة والنفقات الحكومية، ويتوقع أن يكون لها تأثير كبير على الناتج المحلي الإجمالي بحلول عام 2010. هناك مجموعات متنوعة من السكان الأصليين الأفريقيين إن كان هناك صراع قبلي في الماضي فإنه تراجع بشكل كبير بحلول عام 2008 وبدأت الهوية المالاوية بالتشكل. يوجد في مالاوي ثقافة تجمع بين الجوانب المحلية والاستعمارية بما في ذلك الرياضة والرقص والفنون والموسيقى. الديانة: مسيحيه

 

التاريخ

طابع من أفريقيا الوسطى البريطانية صدر عام 1897 من طرف المملكة المتحدة.

رئيس وزراء ملاوي الأول ورئيس لاحق للحياة، الدكتور هاستينغز باندا (يسار)، مع رئيس تنزانيا نيريري.

سكن الأرض الأفريقية التي تعرف الآن باسم ملاوي مجموعة ضئيلة للغاية من الصيادين وجامعي الثمار قبل أن تبدأ هجرات البانتو من الشمال حوالي القرن العاشر. رغم أن معظم البانتو واصلوا الهجرة جنوباً استقرت البعض بشكل دائم وأسست قبائل على أساس النسب المشترك.[16] بحلول عام 1500 م، أنشأت تلك القبائل مملكة امتدت من شمال ما يعرف الآن نخوتوكاتا إلى نهر زمبيزي ومن بحيرة مالاوي إلى نهر لوانغوا في ما هو الآن زامبيا.[17]

بعد وقت قصير من عام 1600، وبعد توحيد المنطقة في معظمها تحت حكم حاكم واحد، بدأ رجال القبائل الأصليين بالتواصل والتجارة والتحالف مع التجار وأفراد الجيش البرتغالي. بحلول عام 1700 انقسمت الإمبراطورية إلى مناطق سيطرت عليها قبائل عدة، وهو ما لاحظه البرتغاليون أثناء جمعهم للمعلومات.[18]

وصل ديفيد ليفينغستون بحيرة ملاوي (حينها بحيرة نياسا) في عام 1859، [19] عندما كانت تعرف ملاوي باسم نياسالاند تحت الحكم البريطاني.[20] وفي مثال جلي على ما يطلق عليه أحياناً "الخط الأبيض الرفيع" من السلطة الاستعمارية في أفريقيا، تم تشكيل حكومة استعمارية نياسالاند عام 1891.

منح المسؤولون ميزانية 10,000 جنيه استرليني للعام وهو ما كان كافياً لتوظيف عشرة مدنيين أوروبيين واثنين من ضباط الجيش وسبعين من سيخ البنجاب و85 من الحمالين من زنجبار. كان من المتوقع بذاك العدد القليل من الموظفين إدارة وتنظيم إقليم بمساحة حوالي 94,000 كم2 ويضم ما بين مليون أو مليوني نسمة.[21]

في عام 1944، تم تشكيل مؤتمر نياسالاند الأفريقي من قبل الأفارقة من نياسالاند لتعزيز المصالح المحلية للحكومة البريطانية.[22] في عام 1953، ربطت بريطانيا نياسالاند بكل من روديسيا الشمالية والجنوبية في ما كان يعرف باسم اتحاد وسط أفريقيا [20] لأسباب سياسية في المقام الأول.[23]

أثار الاتحاد معارضة من القوميين الأفارقة ونال مؤتمر نياسالاند الأفريقي شعبية. كان هاستينغز كاموزو باندا من المعارضين النافذين للاتحاد وهو طبيب تعلم في أوروبا وعمل في غانا والذي أقنع بالعودة إلى نياسالاند عام 1958 للمساعدة في القضية الوطنية. انتخب باندا رئيساً للمؤتمر وعمل على تعبئة المشاعر الوطنية قبل أن تسجنته السلطات البريطانية في عام 1959. أطلق سراحه عام 1960، وطلبت مساعدته في صياغة دستور جديد لنياسالاند بوجود عبارة تمنح الأفارقة الأغلبية في المجلس التشريعي للمستعمرة.[16]

