قراءة في تاريخ الإسلام في نيجيريا (1)

  • رقم الخبر 2199
  • المصدر: شبکة الألوکة‏

المخلص فكثيرٌ مما عرف في تاريخ إفريقيا كان عن طريق أكاذيب المستعمر الأوربي؛ ولذا كانت معلومات ‏الناس في مختلف أنحاء العالم عن الإسلام في نيجيريا محتوية على كثير من المغالطات، فمن ‏الجدير بالذكر كشف الغبار عن حقيقة الإسلام في نيجيريا.


المقدمة:‏

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين، سيدنا محمد خاتم النبيين ‏وإمام المرسلين، وعلى آله الطيبين الطاهرين، وصحابته، والتابعين ‏ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين.‏

أما بعد:‏

فكثيرٌ مما عرف في تاريخ إفريقيا كان عن طريق أكاذيب المستعمر الأوربي؛ ولذا كانت معلومات ‏الناس في مختلف أنحاء العالم عن الإسلام في نيجيريا محتوية على كثير من المغالطات، فمن ‏الجدير بالذكر كشف الغبار عن حقيقة الإسلام في نيجيريا، وفي غرب إفريقيا عمومًا؛ لدحض هذه ‏الشبهات والأكاذيب، وإن إفريقيا هي القارة الإسلامية الأولى في العالم، نظرًا لنسبة المسلمين فيها؛ ‏إذ إن عددهم يبلغ اثنين وخمسين بالمائة من جملة ساكني القارة، وقد قسمت الورقة إلى أربعة ‏مباحث بعد مقدمة وتمهيد ثم الخاتمة.‏

تحدث الباحث في التمهيد عن أصل التسمية النيجيرية، ومساحتها، وموقعها الجغرافي، وطبيعة ‏أراضيها ومناخها.‏

المبحث الأول: خلفية تاريخية عن الممالك القديمة في نيجيريا، والمبحث الثاني: دخول الإسلام ‏في غرب إفريقية وظهوره في نيجيريا، والمبحث الثالث: الحركة الإصلاحية للشيخ عثمان بن فودي ‏‏(دولة سكوتو)، والمبحث الرابع: دخول الأوربيين المستعمرين.‏

والله تعالى أسأل أن يوفقني إلى الصواب، ويجنبني الزلل في القول والعمل، إنه سميع مجيب ‏الدعوات، ولا حول ولا قوة إلا بالله العليِّ العظيم.‏

 

التمهيد: التسمية النيجيرية ومساحتها وموقعها الجغرافي وطبيعة أراضيها ومناخها

أولا: التسمية: الجمهورية النيجيرية الاتحادية: ‏

اشتق اسم نيجيريا الحالية من النهر الفياض الممتد من أراضي جمهورية مالي وجمهورية النيجر، ‏وتوسط أعماق دولة نيجيريا، فسميت باسمه.‏

وكأن نيجر مأخوذ من (نيغرو)1‏، بمعنى: الزنجي الأسود، فأطلق هذا الاسم على النهر المنسوب ‏إليه، فأصبح نهر (نيغرو)؛ أي: نهر (نيجر).‏

ويرى بعض المؤرخين أن الإسبان ثم الإفرنج هم الذين أطلقوا على نيجيريا هذا الاسم، وتعرف ‏هذه المنطقة عند العرب باسم بلاد السودان، أو بلاد التكرور، ويقول محمد بللو بن عثمان ‏فودي2‏ ‏: "ورأينا لبعضهم أنه عبر عن كنو وكثنه وما والاها ببلاد السودان..."، إلى أن قال: إن هذا ‏الاسم التكرور عَلَم على الإقليم الغربي من الجنوب السوداني، وهذا الاسم شائع في الحرمين ومصر ‏والحبشة، ومندرس في محله، حتى لا يعرفه أهل هذه البلاد أصلاً، وإنما ينقلونه من الحجاج الذين ‏سمعوه بالحرمين ومصر"‏ ‏.3‏

ثانيًا: مساحة الأرض:‏

تغطي نيجيريا منطقة من 923،768 كيلومترًا، يقاس عرضها بحوالي ألف ومائتين 1200 كيلومتر من ‏الشرق إلى الغرب، وحوالي ألف وخمسين 1050 كيلومترًا من الشمال إلى الجنوب.‏

