دولة إفريقيّة تشاد (1)

  • رقم الخبر 2111
  • المصدر: المعرفة

المخلص تشاد دولة إفريقيّة، تقع جنوب ليبيا وغرب السودان، لغاتها الرسمية العربية والفرنسية. وجمهورية تشاد الاسلامية هي احد دول وسط القارة الافريقية.


تشاد دولة إفريقيّة، تقع جنوب ليبيا وغرب السودان، لغاتها الرسمية العربية والفرنسية. وجمهورية تشاد الاسلامية هي احد دول وسط القارة الافريقية وتعتبر همزة الوصل بين الدول الاسلامية في شمال افريقيا واسيا ودول الجنوب والغرب الافريقي كما انها كانت من اهم المناطق الاسلامية في افريقيا حيث ان موقعها الاستراتيجي بين الدول العربيه والافريقية قد جعلها ملتقى لكثير من الحضارات الاسلاميه والافريقية بصفه عامة. وكان الدعاة قد جعلوها نقطة انطلاق لكثير من قوافل نشر الدعوة الاسلامية، حيث ان الاسلام وصل إلى تشاد في القرن الثالث الهجري، وقيل ان اول قائد مسلم وصل إلى تشاد،هو /عقبة بن نافع الفهري،وذلك في القرن الثالث الهجري دخل اهل تشاد الاسلام دون قتال بعد اقتناعهم بعدالة الاسلام والمساواة نسبة المسلمين اليوم في تشاد 70% من مجموع السكان والبالغ حوالي 9758000 نسمة والباقي مسيحيون ووثنيون.

قرية في تشاد الجنوبية فيها أكواخ دائرية بنيت من القش وأغلب الناس الذين يقطنون في الجنوب هم من المزارعين الذين يزرعون القطن وأنواعًا مختلفة من المحاصيل الغذائية.

 

جيولوجيا تشاد

سطح الأرض التشادية انعكاس للوحدات البنائية (التكتونية) المكونة للجزء الأوسط من إفريقية، الذي يتألف من حوض داخلي ضخم يشغل المقعر (السانكلياني) التشادي، ومن أجزاء الركائز القديمة التابعة للصفيحة الإفريقية المحيطة بالحوض من جهات الشمال والشرق والجنوب إضافة إلى ركائز النيجر الواقعة في الغرب خارج حدود جمهورية تشاد. وتبعاً لذلك تنتشر في تشاد صخور تعود إلى حقبة ما قبل الكامبري إضافة إلى الصخور الاندفاعية والصخور الرسوبية من الحقب الثاني الجيولوجي في شمالي البلاد وشرقيها. أما الصخور الأوسع انتشاراً فهي العائدة إلى الحقب الرابع الجيولوجي، وأغلبها من الرمال المغشية للأراضي التشادية الداخلية والغربية وحوض نهر شاري وبحيرة تشاد.

 

التضاريس

تتألف أرض تشاد في معظمها من مناطق صحراوية واسعة مغلقة تحيط بها المرتفعات من جميع الجهات تقريباً. ويحتل منخفض جوراب Djourab الواقع على ارتفاع 172م فوق سطح البحر أوطأ أجزاء حوض تشاد، كما يشغل منخفض بحيرة تشاد الواقع على ارتفاع 281م فوق سطح البحر، الأجزاء الغربية والجنوبية الغربية من البلاد. أما الجبال المحيطة بحوض تشاد الكبير، فهي كتلة جبال تيبستي التي ترتفع إلى أكثر من 3000م (3415م في قمة إيمي كوسي) في الشمال، ومرتفعات الصخور الرملية لهضبة إردي (1116م) Erdi، وهضبة إندي (1000-1400م) Ennedi في الشمال الشرقي والشرق حيث تتصل بهضبة ودّاي Waddai المكونة من صخور بلورية صلبة في الشرق، أما في الجنوب فتحيط هضبة أوبانگي (1000م) بالحوض التشادي، وتستمر باتجاه الجنوب الشرقي في جبال أداماوا، ومندَرَة (1500م(، التي يقع معظمها خارج تشاد في أراضي الكامرون ونيجيريا، ويبقى الهامش الغربي لحوض تشاد سطحاً شبه منبسط في صحراء النيجر الشرقية حيث ترتفع صحراء تينيريه Ténéré نحو 400-500م فوق سطح البحر.

