معلومات من زيمبابوي (الجزءالثانی)

  • رقم الخبر 2012
  • المصدر: ویکیبیدیا، الموسوعة الحرة

المخلص زيمبابوي لديها معدل عالي وسط البالغين الذين يعرفون القراءة والكتابة للبالغين بنسبة أكثر من 90%، وهي من بين أعلى المعدلات في أفريقيا.


أزمة اللاجئين

أدى الانهيار الاقتصادي والتدابير السياسية القمعية في زيمبابوي إلى تدفق اللاجئين من المواطنين إلى البلدان المجاورة. ويقدر عدد اللاجئين بنحو 3.4 مليون زيمبابوي -أي بما يساوي ربع السكان- فروا إلى الخارج بحلول منتصف عام 2007.[37] لجأ 3 ملايين منهم إلى جنوب أفريقيا وبوتسوانا.[38]

وبصرف النظر عن الأشخاص الذين فروا إلى البلدان المجاورة، هناك ما يصل إلى مليون نسمة مشردين داخل البلاد. حتى الآن لا يوجد مسح شامل دقيق للوضع الحالي،[39]

لا تشمل المسوحات أعلاه النازحين بسبب عملية تشيكوروكوزا تشابيرا أو المستفيدين من برنامج الإصلاح الزراعي السريع.[39]

 

الصحة

منذ استقلال البلاد عن بريطانيا، وقد انعكست سياسات عدم المساواة العرقية في أنماط الأمراض في الأغلبية السوداء. ففي السنوات الخمس الأولى بعد الاستقلال شهدت مكاسب سريعة في مجالات مثل التحصين، والوصول إلى الرعاية الصحية، ومعدل انتشار وسائل منع الحمل.[42] وهكذا اعتبرت زيمبابوي أنها حققت رقماً قياسياً جيداً على الصعيد الدولي في مجال التنمية الصحية.[43] البلاد عانت من تفشي عدد من الأمراض الحادة (مثل الطاعون في عام 1994). وقد انخفضت مكاسب التنمية الصحية التي كانت متوقعة بسبب التكيف الهيكلي في عقد التسعينات،[44] وذلك أثر تفشي وباء فيروس العوز المناعي البشري وتفشي الإيدز [45] والأزمة الاقتصادية التي بدأت منذ عام 2000.

زيمبابوي تعد الآن من البلدان التي لديها أعمار سكانها من أقل الأعمار المتوقعة على الأرض (44 عاماً للرجال و43 عاماً للنساء)،[46] وذلك نزولاً من 60 عاماً لكل منهما عام 1990. وقد أرجع الانخفاض السريع أساساً لتفشي وبائي فيروس العوز المناعي البشري والإيدز. ولذلك ارتفع معدل وفيات الرضع من 5.9% في أواخر عقد التسعينات من القرن العشرين إلى 12.3% بحلول عام 2004.[45]

النظام الصحي في زيمبابوي يُعد منهاراً. ففي نهاية شهر نوفمبر 2008 تم إغلاق ثلاثة من أربعة مستشفيات رئيسية في زيمبابوي بجانب إغلاق كلية زيمبابوي الطبية، والمستشفى الرئيسي الرابع الذي لم يُغلق به فقط جناحين للمرضى ولا توجد به غرف عمليات مفعلّة.[47] وبسبب التضخم المفرط وانهيار اقتصاد البلاد، أصبحت المستشفيات الباقية لا تستطيع العمل بشكل جيد بسبب عدم توفر الأدوية الأساسية للمرضى.[48] وكذلك قد ساهمت الأزمة السياسية والاقتصادية أيضاً إلى هجرة الأطباء والناس من ذوي المعرفة بالطب من البلاد.[49]