في عام 1961، حصل حزب باندا مؤتمر ملاوي على الأغلبية في انتخابات المجلس التشريعي وأصبح رئيس الوزراء في عام 1963. تم حل الاتحاد عام 1963 وفي 6 يوليو عام 1964 استقلت نياسالاند عن الحكم البريطاني وأعادت تسمية نفسها ملاوي. بموجب الدستور الجديد، أصبحت ملاوي دولة حزب واحد - حزب مؤتمر ملاوي - في عام 1966 وفي عام 1970 أعلن باندا نفسه رئيساً مدى الحياة. حكم باندا البلاد لما يقرب من 30 عاماً بقبضة حازمة حيث قمع المعارضة وضمن غياب أي معارضة شخصية.[24]

على الرغم من شدته السياسية، إلا أن الاقتصاد المالاوي في عهد باندا كان مثالاً على كيف يمكن لدولة فقيرة غير ساحلية مكتظة بالسكان وتفتقر للثروة المعدنية أن تحقق التقدم في كل من الزراعة والتنمية الصناعية.[25] أثناء وجوده في منصبه استغل سيطرته على البلاد وشيد إمبراطورية أعمال أنتجت في نهاية المطاف ثلث الناتج المحلي الإجمالي للبلاد ووظفت 10 ٪ من القوة العاملة المأجورة.[26]

تحت الضغط المتزايد للحصول على الحرية السياسية، وافق باندا على استفتاء عام 1993، حيث صوت الشعب للديمقراطية متعددة الأحزاب. في أواخر عام 1993 تم تشكيل مجلس رئاسي، وألغيت الرئاسة مدى الحياة، ووضع دستور جديد موضع التنفيذ مما أنهى حكم حزب مؤتمر ملاوي.[24] أجريت أول انتخابات متعددة الأحزاب في ملاوي عام 1994 وأصبح باكيلي مولوزي رئيساً. ظل مولوزي رئيساً حتى عام 2004 عندما انتخب بينجو وا موثاريكا. بالرغم من وصف البيئة السياسية بأنها "صعبة" فإن النظام متعدد الأحزاب ظل قائماً في ملاوي في 2009.[27]

جرت انتخابات برلمانية تعددية حزبية ورئاسية للمرة الرابعة في مالاوي في مايو 2009 حيث أعيد انتخاب الرئيس موثاريكا على الرغم من الاتهامات بتزوير الانتخابات من قبل منافسه.[28]

ينظر للرئيس موثاريكا من قبل البعض بأنه ذو نزعة استبدادية متزايدة ورافض لحقوق الإنسان [29] وفي يوليو 2011 اندلعت احتجاجات على ارتفاع تكاليف المعيشة والعلاقات الخارجية المتدهورة وسوء الإدارة ونقص احتياطيات النقد الأجنبي.[30] خلفت الاحتجاجات 18 قتيلاً وإصابة ما لا يقل عن 44 شخصاً آخرين بالأعيرة النارية.[31]

 

السياسة والحكومة

حكومة ملاوي ديمقراطية بتعددية حزبية وفي الوقت الراهن في ظل قيادة الرئيس بينجو وا موثاريكا.[24] وضع الدستور الحالي في 18 مايو 1995. تتألف فروع الحكومة من السلطات التنفيذية والتشريعية والقضائية. تشمل السلطة التنفيذية رئيس الدولة الذي هو أيضاً رئيس الحكومة، ونائب الرئيس الأول والثاني ومجلس الوزراء. يتم انتخاب الرئيس كل خمس سنوات ويتم انتخاب نائبه معه. يجوز للرئيس تعيين نائب ثان إذا اختار ذلك على الرغم من أنه يجب أن يكون من حزب مختلف. يتم تعيين أعضاء مجلس الوزراء من قبل الرئيس ويمكن أن يكونوا من داخل أو خارج المجلس التشريعي.[17]

تتكون السلطة التشريعية من مجلس الجمعية الوطنية الذي يضم 193 عضواً ينتخبون كل خمس سنوات، ورغم أن الدستور ينص على وجود مجلس شيوخ من 80 مقعداً، إلا أنه لا يوجد عملياً. إذا تم إنشاؤه، فإن مجلس الشيوخ سيمثل الزعماء التقليديين ومجموعة متنوعة من المناطق الجغرافية، فضلا عن جماعات المصالح الخاصة بما في ذلك الشباب والنساء والمعوقين.

