مقدمة قصيرة من جمهورية أفريقيا الوسطى (الجزءالثانی)

  • رقم الخبر 1979
  • المصدر: ویکیبیدیا، الموسوعة الحرة

المخلص تعتبر جمهورية أفريقيا الوسطى دولة حبيسة تحدها تشاد شمالاً والسودان شرقاً وجمهورية الكونغو الديمقراطية وجمهورية الكونغو في الجنوب والكاميرون في الغرب.


العلاقات الخارجية والوضع العسكري

تعتبر جمهورية أفريقيا الوسطى دولة حبيسة تحدها تشاد شمالاً والسودان شرقاً وجمهورية الكونغو الديمقراطية وجمهورية الكونغو في الجنوب والكاميرون في الغرب.[35] تتراوح نسبة المسلمين من 17 - 20 % من إجمالي السكان البالغ عددهم 4.400.000 ويتوزع المسلمون في عدد من المدن الرئيسية مثل بيربرتي وإنديلي بالإضافة إلى تواجدهم في العاصمة بانجي، ويوجد السواد الأعظم منهم في شمال البلاد قرب الحدود مع كل من السودان وتشاد، ويرتبط تركزهم في تلك المناطق بنشوء سلطنة إسلامية في القرن السابع عشر بالقرب من هناك لعبت دورا كبيرا في تحول الكثير من من سكان تلك المناطق إلى الديانة الإسلامية بعد أن كانوا عبارة عن وثنيين.

ومما ساعد في نشر الإسلام أكثر في تلك المناطق هو الحروب الأهلية في تشاد المجاورة، والتي أدت إلى هجرة العديد من القبائل التشادية إلى إفريقيا الوسطى، غير أن هؤلاء المسلمين الذين يشكلون خمس سكان الجمهورية يغلب عليهم طابع الأمية وذلك بسبب عدة عوامل منها عزوف عدد كبير منهم عن الإلتحاق بالتعليم الحكومي، كما أن المسلمين الملتحقين بالجامعات هناك قلّة وذلك بسبب الفقر المستشري بينهم هناك.[36]

 

المساعدات العسكرية

تلقت جمهورية أفريقيا الوسطى مساعدات عسكرية من فرنسا والمغرب حيت أرسلت المغرب تجريدة عسكرية تتضمن مدرعات ووحدات من المشاة مدعومة بسيارات ناقلة، وأرسلت فرنسا سرباً من المشاة والدبابات مدعمة بسيارات مدرعة وذلك لحفظ السلام بهدا البلد حديت الاستقلال. و أرسلت المغرب أيضا مساعدات طبية تحتوي أطباء من الجنود بمساعدات فرنسية.

 

لجنة بناء السلام

في 12 يونيو 2008، أصبحت جمهورية أفريقيا الوسطى رابع دولة تُوضع على جدول أعمال لجنة بناء السلام للأمم المتحدة والتي أُنشئت في عام 2005 لمساعدة البلدان التي كانت في صراع على تجنب العودة مرة أخرى إلى الحرب أو الفوضى. الهيئة المتكونة من 31 عضوا وافقت على تولي منصب المسؤولية بعد طلب من الحكومة.[37]

 

الاقتصاد

يعتمد اقتصاد البلد على الزراعة كحرفة السكان الأولى ويعمل بها حوالي 65% من القوة العاملة ورغم هذا لايزرع من أرضها سوى (2%) وتنتج الذرة الرفيعة والأرز والفول السوداني، وتقوم الشركات الأجنبية باستغلال زراعة القطن والبن والمطاط ونخيل الزيت وتلي حرفة الزراعة حرفة الرعي غير أن ذبابة تسي تسي (أو الاسنة) تحد من تربية الماشية في الجنوب، ويستخرج الماس والقليل من الذهب، وتوجد خامات اليورانيوم، وتعتبر الأنهار أهم سبل المواصلات لاسيما نهر أوبانجي الذي يصلها بالعالم الخارجي عن طريق نهر الكونغو، وأفريقيا الوسطى من أفقر الدول ويعتمد معظم اقتصادها على المعونات.

