لمحة موجزة عن مدغشقر(الجزءالاول)

  • رقم الخبر 1988
  • المصدر: ویکیبیدیا، الموسوعة الحرة

المخلص مدغشقر، أو جمهورية مدغشقر، هي دولة جزرية في المحيط الهندي قبالة الساحل الجنوبي الشرقي لأفريقيا. الجزيرة الرئيسية، اسمها أيضا مدغشقر، هي رابع أكبر جزيرة في العالم.


المساحة: 587,041 كم² (47)

العاصمة وأكبر مدينة: انتاناناريفو

اللغة الرسمية: الملغاشية، والفرنسية

تسمية السكان: مدغشقريون[3]

التعداد السكاني (1993): 12,238,914 نسمة

نظام الحكم: جمهورية شبه رئاسية

الاستقلال عن فرنسا: 26 يونيو 1960

مدغشقر، أو جمهورية مدغشقر (الاسم القديم لها الجمهورية المالاجاشية)، هي دولة جزرية في المحيط الهندي قبالة الساحل الجنوبي الشرقي لأفريقيا. الجزيرة الرئيسية، اسمها أيضا مدغشقر، هي رابع أكبر جزيرة في العالم، ويعيش فيها 5% من الأنواع النباتية والحيوانية في العالم، منها أكثر من 80% مستوطنة في مدغشقر.  [بحاجة لمصدر] منها قرود الليمور، والفوسا الحفار آكل اللحوم، وثلاث عائلات من الطيور وستة أنواع من الباوباب.ثلثا سكان مدغشقر يعيشون تحت خط الفقر الدولي (أقل 1.25 دولار في اليوم).[15]

 

التاريخ

كجزء من شرق جندوانا، انفصلت أراضي مدغشقر عن أفريقيا منذ ما يقارب 160 مليون سنة، وجزيرة مدغشقر تم إنشاؤها عندما انفصلت عن شبه القارة الهندية منذ 80 إلى 100 مليون سنة مضت.[16] معظم علماء الآثار يقدرون أن الاستيطان البشري في مدغشقر حدث ما بين 200 و500 ميلادية، [17] عندما قدم البحارة من جنوب شرق آسيا (وربما من بورنيو أو جنوب سيليبز) في الزوارق الشراعية.[18] المستوطنون البانتو ربما عبروا قناة موزمبيق إلى مدغشقر في نفس الوقت تقريبا، أو بعد ذلك بقليل.

ومع ذلك، التقاليد الملغاشية والأدلة العرقية تشير إلى أنهم ربما يكون قد سبقهم جماعات صيادي ميكا.[19] الأنتيمورو الذين أسسوا مملكة في جنوب مدغشقر في العصور الوسطى يرجع أصلهم إلى المهاجرين من الصومال.[20]

بدأت كتابة التاريخ في مدغشقر في القرن السابع، [21] عندما أنشأ المسلمون مراكز تجارية على طول الساحل الشمالي الغربي. خلال العصور الوسطى، بدأ ملوك الجزيرة في توسيع نطاق سلطتهم من خلال التجارة مع جيرانهم على المحيط الهندي، لا سيما التجار العرب، والفرس والصومالييين الذين وصلوا مدغشقر بشرق أفريقيا، والشرق الأوسط والهند.[22] مشايخ كبيرة بدأت تسيطر على مساحات كبيرة من الجزيرة. من بينها مشيخة ساكالافا من مينابي، تركزت في ما يعرف الآن ببلدة موروندافا، وبوينا، تركزت في ما يعرف الآن عاصمة مقاطعة ماهاجانجا. امتد تأثير ساكالافا عبر ما يعرف الآن بمقاطعات أنتسيرانانا، ماهاجانجا وتوليارا. كانت مدغشقر بمثابة منفذ هام للتداول عبر المحيطات لساحل شرق أفريقيا التي أعطت أفريقيا طريقا تجاريا على طريق الحرير، وفي نفس الوقت عملت كميناء للسفن القادمة.