وبذلك يكتمل طوق الجبال والمرتفعات حول المنخفض التشادي الذي يقع دون ارتفاع 350م فوق سطح البحر وتسود فيه السطوح المنبسطة المتموجة.

 

المناخ والمياه

تسود في تشاد الأحوال المناخية المائلة إلى الجفاف المرافقة لدرجات الحرارة العالية الغالبة على وسط البلاد وشماليها، والحارة الرطبة في جنوبيها. ويمتد الفصل البارد نسبياً،الذي تراوح فيه حرارة النهار بين 29-35 درجة مئوية، وحرارة الليل بين 13و16 درجة مئوية، من ديسمبر حتى فبراير. أما الفصل الحار فيمتد من مارس حتى ديسمبر، بل حتى يناير، وتراوح فيه الحرارة نهاراً حول 38 درجة مئوية وليلاً حول 20 درجة. وتصل الحرارة المطلقة في تشاد إلى أعلى من 50 درجة في الوسط الغربي، والدنيا المطلقة إلى أقل من الصفر في ليالي الصحراء الشمالية وجبال تيبستي. وبالمقابل تكون أمطار الأنحاء الشمالية قليلة جداً بل نادرة، لا يزيد معدلها السنوي على 10-20 مم سنوياً، وفي الصحراء الشمالية من 2-5 مم، تزداد باتجاه الجنوب الرطب، حيث تراوح المعدلات السنوية بين 800-1200 مم تهطل بين مايو وأكتوبر.

تتمثل الثروة المائية السطحية لتشاد بمياه نهري شاري ولوگون وروافدهما، ومياه بحيرة تشاد. ويأتي نهر شاري من جمهورية إفريقية الوسطى ويمر في جنوبي تشاد ويصب في بحيرتها بدلتا واسعة، ويبلغ طوله نحو 1200كم. أما نهر لوگون فيدخل البلاد ثم يسير مع الحدود التشادية ـ الكاميرونية حتى يرفد نهر شاري عن يساره، ويبلغ طوله نحو 960 كم، وترفد النهرين روافد كثيرة مياهها دائمة. وفي البلاد أودية موسمية الجريان تجف مياهها في فصل الجفاف، وتنتهي مياهها في أحواض محلية مغلقة يجف ماء أغلبها، والبحيرة الوحيدة الدائمة هي بحيرة تشاد التي تتذبذب مساحتها بحسب ما يردها من مياه الأنهار والسيول ومقدار ما يتبخر من مائها بين سنة وأخرى، وهي وريثة بحيرة كبيرة جداً كانت تمتد حتى هضبة إيندي في مطلع الحقب الجيولوجي الرابع تعرضت للجفاف، ويكثر النطرون حول البحيرة حيث يُستثمر ويُصدر.

أما ترب تشاد فهي طينية بحيرية ولحقية نهرية في نطاق البحيرة الرباعية والمنخفضات والأودية، وهي ترب مدارية حمراء حديدية المحتوى في منطقة مداي، وعدا ذلك فالغالب أنها رمال وترب رملية، والجبال عارية من التربة. ويرتبط الغطاء النباتي بالمناخ والتربة، فتنتشر شجيرات وأعشاب السافانا الطويلة والأشجار النفضية المبعثرة في الجنوب المداري الرطب، وإلى الشمال منه تظهر السافانا المتداخلة مع شجيرات شوكية وسهبية واسعة، تليها باتجاه الشمال أعشاب الكثبان الرملية في الصحراء الحارة حيث تندر واحات النخيل. وتعيش في تشاد الحيوانات البرية في السافانا ومستنقعات الجنوب مثل الفيل وفرس النهر والكركدن والزرافة والخنزير البري والوعل الكبير والأسد والفهد والقردة، وأنواع كثيرة من الطيور والزواحف وغيرها.