فالنهر النيجيري اخترق البلاد من الناحية الشمالية الغربية، والنهر الآخر نهر بينوي اخترقها من ‏الناحية الشمالية الشرقية، فأصبح النهران يجتمعان في وسط نيجيريا في بلدة لكوجا (‏Lokoja‏)، ‏ويشكل ذلك شكلاً لخرطوم الفيل، أو حرف ‏Y‏ الإنكليزي، كما الحال في خرطوم السودان، ثم ‏يجريان وينسكبان في المحيط الأطلسي على ضفاف نيجر ديلتا (‏Delta‏)4،4 وانظر إلى الخريطة ‏رقم 1 في ملحق الصور، في آخر البحث.‏

ثالثًا: موقعها الجغرافي: وتقع جمهورية نيجيريا في الساحل الغربي لإفريقيا، على‎ ‎طول المحيط ‏الأطلسي في خليج غينيا، ما بين 4و41 شمالاً من درجة 30 من خطوط العرض أسفل خط ‏الاستواء، تحدها شمالاً بلاد (نيجر)، وشرقًا بلاد: تشاد وجمهورية الكاميرون، وغربًا جمهورية بِنين، ‏وجنوبًا المحيط الأطلسي.‏

ونيجيريا من أشهر الأقطار التي تنتج قسطًا كبيرًا من المنتجات العالمية، فريدة في نظامها، وأغلب ‏المقاطعات في نيجيريا متوجة بالأنهار، خصوصًا منطقة نيجر نهر بينوي ‏Benue ‏4.‏

وتعد نيجيريا أكبر بلد إسلامي من الناحية العددية في إفريقيا، وأكثر من خمس وثلاثين في المائة ‏من ساكني القارة الإفريقية من أهالي نيجيريا.‏

رابعًا: طبيعة الأراضي النيجيرية (السطح والمناخ).‏

أ - السطح؛ أي: المناطق الجغرافية، ويمكن تقسيمها إلى عشر مناطق، هي:‏

‏1 - سهول سكوتو5 .

‏2 - حوض تشاد6.

‏3 - السهول‎ ‎الشمالية العالية 7.

‏4 - هضبة جوس8.

‏5 - حوض نهر النيجر – بنيو9.

‏6 - المرتفعات الغربية10.

‏7 - المرتفعات الشرقية11 .

‏8 - السهول الجنوبية الغربية12.

‏9 - الأراضي المنخفضة الجنوبية‎ ‎الشرقية13.

‏10 - دلتا النيجر14.

‏* المعادن: يوجد في نيجيريا غزارة في المعادن الصلبة، وتتراوح من أحجار المعادن الثمينة ‏المختلفة إلى معادن صناعية، مثل: جبس15‏، ورخام16‏، والحديد الخام17‏، وبنتونيت، ‏وباريت18‏، والذهب19‏، والقار20‏، والفحم21‏، والملح الصخري، والأحجار ‏الكريمة22‏، والكاولين23‏، وغير ذلك، وأغلب هذه المعادن إلى الآن لم يتم استخراجها بشكل ‏إحصائي؛ فمستوى استغلال هذه المعادن منخفض جدًّا، ويحتاج إلى استثمارات أجنبية24 .

وهناك فرص كبيرة للاستثمارات في القطاع المعدني الصلب؛ فالحكومة تنادي المستثمرين (محلي ‏وأجنبي) للمشاركة في استغلال الموارد المعدنية الواسعة في نيجيريا، وهي مستعدة لمنح الرخص ‏في هذه المجالات.‎

ب - الـمناخ: يسود المناخ المداري معظم أنحاء نيجيريا، وهو‎ ‎دافئ في معظم أوقات السنة، غير ‏أن المناطق الشمالية أكثر حرارة وجفافًا من المناطق‎ ‎الجنوبية، ويبلغ متوسط درجة الحرارة في ‏الشمال نحو 29م، إلا أن درجة الحرارة‎ ‎اليومية قد تصل إلى 38م، أما متوسط درجات الحرارة في ‏هضبة جوس في أواسط نيجيريا والمرتفعات‎ ‎الشرقية فأقل بكثير، وذلك بسبب الارتفاع الشديد ‏عن مستوى البحر25‏.‎