الثروة التي نمت في مدغشقر من خلال التجارة ساعدت على خلق نظام دولة يحكمها ملوك إقليميون أقوياء عرفوا باسم ماروسيرانا. هؤلاء الملوك اعتمدوا التقاليد الثقافية في أراضيهم وعملوا على توسيع ممالكهم. أخذوا العهد على مكانتها المقدسة، وتم إنشاء فئات من الحرفيين.[23] عملت مدغشقر في شرق أفريقيا خلال العصور الوسطى كميناء للاتصال بالمدن السواحلية الأخرى مثل سفالة، كيلوا، ممباسا وزنجبار.

الاتصال الأوروبي بدأ في العام 1500، عندما رأى القبطان البحري البرتغالي دياس ديوغو الجزيرة بعد أن انفصلت سفينته عن أسطول ذاهب إلى الهند.[24] واصل البرتغاليون التجارة مع أهل الجزيرة وسموها جزيرة سان لورنسو (سانت لورانس). في عام 1666، أبحر فرانسوا كارون المدير العام لـ شركة الهند الشرقية الفرنسية المكونة حديثا، أبحر إلى مدغشقر.[25]

الشركة لم تتمكن من إقامة مستعمرة في مدغشقر ولكن أنشأت بعض الموانئ على الجزر القريبة مثل بوربون وإيل دي فرانس (المعروفة اليوم بـ ريونيون وموريشيوس). في أواخر القرن السابع عشر، أنشأت الشركة الفرنسية مكاتب تجارية على طول الساحل الشرقي. يوتوبيا القراصنة اليوتوبيا وهم الأكثر شهرة بزعامة البحار ميشان وطاقمه القراصنة زعموا أنهم أسسوا مستعمرة حرة في ليبيرتاتيا في شمال مدغشقر في أواخر القرن السابع عشر. من حوالي 1774 حتي 1824، كانت مدغشقر مقصد مفضل للقراصنة، بما في ذلك الاميركيين، واحد منهم جلب الأرز الملغاشي إلى ولاية كارولينا الجنوبية.

العديد من البحارة الأوروبيين كانوا غرقى على سواحل الجزيرة، من بينهم روبرت دروري، صاحب المجلة التي هي واحدة من القلائل التي حوت أوصاف مكتوبة للحياة في جنوب مدغشقر خلال القرن الثامن عشر.[26] كان البحارة أحيانا يسمون مدغشقر "جزر القمر".[27]

أندريان أمبويني ميرينا (1795-1819).

راداما الأول (1810-1828)

رانافالونا الأولى (1828-1861)

راداما الثاني (1861-1863)

راسوهيرينا(1863-1868)

رانافالونا الثانية (1868-1883)

رانافالونا الثالثة (1883-1897)

منذ بداية التسعينيات من القرن الثامن عشر، نجح حكام الميرينا في ترسيخ هيمنتهم على معظم أنحاء الجزيرة، بما في ذلك الساحل. في عام 1817، أبرم حاكم ميرينا مع الحاكم البريطاني لموريشيوس معاهدة إلغاء تجارة الرقيق، والتي كان لها دور هام في اقتصاد مدغشقر. في المقابل تلقت الجزيرة المساعدة العسكرية والمالية من بريطانيا. ظل النفوذ البريطاني قويا على مدى عدة عقود، تم خلالها تحويل محكمة ميريناإلى برسبترينيسم، والكنسية والانجليكيه.

مع السيطرة على المحيط الهندي من البحرية الملكية ونهاية تجارة الرقيق العربية، فقدت الساكالافا الغربية قدرتها على ضم دولة ميرينا. والبيتسيميساراكا من الساحل الشرقي أيضا توحدت، ولكن هذه الوحدة سرعان ما تعثرت.