في أغسطس عام 2008، تفشى مرض الكوليرا في مناطق واسعة من زيمبابوي، وبحلول ديسمبر من نفس العام أصيب أكثر من 10,000 شخص بالعدوى في كل مقاطعات زيمبابوي -باستثناء مقاطعة واحدة-، وانتشلا الوباء كذلك في بلدان بوتسوانا وموزمبيق وجنوب أفريقيا وزامبيا المحاطين بزيمبابوي.[50][51] وفي 4 ديسمبر 2008، أعلنت حكومة زيمبابوي حالة الطوارئ وطلبت معونة دولية للمساعدة في القضاء على الوباء.[52][53] وقد قدرت منظمة الصحة العالمية في 9 مارس عام 2009 أن 4,011 شخصاً قد انتقل إليهم العدوى عن طريق المياه منذ بدأ انتشار المرض في أغسطس 2008، وبلغ إجمالي عدد الحالات التي سُجلت إلى 89,018 نسمة.[54] وفي العاصمة هراري، عرض مجلس المدينة قبوراً مجانية لضحايا الكوليرا.[55] وبمرور الوقت شهدت البلاد تراجع ملحوظ في تفشي المرض، وذلك بظهور حوالي 4,000 حالة أسبوعياً أي بتراجع 50% عمّا سبق.[54]

 

الرعاية الصحية للأم والطفل

في يونيو 2011، أصدر صندوق الأمم المتحدة للسكان تقرير عن حالة القابلات في العالم.[56] وكانت تحتوي على بيانات جديدة عن القوى العاملة للقابلات والسياسات المتصلة بوفيات الأطفال حديثي الولادة والأمهات في 58 دولة. معدل وفيات الأمهات في زيمبابوي عام 2010 هو 790 حالة وفاة مقابل كل 100,000 حالة ولادة. ويقارن هذا مع معدل عام 2006 الذي كان 624.3 حالة وفاة و231.8 حالة وفاة في عام 1990. معدل وفيات الأطفال دون الخمس سنوات هو 93 حالة وفاة لكل لكل 1,000 طفل. والهدف من هذا التقرير هو تسليط الضوء على الطرق التي يمكن بها تحقيق الأهداف الإنمائية، ولا سيما هدف "تخفيض معدل وفيات الأطفال"، وهدف "تحسين صحة الأمهات". لا توجد معلومات دقيقة عن توفر عدد القابلات لكل 1,000 ولادة لأطفال أحياء، ويُقدّر خطر الوفاة بالنسبة للنساء الحوامل بنسبة 1 حالة وفاة لكل 42 امرأة حامل.[57]

 

التعليم

زيمبابوي لديها معدل عالي وسط البالغين الذين يعرفون القراءة والكتابة للبالغين بنسبة أكثر من 90%، وهي من بين أعلى المعدلات في أفريقيا.[58]Zimbabwe Country Assistance Evaluation البنك الدولي بي دي إف  (344 KB)</ref> ومنذ عام 1995 كان معدل محو أمية الكبار في زيمبابوي قد انخفضت بشكل مطرد، وفي هذا الاتجاه تتقاسمها مع بلدان أفريقية أخرى.[59] وفي عام 2010، وجد برنامج الأمم المتحدة الإنمائي وجدت أن معدل معرفة القراءة والكتابة في زيمبابوي قد قفز إلى أعلى مستوى إلى 92%، وهي أعلى معدل في أفريقيا.[60][61] وقد ذكرت وزارة التعليم أن حوالي 20,000 معلم قد غادروا زيمبابوي منذ عام 2007، وأن نصف الأطفال في زيمبابوي لم يحرزوا أي تقدم تعليمي بعد المرحلة الابتدائية.[62]

سكان زيمبابوي الأثرياء غالباً ما يرسلون أطفالهم إلى مدارس خاصة يُدفع لها رسوم باهظة، على عكس المدارس الحكومية التي يتم دعمها من قبل الدولة ويرتادها أغلب أطفال البلاد. وكان التعليم مجاناً عام 1980، ولكن منذ عام 1988 وضعت الحكومة رسوماً لارتياد مدارسها، كما زادت هذه الرسوم باطراد لدرجة أنها الآن تتجاوز إلى حد كبير القيمة الحقيقية للتعليم في هذه المدارس. وتدير وزارة التربية والتعليم الزيمبابوية المدارس الحكومية، بينما يتم تقاضي الرسوم من المدارس الخاصة إلى الحكومة عن طريق مجلس الوزارء الزيمبابوي.