يبلغ المتوسط السنوي لدرجات الحرارة في الجنوب الرطب نحو 27°م، وبالنسبة للأمطار‎ ‎فإن ‏الجنوب يتلقى نسبة أكبر من المطر من الشمال، ويبلغ المتوسط السنوي للمطر نحو‎ ‎‏381‏‎ ‎سم في ‏المناطق الساحلية، ويستمر موسم سقوط الأمطار من إبريل حتى أكتوبر، في‎ ‎معظم مناطق نيجيريا، ‏غير أنه يستمر لمدة أطول في جنوب البلاد.‎

ومناخ نيجيريا مناخ استوائي، مع مراعاة الخلافات الإقليمية اليسيرة، وكيفية نزول المطر، تراعي ‏الفصول النيجيرية حركة نظام ‏tropical inter؛ حيث يهب هواء رطب دافئ من الأطلسي، ‏ويتلاقى مع هواء حار جاف، ويجري هناك تلقيح من هواء الصحارى المعروف محليًّا ‏harrmattan‏ أثناء الصيف.‎

أكثر البلاد يقع تحت تأثير الرطوبة، وبهواء بحري استوائي، هكذا معظم البلاد يواجه فصلاً ممطرًا ‏أثناء الصيف، درجات الحرارة عالية على مدار السنة، تتراوح من 25 ° إلى 28‏°، وفي الارتفاعات ‏الأعلى لهضبات جبال جوس، تتلاقى أشد درجات الحرارة في الشمال النيجيري؛ أكثر من الجنوب؛ ‏إذ تصل إلى 38 درجة26.

يتفاوت نزول المطر على نحو واسع بين المسافات والمناطق، ومن سنة إلى سنة؛ فمعظم المناطق ‏الساحلية على طول دلتا النيجر، حيث إن الفصل ممطر طول العام، ويستلم أكثر من 4000 مليمتر ‏من المطر كل سنة، وأغلب المناطق في وسط نيجيريا يبدأ الفصل الممطر في إبريل/نيسان أو ‏مايو/مايس، ويمر عبر سبتمبر/أيلول، أو أكتوبر/تشرين الأول، يستلم من 1000 إلى 15000 مليمتر ‏‏(40 إلى 60 قدمًا)، ضمن هذه المنطقة، وتستلم هضبات جوس مطرًا أكثر بعض الشيء إذا قارنته ‏بأقصى الشمال، بسبب ارتفاعه الأعلى، في مناطق السهل العشبي الجافة، بأمطار متغيرة خصوصًا ‏المنطقة على طول حدود نيجيريا الشمالية الشرقية تستلم أقل من 500 مليمتر (20 قدمًا) من المطر ‏بالسنة، ويدوم الفصل الممطر بالكاد ثلاثة شهور فقط.‏

تختلف النباتات أيضًا بشكل مثير في كل المستويات المحلية؛ وذلك لتغير المناخ، والتربة، ‏والارتفاع، والتأثيرات الإنسانية على البيئة.‏

 

الحواشي:

‏1.‏ ‏ وهي كلمة لاتينية، معناها: الزنجي الصغير، والأسود القصير، لقد أطلقتها أمم قديمة على سكان غرب ‏إفريقيا ‏وأستراليا.‏

‏2.‏ ‏ هو: محمد بللو بن عثمان بن محمد بن عثمان بن فودي، أمير المؤمنين بعد وفاة أبيه الشيخ عثمان بن ‏فودي، ‏صاحب كتاب: إنفاق الميسور في تاريخ بلاد التكرور، ولد سنة 1195 هـ، وتوفي سنة 1253هـ، ‏وكان مدة ‏خلافته إحدى وعشرين سنة.‏

‏3.‏ ‏ انظر: محمد بللو: إنفاق الميسور في تاريخ بلاد التكرور، طبع عام 1382هـ - 1964م ص 28.‏

‏4.‏ ‏ انظر: الموسوعة العربية العالمية، (نيجيريا).‏

‏5.‏ ‏ انظر: توفيق حسين أبو بكر: جمهورية النيجيرية، بحث غير منشور. ص1.‏

‏6.‏ ‏ سهول سكوتو: تقع سهول سكوتو في الجزء الشمالي الغربي من نيجيريا، وهناك عدة‎ ‎أنهار تجري عبر ‏هذه ‏السهول المنخفضة المسطحة، وتغمرها بالفيضانات خلال موسم‎ ‎الأمطار، تقوم هذه الفيضانات ‏بترسيب التربة ‏الخصبة التي تمكِّن المزارعين من زراعة‎ ‎المحاصيل المختلفة، ولكنها قد تسبب تدمير ‏المنازل والحقول أحيانًا.‏