الملكة رانافالونا الأولي سميت "رانافالونا البطاشة" (حكمت 1828-1861) أصدرت مرسوما ملكيا يحظر ممارسة المسيحية في مدغشقر.[28] حسب بعض التقديرات، 150000 مسيحي قتل في عهد رانافالونا. أصبحت الجزيرة أكثر عزلة، والتجارة مع الدول الأخرى وصلت إلى طريق مسدود.[29]

غزت فرنسا مدغشقر في عام 1883، في ما أصبح يعرف باسم الحرب الفرانكو-هوفا الأولى التي تسعى إلى إعادة الممتلكات التي صودرت من المواطنين الفرنسيين. (Hova هي واحدة من الفئات الثلاث في الميرينا: أندريانا—الارستقراطية، هوفا—عامة الناس، انديفو—العبيد. وكان لفظ هوفا يستخدمه الفرنسيون ويعنون به ميرينا.) في نهاية الحرب، تنازلت مدغشقر لفرنسا عن أنتسيرانانا (دييغو سواريز) على الساحل الشمالي، ودفعت 560000 فرنك إلى ورثة جوزيف فرانسوا لامبرت. في عام 1890، وافقت بريطانيا على فرض رسمي كامل للوصاية الفرنسية.

في عام 1895، هبطعمود طائر فرنسي في ماهاجانغا (ماجونجا) وساروا إلى العاصمة انتاناناريفو، حيث المدافعين عن المدينة وسرعان ما استسلموا. عشرون جنديا فرنسيا قتلوا في المعارك وتوفي 6000 آخرون من الملاريا وغيرها من الأمراض قبل أن تنتهي الحرب فرانكو - هوفا الثانية.

بعد انتهاء الأعمال العدائية، في عام 1896 ضمت فرنسا مدغشقر. وانتهي حكم الميرينا الملكي بعد 103 عاما بإرسال العائلة المالكة إلى المنفي في الجزائر.

خلال الحرب العالمية الثانية، خاضت القوات الملغاشية الحرب في فرنسا، إلى جانب المغرب، سوريا بعض القادة في ألمانيا النازية اقترح ترحيل كل يهود أوروبا لمدغشقر (خطة مدغشقر)، ولكن شيئا من هذا لم يحدث. بعد أن انهزمت فرنسا من ألمانيا، تولت حكومة فيشي حكم مدغشقر. خلال معركة مدغشقر، احتلت القوات البريطانية الجزيرة في عام 1942 للحيلولة دون الاستيلاء عليها من قبل اليابانيين، ومن بعدها تولت فرنسا الحرة الحكم.

في عام 1947، مع ضياع هيبة فرنسا اندلعت الانتفاضة الملغاشية. لقد كانت مكبوتة بعد أكثر من عام من القتال المرير مع 8000 إلى 90000 شخصًا. أنشأت فرنسا في وقت لاحق مؤسسات إصلاحية في عام 1956 في إطار لوي كادر (قانون إصلاح عبر البحار)، وانتقلت مدغشقر سلميا نحو الاستقلال. وأعلنت جمهورية مدغشقر يوم 14 أكتوبر، 1958، بوصفها دولة مستقلة داخل المجتمع الفرنسي. وانتهت مدة العضوية مع الحكومة المؤقتة باعتماد دستور عام 1959، والاستقلال التام في 26 يونيو 1960. في عام 2006 شهدت البلاد محاولة انقلاب.

 

السياسة

على الرغم من أن رئيس الدولة الحالي قد نصب نفسه بنفسه، فمدغشقر جمهورية ديمقراطية تمثيلية شبه رئاسية، حيث أن رئيس وزراء مدغشقر هو رئيس الحكومة، وتقوم على نظام تعدد الأحزاب. وتمارس الحكومة السلطة التنفيذية.السلطة التشريعية يتولاها كل من الحكومة ومجلس الشيوخ والجمعية الوطنية. والسلطة القضائية مستقلة عن السلطتين التنفيذية والتشريعية.