تستند السلطة القضائية المستقلة على النموذج الإنجليزي وتتكون من المحكمة الدستورية والمحكمة العليا ومحكمة الاستئناف العليا ومحاكم الصلح التابعة لها. هناك حالياً تسعة أحزاب سياسية، حيث الحزب التقدمي الديمقراطي الحزب الحاكم وحزب مؤتمر ملاوي والجبهة الديمقراطية المتحدة أحزاب المعارضة الرئيسية في الجمعية الوطنية. سن الاقتراع هو 18 عاماً. كانت ميزانية الحكومة المركزية لفترة 2009/2010 نحو 1.7 مليار دولار.[17]

في 7 أبريل 2012 تولت رئاسة دولة ملاوي جويس باندا وذلك عقب وفاة الرئيس بينجو وا موثاريكاوذلك كونها نائبًا للرئيس، وهي أول امرأة تتولى الرئاسة في البلد، وثاني امرأة تتولى رئاسة بلد أفريقي بعد رئيسة ليبيريا إلين جونسون سيرليف. [بحاجة لمصدر]

تتألف مالاوي من ثلاث مناطق (الشمالية والوسطى والجنوبية) [4] والتي تنقسم إلى 28 مقاطعة [32] والتي بدورها تنقسم إلى حوالي 250 سلطة تقليدية و110 جناح إداري.[4] تدار الحكومات المحلية من قبل لجنة من المسؤولين الإقليميين ومفوضي المنطقة الذين تعينهم الحكومة المركزية. لأول مرة في عهد التعددية الحزبية، جرت انتخابات محلية يوم 21 نوفمبر 2000 حيث حصلت الجبهة الديمقراطية المتحدة على 70 ٪ من المقاعد المتاحة. كان من المقرر أن تجرى جولة ثانية من الانتخابات المحلية المقررة دستورياً في مايو 2005، ولكنها ألغيت من قبل الحكومة.[17]

في فبراير 2005، انفصل الرئيس موثاريكا عن الجبهة الديمقراطية المتحدة وأنشأ حزبه الحزب الديمقراطي التقدمي الذي اجتذب المسؤولين الإصلاحيين من الأحزاب الأخرى، وفاز في الانتخابات في جميع أنحاء البلاد في عام 2006. في عام 2008، طبق الرئيس موثاريكا إصلاحات لمعالجة مشكلة الفساد المستشري في البلاد حيث وجهت اتهامات جنائية لما لا يقل عن خمسة من كبار أعضاء الجبهة الديمقراطية المتحدة.[33] في عام 2008 أيضاً صنفت مالاوي في المرتبة 11 من بين جميع البلدان في أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى في مؤشر إبراهيم للحكم في أفريقيا، وهو مؤشر يقيس متغيرات عدة لتوفير رؤية شاملة للحكم في البلدان الأفريقية.[34]

تتكون القوات المسلحة المالاوية من الجيش والبحرية والقوة الجوية الوتي تعد كل منها منفصلة عن الأخرى. بين القوى الثلاث هناك ما يقرب من 5500 من العسكريين و1500 من الشرطة شبه العسكرية و80 طائرة لا توجد بينها طائرات مقاتلة. تنتشر البحرية في خليج القرد على بحيرة مالاوي.[35]

 

التقسيمات الإدارية

تقسم ملاوي إلى 28 ضاحية ضمن ثلاثة أقاليم:

الأقليم الشمالي

الأقليم الأوسط

الأقليم الجنوبي

 

العلاقات الخارجية

أنشأ الرئيس السابق بينجو سياسة خارجية موالية للغرب استمرت حتى أوائل عام 2011. تضمنت علاقات دبلوماسية جيدة مع العديد من الدول الغربية. كما أدى التحول من دولة الحزب الواحد إلى ديمقراطية متعددة الأحزاب إلى تعزيز علاقات ملاوي مع الولايات المتحدة. يدرس العديد من طلاب مالاوي في الولايات المتحدة، بينما تمتلك الولايات المتحدة فروعاً نشطة من فرق السلام ومراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها ووزارة الصحة والخدمات البشرية ووكالة التنمية الدولية في ملاوي.

