نيجيريا أكبر دولة إسلامية مستهدفة في إفريقيا(2)

  • رقم الخبر 2103
  • المصدر: موقع مغرس

المخلص من الجدير بالذكر أن أزمة النفط في منطقة دلتا النيجر ظهرت للعالم منذ 24 سبتمبر 2004م في عهد الرئيس أولوسانغو أوباسانجو وهي نتيجة لردود الأفعال للسكان المحليين الغاضبين من موقف الحكومة من توزيع الثروة لهم والعناية بهم وحل مشاكلهم بعد أن تم تدمير ممتلكاتهم ومزارعهم لسبب اصدار النفط.


الحركات الانفصالية في منطقة الجنوب الجنوبي

من الجدير بالذكر أن أزمة النفط في منطقة دلتا النيجر ظهرت للعالم منذ 24 سبتمبر 2004م في عهد الرئيس أولوسانغو أوباسانجو وهي نتيجة لردود الأفعال للسكان المحليين الغاضبين من موقف الحكومة من توزيع الثروة لهم والعناية بهم وحل مشاكلهم بعد أن تم تدمير ممتلكاتهم ومزارعهم لسبب اصدار النفط.

ونتيجة لذلك ظهرت حركات مسلحة تقاتل الحكومة وتطالب بحرية شعبهم وتحرير المنطقة.

1- MEND حركة تحرير دلتا النيجر (ميند) تأسست وتنشط باسم السكان المحليين في المنطقة من اجل توزيع الثروات لسكان المنطقة.

2- حركة (NDPVF) المسلحة بقيادة الأخ المسلم الحاج المجاهد أسر دوكوبو الذي تصالح مع الحكومة أخيرا وترك العمل المسلح.

3- حركة أبناء قبيلة ( ايغيسو)

4- المؤتمر الوطني لقبيلة ايجاو

5- مؤتمر شباب ايجاو

6- الحركة من اجل بقاء شعب أوغوني (حركة بقاء شعب أوغوني)

7- الحركة من اجل بقاء الايجاوا الجنسية (MOSIEN)

فهذه الحركات تقاتل من أجل تحرير منطقة دلتا النيجر الغنية بالنفط، وأغلبية أعضائها من المسيحيين،وفي البداية تتهم هذه الفصائل الحكومة الفيدرالية بإهمال قبائلهم والسكان المحليين في المناطق التي تنتج فيها 90% من البترول عن طريق الشركات الغربية، ولكن في الأخير بدأت هذه الحركات تطالب بانفصال المنطقة من نيجيريا.

مع العلم أن هذه الفصائل تنحصر أنشطتها على منطقة الجنوب الجنوبي التي توجد فيها دلتا النيجر الغنية بالنفط وتهاجم القوات الحكومية والشرطة وتنفذ عمليات الإختطاف الواسعة للأجانب.

 

حركة ايبو الانفصالية في منطقة الجنوب الشرقي

هذه الحركة بدأت نشاطها في السر قبل اعلان قيام دولة بيافرا، وسقط حوالي مليون من المدنيين والعسكريين في حربها مع الحكومة الفيدرالية بداية من عام 1967م إلى 1970م.

وتأسيس هذه الحركة تعود إلى أسباب عرقية ودينية ونتيجة إضافة إلى فشل هذه القبيلة (الإيبو) من بسط سيطرتها على نيجيريا عن طريق الإنقلاب العسكري الذي دبرها القادة الضباط العسكريون من القبيلة ضد الحكومة المدنية برئاسة السيد أبو بكر تفاوا بليوا الذي تعاديه اسرائيل لتأييده للدول العربية في حربها ضد اسرائيل لتحرير فلسطين ومدينة القدس الشريفة.

تعتبر هذه الحركة أخطر الحركات المسلحة الانفصالية في جنوب نيجيريا لأنها تحصل على الدعم المالي والعسكري وغيره من عدة جهات دولية ومن المؤسسات التنصيرية والكنائس العالمية.