يتكون نظام التعليم في زيمبابوي من سنتين في مرحلة ما قبل المدرسة، و7 سنوات في المرحلة الابتدائية، و6 في مرحلة التعليم الثانوي قبل دخول الجامعة؛ ويمكن للطلاب الالتحاق بجامعات محلية أو جامعة خارج البلاد. العام الدراسي في زيمبابوي يمتد من يناير إلى ديسمبر وتقسم إلى ثلاثة فصول دراسية، ومجموع الإجازات السنوية للطلاب شهر واحد في السنة، فتكون الدراسة في المدارس ما مجموعه 40 أسبوعاً تقريباً. تكون الامتحانات العامة في المدلرس في الفصل الدراسي الثالث في نوفمبر.[63]

في زيمبابوي سبع جامعات حكومية عامة، وكذلك أربع جامعات ذات صلة بكنائس زيمبابوي والتي هي معتمدة دولياً بالكامل.[63] وقد تم بناء جامعة زيمبابوي -وهي أول وأكبر جامعة زيمبابوية- عام 1952، وتقع في إحدى ضواحي العاصمة هراري.

التعليم في البلاد أصبح تحت التهديد منذ التغييرات الاقتصادية التي بدات عام 2000، مما أدى إلى إضراب المعلمين عن العمل بسبب تدني الأجور، والطلاب غير قادرين على التركيز بسبب الجوع وارتفاع ثمن الزي المدرسي مما جعل هذا المعيار ترفاً. كان المعلمين من الأهداف الرئيسية لهجمات الرئيس موجابي، لانه كان يعتقد -بحسب المصادر- أنهم ليسوا من مؤيدينه.[64]

 

الإعلام

وسائل الإعلام الزيمبابوية بشكل عام مقيدة بشدة من قبل الحكومة في السنوات الأخيرة، وخاصة خلال الأزمة الاقتصادية والسياسية المتنامية في البلاد. على الرغم من أن الدستور الزيمبابوي يدعم حرية الإعلام والتعبير، ولكن التدخل السياسي تؤدي إلى تنفيذ قوانين صارمة ضد حرية تعبير وسائل الإعلام. في تقريرها لعام 2009؛ صنفت مراسلون بلا حدود ترتيب وسائل الإعلام الزيمبابوية الرسمية رقم 151 من أصل 173.[65] وتحظر الحكومة الزيمبابوية أيضاً العديد من محطات الإذاعة الأجنبية في زيمبابوي، بما في ذلك هيئة الإذاعة البريطانية (منذ عام 2001) وسي إن إن وسي بي سي وسكاي نيوز والقناة الرابعة البريطانية وهيئة الإذاعة الأمريكية وهيئة الإذاعة الأسترالية وفوكس نيوز. كما تم منع وكالات الأنباء والصحف من غيرها من الدول الغربية وجنوب أفريقيا من العمل داخل البلاد. في يوليو عام 2009؛ فتحت الحكومة الباب لهيئة الإذعة البريطانية والسي إن إن ليكونوا قادرين على استئناف نشاطتهم والإبلاغ عنها قانوناً وعلناً في زيمبابوي. رحبت سي إن إن بهذه الخطوة. وذكرت وزارة الإعلام الزيمبابوية أن "الحكومة لم تحظر نشاطات قانونية للبي بي سي داخل زيمبابوي".[66] رحبت بي بي سي أيضا هذه الخطوة وأعلنت: "نحن مسرورون لتمكنّا من العمل بشكل علني في زيمبابوي مرة أخرى".[67]

وكالات الأنباء المملوكة للقطاع الخاص في البلاد اعتادت على التشارك في العمل، فمنذ عام 2002 صدر قانون الحصول على المعلومات وقانون حماية الخصوصية، وأغلقت عدداً من وكالات الأنباء من قبل الحكومة، بما في ذلك صحيفة الأخبار اليومية (بالإنجليزية: The Daily News)، ولذلك حاول المدير المنتدب بالجريدة إحداث نفوذ مؤثر في زيمبابوي،[65][68] ونتيجة لذلك تم نفيه خارج البلاد فأنشاء العديد من المؤسسات الصحفية في كل من البلدان المجاورة والبلدان الغربية عن طريق الإنترنت موجهة لزيمبابوي؛ لأنه لا قيود على الإنترنت حتى الآن، وسمح ذلك لتوسيع أفق الكثير من الزيمبابويين للإطلاع على الأخبار من وجهات نظر متعددة من خلال الوصول إلى مواقع الأخبار على الإنترنت التي أنشأتها الصحفيين المنفيين.[69] مراسلون بلا حدود تزعم أن البيئة الإعلامية في زيمبابوي تنطوي على "المراقبة والتهديد والسجن والرقابة والابتزاز وإساءة استخدام السلطة وإساءة استخدام العدالة، وذلك للحفاظ على سيطرة الحكومة على الأخبار".[65]