حافظت ملاوي على علاقات وثيقة مع جنوب أفريقيا خلال حقبة الفصل العنصري مما وتر علاقات مالاوي مع الدول الأفريقية الأخرى. بعد انهيار نظام الفصل العنصري في عام 1994، تحسنت العلاقات الدبلوماسية بين ملاوي وجميع الدول الأفريقية الأخرى وصولاً لعام 2011. في عام 2010، توترت علاقة مالاوي مع موزامبيق ويرجع ذلك جزئياً إلى الخلافات حول استخدام نهر زمبيزي والشبكة الكهربائية المشتركة بين البلدين.[17]

في عام 2007، أنشأت ملاوي علاقات دبلوماسية مع الصين والاستثمارات الصينية في البلاد في تزايد منذ ذلك الحين، على الرغم من المخاوف بشأن معاملة العمال ومنافسة الشركات الصينية للشركات المحلية.[36] في عام 2011، تضررت العلاقات بين ملاوي والمملكة المتحدة عندما صدرت وثيقة ينتقد فيها السفير البريطاني إلى ملاوي الرئيس موثاريكا. رد موثاريكا بطرد السفير من ملاوي وفي يوليو 2011 أعلنت المملكة المتحدة أنها ستعلق كل المساعدات المالية بسبب عدم اكتراث موثاريكا بالانتقادات لحكومته وسوء الإدارة الاقتصادية.[37]

في 26 يوليو 2011، قامت الولايات المتحدة بخطوة مماثلة وجمدت مساعدة تقدر بنحو 350 مليون دولار أمريكي، مشيرة إلى المخاوف بشأن قمع الحكومة وتخويفها للمتظاهرين والجماعات المدنية، فضلا عن فرض قيود على الصحافة وعنف الشرطة.[38]

تعد مالاوي ملاذاً للاجئين من بلدان أفريقية أخرى بما في ذلك موزامبيق ورواندا منذ عام 1985. وضعت هذه التدفقات من اللاجئين عبئاً على الاقتصاد مالاوي ولكن تجدر الإشارة أيضاً إلى التدفقات الكبيرة من المساعدات من الدول الأخرى. تشمل الجهات المانحة لملاوي الولايات المتحدة وكندا وألمانيا وآيسلندا واليابان وهولندا والنرويج والسويد وأيرلندا والمملكة المتحدة، فضلاً عن المؤسسات الدولية مثل البنك الدولي وصندوق النقد الدولي والاتحاد الأوروبي وبنك التنمية الأفريقي ومنظمات الأمم المتحدة.

مالاوي عضو في عدة منظمات دولية بما فيها الأمم المتحدة وبعض الوكالات التابعة لها وصندوق النقد الدولي والبنك الدولي والاتحاد الأفريقي ومنظمة الصحة العالمية. تعتبر ملاوي الاستقرار الاقتصادي والسياسي في الجنوب الأفريقي ضرورة، وتدعو إلى الحلول السلمية عن طريق التفاوض. كانت البلد الأول في جنوب أفريقيا لتلقي التدريب على حفظ السلام في إطار مبادرة الاستجابة للأزمات الأفريقية.[17]

 

حقوق الإنسان

اعتباراً من عام 2010، لاحظ المراقبون الدوليون وجود قضايا عدة في مجالات حقوق الإنسان. لوحظ استخدام القوة المفرطة من طرف قوات الشرطة بينما تفلت قوات الأمن من العقاب، كما لوحظ أحياناً عنف العصابات والأوضاع القاسية في السجون والتي تهدد الحياة أحياناً. ومع ذلك، ينظر إلى الحكومة بأنها تبذل بعض الجهد لملاحقة قوات الأمن التي استخدمت القوة المفرطة. تشمل القضايا القانونية الأخرى قيوداً على حرية التعبير وحرية الصحافة والاحتجاز المطول من دون محاكمة والاعتقالات التعسفية.