حسب برنامج الأمم المتحدة الإنمائي يعيش 62,4% من سكان جمهورية أفريقيا الوسطى ب 1,25 دولار أمريكي في اليوم [38]. أرقام عن عدد الأنفس التي تعيش دون خط الفقر غير متوفرة.

العملة الوطنية هي الفرنك الأفريقي (بالفرنسية: Franc CFA) في المعيار الدولي أيزو 4217 للعملة المتداولة في وسط أفريقيا XAF.

 

البنية التحتية

حاليا، فإن جمهورية أفريقيا الوسطى تملك خدمات تلفاز نشطة، ومحطات راديو، وتعتبر شركة Socatel المزود الوحيد لكل من خدمة الإنترنت وشبكة الهاتف النقال في البلد كاملاً.

 

وسائل المواصلات

تُعتبر الطرق في أقاليم جمهورية أفريقيا الوسطى متدهورة وخطيرة جدا لكونها قديمة ولا تتوفر فيها شروط السلامة. غالبا ما نرى رجالا ونساء بل حتى أطفالا ورضع متشبثين فوق سطح سيارات نقل البضائع يتعرضون لحوادث وخيمة.

 

الطاقة

تستخدم جمهورية أفريقيا الوسطى الطاقة الكهرمائية بسبب نقص موارد الطاقة الأخرى في البلاد.

 

التعليم

التعليم الحكومي في جمهورية أفريقيا الوسطى مجاني وهو تعليم إلزامي للفئات التي تتراوح عمرها بين 6 و14 سنة[39]. على الرغم من تزايد الإقبال على المدارس منذ تطبيق الجمهورية برنامجا للتنمية الوطنية إلا أن الأمية تكتسح ما يقارب من نصف السكان البالغين[40].

 

التعليم العالي

تعتبر جامعة بانغي، وهي جامعة حكومية في مدينة بانغي تحتوي على كلية للطب، وجامعة اقليدس، وهي جامعة عالمية لها مقر في العاصمة بانغي، أكبر مؤسستين للتعليم العالي في جمهورية أفريقيا الوسطى. في عام 2007 صادقت جمهورية أفريقيا الوسطى على إتفاقية إقليمية بشأن الإعتراف بدراسات التعليم العالي وشهاداته ودرجاته العلمية والمؤهلات الأكاديمية الأخرى في الدول الأفريقية[41].

 

الصحة

تعتبر أمراض الإيدز والملاريا والسل في مقدمة الأمراض الثلاثة المرتبطة بالفقر، [42] وتقدر نسبة انتشار مرض الإيدز في الدول النامية بمعدل 95% من الانتشار العالمي [43] فضلا عن 98% من الإصابات بالسل النشط.[44] كما أن 20% من نسبة الوفيات بسبب الملاريا تحدث في جمهورية أفريقيا الوسطى[45] وتتسبب هذه الأمراض الثلاثة معا بنسبة 10% من الوفيات في العالم.

كما أن هناك ثلاثة أمراض إضافية تشمل الحصبة، ذات الرئة والاسهال عادة ما ترتبط ارتباطاً وثيقاً بالفقر، وتجمل مع أمراض الإيدز والملاريا والسل في التعريف الأوسع والمناقشات حول أمراض الفقر.[46] وفي النهاية، فإن الوفيات من الرضع أو الأمهات منتشرة بشكل أكثر بكثير بين الفقراء. على سبيل المثال، إن نسبة 98 % من 11.600 من الوفيات اليومية للأمهات وحديثي الولادة تحدث في البلدان النامية.[47] تقتل أمراض الفقر سوياً حوالي 14 مليون شخص سنوياً. ولكن أظهرت نتائج جزئية لدراسة أطلقت في أوكتوبر 2009 حول أمراض الإسهال بأنها وحدها تقتل نحو 6.2 شخصاً سنوياً، وهو معدل أكثر بكثير مما كان يعتقد سابقاً.[48][49]

 

الموسيقى

الموسيقى في جمهورية أفريقيا الوسطى تشمل العديد من الأشكال المختلفة مثل:الروك وموسيقى البوب الغربية، وكذلك Afrobeat، soukous والأنواع الأخرى أصبحت شعبية في جميع أنحاء البلاد . وsanza هي أداة شعبية.