في عام 2010؛ تم تأسيس هيئة الإعلام الزيمبابوية بعد تشكيل حكومة تقاسم السلطة. في مايو 2010؛ رخصت الهيئة ثلاث صحف مملوكة للقطاع الخاص الجديد، منهم صحيفة الأخبار اليومية (بالإنجليزية: The Daily News) المحظورة سابقاً.[70] مراسلون بلا حدود وصف القرارات بأنها "تقدماً كبيراً". وفي يونيو 2010؛ ظهرت أول صحيفة يومية مستقلة في زيمبابوي منذ سبع سنوات خلت.

 

الثقافة والترفيه

زيمبابوي لديها العديد من الثقافات المختلفة والتي قد تشمل المعتقدات والطقوس، واحد منهم هي ثقافة الشونا، وهي ثقافة أكبر مجموعة عرقية في زيمبابوي.

 

الفنون والآداب

تشمل الفنون التقليدية في زيمبابوي صناعة الفخار وصناعة السلال والمنسوجات والمجوهرات والنحت. ومن بين الصفات المميزة لهذه المصنوعات أنها منقوشة بشكل متناسق والسلال المنسوجة والكراسي المنحوتة من قطعة واحدة من الخشب. أصبحت منحوتات الشونا من المنحوتات العالمية الشهيرة في السنوات الأخيرة بعد أن ظهرت لأول مرة في عقد الأربعينيات من القرن العشرين. يتم عمل معظم هذه المنحوتات من من أشكال الطيور المنمقة ومن الشخصيات البشرية وغير ذلك مع الصخور الرسوبية مثل الحجر الأملس، وكذلك الصخور النارية الأكثر صلابة. كونها وجدت بعض من مثل هذه القطع في بلدان أخرى ولكنها أثرية، مثل سنغافورة والصين وكندا.

النحت الخاص بشعب الشونا في جوهره عبارة عن مزيج يجمع بين الفولكلور الأفريقي مع التأثيرات الأوروبية. وهناك عدد من النحاتيين الزيمبابويين مشهورين حول العالم، مثل: نيكولاس ونسيبيرت وأندرسون موكوميرانوا، تابفوم جوستا، هنري مونياردزي. دولياً، أصبح للنحاتين الزيمبابويين تأثير على جيل جديد من الفنانين، خاصة النحتين السود الأميركيين، وذلك من خلال التلمذة الحرفية المطولة مع النحاتين الرئيسيين في زيمبابوي. الفنانين المعاصرين مثل النحات النيويوركي الأمريكي سكوت جونسون والنحات الكاليفورني الأمريكي ألبانز رسل لدمج الجماليات الأفريقية والشتات الأفريقي التي تتجاوز المحاكاة المبسطة للفن الإفريقي من قبل بعض الفنانين السود من الأجيال السابقة في الولايات المتحدة.

يظهر بعض الكتاب المشهورين على الساحة الأدبية والمحلية في زيمبابوي وخارجها، مثل الكاتب تشارلز مونجوشي الذي اشتهر بكتابة القصص التقليدية باللغتين الغنجليزية والشونا بجانب قصائد شعرية طبعت وبيعت بشكل جيد بين كل من السود والبيض.[71] كذلك حققت كاثرين بوكلي شهرة دولية بكتابيها "الدموع الأفريقية" "وما بعدها من دموع"، والذان يحكيان المحنة التي مرت بها البلاد تحت الإصلاح الزراعي عام 2000.[72] رئيس وزراء روديسيا الراحل إيان سميث كتب أيضا كتابين "الخيانة العظمى" و"الحصاد المر". كتاب دامودزو ماريشيرا الذي سمّاه "بيت الجوع" فاز بجائزة في المملكة المتحدة في عام 1979. كذلك حازت دوريس ليسينغ على جائزة نوبل في الآداب عام 2007 عن أول رواياتها "العشب يغني".[73][74]

هناك عدد من الفنانين المشهورين محلياً ودولياً مثل هنري مودزنغيريري ونيكولا موكومبيرانوا. ومن الملاحظ أن هناك موضوع متكرر في الفن الزيمبابوي وهو التحوّل من رجل إلى وحش.[75] حقق بعض الموسيقيين الزيمبابويين مثل توماس مابفومو وأوليفر متوكودزي وأولاد بوندو وأوديوس متاوريرا شهرة عالمية.