وتعتقد قبيلة الايبو أنها تنحدر من اسرائيل وتكره المسلمين جميعا ولاسيما مسلمي قبيلتي الهوسا والفولاني.

وتكره العرب والدول العربية والإسلامية.

 

دول تعترف بدولة بيافرا الانفصالية

ومن الجدير بالذكر أن هناك دول اعترفت بدولة بيافرا وهم: غابون وهايتي وكوت ديفوار وتنزانيا وزامبيا. و دول أخرى لم تعطها الاعتراف الرسمي، ولكنها قدمت مساعدات هائلة لقيامها مثل اسرائيل بإمدادهم بالأسلحة السوفييتية الصنع التي استولت عليها في حربها مع العرب.

 

حركة '' "مؤتمر شعب أودوا" ‘‘ اليوروبوية في منطقة الجنوب الغربي

مجموعة مسيحية قبلية مسلحة تأسست عام 1994م لإحياء حضارة وثقافة قبيلة اليوروبا وتحريرها وانفصالها من نيجيريا أو لإقامة دولة '' أودوا‘‘ كما يدعون.

هذه الحركة تكره الإسلام والعرب بالشدة وتعتقد أن المسيحية أفضل وأحسن وأصلح من الإسلام وأن الإسلام والعرب استعمروا واغتصبوا مدنا يوروباوية مثل الورن عاصمة ولاية كوارا الشمالية ويدعون إلى تصفية ملك الورن الفولاني المسلم الذي يوالي إمارة سوكوتو الإسلامية وطهر مدينة الورن من الأصنام والعادات والثقافات الشركية وأسس مدارسا لتعليم القرآن واللغة العربية وبنى المساجد وحول مدينة الورن وما حولها إلى مركز العلوم والثقافة الإسلامية.

والحركة تحصل على الدعم المالي من الداخل والخارج ولكنها حاليا تعمل في السر نتيجة للضغوط والملاحقات من قبل الحكومة الفيدرالية لأعضائها.

 

الدول والمؤسسات التي تدعم الحركات الانفصالية في جنوب نيجيريا

هناك دول ومؤسسات وشركات لهم مصالح كبيرة في نيجيريا وترسل المساعدات المالية والأسلحة إلى الفصائل المقاتلة وبعضها ترسل الأموال إلى الكنائس الكبرى لتنصير المسلمين ولتنصير مدن اسلامية:

الدول الكبرى

1- أمريكا

2- بريطانيا

3- اسرائيل

4- فرنسا.

5- والبرتغال.

6- وجنوب أفريقيا.

7- مدينة الفاتيكان.

وبعض هذه الحركات تحصل على الدعم المالي من جهات وكنائس ومنظمات عالمية غير الحكومية أمثال:

- مؤسسة كاريتاس الدولية.

- Holy Ghost Fathers of Ireland

- خدمات الإغاثة الكاثوليكية (Catholic Relief Services ).

- Joint Church Aid U.S.A

حتى لو أقيمت الدولة المسيحية المزعومة

تعليقا على اقتراح الزعيم الليبي قائد القيادة الشعبية الإسلامية العالمية معمر القذافي بإقامة دولة مسيحية في الجنوب النيجيري وأخرى مسلمة في الشمال كحل سلمي "للوضع المأساوي في نيجيريا" وإنقاذ أرواح المسلمين والمسيحيين من استمرار المجازر وإنقاذ الكنائس والمساجد من استمرار الدمار والحرق وذلك خلال لقائه يوم الاثنين 15 مارس 2010م، بالقيادات الطلابية بالجامعات الإفريقية التي تعقد ملتقاها هذه الأيام بطرابلس.

وتعليقا على توجيه الدعوة إلى الرئيس النيجيري السابق اولوسيجون أوباسانجو " لاقامة دولة مسيحية في الجنوب النيجيري عاصمتها (لاجوس ).. وأخرى إسلامية في الشمال وعاصمتها (أبوجا)".

والذي نكتبه ليس إلا رسالة المسلمين من الجنوب إلى قادة الدول العربية والإسلامية وشعوبها عامة وإلى كل من يفكر في انفصال الجنوب أو قيام دولة مسيحية في الجنوب.