الأقزام لديهم معقدة تقليد الموسيقى الشعبية . تعدد الأصوات والطباق هي المكونات المشتركة، كما هو بنية إيقاعية متنوعة. اكتسبت الموسيقى المستندة إلى بوق اندا أيضا بعض شعبيته خارج المنطقة نظرا لهيكلها الجاز . وNgbaka استخدام أداة غير عادية تسمى مبيلا، والتي تتم مع فرع ويتقوس سلسلة موتر بين طرفي عقد وأمام فم العازف . عندما ضربت سلسلة، يتم استخدام الفم لتضخيم وتعدل لهجة. أدوات مماثلة إلى مبيلا تعتبر في بعض الأحيان أقدم أسلاف جميع الآلات الوترية .

النشيد الوطني لجمهورية أفريقيا الوسطى هو " عصور من النهضة" . وقد كتب هذا النشيد، الذي كان النشيد الوطني منذ عام 1960، من خلال بارتيليمي بوغاندا ( كلمة)، وأول رئيس ل جمهورية أفريقيا الوسطى، وهربرت الفلفل، الذي لحن أيضا لحن النشيد الوطني السنغالي .

 

اللغة

توجد هناك لغتان رسميتان في جمهورية أفريقيا الوسطى هي سانغو، ومقرها الكريول Ngbandi، والفرنسية.

 

الحكومة والسياسة

مثل العديد من المستعمرات الفرنسية السابقة الأخرى، ويستند النظام القانوني في جمهورية أفريقيا الوسطى على القانون الفرنسي.[56]

وتمت الموافقة على الدستور الجديد من قبل الناخبين في استفتاء أجري في 5 كانون الأول 2004. أجريت انتخابات رئاسية وبرلمانية تعددية كاملة في مارس 2005,[57] مع الجولة الثانية في مايو ايار. أعلن بوزيزيه الفائز بعد تصويت الاعادة.[58]

وقبل بضعة سنوات في وقت لاحق، انخفض جمهورية أفريقيا الوسطى ضحية واحدة من العديد من الحروب الأهلية والثورات والثورات أفريقيا. في فبراير 2006، كانت هناك تقارير عن أعمال عنف على نطاق واسع في الجزء الشمالي من البلاد.[59] هرب الاف اللاجئين من ديارهم، المحاصرين في تبادل لإطلاق النار بين القوات الحكومية وقوات المتمردين. فر أكثر من 7،000 شخص إلى تشاد المجاورة. أولئك الذين بقوا في السيارة وقال كيف القوات الحكومية قتلوا بشكل منهجي الرجال والفتيان أنهم يشتبه في التعاون مع المتمردين.[60] أيد الجيش الفرنسي رد الحكومة بوزيزيه على المتمردين في نوفمبر تشرين الثاني 2006.[61][62]

في مارس 2010، وقعت بوزيزيه مرسوما يعلن أن الانتخابات الرئاسية كانت المزمع عقده في 25 أبريل 2010.[63] تم تأجيل الانتخابات، أولا حتى 16 مايو، وبعد ذلك إلى أجل غير مسمى.[64] وأخيرا، تم تعيين الانتخابات العامة ل 23 يناير 2011. على الرغم من المشاكل التنظيمية الخطيرة,[65] وشرع في الانتخابات كما كان مقررا.  [بحاجة لمصدر] وقد عقدت الجولة الثانية في 27 مارس 2011.  [بحاجة لمصدر] وتم تمويل الانتخابات العامة جزئيا من قبل الاتحاد الأوروبي وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي. رصدت " المرصد الوطني للانتخابات " العملية الانتخابية.[66] وسجل كل من بوزيزيه وحزبه انتصارات كبيرة .  [بحاجة لمصدر]

