لمحة موجزة عن ليبيريا (الجزءالثانی)

  • رقم الخبر 2026
  • المصدر: ویکیبیدیا، الموسوعة الحرة

المخلص تقع ليبيريا في غرب أفريقيا وتطل على المحيط الأطلسي في جنوب غرب البلاد. تقع بين خطي عرض 4 و9 درجات شمالًا وخطي طول 7 و12 درجات غربًا.


الجغرافيا

تقع ليبيريا في غرب أفريقيا وتطل على المحيط الأطلسي في جنوب غرب البلاد. تقع بين خطي عرض 4 و9 درجات شمالًا وخطي طول 7 و12 درجات غربًا.

يتميز المشهد الطبيعي بسهول ساحلية منبسطة غالبًا تحتوي على الأيكة الساحلية والمستنقعات والتي ترتفع إلى هضبة منبسطة وجبال منخفضة في الشمال الشرقي.[50] تغطي الغابات المطيرة الاستوائية التلال بينما يغطي عشب الفيل والغابات شبه النفضية الغطاء النباتي المهيمن في الأقسام الشمالية.[50] المناخ استوائي حار على مدار السنة مع هطول الأمطار الغزيرة من مايو إلى أكتوبر مع فترة توقف قصيرة في منتصف يوليو وأغسطس.[50] خلال أشهر الشتاء من نوفمبر إلى مارس، تهب رياح هارماتان الجافة المحملة بالغبار من الداخل مسببة مشاكل كثيرة للسكان.[50]

تميل مستجمعات المياه في ليبيريا إلى السير باتجاه جنوبي غربي نحو المحيط، حيث تسيل مياه الأمطار الجديدة من هضبة الغابات قبالة سلسلة جبال غينييه فوريستيير الداخلية في غينيا. تتلقى كيب ماونت قرب الحدود مع سيراليون معظم أمطار البلاد.[50] يشق حدود البلاد الشمالية الغربية الرئيسية نهر مانو بينما يحدها من الجنوب الشرقي نهر كافالا.[50] أكبر ثلاثة أنهار في ليبيريا هي سانت بول ويصب قرب مونروفيا، وسانت جون في بوشانان ونهر سستوس، وكلها تصب في المحيط الأطلسي. كافالا هو أطول نهر في البلاد بطول 515 كم.[50]

أعلى نقطة تقع كليًا داخل ليبريا هي جبل ووتيفي (1440 م) فوق مستوى سطح البحر ضمن سلسلة جبال غرب أفريقيا ومرتفعات غينيا في شمال غربي البلاد.[50] مع ذلك، فإن جبل نيمبا قرب ييكيبا هو الأعلى (1752 م) فوق مستوى سطح البحر ولكنه لا يقع كليًا داخل ليبريا حيث تشترك نيمبا بالحدود مع غينيا وكوت ديفوار وهو أعلى جبل في البلدين أيضًا.[51]

 

الاقتصاد

ليبيريا هي واحدة من أفقر البلدان في العالم حيث نسبة العمالة الرسمية عند 15% فقط.[43] في عام 2010، كان الناتج المحلي الإجمالي الاسمي للبلاد 974$ مليون بينما حصة الفرد الواحد تبلغ 226 دولار أمريكي وهو ثالث أدنى دخل في العالم.[52] تاريخيًا، اعتمد الاقتصاد الليبيري اعتمادًا كبيرًا على المساعدات الخارجية والاستثمار الأجنبي المباشر والصادرات من الموارد الطبيعية مثل المطاط والحديد الخام والخشب.[50]

بعد الذروة في النمو الاقتصادي في عام 1979، بدأ الاقتصاد الليبيري انخفاضًا مطردًا نتيجة لسوء الإدارة الاقتصادية في أعقاب انقلاب عام 1980.[53] تسارع هذا الانخفاض بسبب اندلاع الحرب الأهلية في عام 1989؛ انخفض الناتج المحلي الإجمالي بنحو 90% بين عامي 1989 وعام 1995، وهو أحد أسرع الانخفاضات في التاريخ. عند نهاية الحرب في عام 2003، بدأ نمو الناتج المحلي الإجمالي بالتسارع، ليصل إلى 9‏,‏4% في عام 2007.[54]