 

الدولة المسيحية الجنوبية ضد ليبيا والعرب والإسلام

لا شك في أن الدولة المسيحية المشؤومة في جنوب نيجيريا لن تكون شقيقة وصديقة للعرب والمسلمين لأن قادة الحركات الانفصالية من عناصر المسيحيين المتطرفين الحاقدين على الإسلام والمسلمين ويعتبرون العرب مستعمرين محتلين ويعتقدون أن العرب وراء انتشار الإسلام وبقائه وصمود أمام المحاولات التنصيرية الفاشلة.

فنحن نعرفهم ونعرف أفكارهم ونستمع إلى خطبهم عن الإسلام والمسلمين وعن العرب والدول العربية، وكرههم للإسلام.

ثم فشلهم في تحويل نيجيريا إلى المسيحية كما توقعوا عندما حددوا عام 2000 م لتحقيق ذلك الهدف و لكن في بداية هذه السنة أعلنت ولايات شمالية تطبيق الشريعة الإسلامية وهي صدمة كبيرة للمنصرين ثم وجود تأييد كبير في أوساط الجمعيات الإسلامية لاسيما الشبابية للشريعة ودعوة بعض المسلمين إلى تطبيق الشريعة على مدن اسلامية في الجنوب كل ذلك جن جنونهم فأفرضوا على أنفسهم الإستمرار في خطتهم السيئة ودعوتهم لإنفصال الجنوب عن الشمال.

حتى الزعيم الليبي القائد معمر القذافي يكرهونه لأنهم اعتبروه عائقا كبيرا لانتشار المسيحية في افريقيا عامة وفي شمال نيجيريا خاصة ولعل هناك عدد من زعماء القبائل وغيرهم ومئات أسلموا وأعلنوا اسلامهم أمام هذا الزعيم في نيجيريا وفي دول إفريقية.

وننتهز هذه الفرصة لنقول للزعيم القائد معمر القذافي أن في الجنوب مدن اسلامية ذات أغلبية مسلمة لن تستفيد من هذا الانفصال، فحتى لا تحدث بوسنه ثانية يجب على المسلمين في الجنوب معارضة فكرة الانفصال ومقاومة أي جهود لتنفيذ هذه المؤمرات الشريرة والصليبية.

وبالنسبة إلى الرئيس النيجيري السابق اولوسيجون أوباسانجو " فهو عميل الغرب ورأس ومصدر ومهندس الفتنة الطائفية والعرقية في جنوب نيجيريا، وهو متكبر وعنيد لا يحب العرب ولا القائد معمر القذافي شخصيا، فهو سبب توتر العلاقة بين نيجيريا وليبيا عقب زيارة القائد معمر القذافي لنيجيريا عام 2006م خلال فترة رئاسته.

 

قيام الدولة المسيحية في الجنوب نجاح لجهود سي اي ايه وموساد

فاسرائيل تمول أكبر الحركات الانفصالية في جنوب نيجيريا وكما تمول المخابرات الأمريكية الكنائس الكبرى المتصهينة أو المؤيدة لإسرائيل وهناك جهود ومحاولات غير معلنة من قبل المخابرتين لتوحيد صفوف الانفصاليين ليتمكنوا من تحقيق أحلامهم المشؤومة.

ومن الجدير بالذكر أن الكنائس الجنوبية وراء بقاء السفارة الصهيونية في نيجيريا ووجود الشركات الاسرائيلية في لاغوس وأبوجا ومناطق النفط والمعادن وتوطيد العلاقة الإقتصادية بين نيجيريا واسرائيل مع أنها وراء الحروب الأهلية الماضية وحتى الآن مازالت اسرائيل تمول حركة ''ماشوب‘‘ من قبيلة ايبو التي تدعو إلى قيام دولة '' بيافرا‘‘ في مناطق قبيلة ايبو في الجنوب أو منطقة الجنوب الشرقي.