 

السكان

ينتمي التشاديون إلى مجموعات عرقية متنوعة. والعربية والفرنسية هما اللغتان الرسميتان للدولة. ومع ذلك فإن معظم سكان تشاد يتحدثون لغاتهم المحلية، ولا يعرف القراءة والكتابة إلاّ حوالي سُدس البالغين.

استوطن الإنسان الأراضي التشادية منذ زمن طويل، ويبدو أن بدايات الاستيطان فيها ترجع إلى عصر البلايستوسين المبكر أو الأوسط (500.000-200.000 سنة خلت)، وقد استمر إعمار المنطقة حتى اليوم، إذ يُرجح أن قوم «الكوتوبا» Kotoba من صيادي الأسماك في حوض بحيرة تشاد اليوم هم أحفاد «الساو» أصحاب حضارة تشادية قديمة. يتألف سكان تشاد من عدد كبير من المجموعات الإثنية ومن اللغات واللهجات والأديان، نتيجة قدم إعمار المنطقة، وبسبب موقعها الجغرافي المتوسط جسراً بين الصحراء وعالم البحر المتوسط في الشمال، وبلدان الغابات المدارية ـ الاستوائية في الجنوب. وعلى تعقيد التركيب العرقي ـ الإثني الذي يضم نحو 200فئة إثنية، يمكن تصنيفها في ثلاث مجموعات هي:

مجموعة السارا Sara: وموطنها الجنوب المداري الرطب في حوضي الشاري واللوغون وجنوب البحيرة. وتفرعات السارا القبلية كثيرة يتكلمون لغات سودانية وسطى تنتمي إلى العائلة اللغوية النيلية ـ الصحراوية، وهم من العنصر الزنجي تنتشر بينهم عادة تعدد الزوجات. ومن جيرانهم قبائل اللاكا، والمبوم، والغولا Gula، والتوماك، والتانغال Tangale.

مجموعة قبائل النطاق المداري شبه الجاف: وتضم أقواماً كثيرة من أصول مختلفة محلية إفريقية ووافدة، منهم قبائل الباما Bama من الباغِرمي Bagirmi مؤسسي مملكة باغرمي، وكذلك قبائل الكانوري والفولاني والحوصّه والعرب. وتنتمي إلى هذه المجموعة قبائل الكاتوكو واليدينا (أو البودوما) والكوري والكانمبو (من أصول عربية) واللازا والكريدا، والعرب الرحل الذين تتزايد أعدادهم باتجاه الشمال والشمال الشرقي في منطقتي وداي وكانم، وأغلبهم من أصول ليبية. ومن أقوام هذه المجموعة قبائل البولالا والكوكا والميدوغو من السكان المستقرين، وكذلك المابا والتاما وغيرهما.

مجموعة التوبو ـ الدازا: وموطنها جبال تيبستي وهضاب إيندي ـ بوركو في شمالي تشاد وشمال شرقيها، وأفرادها من أصول نيلية ـ سوداء، وتؤلف نحو 2٪ من مجموع سكان البلاد.

 

اللغة

يتكلم التشاديون أكثر من 100 لغة ولهجة يصنفها اللغويون في 12 مجموعة، إضافة إلى اللغة الفرنسية واللغة العربية، وهما اللغتان الرسميتان في البلاد. ويرتبط الكلام بالعربية وبلهجاتها الكثيرة بانتشار الإسلام بين السكان. وتبث الإذاعة التشادية ووسائل الإعلام الأخرى برامجها باللغات الفرنسية والعربية والسارا، وتُعرف العربية التشادية بـ «توركو».