الوضع السياسي في مدغشقر متسم بالصراع من أجل الحكم. بعد أن حصلت مدغشقر على استقلالها عن فرنسا عام 1960 حدثت الاغتيالات والانقلابات العسكرية والانتخابات المتنازع عليها بشكل واضح.

استولى ديدييه راتسيراكا على السلطة في انقلاب عسكري عام 1975، وحكم البلاد حتى عام 2001، [30] مع استراحة قصيرة عندما أطيح به في وقت أوائل التسعينيات. عندما زعم كل من مارك رافالومانانا وراتسيراكا فوزهما بعد الانتخابات الرئاسية في ديسمبر عام 2001، حاول مؤيدو راتسيراكا حصار العاصمة انتاناناريفو، والتي كانت موالية لرافالومانانا. بعد ثمانية أشهر من اعمال العنف المتفرقة مع حدوث أزمة اقتصادية كبيرة، [30] أعيد فرز الأصوات في نيسان / أبريل عام 2002 وأعلنت المحكمة الدستورية العليا رافالومانانا رئيسا، ولكنه لم يتول الرئاسة حتى تموز / يوليو حيث هرب راتسيراكا إلى فرنسا ليتمكن رافالومانانا السيطرة على البلاد.[31]

الصراع الداخلي في مدغشقر كان في أهدأ حالاته في السنوات التي تلت ذلك ومنذ عام 2002 سيطر رافالومانانا وحزبه Tiako -I- Madagasikara (تيم) على الحياة السياسية. في محاولة للحد من سلطة ونفوذ الرئيس تم إسناد قدر أكبر من السلطة لرئيس الوزراء والبرلمان المؤلف من 150 مقعدا في السنوات الأخيرة.

كان التوتر يرتبط عموما بالانتخابات. أجريت انتخابات رئاسية في ديسمبر كانون الأول عام 2006 مع بعض الاحتجاجات على تدهور مستويات المعيشة، على الرغم من حملة الحكومة للقضاء على الفقر.[32] كان جنرال متقاعد بالجيش قد طالب رافالومانانا في نوفمبر تشرين الثاني 2006 بالتنحي، قيل انها 'أسيء تفسيرها' بأنها محاولة انقلاب.

 

احتجاجات الملغاشية 2009

سلسلة من أعمال العنف دارت بين الرئيس مارك رافالومانانا ضد اندري راجولينا، الرئيس السابق لبلدية العاصمة انتاناناريفو. منذ أن بدأ صراع السلطة في 26 كانون الثاني / يناير لقي أكثر من 170 شخصا مصرعهم.[33] حشد راجولينا أنصاره إلى النزول إلى الشوارع أنتاناناريفو لمطالبة رافالومانانا بالتنحي اعتراضا على النظام الحكومي الذي وصفه بـ"المستبد".

 

استقالة رافالومانانا

بعد أن خسر دعم الجيش وتحت ضغوط مكثفة من راجولينا، استقال الرئيس رافالومانانا في 17 مارس 2009. رافالومانانا أسند سلطاته إلى مجلس عسكري موال له برئاسة نائب الأميرال هيبولايت راماروسون.[34] ووصف الجيش هذه الخطوة من قبل رافالومانانا بأنها "خدعة"[34]، وقال إنها ستدعم راجولينا كزعيم.[35] راجولينا سبق أن أعلن نفسه زعيما جديدا في الشهر السابق، ومنذ ذلك الحين تولى منصب القائم بأعمال الرئيس. وقد عين مونجا رويندفو في منصب رئيس الوزراء.[36] راجولينا أعلن أن الانتخابات ستجرى في غضون عامين، وبأن الدستور سوف يتم تعديله.[35]