إلا أن الأزمة المالية العالمية قلصت من النمو إلى 4‏,‏6% في عام 2009، [54] على الرغم من تعزيز القطاع الزراعي من خلال نمو صادرات المطاط والأخشاب إلى 5‏,‏1% في عام 2010 و7‏,‏3% في عام 2011، مما يجعل الاقتصاد الليبيري أحد الاقتصادات العشرين الأسرع نموًا في العالم.[55][56] تشمل العقبات الحالية في وجه النمو صغر السوق المحلية والافتقار إلى البنية التحتية الملائمة وتكاليف النقل العالية وضعف الروابط التجارية مع الدول المجاورة وارتفاع الدولرة في الاقتصاد.[55]

استخدمت ليبيريا الدولار الأمريكي كعملة لها في الفترة من 1943 حتى عام 1982 ولا يزال الدولار الأمريكي مستخدمًا إلى جانب الدولار الليبيري.[57] بعد تراجع التضخم في بداية عام 2003، ارتفعت معدلاته في عام 2008 نتيجة لأزمات الغذاء العالمي والطاقة [58] ليصل إلى 17‏,‏5% قبل أن ينخفض إلى 7‏,‏4% في عام 2009.[54] تقدر الديون الخارجية لليبيريا في عام 2006 بحوالي 4‏,‏5 مليار دولار أي 800% من الناتج المحلي الإجمالي.[53] نتيجة لتخفيف عبء الديون الثنائية والمتعددة الأطراف والتجارية بين 2007-2010 تراجعت الديون الخارجية للبلاد إلى 222‏,‏9 مليون دولار بحلول عام 2011.[59]

في حين تراجعت صادرات السلع الرسمية خلال التسعينيات وفرار العديد من المستثمرين من الحرب الأهلية، جنح اقتصاد ليبيريا في زمن الحرب لاستغلال ثروات الألماس في المنطقة.[60] قامت الدولة بالمتاجرة في الألماس الدموي في سيراليون لتصدر أكثر من 300 مليون دولار أمريكي من الألماس في عام 1999.[61] أدى ذلك إلى فرض حظر من الأمم المتحدة على صادرات الألماس الليبيري في عام 2001، والتي تم رفعها في عام 2007 بعد انضمام ليبيريا لعملية كيمبرلي.[62]

في عام 2003، وضعت الأمم المتحدة عقوبات إضافية على صادرات الأخشاب الليبيرية التي ارتفعت من 5 ملايين دولار أمريكي في عام 1997 إلى أكثر من 100 مليون دولار أمريكي في عام 2002 ويعتقد أنها تمول المتمردين في سيراليون.[63][64] ورفعت هذه العقوبات في عام 2006.[65] نظرًا إلى المساعدات الخارجية الكبيرة وتدفق الاستثمارات في أعقاب نهاية الحرب، تمتلك ليبيريا عجزًا ضخمًا في الحساب الجاري بلغ ما يقرب من 60% في عام 2008.[55] اكتسبت ليبيريا صفة مراقب في منظمة التجارة العالمية في عام 2010 وذلك عبر مسعاها للحصول على عضوية كاملة.[66]

تمتلك ليبيريا أعلى نسبة من الاستثمارات الأجنبية المباشرة إلى الناتج المحلي الإجمالي في العالم مع 16 مليار دولار أمريكي في مجال الاستثمار منذ عام 2006.[56] بعد تنصيب إدارة سيرليف في عام 2006، وقعت عدة بلدان اتفاقيات امتياز بمليارات الدولارات في مجال الحديد الخام وصناعات زيت النخيل مع عدة شركات متعددة الجنسيات بما في ذلك بي اتش بي بيليتون وأرسيلور ميتال وسايم داربي.[67]

