معلومات من زيمبابوي (الجزءالاول)

  • رقم الخبر 2010
  • المصدر: ویکیبیدیا، الموسوعة الحرة

المخلص زيمبابوي دولة إفريقية، كانت تعرف باسم روديسيا الجنوبية حين كانت مستعمرة بريطانية، والتي أعلن إيان سميث زعيم الأقلية البيضاء انفصالها واستقلالها عن بريطانيا في سنة 1965.


معلومات العامة

المساحة: 390,757 كم² (60)

العاصمة وأكبر مدينة: هراري

اللغة الرسمية: اللغة الإنجليزية[4]،  ولغة الشونا[4]،  ولغة الشيشيوا[4]،  ولغة تسونجا[4]،  ولغة سوتية[4]،  والتسوانية[4]،  والفيندية[4]،  والكوسية[4]  تعديل قيمة خاصية اللغة الرسمية (P37) في ويكي بيانات

تسمية السكان: زيمبابويون

نظام الحكم: جمهورية رئاسية

زيمبابوي (بالإنجليزية: Zimbabwe)، دولة إفريقية، كانت تعرف باسم روديسيا الجنوبية حين كانت مستعمرة بريطانية، والتي أعلن إيان سميث زعيم الأقلية البيضاء انفصالها واستقلالها عن بريطانيا في سنة 1965. وقد أثارث سياسة سميث العنصرية غضب المجتمع الدولي، فأعلنت دول عديدة مقاطعة روديسيا اقتصادياً، وفرضت الأمم المتحدة مقاطعة اقتصادية على حكومة سميث، ونتج عن السياسة العنصرية التي اتبعتها الأقلية البيضاء تأييد عالمي لجبهة تحرير زيمبابوي، بزعامة موغابي وجوشوا نكومو وأخيراً نالت روديسيا إستقلالها تحت حكم الأغلبية الأفريقية، وعرفت بجمهورية زيمبابوي.

 

أصل التسمية

يُستد اسم زيمبابوي الحالي على اسم قديم بلغة الشونا لمدينة خربة قديمة في زيمبابوي العظمى، وهي مدينة لا تزال موجودة كمحمية في جنوب شرق البلاد. هناك مدرستان حول اسم البلاد، الأولى تدعمها مصادر مختلفة تقول أن الاسم الحالي مشتق من دزيمبا-دزا-مابوي؛ تترجم بحسب لهجة كارنجا "بيوت كبيرة من الحجر"، ودزيمبا هي جمع كلمة إمبا بمعنى بيت، وكلمة مابوي جمع بِوي بمعنى الحجر.[16][17][18]

 

جغرافيا

زيمبابوي بلد غير ساحلي في جنوب قارة أفريقيا، وتقع فلكياً بين خطي عرض 15° و23° جنوباً، وخطي طول 25° و34° شرقاً. تظهر التضاريس العامة للبلاد بشكل عام مرتفعة عن سطح البحر في معظم مناطقها، خاصة الهضبة الوسطى التي تمتد من الجنوب الغربي إلى الشمال الغربي على ارتفاعات تتراوح بين 1,200 و 1,600 متر. تظهر المرتفعات الجبلية في شرق البلاد مع وجود أعلى نقطة بها وهي قمة جبل نيانجاني الذي يبلغ ارتفاعه 2,592 متر. ويظهر في 20% من مساحة زيمبابوي واحات منخفضة تحت 900 متر تحت سطح البحر حيث تقع شلالات فيكتوريا، وهي واحدة من أكبر شلالات العالم، وتقع شمال غرب البلاد كجزء من نهر الزمبيزي. المناخ العام في زيمبابوي هو المناخ الاستوائي مع بداية موسم الأمطار من أواخر شهر أكتوبر حتى شهر مارس، ويعتدل المُناخ بشكل عام في المناطق المرتفعة، و بشكل عام تواجه زيمبابوي حالات من الجفاف المتكررة؛ و تهب العواصف الشديدة على أنحاء البلاد.[19]

 

النباتات والحيوانات

تقع معظم زيمبابوي في نطاق السافانا، إلا في مناطق من شرق البلاد ذات المناخ الرطب الجبلي الذي يظهر فيها نباتات استوائية دائمة الخضرة و غابات من الخشب الصلد كأشجار الماههوجني والساج والباوباب والمساسا والكنوبثورن، ومن الشجيرات والزهور مثل الكركديه وزنبق النكبوت والقرفة.