رفض الاتحاد الأوروبي، من بين الكيانات الدولية الأخرى الاعتراف بالحكومة الجديدة نظرا لأنه يتم تنصيبها عن طريق القوة.[37] كما أنتقد الاتحاد الأفريقي، والذي شرع في تعليق عضوية مدغشقر في الاتحاد يوم 20 مارس[38] وكذلك في مجموعة تنمية الجنوب الافريقى على حد سواء، انتقد الاستقالة القسرية لرافالومانانا.[35] وقال المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون انه" يشعر بقلق بالغ إزاء التطورات المستجدة في مدغشقر ".[39]

 

المقاطعات والمناطق

مدغشقر حاليا مقسمة إلى ست محافظات بالحكم الذاتي، وتنقسم إلى 22 إقليما، وهذه المناطق تم إنشاؤها في عام 2004. الاقاليم ستكون أعلى مستوى بعد تقسيم المحافظات وحلها وفقا لنتائج استفتاء 4 أبريل 2007، وهو ما يعني بحلول 4 أكتوبر 2009.

الأقاليم تم تقسيمها إلى من 116 مقاطعة، 1، 548 بلدية، و16.969 حي. المدن الكبرى لديها وضع خاص باسم " البلديات الحضرية"، في نفس مستوى المقاطعات.

 

الجغرافيا

تبلغ مساحة مدغشقر 587000 كم مربع وهي بذلك تكون الدولة السادسة والأربعين من حيث المساحة وهي كذلك رابع أكبر جزيرة في العالم. وهي أكبر قليلا من فرنسا، وهي واحدة من 11 مقاطعة منفصلة في هضبة جنوب أفريقيا.

في اتجاه الشرق، جرف حاد يؤدي من المرتفعات الوسطى إلى أسفل داخل شريط من الغابات المطيرة مع ساحل ضيق في أقصى الشرق. قناة بنجلانيس هو سلسلة من البحيرات (ولاية) الطبيعية والصناعية المتصلة بواسطة القنوات التي تمتد بمحاذاة الساحل الشرقي لحوالي 460 كم (285 ميل) (حوالي ثلثي الجزيرة). المنحدر من المرتفعات الوسطى نحو الغرب هو أكثر تدرجا، مع بقايا الغابات الموسمية وسهول الحشائش الشبيهة بـ السافانا (التي كانت في الجنوب والجنوب الغربي، وهي حشائش جافة تستضيف النباتات الشوكية الصحراوية والباوباب). على الساحل الغربي العديد من المرافئ البحرية المحمية، ولكن ترسبات الطمي تمثل مشكلة رئيسية سببها الرواسب الناجمة عن المستويات العالية للتآكل في اتجاه اليابس.

على قمة تلة تقع هذه المرتفعات الوسطى، وهي منطقة هضبية تتراوح في الارتفاع بين 2450 إلى 4400 قدم (750 إلى 1350 متر) فوق مستوى سطح البحر. تتميز المرتفعات الوسطى بوديان الأرز المدرجة الواقعة بين الجبال الجرداء. هناك التربة الحمراء لاتيرايت التي تغطي جزء كبيرا من الجزيرة قد تعرضت للتآكل، والتي تبين بوضوح سبب تسمية هذا البلد باسم "الجزيرة الحمراء".

وأعلى قمة في الجزيرة ماروموكوترو على ارتفاع 2,876 متر، وجدت في كتلة تساراتانانا الصخرية وتقع في أقصى شمال البلاد.كتلة انكارتارا الصخرية تقع في منطقة وسط جنوب العاصمة انتاناناريفو وبها ثالث أعلى جبل في الجزيرة، تسيافاجوفونا، بارتفاع 2,642 متر إلى الجنوب تقع الكتلة الصخرية اندرينجيترا وبها قمم عديدة أعلى من 2,400 متر بما في ذلك ثارني ورابع أعلى القمم في مدغشقر، بيك ايماريفولانيترا، المعروفة على نطاق أوسع بـ بيك بوبي (2,658 متر)، وقمة بيك بوري (2,630 متر)قمم أخرى في هذه الكتلة الصخرية تشمل بيك سواندرا (2,620 متر) وبيك ايفانجومينا (2,556 متر)كما تحتوي هذه الكتلة أيضا على محمية اندرينجيترا. في أوقات نادرة جدا، تسقط الثلوج على المنطقة في فصل الشتاء نظرا للعلو الشاهق.