تشغل شركة فايرستون للمطاط وتصنيع الإطارات أكبر مزرعة وشركة في العالم للمطاط في ليبيريا منذ عام 1926.[68] بدأت ليبيريا التنقيب عن النفط البحري حيث تظهر احتياطيات نفطية غير مؤكدة قد تفوق مليار برميل.[69] قسمت الحكومة مياهها البحرية إلى 17 قسمًا وبدأ المزاد العلني لتراخيص التنقيب في عام 2004، مع مزيد من المزادات في أعوام 2007 و 2009.[70][71][72] كشف عن 13 قطاع نفطي بحري عميق في عام 2011 ويخطط لبيعها بالمزاد.[73] من بين الشركات التي فازت بتراخيص التنقيب ريبسول وشيفرون واناداركو وودسايد برتوليوم.[74]

نظرًا لمكانتها كعلم ملاءمة، تمتلك البلاد ثاني أكبر سجل ملاحة بحرية في العالم وراء بنما، حيث تسجل 3500 سفينة تحت علمها مشكلة 11% من السفن في العالم.[75][76]

 

الديموغرافيا

وفقًا لتعداد السكان الوطني عام 2008، كانت ليبريا منزلًا لنحو 3,476,608 نسمة.[77] من بين هؤلاء، 1,118,241 شخص يعيشون في مقاطعة مونتسيرادو وهي المقاطعة الأكثر اكتظاظًا بالسكان في البلاد وموطن العاصمة مونروفيا حيث تضم مقاطعة مونروفيا الكبرى 970,824 شخصًا.[77] المقاطعة التالية من حيث عدد السكان هي نيمبا مع 462,026 نسمة.[77] كان آخر تعداد للسكان قبل تعداد عام 2008 في عام 1984 حيث كان السكان 2,101,628.[77] كان عدد سكان ليبيريا في 1962 نحو 1,016,443 وارتفع إلى 1,503,368 في عام 1974.[77] اعتبارًا من عام 2006، تمتلك ليبيريا أعلى نسبة نمو سكاني في العالم بمعدل (4.50% سنويًا). وكما هو الحال لدى جيرانها، تمتلك ليبيريا نسبة كبيرة من الشباب حيث نصف السكان تحت سن 18.

يضم المجتمع الليبيري 16 مجموعة عرقية أصلية وأقليات أجنبية مختلفة. يشكل السكان الأصليون حوالي 95% من السكان، وأكبر المجموعات هي كبيلي في وسط وغرب ليبيريا. الليبيريون الأمريكيون الذين ينحدرون من المستوطنين الأمريكيين الأفارقة يشكلون 2‏,‏5%، وشعب الكونغو المتحدرين من الكونغو والعبيد القادمين من منطقة البحر الكاريبي والذين وصلوا في عام 1825 ويشكلون نحو 2‏,‏5%.[42][78] هناك أيضًا عدد كبير من الهنود واللبنانيين وغيرهم من مواطني غرب أفريقيا الذين يشكلون جزءًا كبيرًا من مجتمع الأعمال في ليبيريا. هناك أقلية صغيرة من الليبيريين المتحدرين من أصول أوروبية يقيمون في البلاد.[42] يقيد الدستور الليبيري المواطنة بالأشخاص من أصل أفريقي أسود فقط.[79]

يتحدث السكان الأصليون 31 لغة في ليبيريا، رغم أنها ليست اللغة الأولى لأكثر من نسبة صغيرة من السكان.[80] اللغة الإنجليزية هي اللغة الرسمية وبمثابة لغة مشتركة للبلاد.[81] يتحدث الليبيريون لهجات متنوعة من اللغة الإنجليزية التي تعرف باسم الإنجليزية الليبيرية.[81]

 