 

السياحة

بعد انهيار نظام إيان سميث العنصري وتولي الأغلبية السوداء الحكم من خلال ائتلاف حزبي زانو بزعامة روبرت موغابي وزابو بزعامة الزعيم الوطني الراحل جوشوا نكومي أفرز حالاً غير مسبوقة من الاحتقان ترافقت مع سوء الإدارة وتعثر المصالحة الوطنية أثر استئثار حزب زانو بالحكم ما أنتج في النهاية نظام الحزب الواحد.[76]

من القرارات التي اتخذها التخلص من المزارعين البيض وإعطاء المزارع لأفريقيين، وبلغ التضخم المالي 1600 بالمائة.[77].

 

مصادر

37. Meldrum، Andrew (1 July 2007). "Refugees flood from Zimbabwe The Observer". The Guardian. London. اطلع عليه بتاريخ 06 أبريل 2010.

38. "Zimbabwean refugees suffer in Botswana and South Africa Sokwanele Civic Action Group".

39. "Displacement Monitoring Centre (IDMC), Internal displacement in Zimbabwe".

40. "The Many Faces of Displacement: IDPs in Zimbabwe" (PDF). Geneva: Internal Displacement Monitoring Centre. 2008. اطلع عليه بتاريخ 09 نوفمبر 2010.

41. Tibaijuka, A.K. (2005). "Report of the Fact-Finding Mission to Zimbabwe to assess the Scope and Impact of Operation Murambatsvina" (PDF). Geneva: UN Special Envoy on Human Settlements Issues in Zimbabwe. اطلع عليه بتاريخ 13 أبريل 2009.

42. Davies, R. and Sanders, D. 1998. Adjustment policies and the welfare of children: Zimbabwe, 1980–1985. In: Cornia, G.A., Jolly, R. and Stewart, F. (Eds.) Adjustment with a human face, Vol. II: country case studies.Clarendon Press, Oxford, 272–99. [1][وصلة مكسورة]

43. Dugbatey, K. 1999. National health policies: sub-Saharan African case studies (1980–1990) Soc. Sci. Med., 49, 223–239. نسخة محفوظة 12 سبتمبر 2017 على موقع واي باك مشين.

44. Marquette, C.M. 1997. Current poverty, structural adjustment, and drought in Zimbabwe World Development, 25, 1141–1149

45. Madslien، Jorn (14 April 2008). "No quick fix for Zimbabwe's economy". BBC. اطلع عليه بتاريخ 19 ديسمبر 2008.

46. "United Nations Statistics Division". اطلع عليه بتاريخ 07 ديسمبر 2008.

47. Hungwe، Brian (7 November 2008). "The death throes of Harare's hospitals". BBC. اطلع عليه بتاريخ 03 ديسمبر 2008.

48. "Zimbabwe: coping with the cholera outbreak". 26 November 2008. اطلع عليه بتاريخ 03 ديسمبر 2008.

49. "Zimbabwe cholera deaths near 500". BBC. 2 December 2008. اطلع عليه بتاريخ 02 ديسمبر 2008.

50. "PM urges Zimbabwe cholera action". BBC News. 6 December 2008. اطلع عليه بتاريخ 06 يونيو 2012.

51. "Miliband backs African calls for end of Mugabe", ذي تايمز, 5 December 2008. نسخة محفوظة 10 مايو 2011 على موقع واي باك مشين.

52. "Zimbabwe declares national emergency over cholera". Reuters. 4 December 2008. اطلع عليه بتاريخ 04 ديسمبر 2008.

53. "Zimbabwe declares cholera outbreak a national emergency". AFP. 4 December 2008. تمت أرشفته من الأصل في 6 December 2008. اطلع عليه بتاريخ 04 ديسمبر 2008.