هناك فصلان: موسم حار مطير من نوفمبر إلى أبريل وموسم بارد وجاف من مايو إلى أكتوبر. الرياح التجارية الجنوبية الشرقية هي السائدة في البلاد، وقد تواجه الجزيرة أحيانا بعض الأعاصير.

 

علم البيئة

أدى انعزال مدغشقر عن القارات المجاورة لفترة طويلة إلى مزيج فريد من النباتات والحيوانات، العديد منها لا يوجد في أي مكان آخر في العالم، بعض علماء البيئة يشيرون إلى مدغشقر بأنها القارة "الثامنة".[40] من أصل 10000 نبات مستوطن في مدغشقر، 90% منها لا توجد في أي مكان آخر في العالم.[41] الحياة الحيوانية والنباتية المتنوعة في مدغشقر معرضة للخطر بسبب النشاط البشري، حيث أن ثلث الزراعة المحلية قد اختفت منذ السبعينيات، و18% منها فقط لا يزال سليما.[41]

منذ وصول البشر منذ 2000 سنة، فقد فقدت مدغشقر أكثر من 90% من الغابات الاصلية.[42] طيور الفيل، والتي كانت طيورا عملاقة غير قادرة على الطيران إلى مدغشقر، انقرضت على الأقل منذ القرن السابع عشر. طائر الفيل كان أكبر الطيور في العالم، ويعتقد أن طوله يتعدى ثلاثة أمتار.[43] له متنزهات وطنية عديدة.

 

معظم الليمور تدرج على أنها مهددة بالانقراض. وبالفعل انقرضت كثير من الأنواع في القرون الماضية، ويرجع ذلك أساسا إلى تدمير مساكنها وصيدها.[44]

في الجانب الشرقي، أو مهب الريح من الجزيرة تنمو الغابات الاستوائية المطيرة، في حين أن الجانبين الغربي والجنوبي، واللذان يقعان في ظل المطر من المرتفعات الوسطى، يعدان موطنا للغابات الاستوائية الجافة، والغابات الشوكية، والصحاري ومناطق الشجيرات. تم الحفاظ على الغابات الموسمية الجافة بشكل عام أفضل من الغابات المطيرة الشرقية أو الهضبة الوسطى، ويفترض ذلك بسبب الكثافة السكانية المنخفضة.

تتم عملية إزالة الغابات على نطاقات واسعة في أجزاء من البلاد، بسبب بعض عمليات التعدين. أنشطة القطع والحرق، ما يسمى محليا تافي، قد وقع في الغابات الجافة الشرقية والغربية وكذلك على الهضبة الوسطى، مما أدى إلى إزالة مساكن الحيوانات في الغابات والضغط على بعض الأنواع المهددة بالانقراض. القطع والحرق هي الطريقة التي تستخدم أحيانا من قبل المزارعين المتنقلين لخلق حصاد على المدى القصير من التربة الهامشية. عندما تمارس هذه العملية مرارا وتكرارا دون أن يتخللها فترات إراحة للأرض، تفنى المواد الغذائية من التربة وتصبح غير منتجة. زيادة الجريان السطحي للمياه من الأراضي المحترقة تسبب في تآكل كبير للتربة أدى إلى ارتفاع الترسيب في الأنهار الغربية.