التعليم

بلغ معدل محو الأمية في عام 2009 في ليبيريا 59‏,‏1% (63‏,‏7% للذكور و 54‏,‏5% للإناث).[82] التعليم الابتدائي والثانوي مجاني وإلزامي من سن 6 حتى 16 عامًا، على الرغم من أن إلزامية الحضور متراخية.[83] في المتوسط، يحضر الأطفال إلى المدرسة لمدة 10 أعوام (11 للذكور و 8 للإناث).[84] يعوق قطاع التعليم في البلاد نقص المدارس والإمدادات فضلًا عن نقص المدرسين المؤهلين.[85]

يتوفر التعليم العالي في عدد من الجامعات الحكومية والخاصة. جامعة ليبيريا هي الجامعة الأكبر في البلاد والأقدم. تقع الجامعة في مونروفيا وافتتحت في عام 1862 وفيها اليوم ست كليات منها كلية الطب وكلية الحقوق الوحيدة في البلاد وهي كلية لويس آرثر غرايمز للقانون.[86] في عام 2009، أصبحت جامعة توبمان في هاربر في مقاطعة ماريلاند ثاني جامعة حكومية في ليبيريا.[87] أما جامعة كوتنغتون التي أنشئت من قبل الكنيسة الأسقفية في الولايات المتحدة في عام 1889 في سواكوكو في مقاطعة بونغ فهي أقدم الجامعات الخاصة في البلاد. منذ عام 2006، فتحت الحكومة أيضًا كليات المجتمع في بوشانان وسانيكيلي وفوينجاما.[88][89][90]

 

الدين

وفقًا لتعداد عام 2008، يمارس 85‏,‏5% من السكان المسيحية. يشكل المسلمون 12‏,‏2% من السكان ويأتون بأغلبهم من عرقيتي ماندينكا وفاي. تمارس الأديان التقليدية الأصلية بين 0.5% من السكان، في حين 1.5% لا يمارسون أي دين. هناك أعداد قليلة من البهائيين والهندوس والسيخ والبوذيين. تشيع المشاركة في المجتمعات السرية للأديان الأصلية مثل بورو وساندي، كما تمارس بعض مجتمعات ساندي ختان الإناث.

ينص الدستور على حرية الدين وتحترم الحكومة عمومًا هذا الحق.[91] كما أن فصل الدين والدولة منصوص في الدستور، إلا أن ليبيريا تعتبر دولة مسيحية بحكم الأمر الواقع.[38] توفر المدارس العامة الدراسات الإنجيلية على الرغم من أنها اختيارية. يحظر القانون التجارة أيام الآحاد والأعياد المسيحية الرئيسية. بينما لا تتطلب الحكومة من الشركات أو المدارس أن تعذر المسلمين لأداء صلاة الجمعة.[91]

 

الصحة

قدر مأمول الحياة في عام 2009 في ليبيريا بنحو 58 عامًا.[92] معدل الخصوبة هو 5.9 مولود لكل امرأة، بينما معدل وفيات الأمهات هو 990 لكل 100,000 ولادة في عام 2010.[93] هناك عدد من الأمراض المعدية على نطاق واسع للغاية بما في ذلك السل وأمراض الإسهال والملاريا. في عام 2007، بلغت معدلات الإصابة بفيروس نقص المناعة البشرية نحو 2% من السكان الذين تتراوح أعمارهم بين 15-49.[94] بينما كان معدل انتشار مرض السل 420 لكل 100,000 نسمة في عام 2008.[95] تستورد ليبيريا 90% من الأرز والمواد الغذائية الضرورية وهي عرضة لنقص الغذاء.[96] في عام 2007، كان 20‏,‏4% من الأطفال تحت سن 5 سنوات يعانون من سوء التغذية.[97] وفي عام 2008، وصلت مرافق الصرف الصحي الملائمة إلى 17% من السكان.[98]

دمرت الحرب الأهلية حوالي 95% من مرافق الرعاية الصحية في البلاد.[99] في عام 2009، كان الإنفاق الحكومي على الرعاية الصحية للفرد نحو 22 دولارًا أمريكيًا، [100] وهو 10‏,‏6% من الناتج المحلي الإجمالي.[101] في عام 2008، كان في ليبيريا طبيب واحد فقط و 27 ممرضة لكل 100,000 شخص.[95]

 

الثقافة

القصر التنفيذي السابق وهو مثال على العمارة القادمة من جنوبي الولايات المتحدة.