هناك حوالي 350 نوعاً من الثدييات في زيمبابوي. هناك أيضاً العديد من الثعابين والسحالي وأكثر من 500 نوعاً من الطيور، و131 نوع من الأسماك.

 

القضايا البيئية

تغطي الغابات أجزاء كبيرة من زيمبابوي التي توفر حياة برية جيدة. ولكن مع تفشي الفقر بين السكان و النمو السكاني المتزايد و نقص الوقود مما أدى إلى إزالة الغابات على نطاق واسع بجانب انتشار الصيد الجائر الغير المشروع مما ساهم في تقلص مساحة الحياة البريّة في البلاد وتآكل وتدهور الأراضي مما قللت من نسبة من التربة الخصبة الصالحة للزراعة.[20]

تعتمد زيمبابوي على الطاقة الكهرومائية كمصدر أساسي للطاقة، ولذلك تعتمد اعتماداً كبيراً على موزمبيق المجاورة ودول مجاورة أخرى، ولكن بسبب تراكم الديون على زيمبابوي؛ خفضت موزمبيق حجم التيار الكهربائي الواصل منها إلى زيمبابوي، ليبدأ بعد ذلك توفير الكهرباء للمناطق الحضرية فقط لمدة ثلاثة أيام من كل أسبوع، وبالتالي زادت نسبة إزالة الغابات من قِبَل السكان لإستخدامهم الخشب والحطب كوقود بجانب عدم وجود كهرباء من الأساس في المناطق الريفية قبل ظهور هذه المشكلة. وعلى الرغم من كل هذا، صُنفت زيمبابوي بجانب مالطة على أنهما من أفضل البلدان من حيث المناخ المناسب للعيش من قبل الإنسان.

 

التاريخ

زيمبابوي لديها حكومة مركزية في العاصمة هراري، وتنقسم البلاد إدارياً إلى 8 مقاطعات، ومدينتين في وضع المقاطعات لأغراض إدارية. كل مقاطعة لديها عاصمة يتخذ منها القرار الخاص بالمقاطعة باسم الدولة.[21]

 

الاقتصاد

بنصب على حرفتي الزراعة والرعي و يعمل بالزراعة 69% من القوة العاملة، وأبرز الحاصلات الزراعية الذرة والقمح و الأرز، ومن الحاصلات النقدية القطن وقصب السكر. ولقد قام الأوروبيون بزراعة غلات تجارية جديدة، و تُربي قطعان الماشية على حشائش السافانا، ولزيمبابوي شهرة في إنتاج النحاس وبلغ إنتاجها في سنة 1980 من النحاس (27 ألف طن) ومن خام النيكل (15ألف طن) والذهب (367 كيلو غراماً) والكروم (553ألف طن). وكانت تسيطر الأقلية البيضاء على أخصب الأراضي والمناجم وتربي ثروة حيوانية لابأس بها. وقدرت ثروة البلاد الحيوانية في سنة 1988 بحوالي 5,7 مليون بقره، 580 ألفا من الأغنام و 165 ألفا من الماعز.

وأخذت بعض الصناعات الحديثة تأخد مكانها في زيمبابوي، خصوصاً بعد بناء سد كاريبا، فظهرت بعض الصناعات التحويلية، و الصناعات الغذائية والحديد والصلب و غزل و نسج القطن و صناعته. وتنتشر الصناعة على طول الخط الحديدي من بولاويو إلى سالسبوري.