كجزء من جهود الحفظ، جمعية حماية الحياة البرية افتتحت مؤخرا معرض مدغشقر في حديقة حيوان برونكس كما نشرت أكاديمية نيويورك للعلوم نشرت مؤخرا بودكاست عن معرض مدغشقر الذي يعطي تفاصيل عن الحيوانات والنباتات في مدغشقر وأنواع المشاريع التي تقوم بها جمعية الحفاظ على الحياة البرية في البلاد. ويمكنك الاستماع إلى البودكاست من هنا[45]

 

مراجع

1. Le Comité Consultatif Constitutionnel (October 1, 2010). "Projet de Constitution de la Quatrième République de Madagascar". Madagascar Tribune. تمت أرشفته من الأصل (PDF) في August 24, 2011. اطلع عليه بتاريخ August 24, 2011. (بالفرنسية)

2. تعديل قيمة خاصية معرف خريطة الشارع المفتوحة (P402) في ويكي بيانات "صفحة مدغشقر في خريطة الشارع المفتوحة". OpenStreetMap. اطلع عليه بتاريخ 27 يوليو 2018.

3. "Malagasy" is the correct form in English; Embassy of Madagascar, Washington D.C. "Madagascan" is used only for the island, not its people National Geographic Style Manual نسخة محفوظة 01 سبتمبر 2013 على موقع واي باك مشين.

4. Central Intelligence Agency (2011). "Madagascar". كتاب حقائق العالم. تمت أرشفته من الأصل في 24 August 2011. اطلع عليه بتاريخ 24 أغسطس 2011.

5. Razafison، Rivonala (October 29, 2011). "Madagascar: Rajoelina appoints a 'consensus' prime minister". Africa Review. National Media Group, Kenya. تمت أرشفته من الأصل في January 22, 2012. اطلع عليه بتاريخ October 29, 2011.

6. https://www.interpol.int/Member-countries/World — تاريخ الاطلاع: 7 ديسمبر 2017 — الناشر: منظمة الشرطة الجنائية الدولية

7. https://www.opcw.org/about-opcw/member-states/ — تاريخ الاطلاع: 7 ديسمبر 2017 — الناشر: منظمة حظر الأسلحة الكيميائية

8. http://www.unesco.org/eri/cp/ListeMS_Indicators.asp

9. The World Bank Group (December 2010). "Madagascar: Data Profile". World Development Indicators Database. The World Bank. تمت أرشفته من الأصل في August 24, 2011. اطلع عليه بتاريخ August 24, 2011.

10. http://data.worldbank.org/indicator/FI.RES.TOTL.CD

11. http://data.worldbank.org/indicator/SL.UEM.TOTL.ZS

12. International Numbering Resources Database — تاريخ الاطلاع: 8 يوليو 2016 — المحرر: الاتحاد الدولي للاتصالات

13. International Numbering Resources Database — تاريخ الاطلاع: 10 يوليو 2016 — المحرر: الاتحاد الدولي للاتصالات

14. Bradt (2011), p. 2

15. «مؤشرات التنمية البشرية«، الجدول رقم 3: حقوق الإنسان والفقر من حيث الدخل، ص 35استرجاع يوم 1 يونيو 2009 نسخة محفوظة 17 مارس 2018 على موقع واي باك مشين.

16. BBCArabic.co | علوم وتكنولوجيا | شجرة النخيل العملاقة تحير علماء النبات نسخة محفوظة 01 يونيو 2009 على موقع واي باك مشين.

17. اللغة الملغاشية، موسوعة بريتانيكا

18. الهجرة من كاليمانتان إلى مدغشقر تأليف أو سي داهل

19. علم الآثار، واللغة، والتاريخ الأفريقي بقلم روجر بلينش

20. الشتات الأفريقي في المحيط الهندي بقلم الأستاذ دي اس جاياسوريا، ريتشارد بانكهورست ص 82

21. "Background Note: Madagascar". U.S. Department of State. اطلع عليه بتاريخ 12 أغسطس 2008.

22. المدن في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، تأليف مايكل دمبر، بروس ستانلي، جانيت أبو لغد ص 391

23. ممالك مدغشقر: ماروسيرانا وميرينا نسخة محفوظة 19 ديسمبر 2017 على موقع واي باك مشين.

24. "Madagascar". الموسوعة الكاثوليكية. نيويورك: شركة روبرت أبيلتون. 1913.