تعود أصول الممارسات الدينية والعادات الاجتماعية والمعايير الثقافية لليبيريين الأمريكيين إلى جنوب الولايات المتحدة ما قبل الحرب. ارتدى المستوطنون قبعة مذيلة وصمموا منازلهم على غرار منازل ملاك العبيد في الجنوب.[102] كان معظم الرجال الليبيريين الأمريكيين أعضاء في النظام الماسوني في ليبيريا، والذي أصبح يشارك بشكل كبير في سياسة البلاد.[103]

لليبيريا تاريخ غني وطويل في فنون الغزل والنسيج والخياطة حيث جلب المستوطنون معهم الخياطة ومهاراتها. استضافت ليبيريا معارض وطنية في عامي 1857 و 1858 ومنحت فيها جوائز لفنون الخياطة المختلفة. كان من بين إحدى أشهر صانعات اللحف الليبيريات مارثا آن ريكس، [104] والتي صنعت لحافًا يصور شجرة البن الليبيرية الشهيرة للملكة فيكتوريا في عام 1892. عندما انتقلت الرئيسة إلين جونسون سيرليف إلى القصر الرئاسي، قيل أنها نقلت اللحاف الليبيري الصنع إلى مكتبها الرئاسي.[105]

يوجد في ليبيريا تقليد أدبي غني لأكثر من قرن. يعد كل من إدوارد ويلموت بلايدن وباي مور ورولان ديمبستر ويلتون سانكاوولو من بين أشهر كتاب ليبيريا.[106] تعتبر رواية جريمة قتل في بركة كسافا لمور الأكثر شهرة في ليبيريا.[107]

يستخدم المطبخ الليبيري الأرز بشكل كبير وهو المادة الغذائية الأساسية في البلاد. تشمل المكونات الأخرى الكاسافا والأسماك والموز والحمضيات وجوز الهند والبامية والبطاطس الحلوة.[108] اليخنات المتبلة بالفلفل والهابانيرو وفلفل بونيه سكوتش تحظى بشعبية وتؤكل مع الفوفو.[109] كما يوجد تقليد خبز في ليبيريا استورد من الولايات المتحدة وهو فريد من نوعه في غرب أفريقيا.[110]

 

وحدات القياس

لا تستخدم ليبيريا النظام الدولي للوحدات حصرًا.[111] بدأت الحكومة الليبيرية التحول من استخدام الوحدات الإمبراطورية إلى النظام المتري.[112] مع ذلك، فقد تم هذا التغيير تدريجيًا حيث استخدمت الحكومة كلا القياسين الإمبراطوري والمتري.[113][114] ذكر تقرير عام 2008 من جامعة تينيسي أن التحول من النظام الإنكليزي إلى المتري أربك مزارعي البن والكاكاو.[112]

 

مراجع

‏50.‏ ‏Bateman، ‏Graham (2000). Encyclopedia of World Geography. New York: Barnes & Noble Books‏. ‏صفحة 161. ‏ISBN 1566192919‏.‏

‏51.‏ ‏Financial Time's World Desk Reference (2004) Dorling Kindersley Publishing. p 368

‏52.‏ ‏"‏Liberia". International Monetary Fund‏.‏

‏53.‏ ‏"‏The Challenges of Post-War Reconstruction - the Liberian Experience". Government of Liberia. allAfrica.com. June 13, 2011‏.‏

‏54.‏ ‏"‏Report for Selected Countries and Subjects: Liberia". International Monetary Fund. June 20, 2011‏.‏