بينما القضايا المجتمعية تشمل العنف ضد المرأة والاتجار بالبشر وعمالة الأطفال. ينظر إلى الفساد في الحكومة باعتباره قضية كبرى على الرغم من محاولات مكتب مكافحة فساد مالاوي للحد منه. يبدو أن مكتب مكافحة الفساد ينجح في إيجاد وملاحقة الفساد منخفض المستوى، ولكن مع المسؤولين الرفيعين فهو قاصر الحيلة. كما يعد الفساد بين قوات الأمن قضية أخرى.[39]

المثلية الجنسية غير قانونية في ملاوي. سجلت حالة واحدة في الآونة الأخيرة تم فيها سجن زوجين مثليي الجنس لمدة طويلة بعد الإدانة.[40] حكم على الزوج المدان بحد أقصى من 14 عاماً مع الأشغال الشاقة لكل منهما، لكن صدر عفو عنهما بعد أسبوعين بعد تدخل الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون.[41]

 

الجغرافيا

مالاوي دولة حبيسة في جنوب شرق أفريقيا تحدها زامبيا من الشمال الغربي وتنزانيا من الشمال الشرقي بينما تحدها موزمبيق من بقية الجهات. تقع بين خطي عرض 9 و18 درجة جنوباً، وخطي طول 32 و36 درجة شرقاً.

يمر الوادي المتصدع الكبير عبر البلاد من الشمال إلى الجنوب، بينما شرقه تقع بحيرة ملاوي (وتسمى أيضاً بحيرة نياسا) بحيث تشكل أكثر من ثلاثة أرباع الحدود الشرقية لملاوي.[16] تسمى بحيرة ملاوي أحياناً بحيرة التقويم حيث طولها 365 ميل (عدد أيام السنة) (587 كم) وعرضها 52 ميلاً (عدد أسابيع السنة) (84 كم).[42]

يتدفق نهر شاير من الطرف الجنوبي من البحيرة وينضم إلى نهر زمبيزي 400 كم جنوب موزامبيق. يقع سطح بحيرة مالاوي على ارتفاع 457 متراً فوق مستوى سطح البحر بينما أقصى عمق لها 701 متر مما يعني أن قاع البحيرة يقع 213 متراً تحت مستوى سطح البحر في بعض النقاط.

في المنطقة الجبلية من مالاوي المحيطة بالوادي المتصدع، ترتفع الهضاب عموماً بين 914-1219 م عن سطح البحر، على الرغم من أن بعضها يصل ارتفاعه إلى 2438 م في الشمال. إلى الجنوب من بحيرة ملاوي تقع مرتفعات شاير، وهي أرض منبسطة ارتفاعها 914 م فوق مستوى سطح البحر. توجد في تلك المنطقة قمتان جبليتان هما زومبا وملانجي عند ارتفاع 2134 م و3048 م بالترتيب.[16]

عاصمة ملاوي هي ليلونغوي بينما مركزها التجاري وأكبر مدنها هي بلانتيري التي يبلغ تعداد سكانها أكثر من 500,000 شخص.[16] يوجد في ملاوي اثنان من المواقع المدرجة على قائمة اليونسكو للتراث العالمي. أولاهما حديقة بحيرة ملاوي الوطنية في عام 1984 ومنطقة الرسومات الحجرية في شونغوني والتي أدرجت في عام 2006.[43]

 

الملاحظات

1. تعديل قيمة خاصية معرف خريطة الشارع المفتوحة (P402) في ويكي بيانات "صفحة مالاوي في خريطة الشارع المفتوحة". OpenStreetMap. اطلع عليه بتاريخ 5 أكتوبر 2018.

2. "Malawi Government". Malawi Government. تمت أرشفته من الأصل في 28 يونيو 2018. اطلع عليه بتاريخ 31 يوليو 2015.

3. "FAO Country Profiles:Malawi". تمت أرشفته من الأصل في 06 ديسمبر 2017. اطلع عليه بتاريخ 09 فبراير 2016.

4. Benson, Todd. "Chapter 1: An Introduction" (PDF). Malawi: An Atlas of Social Statistics. National Statistical Office, Government of Malawi. صفحة 2. اطلع عليه بتاريخ 24 أغسطس 2008.

5. https://www.interpol.int/Member-countries/World — تاريخ الاطلاع: 7 ديسمبر 2017 — الناشر: منظمة الشرطة الجنائية الدولية

6. https://www.opcw.org/about-opcw/member-states/ — تاريخ الاطلاع: 7 ديسمبر 2017 — الناشر: منظمة حظر الأسلحة الكيميائية

7. "Malawi". International Monetary Fund. تمت أرشفته من الأصل في 10 أكتوبر 2017. اطلع عليه بتاريخ 17 أبريل 2013.