25. Vincent، Rose (1990). The French in India: From Diamond Traders to Sanskrit Scholars. Popular Prakashan. ISBN 0-8613-2259-2.

26. من مدغشقر إلى جمهورية المالاجاش، بقلم ريمون كينت ص 65-71

27. مدغشقر: وصف تاريخي للجزيرة والتبعيات السابقة لها صأمويل باسفيلد أوليفر، ص 6. (مأخوذ من جوجل للبحث عن الكتب)

28. رانافالونا الأولى (ملكة الميرينا). الموسوعة البريطانية اون لاين. نسخة محفوظة 10 يونيو 2015 على موقع واي باك مشين.

29. Keith Laidler. Female Caligula. Ranavalona, the Mad Queen of Madagascar. Wiley (2005) ISBN -13 978-0-470-02223-8 (HB).

30. إيرين أفريقيا | جنوب أفريقيا | مدغشقر | مدغشقر: 'العنف قد يتصاعد' | الصراع على الحكم | نسخة محفوظة 22 فبراير 2012 على موقع واي باك مشين.

31. إيرين أفريقيا | جنوب أفريقيا | مدغشقر | مدغشقر: الرئيس السابق يحكم عليه بالسجن لمدة خمس سنوات | الحكم | نسخة محفوظة 10 سبتمبر 2011 على موقع واي باك مشين.

32. إيرين أفريقيا | جنوب أفريقيا | مدغشقر | مدغشقر: أمل لانتخابات نزيهة شفافة وغير مثيرة للجدل | الاقتصاد - الحكم - أخرى | نسخة محفوظة 24 فبراير 2012 على موقع واي باك مشين.

33. إيرين أفريقيا | جنوب أفريقيا | مدغشقر | مدغشقر: النداء على الرغم من حالة عدم اليقين السياسي | الأطفال - الاقتصاد - الأمن الغذائي - الحكم - الصحة - التغذية - الصراعات نسخة محفوظة 19 سبتمبر 2011 على موقع واي باك مشين.

34. Corbett، Christina; McGreal, Chris (18 March 2009). "Madagascar's president resigns as rival claims power". The Guardian.

35. "Military backs Madagascar rival". BBC News. 17 March 2009.

36. "Madagascan opposition takes over prime minister's office". وكالة أنباء شينخوا. 14 March 2009. تمت أرشفته من الأصل في 24 أكتوبر 2012.

37. "Madagascar President Resigns". Voice of America. تمت أرشفته من الأصل في 2012-06-29. اطلع عليه بتاريخ 17 مارس 2009.

38. الاتحاد الأفريقي يعلق عضوية مدغشقر بسبب 'الانقلاب' -- أفريقيا والعالم -- الاندبندنت نسخة محفوظة 22 ديسمبر 2017 على موقع واي باك مشين.

39. (تحديث) الجيش يضع زعيم المعارضة في مدغشقر في الحبس | الرئيسية>> أقسام أخرى>> الأخبار العاجلة

40. القارة الثامنة: الحياة والموت، واكتشاف العالم المفقود في مدغشقر

41. "Science News: New Genus of Self-destructive Palm found in Madagascar". Royal Botanic Gardens, Kew. اطلع عليه بتاريخ 30 يناير 2008.

42. المناطق الايكولوجية الأرضية --الغابات الرطبة في مدغشقر (AT0118)، ناشيونال جيوغرافيك. نسخة محفوظة 28 يوليو 2011 على موقع واي باك مشين.

43. دافيد، SJJF (2003

44. الليمور يطارد، يؤكل وسط اضطرابات مدنية. ناشيونال جيوغرافيك نيوز. 21 أغسطس 2009. نسخة محفوظة 10 أكتوبر 2017 على موقع واي باك مشين.

45. العلوم والمدينة | البوابة العامة لأكاديمية نيويورك للعلوم نسخة محفوظة 02 يناير 2017 على موقع واي باك مشين.

استمر...