‏55.‏ ‏"‏IMF Country Report No. 10/37" (PDF). International Monetary Fund. ‎‎2010‏.‏

‏56.‏ ‏"‏Liberian President: Government and People are Partners in Progress". Africa Governance Initiative. January 27, 2011‏.‏

‏57.‏ ‏"‏Liberia Economic Recovery Assessment" (PDF). USAID. July 2008‏.‏

‏58.‏ ‏"‏Quarter Three Fiscal Outturn, Fiscal Year 2010/11" (PDF). Ministry of Finance. May 2011‏.‏

‏59.‏ ‏"‏Second Quarter 2010/2011 Public Debt Management Report" (PDF). Debt Management Unit. Ministry of Finance. March 25, 2011‏.‏

‏60.‏ ‏"‏Liberia's diamond links". BBC News. July 18, 2000‏.‏

‏61.‏ ‏"‏CBC News Indepth: Liberia". CBC News. March 29, 2006‏. تمت أرشفته من الأصل ‏في ‏July 14, 2003‏.‏

‏62.‏ ‏"‏Liberia restarts diamond industry". USA Today. May 1, 2007‏.‏

‏63.‏ ‏"‏Bloody timber off the market". Greenpeace. May 7, 2003‏.‏

‏64.‏ ‏Strieker، ‏Gary (January 13, 2002). "U.N. mulls embargo on Liberian timber". CNN‏.‏

‏65.‏ ‏Xu، ‏Chenni (June 20, 2006). "UN Lifts Liberia Timber Sanctions". Voice of America‏.‏

‏66.‏ ‏"‏Liberia gains WTO observer status". Star Radio Liberia. March 17, 2010‏.‏

‏67.‏ ‏"‏Government Announces Agreement with Chevron to Explore Liberian Waters". allAfrica.com. August 27, 2010‏.‏

‏68.‏ ‏"‏Firestone and Liberia – Company History". Firestone Natural Rubber Company‏.‏

‏69.‏ ‏"‏Liberia may have over 1 bln barrels in oil resources". Reuters Africa. November 3, 2009‏.‏

‏70.‏ ‏"‏NOCAL 2004 Liberia Offshore Bid Round Announcement". Business Wire. February 2, 2004‏.‏

‏71.‏ ‏Pearson، ‏Natalie Obiko (December 10, 2007). "Liberia Opens Bidding for 10 Offshore Oil Blocks". RigZone‏.‏

‏72.‏ ‏"‏Third Liberian Offshore Petroleum Licensing Round 2009". Deloitte Petroleum Services. Deloitte. August 27, 2009‏.‏

‏73.‏ ‏Toweh، ‏Alphonso (July 21, 2011). "Liberia marks out new oil blocks, auction seen soon". Reuters‏. ‏اطلع عليه بتاريخ ‏August 22, 2011‏.‏

‏74.‏ ‏Konneh، ‏Ansu (August 30, 2010). "Chevron, Liberia Sign Deepwater Offshore Exploration Agreement". Bloomberg News‏.‏

‏75.‏ ‏Schoenurl، ‏John W. (August 11, 2003). "Liberian shipping draws scrutiny". msnbc.com‏.‏

‏76.‏ ‏"‏About the Liberian Registry". Liberian Registry‏.‏

‏77.‏ ‏Liberia Institute of Statistics and Geo-Information Services (May 2009). ‎‎"2008 National Population and Housing Census Final Results: Population by County" (PDF). 2008 Population and Housing Census. Republic of Liberia‏. ‏اطلع عليه بتاريخ 10 يونيو 2009.‏

‏78.‏ ‏"‏Liberia's Ugly Past: Re-writing Liberian History". Theperspective.org‏. اطلع ‏عليه بتاريخ 03 يناير 2010.‏

‏79.‏ ‏"‏Lebanese demand Liberia poll rights". BBC News. 2005-07-22‏.‏

‏80.‏ ‏"‏Languages of Liberia". Ethnologue. 2009‏. اطلع عليه بتاريخ ‏July 22, 2011‏.‏