‏7.‏ ‏ حوض تشاد: يمتد حوض تشاد عبر الجزء الشمالي الشرقي من نيجيريا، جنوبي وغربي بحيرة‎ ‎تشاد، ‏وتوجد كثبان ‏رملية مستطيلة، تمتد عبر أجزاء الحوض المنخفض، وخلال موسم‎ ‎الأمطار تتحول بعض ‏أجزاء المنطقة إلى ‏مستنقعات، ولكن قد تمر فترات طويلة لا تهطل‎ ‎فيها أية أمطار، مما يسبب موجات ‏خطيرة من الجفاف في المنطقة، ‏وتتكون النباتات التي‎ ‎تنمو في هذه المنطقة من حشائش قصيرة ‏وشجيرات متفرقة.‏

‏8.‏ ‏ السهول الشمالية العالية: تغطي السهول ما يقرب من 20% من المساحة الكلية لنيجيريا، ويصل ارتفاع ‏معظم ‏السهول إلى 762م فوق سطح البحر، وتشكل السهول الشمالية العالية،‎ ‎المنبع لعدد من فروع نهر ‏النيجر؛ كأنهار ‏الغونغولا (‏Gwangola‏)، والسكوتو (‏Sokoto‏)، وهي تتدفق‏‎ ‎بهدوء عبر السهول، ‏وتشكل شلالات جميلة، ‏وقد تهوي إلى الأخاديد العميقة في بعض أجزاء‎ ‎المنطقة.‎

‏9.‏ ‏ هضبة جوس (‏Jos‏): تقع هضبة جوس قرب أواسط نيجيريا، وهي ترتفع بحدة عن مستوى ‏السهول‎ ‎المجاورة، ‏وترتفع بعض أجزاء المنطقة إلى أكثر من 1،500م فوق سطح البحر، وتربى ‏أبقار‎ ‎الحليب فوق الأراضي المعشبة ‏على الهضبة، كما توجد مناجم قصدير مهمة في المنطقة.‏

‏10.‏ ‏ حوض نهر النيجر (‏Niger‏)ـ بنيو: يشكل حوض نهر النيجر ـ بنيو‏‎ ‎ـ قوسًا يمتد عبر أواسط نيجيريا ‏من الشرق ‏إلى الغرب، ويجري نهر النيجر باتجاه الجنوب‎ ‎الغربي من بنين عبر الجزء الأوسط الغربي ‏من نيجيريا،‎ ‎يتلاقى النهران‎ ‎قرب أواسط القطر، ويندفعان معـًا نحو دلتا (‏Delta‏) النيجر، تغطي ‏الأراضي العشبية وغابات‎ ‎النخيل وسهول ‏المستنقعات أجزاءً من الوادي، أما المناطق الأخرى فتغطيها ‏تلال صخرية‎ ‎وعرة.‎

‏11.‏ ‏ المرتفعات الغربية: تقع المرتفعات الغربية التي تعرف أيضًا باسم هضبة أرض‎ ‎اليوروبا (‏Yoroba‏) ‏في الجزء ‏الغربي من أواسط نيجيريا، على ارتفاع يتراوح ما بين 300م و610م فوق سطح ‏البحر،‎ ‎وتغطي السهول المعشبة ‏الأراضي المرتفعة، وتكون تلالًا شبيهة بالقباب.‏

‏12.‏ ‏ المرتفعات الشرقية: تقع المرتفعات الشرقية على الحدود الشرقية لنيجيريا، وهي تتكون من هضاب، ‏وجبال، ‏وتلال صخرية منخفضة، ترتفع معظم المنطقة إلى ما يزيد على 1،200م فوق سطح البحر، ‏وهي أعلى نقطة في ‏نيجيريا‎ ‎إلى 2،042م فوق‎ ‎سطح البحر.‏

‏13.‏ ‏ السهول الجنوبية الغربية: تتكون السهول الجنوبية الغربية من منطقة غابات كثيفة،‎ ‎تنحدر تدريجيًّا باتجاه ‏الشمال ‏في خليج غينيا، الذي يشكل ذراعًا من المحيط الأطلسي،‎ ‎وتغطي المستنقعات والبحيرات ‏الضحلة ‏ جزءًا كبيرًا من ‏المنطقة الساحلية، وتحتل لاجوس‎ ‎‏(‏Lagos‏) العاصمة السابقة عدة جزر في ‏بحيرة لاجـوس‏.‎