فهذه الدولة المسيحية ان قامت - لا سمح الله – ستكون صديقة حميمة والخليفة الرئيسية لأمريكا واسرائيل وعدو عنيد للعرب والمسلمين ولدولهم.

 

قيام الدولة المسيحية لن يوقف المجازر بل سيضاعفها

الذين يقتلوننا في ولايات يقودونها وهم أغلبية سكانها مثل ولاية بلاتو التي تكون عاصمتها مدينة جوس فلاشك أنهم يفعلون كل ذلك لأنهم هم الأغلبية فما تتوقعون منهم ان كانت الدولة المشؤومة مسيحية والسلطة مسيحية؟

ثم هؤلاء يعتبرون بقاء مدن اسلامية على دينها وفشلهم في تحويل هذه المدن إلى المسيحية يعتبرون هذه المدن معوقات كبرى لقيام الدولة المسيحية على الشكل المرغوب في الجنوب.

فلذلك طلبوا الدعم الأمريكي والبريطاني والاسرائيلي المكثف للعمل التنصيري في الجنوب والذي تقوده كنائس مسيحية حاليا ولتأسيس مستوطنات مسيحية بجانب هذه المدن.

ومن المعلوم أن في منطقة الجنوب الغربي مدن كبيرة توجد فيها أغلبية مسلمة مثل مدينة إبادن أكبر مدن نيجيرية من حيث االمنازل والمساحة ونسبة المسلمين فيها 70 %، ومدينة ايوو في المرتبة الحادية عشر من أكبر مدن نيجيرية وهي أكبر مدن اسلامية في الجنوب من حيث الأغلبية المسلمة ونسبة المسلمين فيها بلغت 95 % على الاقل وكذلك لاغوس فنسبة المسلمين فيها أكثر من 65 %، ومدينة أيدي واكرن وأبيوكوتا واشين وسكي وكسي وغيرها كل هذه المدن من المدن الرئيسية في منطقة الجنوب الغربي التي تسيطر عليها قبيلة يوروبا.

 

خطة جديدة لتنصير المدن الإسلامية الجنوبية

تعتقد الكنائس والمنظمات التنصيرية أن فشل الإستعمار والجمعيات التنصيرية في تنصير مدن اسلامية في منطقة الجنوب الغربي خطر على مستقبل المنطقة وتهديد واضح للدولة المسيحية التي يفكرون في تأسيسها خلال سنوات قادمة.

وهم الآن يضاعفون نفقاتهم ومشاريعهم التنصيرية في المنطقة، ولهم خطة مميزة لتنصير هذه المدن أو تأسيس مستوطنة مسيحية بجانب كل مدينة ذات الأغلبية المسلمة في المنطقة.

وقد بدأو ينفذون الخطة وينفقون ملايين دولارات لشراء مساحات واسعة لتنفيذ مشاريع تعليمية وأمنية وثقافية على آراض هذه المدن تمهيدا لتنصيرها.

 

المدن الإسلامية الجنوبية المستهدفة

تجري الآن عملية تنصيرية واسعة النطاق تستهدف جميع المدن الإسلامية في منطقة الجنوب الغربي وعلى رأسهن خمسة من المدن الرئيسية الآتية:

- مدينة لاغوس التي هي أهم وأكبر مدن جنوبية ونسبة المسلمين فيها أكثر من 60%.

- مدينة إبادن عاصمة ولاية أويو ونسبة المسلمين فيها 70 %.

- مدينة ايوو أكبر مدن اسلامية في الجنوب ونسبة المسلمين فيها 95% على الأقل.

- مدينة ايدي ونسبة المسلمين فيها 85 % على الأقل.

- مدينة أوشوبو عاصمة ولاية أوشن ونسبة المسلمين فيها حوالي 75 في المائة.

هذه المدن الخمسة مستهدفة بأكبر نشاط تنصيري في نيجيريا، وتوجد فيهن مشاريع مليونية مدعومة من الهيئات المسيحية العالمية ومن دول لها مصالح وطموعات اقتصادية في الجنوب.