 

التركيبة السكانية

يبلغ عدد سكان زيمبابوي حوالي 12 مليون نسمة عام 2008.[22] ووفقاً لمنظمة الأمم المتحدة للصحة العالمية، فإن متوسط العمر المتوقع للرجال 37 عاماً، ومتوسط العمر المتوقع للنساء 34 عاماً، وهو يُعد أدنى مستوى في العالم بحسب عام 2006.[23] وقد تقدمت جمعية الأطباء في زيمبابوي لدعوة الرئيس روبرت موغابي لاتخاذ خطوات حاسمة للمساعدة في الرقي بالخدمات الصحية المتداعي.[24] ويقدر معدل الإصابة بفيروس العوز المناعي البشري في زيمبابوي لتكون 14% للأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 15 و49 عاماً بحسب إحصاءات عام 2009.[25] منظمة اليونسكو سجلت انخفاضاً ملحوظاً في انتشار هذا الفيروس بين النساء الحوامل من 26% في عام 2002 إلى 21% في عام 2004.[26]

يعتنق نحو 85% من سكان البلاد المسيحية، منهم 62% يحضرون الشعائر الدينية بانتظام.[27] أكبر الكنائس المسيحية في البلاد هي التابعة لطوائف: الكنيسة الإنجيلية والروم الكاثوليك والأدفنتست السبتيين [28] والكنيسة الميثودية. وكما هو الحال في العديد من البلدان الأفريقية؛ الديانة المسيحية قد تكون مختلطة في عقائدها مع المعتقدات المحلية التقليدية. ويأتي في المرتبة الثانية بعد المسيحية أتباع عبادة الأسلاف، وهو دين آخر غير المسيحية يعتمد على الشفاعة الروحية للأحياء من قِبل الأموات من الآباء والأجداد. في المرتبة الثالثة يظهر إسلام بنسبة 1% تقريباً من جملة السكان.[29]

تشكل البانتو المجموعة العرقية الأكبر في البلاد بنسبة 98% من جملة السكان، غالبيتهم من الشونا بنسبة 70%، يليها النديبيلي بنسبة 20% من السكان.[30][31] وينحدر الندبيلي من الزولو نتيجة هجراتهم في القرن التاسع عشر وتزواجهم من القبائل الأخرى، وجدير بالذكر أن ما يقرب من مليون نسمة من النديبيلي قد غادروا البلاد خلال الخمس سنوات الماضية إلى جنوب أفريقيا المجاورة. المجموعات السكانية الأخرى من البانتو المكونة لسكان البلاد هم من الفندا والتونغا والشانغان والكالانغا والسوتو والندو والنامبيا، وهم يشكلون من 2% إلى 5% من جملة السكان.[31]

تشمل الأقلية البيضاء أقل من 1% من سكان زيمبابوي، ومعظم الزيمبابويين البيض من أصل بريطاني، ولكن بجانبهم تظهر العرقيات الأفريكانية واليونانية والبرتغالية والفرنسية والهولندية. انخفض السكان البيض بشكل كبير، فقد بلغ عددهم حوالي 278,000 نسمة بنسبة 4.3% من السكان عام 1975،[32] وتقلص عددهم إلى حوالي 120,000 في عام 1999، وقُدِّر أن عددهم حوالي من 50,000 بقليل في عام 2002، ويفترض أن عددهم قل عن ذلك بكثير.[33] وقد تعددت مقاصد الهجرة لهؤلاء، خاصة إلى المملكة المتحدة (يقدر عدد البريطانيين بين 200,000 و500,000 نسمة ولودوا في روديسيا أو زيمبابوي) وجنوب أفريقيا وبوتسوانا وزامبيا وكندا وأستراليا ونيوزيلندا، وتتوزع نسبة 1% الباقية على عرقيات مختلفة، منهم 0.5% من السكان من مختلف الجماعت العرقية الآسيوية، والـ0.5% الأخرى معظمهم من ذوي الأصول الهندية والصينية.[34]

 