‏14.‏ ‏ الأراضي المنخفضة الجنوبية الشرقية: تماثل الأراضي المنخفضة الجنوبية الأجزاء‎ ‎الأخرى في جنوبي ‏نيجيريا، ‏وتغطي معظم المنطقة مستنقعات وسهول مغطاة بالغابات، أما‎ ‎الجزء الشمالي الغربي من ‏المنطقة فهو هضاب ‏شديدة الانحدار، ترتفع إلى ما يقرب من 300م فوق سطح البحر.‎

‏15.‏ ‏ دلتا النيجر: تحتل دلتا النيجر المنطقة الجنوبية من نيجيريا على خليج غينيا،‎ ‎وتتكون من رواسب من ‏الطين ‏والصلصال والرمل عند مصب نهر النيجر، وتغطي البحيرات‎ ‎الضحلة ومستنقعات المانجروف ‏ ‏جزءًا كبيرًا من ‏المنطقة.‏

‏16.‏ ‏ الجبس: مهم جدًّا في إنتاج الإسمنت، ويستعمل أيضًا لإنتاج لصقة باريس(P. O. P) ‎، والطباشير، ‏فمصانع ‏الإسمنت حاليًّا تنتج فقط 8 مليون طن سنويًّا، بينما المتطلب الوطني 9.6 مليون طن، ويوجد ‏حوالي بليون طن ‏من إيداعات الجبس منتشرة في كثير من الولايات، توفيق حسين، جمهورية ‏النيجيرية. ص 5.‏

‏17.‏ ‏ الرخام:‏‎ ‎صخر يستخدم كثيرًا في الأبنية والآثار وفن النحت، ويتكون‎ ‎أساسًا من الكلسيت، أو ‏الدولميت، أو ‏مزيج من تلك المعادن الكربونية.‎

‏18.‏ ‏ هناك أكثر من 3 بليون طن متري من الحديد الخام في الإيداعات موجود في ولاية كوجي، الحديد ‏الخام ينقب ‏في إتاكب في ولاية كوجي بحدود 67 بالمائة من الحديد، والمصانع الحديدية النيجيرية ‏في "ألادجا" و"أجاوكوتا" لا ‏زالت جاهزة لاستقبال ذلك، واستعماله للاستهلاك الداخلي.‎

‏19.‏ ‏ هذه المعادن هي الطينة الرئيسية في حفر آبار النفط، باريت النايجيري‎ ‎يزن حوالي 4.3، ويوجد أكثر ‏من 7.5 ‏مليون طن منه في ولاية تارابا، أما البينتونيت فمتوفر في العديد من ولايات الاتحاد، جاهز ‏للتطوير والاستغلال ‏الهائل، ويوجد حوالي 700 مليون طن، كما أفادت الموارد من وزارة المعادن ‏النيجيرية.‏

‏20.‏ ‏ يوجد الذهب من نوعي ‏alluvial‏ وprimary، أثبتت التشخيصات تمركزه في المناطق ‏الوسطي للبلاد، ‏ويوجد نوع من الاستخراج على مستوى ضيق من الحليين.‏

‏21.‏ ‏ يوجد الإيداعات من هذا النوع حوالي 42 بليون طن، وهو تقريبًا يزن بكمية مرتين من الإيداعات ‏النفطية ‏الخام، تقترح النتائج التحليلية بأن هذا الموارد يمكن أن تستعمل مباشرة في صناعة الأدوات ‏الرخامية، بتحويل تعمير ‏الطرق في نيجيريا إلى شكل مرضي؛ ذلك لأن البلاد حاليًّا تستورد كل هذه ‏المعادن من الخارج.‏

‏22.‏ ‏ يتمتع الفحم النيجيري بجودة عالية، بسبب كبريته المنخفض، وقلة إحداث الرماد، الأمر الذي جعله ‏مناسبًا ‏للبيئة، يوجد حوالي 3 بليون طن، أشارت الاحتياطيات إلى أن في الوقت الراهن يوجد 17 حقل ‏فحم على ‏المستوى المحلي، وأكثر من 600 مليون طن مودع في مناطق أخرى في بلاتو وبينوي ‏وبورتهاركورت.‏