‏81.‏ ‏Moore، ‏Jina (October 19, 2009). "Liberia: Ma Ellen talk plenty plenty Liberian English". Pulitzer Center on Crisis Reporting‏. اطلع عليه بتاريخ ‏July 22, ‎‎2011‏.‏

‏82.‏ ‏"‏Education profile - Liberia". Institute for Statistics. UNESCO. 2009‏. اطلع عليه ‏بتاريخ ‏July 20, 2011‏.‏

‏83.‏ ‏"‏LIBERIA: Go to school or go to jail". IRN. UN Office for the Coordination of Humanitarian Affairs. 21 September 2007‏. اطلع عليه بتاريخ 08 أبريل 2009.‏

‏84.‏ ‏"‏Liberia". CIA - The World Factbook‏. وكالة المخابرات المركزية. ‏April 2, 2009‏. اطلع ‏عليه بتاريخ 08 أبريل ‏‏2009.‏

‏85.‏ ‏Trawally، ‏Sidiki؛ ‏Reeves، ‏Derek (2009). "Making Quality Education Affordable And Assessable To All – Prez. Sirleaf's Vision With Passion". Lift Liberia‏. اطلع عليه بتاريخ ‏July 20, 2011‏.‏

‏86.‏ ‏Jallah, David A. B. “Notes, Presented by Professor and Dean of the Louis Arthur Grimes School of Law, University of Liberia, David A. B. Jallah to the International Association of Law Schools Conference Learning From Each Other: Enriching the Law School Curriculum in an Interrelated World Held at Soochow University Kenneth Wang School of Law, Suzhou, China, October 17-19, 2007.” International Association of Law Schools. Retrieved on September 1, 2008‏. نسخة محفوظة 07 يناير 2016 على موقع واي باك ‏مشين.‏

‏87.‏ ‏"‏Ellen Describes Tubman University's Opening As PRS Success". The New Dawn. March 3, 2010‏. اطلع ‏عليه بتاريخ ‏July 22, 2010‏.‏

‏88.‏ ‏"‏Remarks by H.E. President Ellen Johnson Sirleaf At Official Launch and Fundraising Program Of the Grand Bassa Community College" (PDF). The Executive Mansion. October 21, 2010‏. اطلع عليه بتاريخ ‏July ‎‎22, 2011‏.‏

‏89.‏ ‏Fahn، ‏Peter A. (July 7, 2011). "Government Moves Ahead With Education Decentralization Plans". Government Moves Ahead with Education Decentralization Plans‏. اطلع عليه بتاريخ ‏August 3, 2011‏.‏

‏90.‏ ‏"‏July 26 Celebrations Kick Off in Lofa As President Sirleaf Arrives". The Executive Mansion. July 25, ‎‎2011‏. اطلع عليه بتاريخ ‏July 26, 2011‏.‏

‏91.‏ ‏"‏International Religious Freedom Report 2010: Liberia". United States Department of State. November 17, 2010‏. اطلع عليه بتاريخ ‏July 22, 2011‏.‏

‏92.‏ ‏"‏Date: Life expectancy at birth, total (years)". World Bank‏. اطلع عليه بتاريخ ‏July ‎‎22, 2011‏.‏

‏93.‏ ‏"‏The State of the World's Midwifery 2011: Liberia" (PDF). United Nations Population Fund‏. اطلع عليه ‏بتاريخ ‏August 2, 2011‏.‏

‏94.‏ ‏"‏Data: Prevalence of HIV, total (% of population ages 15-49).". The World Bank‏. اطلع عليه بتاريخ 23 ‏فبراير 2011.‏

‏95.‏ ‏"‏Liberia: Health profile" (PDF). World Health Organization‏. اطلع عليه بتاريخ 23 ‏فبراير 2011.‏