المدن الكبرى

1- هراري- هراري- 1,542,813

2- بولاوايو- بولاوايو- 699,385

3- تشيتونغويزا- هراري- 340,360

4- موتاري- مانيكالاند- 184,205

5- غويرو- ميدلاندز- 146,073

6- إبوورث- هراري- 123,250

7- كويكوي- ميدلاندز- 99,149

8- كادوما- ماشونالاند الغربية- 79,174

9- ماسفينغو- ماسفينغو- 76,290

10- تشينهوي- ماشونالاند الغربية- 61,739

 

اللغة

اللغات الرئيسية في زيمبابوي هي الإنجليزية والشونا والسينديبيلي، على الرغم من أن الإنجليزية هي اللغة الرسمية، ويتحدث بها أقل من 2.5% من جملة السكان، وهي اللغة الرسمية للأقليات خاصة البيض والعرقيات الأخرى المختلطة. بقية السكان يتحدثون لغات البانتو مثل لغة الشونا بنسبة 70% من جملة السكان، والمتحدثين بلغة السينديبيلي بنسبة 20%، وهناك لغات أخرى للأقليات مثل لغة الفندا والتسونجا والشانجان والكالانغا والسوتو والندو والنامبيا.[35] جدير بالذكر أن لغة الشونا لها تقليدها الشفوي الغني الخاص بها، وكانت أول رواية صدرت بهذه اللغة باسم فيسو (FESO) للكاتب سلومون موتسوايرو؛ والتي نشرت عام 1956.[36] يتحدث السكان الإنجليزية بشكل أساسي في المدن، ويقل ذلك في المدن. وأخبار الإذاعة والتليفزيون المحلي يتم بثه بثلاثة لغات: الشونا والسينديبيلي والإنجليزية.

 

مصادر

1. Beaver County Times (September 13, 1981). "Zimbabwe". The Beaver County Times. اطلع عليه بتاريخ November 2, 2011.

2. CIA (2011). "The World Factbook - Zimbabwe". 2011. Central Intelligence Agency. اطلع عليه بتاريخ November 2, 2011.

3. تعديل قيمة خاصية معرف خريطة الشارع المفتوحة (P402) في ويكي بيانات "صفحة زيمبابوي في خريطة الشارع المفتوحة". OpenStreetMap. اطلع عليه بتاريخ 27 يوليو 2018.

4. الباب: 6

5. Department of Economic and Social Affairs Population Division (2009). "World Population Prospects, Table A.1" (PDF). 2008 revision. United Nations. اطلع عليه بتاريخ 12 مارس 2009.

6. الناشر: البنك الدولي

7. https://www.interpol.int/Member-countries/World — تاريخ الاطلاع: 7 ديسمبر 2017 — الناشر: منظمة الشرطة الجنائية الدولية

8. https://www.opcw.org/about-opcw/member-states/ — تاريخ الاطلاع: 7 ديسمبر 2017 — الناشر: منظمة حظر الأسلحة الكيميائية

9. http://www.unesco.org/eri/cp/ListeMS_Indicators.asp

10. "Zimbabwe". International Monetary Fund. اطلع عليه بتاريخ 21 أبريل 2010.

11. "Human Development report". UNDP. اطلع عليه بتاريخ 15.apr.2010.

12. "Human Development Report 2010" (PDF). United Nations. 2010. اطلع عليه بتاريخ 05 نوفمبر 2010.

13. http://data.worldbank.org/indicator/SL.UEM.TOTL.ZS

14. "Zimbabwe Currency". Wwp.greenwichmeantime.com. اطلع عليه بتاريخ 21 أغسطس 2011.

15. International Numbering Resources Database — تاريخ الاطلاع: 10 يوليو 2016 — المحرر: الاتحاد الدولي للاتصالات

16. "Zimbabwe – big house of stone". Somali Press. اطلع عليه بتاريخ 14 ديسمبر 2008.

17. Michel Lafon (1994). "Shona Class 5 revisited: a case against *ri as Class 5 nominal prefix" (PDF). Zambezia. 21: 51–80.