 

حقوق الإنسان

وأشار لعام 2009 تقرير حقوق الإنسان من قبل وزارة خارجية الولايات المتحدة، بصفة عامة، ولا يزال سجل حقوق الإنسان CAR فقراء . وأعرب عن القلق بشأن العديد من الانتهاكات التي ترتكبها الحكومة.[67] ويتناول حرية التعبير في دستور البلاد، ولكن كانت هناك حوادث التخويف الحكومة بقصد الحد من انتقادات وسائل الاعلام.[67] تقرير الأبحاث والتبادل الدولي الاستدامة وسائل الإعلام المجلس وأشار المؤشر إلى أن " البلاد التقى الحد الأدنى من الأهداف، مع قطاعات من النظام القانوني والحكومة بدلا من نظام الإعلام الحر".[67]

من عام 1972 إلى عام 1990، وعام 2002 وعام 2003، تم تقييم CAR " غير حرة " من قبل بيت الحرية. أنه تم تصنيف " حرة جزئيا " في 1991-2001 ومنذ عام 2004 حتى الوقت الحاضرt.[68] في مؤشر الأمم المتحدة للتنمية البشرية، كما أنها تحتل المرتبة 179 من أصل 187 بلدا.[69]

وفقا لوزارة الخارجية الأمريكية، تحدث الانتهاكات الرئيسية لحقوق الإنسان في البلاد . وتشمل هذه : عمليات الإعدام خارج نطاق القضاء على يد قوات الأمن، والتعذيب والضرب والاغتصاب من المشتبه بهم والسجناء ؛ الإفلات من العقاب، لا سيما في صفوف القوات المسلحة، وظروف قاسية ومهددة للحياة في السجون ومراكز الاحتجاز والاعتقال والاحتجاز التعسفي، والاحتجاز السابق للمحاكمة لفترات طويلة والحرمان المحاكمة العادلة، والقيود المفروضة على حرية الحركة ؛ الفساد الرسمي، والقيود على حقوق العمال. ويستشهد تقرير وزارة الخارجية أيضا : عنف الغوغاء على نطاق واسع في كثير من الأحيان يؤدي إلى الوفيات، وانتشار تشويه الأعضاء التناسلية للإناث، والتمييز ضد المرأة والأقزام ؛ الاتجار بالأشخاص؛ السخرة، وعمالة الأطفال.

حرية الحركة محدودة في الجزء الشمالي من البلاد " بسبب الأعمال التي تقوم بها قوات أمن الدولة، العصابات المسلحة، وغيرها من الكيانات المسلحة غير حكومية " وبسبب القتال بين الحكومة والقوات المناهضة للحكومة، تم تشريد العديد من الأشخاص داخليا.[70] تقع 68 في المئة من الزيجات في جمهورية أفريقيا الوسطى في إطار فئة من زيجات الأطفال.[71]

 

مراجع

35. جمهورية أفريقيا الوسطى - ويكيبيديا، الموسوعة الحرة

36. قائمة الدول حسب نسبة الفقراء من السكان - ويكيبيديا، الموسوعة الحرة

37. Peacebuilding Commission Places Central African Republic On Agenda; Ambassador Tells Body ‘Car Will Always Walk Side By Side With You, Welcome Your Advice’ | Meetings Coverage...

38. UNDP: Human development indices - Table 3: Human and income poverty (Population living below $1.25 a day (2000-2007))

39. "Central African Republic". Findings on the Worst Forms of Child Labor (2001). Bureau of International Labor Affairs, وزارة العمل الأمريكية (2002). This article incorporates text from this source, which is in the ملكية عامة.

40. "Central African Republic – Statistics". UNICEF. اطلع عليه بتاريخ 27 يونيو 2010.

41. "جمهورية أفريقيا الوسطى – ثقافة". اليونسكو. اطلع عليه بتاريخ 22 يناير 2014.