‏23.‏ ‏ يوجد الكثير من الأحجار الكريمة في كثير من المناطق النيجيرية؛ كالياقوت، والزمرد،‎ ‎زبرجد، والعقيق، ‏وغير ذلك ‏من الأحجار الكريمة الجيدة النوع، والاستثمارات في هذا المجال لا زالت مطلوبة. ‏

‏24.‏ ‏ هناك تخمين لـ: 3 بليون طن من طين kaolin tic ‎الجيد المميز في العديد من النواحي في ‏نيجيريا.‎

‏25.‏ ‏ انظر: توفيق حسين: جمهورية النيجيرية. ص 4.‏

‏26.‏ ‏ الموسوعة العربية العالمية (نيجيريا).‏

المصادر والمراجع

‏1.‏ القرآن الكريم. ‏

‏2.‏ ابن هشام: عبدالملك بن هشام بن أيوب الحميري المعافري، أبو محمد: السيرة النبوية: ‏الناشر دار الجيل سنة ‏‏1411هـ. ‏

‏3.‏ الوري: آدم عبدالله: الإسلام في نيجيريا.‏

‏4.‏ توفيق حسين أبو بكر: جمهورية النيجيرية، بحث غير منشور.‏

‏5.‏ شريف عبدالعزير: الإمام المجاهد عثمان بن فودي، بحث غير مطبوع. ‏

‏6.‏ شيخ عثمان كبر، الدكتور: الشعر الصوفي في نيجيريا.‏

‏7.‏ علي أبو بكر، الدكتور: الثقافة العربية في نيجيريا، الطبعة الأولى 1972 م. ‏

‏8.‏ المباركفوري صفي الرحمن: الرحيق المختوم. ‏

‏9.‏ محمد بابنجيدا محمد الدكتور: الإسلام والمسلمون في نيجيريا، مجلة البيان (238) تصدر ‏عن المنتدى ‏الإسلامي.‏

‏10.‏ محمد بللو: إنفاق الميسور في تاريخ بلاد التكرور، طبع عام 1382ه - 1964م.‏

‏11.‏ محمد موسى البر - جامعة القران الكريم والعلوم الإسلامية، الإسلام والمسلمون في ‏إفريقيا، بحث غير ‏مطبوع.‏

‏12.‏ محمود شاكر: التاريخ الإسلامي، المكتب الإسلامي، الطبعة الثانية 1996م.‏

‏13.‏ مقابلة: الشيخ أمين غوني ممد (انشاروا) جمهورية نيجر في رحلتي معه إلى الحج عام ‏‏2006م.‏

‏14.‏ الموسوعة العربية العالمية: عمل موسوعي ضخم، اعتمد في بعض أجزائه على النسخة ‏الدولية من دائرة ‏المعارف العالمية ‏World Book International، شارك في إنجازه أكثر من ‏ألف عالم، ومؤلف، ‏ومترجم، ومحرر، ومراجع علمي ولغوي، ومخرج فني، ومستشار، ومؤسسة من ‏جميع البلاد العربية.‏

‏15.‏ داود عبدالقادر إيليغا، الأنظمة التعليمية الوافدة إلى غرب إفريقيا وآثارها على المجتمع، ‏ورقة مقدمة إلى ‏ملتقى الجامعات الإفريقية، تقيمه جامعة إفريقيا العالمية بالسودان يناير 2006م.‏

‏16.‏ الودغيري: عبدالعلي، الدكتور، رئيس الجامعة الإسلامية بالنيجر: ملامح من التأثير المغربي ‏في الحركة ‏الإصلاحية للشيخ المجدد عثمان بن فودي، بحث غير مطبوع.‏

‏17.‏ الودغيري الدكتور عبدالعلي، رئيس الجامعة الإسلامية بالنيجر: ملامح من التأثير المغربي في ‏الحركة ‏الإصلاحية للشيخ المجدد عثمان بن فودي.‏

‏18.‏ ‏THE PENGUIN ATLAS OF AFRICAN HISTORY BY ‎COLIN MCEVEDY‏.كولين ماكيقيدي: ‏الأطلس التاريخ الإفريقي، ترجمة مختار السويفي، ‏الهيئة المصرية العامة للكتاب 1987م.‏

 

کاتب: تیجانی زبیر رابع

المصدر: شبکة الألوکة/ ‏www.alukah.net‏ ‏

یستمر...