 

الإسلام في تشاد

يدين غالبية السكان بالإسلام المنتشر في الشمال والوسط، في حين تنتشر ديانات ومعتقدات وثنية تقليدية في الجنوب، إضافة إلى النصرانية التي انتشرت بين الوثنيين، وهم كاثوليك لهم أسقفية في نجامينة العاصمة.

يُقدر عدد سكان تشاد بنحو 7.153.000 نسمة (1997) أي إن الكثافة السكانية هي 6ن/كم2 تقريباً. تصل نسبة السكان العرب والمستعربين منهم (مثل الكانمبو والبولالا والداجو وغيرهم) إلى 53٪ تقريباً من مجموع التشاديين، يليهم السارا بنسبة 30٪ فالتوبو 2٪، والباقي أقوام مختلفة. وتتفاوت الكثافة السكانية تفاوتاً صارخاً بين الشمال الذي تقل الكثافة فيه عن 1ن/كم2، والجنوب الذي تزيد فيه على 25ن/كم2. ويُقدر معدل النمو السكاني في تشاد بنحو 25بالألف، علماً أن معدل المواليد هو 42بالألف والوفيات 17بالألف، ونسبة الذين أعمارهم أقل من 15سنة هي 43٪، فالشعب التشادي فتي جداً، مما يزيد في حدة أزمة تقديم الخدمات لهذه المجموعة العمرية غير المنتجة. أما متوسط الأعمار المتوقع فهو متدنٍ وبحدود 48سنة.

معظم سكان تشاد ريفيون وبدو رحل، ولا يشكل الحضريون سوى 23٪ من السكان يعيشون في خمس مدن مهمة هي العاصمة نجامينة[ر] (550000نسمة لعام 1997)، ثم موندو (285000 نسمة) Mondou، ومدينة سرح أو سارة (200000نسمة) Sarh، وهي مركز صناعي وتجاري وعقدة مواصلات مهمة. ومدينة بونغور (197000نسمة)، ثم مدينة أبيشيه (190000نسمة) شرقي البلاد وهي غنية بمساجدها ومدارسها الإسلامية الدينية وتُخرّج فقهاء ودعاة للدين، وفيها آثار سلاطين مملكة ودّاي الإسلامية ومعالمهم وأضرحتهم، تقع في بيئة رعوية تربي الأبقار، وفيها بعض الصناعات القائمة على وبر الجمال، وصناعات صغيرة أخرى. ويغلب على مساكن الريفيين النماذج الدائرية أو الأكواخ ذات السقف المخروطي، مبنية من الطين وبعض الحجارة والقش والأخشاب للسقوف. وفي البقاع الصحراوية تبنى من الطين والأخشاب أو من القصب متناسبة مع فصل جفاف طويل ودرجات حرارة عالية ورطوبة متدنية مع سطوع شديد، في قرى صغيرة يراوح عدد سكانها بين 100-300نسمة، ينتمون إلى فئة إثنية ـ قبلية واحدة عادة.

دخل الإسلام في تشاد عام 46هـ الموافق 666م بوصول طلائع الفتح الإسلامي إلى منطقة كوار شمال شرق بحيرة تشاد بقيادة فاتح أفريقيا عقبة بن نافع، ومنذ ذلك التاريخ وحتى دخول الاستعمار عام 1900 لم تعرف تشاد دينا غير الإسلام، كما لم يعرف سكان تشاد شيئا عن المسيحية إلا من خلال قراءاتهم للقرآن الكريم، فلذلك لم توجد بها آثار مسيحية.

وقد دخل الإسلام في تشاد طواعية ولم يذكر التاريخ وقوع معارك بين طلائع الفتح وبين الوثنيين في أفريقيا، وقد قامت في تشاد عدة ممالك، وأول مملكة اعتنقت الإسلام هي مملكة السيفيين التي تعرف الآن بمملكة كانم التي حكمت تشاد وما جاورها لمدة تزيد عن الألف سنة.