54. On the cholera frontline 9 March 2009, IRIN نسخة محفوظة 28 سبتمبر 2011 على موقع واي باك مشين.

55. "Zimbabwe says cholera epidemic may spread with rain". Reuters. 30 November 2008. اطلع عليه بتاريخ 03 ديسمبر 2008.[وصلة مكسورة]

56. The State of the World's Midwifery نسخة محفوظة 04 أكتوبر 2012 على موقع واي باك مشين.

57. "The State of the World's Midwifery". United Nations Population Fund. Accessed August 2011.

58. "CIA World Factbook". Cia.gov. اطلع عليه بتاريخ 29 ديسمبر 2010.

59. United Nations Development Programme. "Human development index". اطلع عليه بتاريخ 15 نوفمبر 2007.

60. "Unlicensed and outdoors or no school at all", IRIN, 23 July 2010

61. "Zimbabwe: Country Leads in Africa Literacy Race", AllAfrica.com, 14 July 2010 نسخة محفوظة 16 أكتوبر 2012 على موقع واي باك مشين.

62. Nkepile Mabuse (28 September 2009). "Zimbabwe schools begin fightback". CNN. اطلع عليه بتاريخ 28 سبتمبر 2009.

63. "Zimbabwe US Embassy". اطلع عليه بتاريخ 15 نوفمبر 2007.

64. Anonymous (19 April 2007). "BBC report on 40 years in Zimbabwe's schools". BBC News. اطلع عليه بتاريخ 03 نوفمبر 2007.

65. "Reporters without Borders Press Freedom Index". Rsf.org. تمت أرشفته من الأصل في 22 October 2008. اطلع عليه بتاريخ 28 مارس 2010. [وصلة مكسورة]

66. "Zimbabwe lifts reporting ban on BBC and CNN", ديلي تلغراف, 30 July 2009. نسخة محفوظة 22 يونيو 2017 على موقع واي باك مشين.

67. Jon Williams. "Resuming operations in Zimbabwe". Bbc.co.uk. اطلع عليه بتاريخ 06 يونيو 2012.

68. "The nine lives of Wilf Mbanga"[وصلة مكسورة], Metrovox, Mach 17, 2005.

69. "Freedom House 2007 Map of Press Freedom: Zimbabwe". Freedomhouse.org. اطلع عليه بتاريخ 06 يونيو 2012.

70. Banya، Nelson. "Zimbabwe licenses new private newspapers". Reuters.com. اطلع عليه بتاريخ 06 يونيو 2012.

71. "Tribute to Charles Mungoshi". اطلع عليه بتاريخ 02 نوفمبر 2007.

72. "Tribute to Cathy Buckle". تمت أرشفته من الأصل في 30 October 2007. اطلع عليه بتاريخ 02 نوفمبر 2007.

73. "العشب يغنى" رواية ضد التمييز العنصرى. اليوم السابع، بتاريخ 2 سبتمبر 2009. تاريخ الوصول: 16 يوليو 2013. نسخة محفوظة 07 أبريل 2014 على موقع واي باك مشين.

74. دروا ليسنغ في «العشب يغني».. العنصرية تبرر الاستعمار. عكاظ، بتاريخ 25 يناير 2018. تاريخ الوصول: 16 يوليو 2013. نسخة محفوظة 05 مارس 2016 على موقع واي باك مشين.

75. "Cultural Origins of art". تمت أرشفته من الأصل في 4 November 2007. اطلع عليه بتاريخ 06 يناير 2008.

76. Azzaman

77. amin

 

مراجع

Barclay, Philip. Zimbabwe: Years of Hope and Despair (2010)

Bourne, Richard. Catastrophe: What Went Wrong in Zimbabwe? (2011); 302 pages

 JoAnn McGregor and Ranka Primorac, eds. Zimbabwe's New Diaspora: Displacement and the Cultural Politics of Survival (Berghahn Books; 2010) 286 pages. Scholarly essays on displacement as a result of Zimbabwe's continuing crisis, with a focus on diasporic communities in Britain and South Africa; also explores such topics as the revival of Rhodesian discourse.

Meredith, Martin. Mugabe: Power, Plunder, and the Struggle for Zimbabwe's Future (2007) excerpt and text search

Smith, Ian Douglas. Bitter Harvest: Zimbabwe and the Aftermath of its Independence (2008) excerpt and text search

Peter Orner and Annie Holmes Hope Deferred: NARRATIVES OF ZIMBABWEAN LIVES(2011) excerpts