18. Lawrence J. Vale (1999). "Mediated monuments and national identity". Journal of Architecture. 4 (4): 391–408. doi:10.1080/136023699373774.

19. Baughan, M. (2005). Continent in the Balance: Zimbabwe-Juvenile literature. Philadelphia, PA: Mason Crest Publishers.

20. Chipika، J؛ Kowero، G. (2000). "Deforestation of woodlands in communal areas of Zimbabwe: is it due to agricultural policies?". Agriculture, Ecosystems & Environment. 79 (2–3): 175. doi:10.1016/S0167-8809(99)00156-5.

21. "The World Factbook". اطلع عليه بتاريخ 13 نوفمبر 2007.

22. "Zimbabwe". كتاب حقائق العالم. وكالة المخابرات المركزية. 15 May 2008. اطلع عليه بتاريخ 26 مايو 2008. نسخة محفوظة 12 يناير 2018 على موقع واي باك مشين.

23. The World Health Organization (2007). "Annex Table 1—Basic indicators for all Member States". The World Health Report 2006 (PDF). Geneva: World Health Organization. ISBN 92-4-156314-1. اطلع عليه بتاريخ 30 ديسمبر 2008.

24. Peta Thornycroft (10 April 2006). "In Zimbabwe, life ends before 40". Sydney Morning Herald. Harare. اطلع عليه بتاريخ 10 أبريل 2006.

25. "Zimbabwe". UNAIDS. اطلع عليه بتاريخ 16 يناير 2011.

26. "HIV Prevalence Rates Fall in Zimbabwe". UNESCO. اطلع عليه بتاريخ 03 ديسمبر 2007.

27. MSN Encarta. تمت أرشفته من الأصل في 31 October 2007. اطلع عليه بتاريخ 13 نوفمبر 2007.

28. "Zimbabwe". اطلع عليه بتاريخ 22 يناير 2008.

29. "Zimbabwe – International Religious Freedom Report 2005". U.S. Department of State. اطلع عليه بتاريخ 03 ديسمبر 2007. "An estimated 1% of the total population is Muslim."

30. "The People of Zimbabwe". تمت أرشفته من الأصل في 12 July 2007. اطلع عليه بتاريخ 13 نوفمبر 2007.

31. "Ethnicity/Race of Zimbabwe". اطلع عليه بتاريخ 06 يناير 2008.

32. David Wiley, Allen F. Isaacman (1981). "Southern Africa: society, economy, and liberation". p.55. Michigan State University, University of Minnesota

33. Quarterly Digest Of Statistics, Zimbabwe Printing and Stationery Office, 1999.

34. Quarterly Digest of Statistics, 1998, Zimbabwe Printing and Stationery Office

35. Zimbabwe[وصلة مكسورة] GAP Adventures

36. Mother Tongue: Interviews with Musaemura B. Zimunya and Solomon Mutswairo University of North Carolina at Chapel Hill نسخة محفوظة 26 ديسمبر 2016 على موقع واي باك مشين.

 

مراجع

Barclay, Philip. Zimbabwe: Years of Hope and Despair (2010)

Bourne, Richard. Catastrophe: What Went Wrong in Zimbabwe? (2011); 302 pages

JoAnn McGregor and Ranka Primorac, eds. Zimbabwe's New Diaspora: Displacement and the Cultural Politics of Survival (Berghahn Books; 2010) 286 pages. Scholarly essays on displacement as a result of Zimbabwe's continuing crisis, with a focus on diasporic communities in Britain and South Africa; also explores such topics as the revival of Rhodesian discourse.

Meredith, Martin. Mugabe: Power, Plunder, and the Struggle for Zimbabwe's Future (2007) excerpt and text search

Smith, Ian Douglas. Bitter Harvest: Zimbabwe and the Aftermath of its Independence (2008) excerpt and text search

Peter Orner and Annie Holmes Hope Deferred: NARRATIVES OF ZIMBABWEAN LIVES(2011) excerpts

استمر...