8. http://data.worldbank.org/indicator/FI.RES.TOTL.CD

9. "Gini Index". World Bank. تمت أرشفته من الأصل في 03 يوليو 2018. اطلع عليه بتاريخ 02 مارس 2011.

10. "2016 Human Development Report Summary" (PDF). United Nations Development Programme. 2016. تمت أرشفته من الأصل (PDF) في 07 يونيو 2018. اطلع عليه بتاريخ 21 مارس 2017.

11. http://data.worldbank.org/indicator/SL.UEM.TOTL.ZS

12. International Numbering Resources Database — تاريخ الاطلاع: 3 يوليو 2016 — المحرر: الاتحاد الدولي للاتصالات

13. International Numbering Resources Database — تاريخ الاطلاع: 8 يوليو 2016 — المحرر: الاتحاد الدولي للاتصالات

14. International Numbering Resources Database — تاريخ الاطلاع: 10 يوليو 2016 — المحرر: الاتحاد الدولي للاتصالات

15. "Malawi, The Warm Heart of Africa". Network of Organizations for Vulnerable & Orphan Children. اطلع عليه بتاريخ 26 يناير 2011.

16. Cutter, Africa 2006, p. 142

17. "Background Note: Malawi". Bureau of African Affairs. U.S. Department of State. January 11, 2011. اطلع عليه بتاريخ 20 يوليو 2011.

18. Davidson, Africa in History, pp. 164–165

19. Turner, The Statesman's Yearbook, p.821

20. Murphy, Central Africa, p. xxvii

21. Reader, Africa, p. 579

22. Murphy, Central Africa, p. 28

23. Murphy, Central Africa, p. li

24. Cutter, Africa 2006, p. 143

25. Meredith, The Fate of Africa, p. 285

26. Meredith, The Fate of Africa, p. 380

27. "Country Brief – Malawi". The World Bank. September 2008. اطلع عليه بتاريخ 03 يناير 2009.

28. "Malawi president wins re-election". BBC News. May 22, 2009. اطلع عليه بتاريخ 06 أغسطس 2009.

29. Sevenzo, Farai (May 3, 2011). "African viewpoint: Is Malawi reverting to dictatorship?". BBC. اطلع عليه بتاريخ 21 يوليو 2011.

30. "Malawi riots erupt in Lilongwe and Mzuzu". BBC. July 20, 2011. اطلع عليه بتاريخ 21 يوليو 2011.

31. "U.S. Condemns Crackdown on Protests in Malawi That Left 18 Dead". San Francisco Chronicle. July 22, 2011. اطلع عليه بتاريخ 27 يوليو 2011.

32. "Malawi". The World Factbook. CIA. اطلع عليه بتاريخ 06 فبراير 2010.

33. Dickovick, Africa 2008, p. 278

34. "2008 Ibrahim Index of African Governance" (PDF). Mo Ibrahim Foundation. 2008-10-06. اطلع عليه بتاريخ 23 سبتمبر 2010.

35. Turner, The Statesman's Yearbook, p. 822

36. Ngozo, Claire (May 7, 2011). "China puts its mark on Malawi". The Guardian. اطلع عليه بتاريخ 20 يوليو 2011.

37. Nsehe, Mfonobong (July 17, 2011). "U.K. Stops Budgetary Aid To Malawi". Forbes. اطلع عليه بتاريخ 20 يوليو 2011.

38. Dugger, Celia W. (July 26, 2011). "U.S. Freezes Grant to Malawi Over Handling of Protests". New York Times. اطلع عليه بتاريخ 27 يوليو 2011.

39. "2010 Human Rights Report: Malawi". US Department of State. April 8, 2011. اطلع عليه بتاريخ 21 يوليو 2011.

40. Tenthani, Rafael (May 18, 2010). "Gay couple convicted in Malawi faces 14-year term". Aegis. Associated Press. اطلع عليه بتاريخ 22 سبتمبر 2010.

41. "Malawi pardons jailed gay couple". Irish Times. May 29, 2010. اطلع عليه بتاريخ 29 مايو 2010.

42. Douglas, John (Summer 1998). "Malawi: The Lake of Stars". Travel Africa (4). اطلع عليه بتاريخ 22 أغسطس 2008.

43. Turner, The Statesman's Yearbook, p. 824

یستمر...