 

سكان

يعيش ما يزيد على ثلاثة أرباع سكان تشاد في الريف (78%) ويعملون مزارعين أو رعاة. ويعيش الباقون في إنجمينا والمدن الأخرى، حيث يعمل أكثرهم مزارعين.

واحة في صحراء تشاد الشمالية توفر الماء للبدو الرحالة وقطعان ماشيتهم. وتغطي الصحراء غالبية مساحة تشاد الشمالية، وعلى النقيض من ذلك تتوفر في الجنوب مزارع خصبة.

أغلب السكان في شمالي تشاد من العرب ذوي البشرة السمراء، أو أعضاء في مجموعة توبو العرقية الإفريقية ويعمل معظمهم في تجارة الماشية. ويسافرون في الصحراء في فرق صغيرة مع قطعان مواشيهم، ويصنعون الخيام من العصي والسجاد المنسوج.

يرتدي الرجال في شمالي تشاد ملابس فضفاضة وأغطية للرأس غالبًا، كما يلف بعض الرجال قطعًا من القماش الأبيض على وجوههم للحماية من العواصف الرملية. كما تلف النساء، أنفسهن بقطع من القماش زرقاء فاتحة أو سوداء. وأهل الشمال يربون الماشية والجمال والماعز والأغنام. واللبن واللحم أهم عناصر الغذاء الرئيسية. كما يأكل الشماليون التمور والخضراوات التي تزرع في الواحات والقرى. واللغة العربية أكثر اللغات انتشارًا في الشمال كما أن معظم السكان مسلمون. ويلتحق بالمدارس أقل من عُشر الأطفال في سن المدرسة. ومعظم السكان في جنوبي تشاد إفريقيون سود من مجموعات عرقية متنوعة. أكبر هذه المجموعات، السارا وتعيش أساسًا في أقصى الجنوب.

 

خريطة تشاد

يزرع سكان الجنوب القطن وأنواعًا عديدة من المحاصيل الغذائية. ومعظمهم مزارعون مستقرون، والمحصول الرئيسي النقدي هو القطن. ويعيش المزارعون في أكواخ دائرية مبنية إما من الطوب اللبِن أو الطين المجفف وتُسقف بالقش. وبعض الأكواخ مبنية من القش فقط. يرتدي الرجال عادة سراويل من القطن أو سراويل قصيرة وقمصانًا فضفاضة. ولكن النساء عادة يرتدين ملابس ذات ألوان زاهية وثوبًا هو عبارة عن قطعة واحدة من القماش.

تتكون وجبة سكان الجنوب أساسًا من الدخن والذرة الرفيعة والأرز. وقد تحتوي الوجبات أحيانًا على الخضراوات والسمك أو اللحوم.

وتعتبر لغة سارا، أكثر اللغات انتشارا في الجنوب، ولكن هناك لغات أخرى كثيرة. ويعتنق أغلب السكان في الجنوب ديانات إفريقية تقليدية، لكن كثيرًا منهم اعتنق النصرانية على أيدي المنصِّرين، الذين أدخلوا النصرانية في البلاد، وبدأوا أيضاً النظام التعليمي في المدارس.

ساعد انتشار التعليم في الجنوب على أن يكون لسكان هذا الإقليم السيطرة والسيادة في تشاد. ويتركز حوالي 80% من مدارس تشاد الابتدائية والثانوية في مناطق يعيش فيها الذين يتكلمون لغة السارا. وأغلب رجال الأعمال والمدرسين والحرفيين وموظفي الحكومة، يأتون أيضا من تلك المنطقة. كما يحتوي الجنوب أيضا على معظم مدن تشاد ومصانعها.

لقد أدت الفجوة في التعليم، والنمو الاقتصادي بين سكان الشمال وسكان الجنوب إلى زيادة الصراع بينهما.

يعتقد سكان الشمال، بأنهم لا يحظون بنفس الفرص التي تتوافر لدى سكان الجنوب.

تستمر...

 

المصدر: المعرفة

www.marefa.org