42. WHO/WPRO-Poverty Issues Dominate RCM[وصلة مكسورة] نسخة محفوظة 07 يناير 2012 على موقع واي باك مشين.

43. UNFPA State of World Population 2002

44. RESULTS: World Health/Diseases of Poverty

45. Roll Back Malaria Partnership: What is malaria?[وصلة مكسورة] نسخة محفوظة 15 أبريل 2012 على موقع واي باك مشين.

46. RESULTS | Homepage

47. WHO | Ensuring skilled care for every birth

48. Straits Times:Diarrhoea kills 3 times more[وصلة مكسورة] نسخة محفوظة 02 نوفمبر 2009 على موقع واي باك مشين.

49. Manila Bulletin Publishing:Diarrhea causes 1.5 million infant deaths a year — UN[وصلة مكسورة] نسخة محفوظة 20 أكتوبر 2009 على موقع واي باك مشين.

50. (بالإنجليزية) جمهورية إفريقيا الوسطى - موقع الفيفا

51. (بالإنجليزية) "إيلير مومي". Soccer Way. Global Sports Media. اطلع عليه بتاريخ 28 يناير 2014.

52. (بالفرنسية) إيلوج إينزى ياميسي - صحيفة ليكيب

53. (بالإنجليزية) Sports Library Digital Collection

54. (بالإنجليزية) "Central African Republic". Olympic Movement. اطلع عليه بتاريخ 31/1/2014.

55. (بالإنجليزية) Historical Dictionary of the Olympic Movement. Scarecrow Press. 2011. صفحة 74. ISBN 0810875225, 9780810875227 تأكد من صحة |isbn= القيمة: invalid character (مساعدة). اطلع عليه بتاريخ 31/1/2014.

56. "Legal System". The World Factbook. Central Intelligence Agency.

57. "Reuters AlertNet – CENTRAL AFRICAN REPUBLIC: Poll results to be announced on 22 May, official says". Alertnet.org. 11 May 2005. اطلع عليه بتاريخ 27 يونيو 2010.

58. "Timeline: Central African Republic". BBC News. 9 March 2010. اطلع عليه بتاريخ 28 أبريل 2010.

59. "Thousands flee new CAR 'rebels'". BBC News. 24 February 2006. اطلع عليه بتاريخ 28 أبريل 2010.

60. "Thousands flee from CAR violence". BBC News. 25 March 2006. اطلع عليه بتاريخ 28 أبريل 2010.

61. "CAR hails French pledge on rebels". BBC. 14 November 2006. اطلع عليه بتاريخ 26 ديسمبر 2012.

62. "French planes attack CAR rebels". BBC. 30 November 2006. اطلع عليه بتاريخ 26 ديسمبر 2012.

63. "Central African Republic to hold April 25 elections | Top News | Reuters". Af.reuters.com. 25 February 2010. اطلع عليه بتاريخ 27 يونيو 2010.

64. "BozizĂŠ prend ses prĂŠcautions Afrique Subsaharienne, Politique". Jeuneafrique.com. 15 May 2010. اطلع عليه بتاريخ 27 يونيو 2010.

65. "Les problèmes de gestion à la Commission Electorale Indépendante seraient-ils un frein au bon déroulement du processus électoral?". Journal des Elections. 20 December 2010. اطلع عليه بتاريخ 20 ديسمبر 2010.

66. "Les publications de l'ONE". Journal des Elections. 20 December 2010. اطلع عليه بتاريخ 20 ديسمبر 2010.

67. 2009 Human Rights Report: Central African Republic. U.S. Department of State, 11 March 2010.

68. "FIW Score". Freedom House. اطلع عليه بتاريخ January 26, 2013.

69. "Central African Republic". International Human Development Indicators. اطلع عليه بتاريخ January 26, 2013.

70. "2010 Human Rights Report: Central African Republic". US Department of State. اطلع عليه بتاريخ January 26, 2013.

71. "Child brides around the world sold off like cattle". يو إس إيه توداي. March 8, 2013.

 

المصادر

الأقليات المسلمة في أفريقيا – سيد عبد المجيد بكر.