وتوجد في الجنوب وفي منطقة الجنوب الغربي مدن اسلامية أخرى ولكن الأنشطة التنصيرية فيها أضعف مثل مدينة اسين وأويو واكرن وايلا وسكي وكسي.

احتمال تقسيم نيجيريا في غضون 12 سنة

في عام 2007، أنشأت الحكومة الامريكية قاعدتها العسكرية في أفريقيا ( أفريكوم) (U.S. Africa Command (AFRICOM) لحماية مصالحها ورعاياها في أفريقيا، وفي حديث لصحيفة "وول ستريت جرنال"، قال الجنرال "شارلز واد"، قائد القوات العسكرية الأمريكية في أروبا: " تقع على عاتق قواتنا المسلٌحة في افريقيا، مهمٌة أساسية، تتلخٌص في ضمان السٌيطرة الكاملة على المناطق النفطية في نيجيريا وما حولها، لأن 25% من حجم الواردات الأمريكية للنفط ستأتي من هناك في المستقبل القريب"، ومن الجدير بالذكر أن أمريكا توقعت في نيجيريا التفكك والتقسيم المحتمل في غضون 15 عاما كما ترددها مخابراتها وأبحاثها.

وكما تفكر أمريكا وتسعى بالشدة إلى إنشاء هذه القواعد العسكرية في 12 دولة إفريقية منها المغرب والجزائر،ونيجيريا وتونس والسينغال وغانا ومالي وكينيا.

وفي نوفمبر رفضت نيجيريا خطط لاستضافة افريكوم أو تأسيس قاعدة أمريكية على الآراض النيجيرية. وأعلن ذلك الرئيس عمر يارادوا بعد اجتماعه مع حكام الولايات والعديد من الشخصيات السياسية البارزة في الدولة، وقال الرئيس النيجيري المسلم انه يعارض أيضا وجود أو تأسيس أي قاعدة أو قيادة عسكرية للولايات المتحدة في أماكن أخرى في غرب أفريقيا ويعد ذلك التصريح والموقف المعارض للوجود الأمريكي في أكبر دولة إفريقيا كأهم أسباب رفضه للسفر للعلاج في أمريكا وفضل السعودية.

وتعجبنا لموقف رابطة المسيحيين في نيجيريا The Christian Association of Nigeria (CAN) من استنكارهم الشديد لرفض الرئيس عمر لوجود قاعدة القوات الأمريكية في نيجيريا، لأنهم يعتقدون أن وجودها لمصلحتهم.

ومن الجدير بالذكر أن منظمة رابطة المسيحيين في نيجيريا ''كان‘‘ ترسل تقريرا ومعلومات عن المسلمين وعن الأوضاع في نيجيريا منذ عدة السنين إلى جهاز المخابرات المركزية الأمريكية لوجود علاقات أمنية سرية مع الجهاز والحكومة الأمريكية، ورفضت جماعة تعاون المسلمين في نيجيريا تصريحات وجهتها هذه الجماعة المسيحية المتشددة لوكالة الانباء الفرنسية ضد المسؤولين النيجيريين تتهمهم بتجاهل تحذيراتها بخطورة وجود معسكرات للقاعدة في نيجيريا وذلك في بيانها صدرت بتأريخ 7-1-2010م.

واعتبرت الجماعة في بيان اصدرته ان التصريحات التي ادلي بها القس سيدو دوجو امين عام الرابطة المسيحية النيجيرية في شمال نيجيريا هي اتهامات باطلة وكان القس قد ردد معلومات عن وجود معسكرات تدريب للقاعدة في كل انحاء البلاد وأنهم أخبروا الحكومة النيجيرية عنها، بل وحددوا مواقعها لكن الحكومة تجاهلت تلك المعلومات.

ودعت الجماعة الحكومة النيجيرية إلي تجاهل هذه الاقاويل واصفة قائليها بأنهم انتهازيون وعملاء للخارج.

وعبرت الجماعة عن رفضهاالعمليات الإرهابية ضد المدنيين والأبرياء ورفضها احتلال العراق وأفغانستان وقتل الفلسطينيين.