‏96.‏ ‏"‏Liberia: Nurtitional "crisis" in Monrovia". Integrated Regional Information Networks. UN Office for the Coordination of Humanitarian Affairs‏. اطلع عليه ‏بتاريخ 24 فبراير 2011.‏

‏97.‏ ‏"‏Data: Malnutrition prevalence, weight for age (% of children under 5). The". World Bank‏. اطلع عليه ‏بتاريخ 23 فبراير 2011.‏

‏98.‏ ‏"‏Data: Improved sanitation facilities (% of population with access)". The World Bank‏. اطلع عليه بتاريخ ‏‏23 فبراير 2011.‏

‏99.‏ ‏"‏Liberia: Breathing Life into ailing healthcare system". Integrated Regional Information Networks. UN Office for the Coordination of Humanitarian Affairs‏. اطلع عليه بتاريخ 24 فبراير 2011.‏

‏100.‏ ‏"‏Data: Health expenditure per capita (current US$)". World Bank‏. ‏اطلع عليه بتاريخ 23 فبراير 2011.‏

‏101.‏ ‏"‏Data: Health expenditure, total (% of GDP)". World Bank‏. اطلع عليه ‏بتاريخ 23 فبراير 2011.‏

‏102.‏ ‏Wiltz، ‏Teresa (December 2, 2010). "Liberia: War-Weary, With Echoes of Old Dixie". The Root‏. اطلع ‏عليه بتاريخ ‏July 23, 2011‏.‏

‏103.‏ ‏"‏Monrovia - Masonic Grand Lodge". Global Security‏. اطلع عليه بتاريخ ‏July 23, 2011‏.‏

‏104.‏ ‏"‏Martha Ricks". National Portrait Gallery‏. اطلع عليه بتاريخ 12 ديسمبر 2008.‏

‏105.‏ ‏"‏Liberia: It's the Little Things - A Reflection on Ellen Johnson Sirleaf's Journey to the Presidency". allAfrica.com‏. اطلع عليه بتاريخ 16 مايو 2008.‏

‏106.‏ ‏Kamara، ‏Varney (July 20, 2010). "Liberia: "Literature Must Be Given Priority"". The Analyst. allAfrica.com‏. اطلع عليه بتاريخ ‏July 23, 2011‏.‏

‏107.‏ ‏Doe، ‏J. Kpanneh (October 31, 2000). "Baa Salaka: Sacrificial Lamb - A Book Review & Commentary". The Perspective‏. اطلع عليه بتاريخ ‏July 23, 2011‏.‏

‏108.‏ ‏"‏Celtnet Liberian Recipes and Cookery". Celtnet Recipes‏. اطلع عليه بتاريخ ‏July 23, 2011‏.‏

‏109.‏ ‏"‏Liberia‏". اطلع عليه بتاريخ ‏July 23, 2011‏.‏

‏110.‏ ‏"‏The Baking Recipes of Liberia". Africa Aid‏. اطلع عليه بتاريخ ‏July 23, ‎‎2011‏.‏

‏111.‏ ‏"‏CIA The World Factbook". Appendix G: Weights and Measures. US Central Intelligence Agency. ‎‎2010‏. اطلع عليه بتاريخ 24 أبريل 2010.‏

‏112.‏ ‏Dr. Michael D. Wilcox, Jr. Department of Agricultural Economics University of Tennessee (2008). ‎‎"Reforming Cocoa and Coffee Marketing in Liberia" (PDF). Presentation and Policy Brief. University of Tennessee‏. اطلع ‏عليه بتاريخ 25 أبريل 2010.‏

‏113.‏ ‏Government of Liberia (2008). "County Development Agendas". Government of the Republic of Liberia‏. اطلع عليه بتاريخ 01 مايو 2010.‏

‏114.‏ ‏Eugene H. Shannon (31 December 2009). "Annual report" (PDF). Annual report. Liberian Ministry of Lands, Mines and Energy‏. اطلع عليه بتاريخ ‏‏01 مايو 2010.‏