ودعت الجماعة الحكومة النيجيرية إلي نزع أسلحة الجماعات المسلحة في نيجيريا من المسلمين والمسيحيين و تفتيش المساجد والكنائس علي حد سواء.

وطالبت الجماعة الحكومة النيجيرية إلي تكوين لجان أمنية لتفتيش كنائس تحوم حولها شبهات بدعم انشطة تخريبية في نيجيريا لهم جماعات و التحقيق في قضية كنائس نيجيرية تعمل لحساب جهاز المخابرات الأمريكية 'سي أي إي'.

وبعد الشهرين تم كشف احدي المعسكرات المسيحية لتدريب مسلحي المسيحيين، مما أدى إلى اعتقال خمسة أساقفة في نيجيريا بتهمة تخزين الأسلحة وتأسيس معسكرات لتدريب المسلحين.

مكان المعسكر: كنيسة '' Apostolic Christian Chapel ‘‘ في شارع '' itire ‘‘ في مدينة لاغوس.

وتم كشف هذا المعسكر واعتقال المتهمين عن طريق عملية سرية نفذتها الشرطة العسكرية التابعة للجيش النيجيري بعد الحصول على معلومات استخباراتية عن المكان.

 

مستقبل مسلمي جنوب نيجيريا

هذا المستقبل غير واضح في ظل الوضع الراهن من انتشار الجهل والأمية في أوساطهم وعدم وجود النشاط السياسي والإعلامي للتصدي للمخاطر، فالمسلمون في الجنوب ليس لهم صوت لأن جميع مراكز الإعلام بأيدي المسيحيين حتى المطابع ومراكز التسجيلات الصوتية وغيرها فلا يوجد في جنوب نيجيريا مطبعة واحدة للمسلمين، ولا مركز إعلامي ولا محطة إذاعية، ولا مجلة تنطق باسم المسلمين، بينما يوجد مئات للمسيحيين، وهم يستخدمون هذه الإمكانيات للتنصير ولتشويه صورة الإسلام والمسلمين ولنشر أكاذيب وأباطيل عن الإسلام والمسلمين وقضايانا الإسلامية.

و الدول العربية والإسلامية ومؤسساتها لم يهتموا بالمسلمين في الجنوب، وكأن المسلمين غير موجودين، وهذا يزيد من معاناتنا ويتسبب في ضعف الجهود الدعوية في البلاد فهل يمكن نسيان حوالي ثلاثين مليون مسلم أو أكثر أو تركهم في مناطق العدوان والحقد الأسود.

 

رسالتنا إلى القمة العربية والمؤتمر الإسلامي

نقول للعالم الإسلامي أن غياب الدعم الإسلامي يشجع الحركات التنصيرية في توسيع جهودها حتى وصلت إلى جميع المدن الإسلامية، ولم يقصدوا التنصير والتغريب فقط بل تنصير من أجل الإنفصال وتمهيدا للدولة المسيحية المزعومة والتي ستكون ضد الدول العربية والإسلامية.

نريد من القمة العربية التي ستضيفها ليبيا في مارس 27 هذا العام قرار تأييد وحدة نيجيريا ورفض تقسيمها ودعم سياسة الحكومة النيجيرية الرافضة للتقسيم والانفصال، و نريد من القمة والمؤتمر الاعتراف بمسلمي الجنوب ودعم أنشطتهم التعليمية والإعلامية والثقافية..

ونريد من المؤسسات والجمعيات العربية والإسلامية الخيرية استهداف الجنوب بتنفيذ المشاريع الإسلامية التعليمية والخيرية والدعوية وغيرها.

فلا تنتظروا يوما يعسش مليون مسلم في مخيمات لاجئين أو البوسنه ثانية ؟- لاسمح الله – أو قيام دولة ستعاديكم وستكون ضد مصالحكم وقد لن تنفع قوافل الأغذية والأدوية والتنديدات والمؤتمرات.

''وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان‘‘ الآية.

 

الداعية داوود عمران ملاسا أبو سيف الله

المصدر: موقع مغرس

www.maghress.com