جمهورية أفريقيا الوسطى(1)

  • رقم الخبر 2285
  • المصدر: www.marefa.org

المخلص جمهورية أفريقيا الوسطى هي بلد حبيس في وسط أفريقيا. تحدها تشاد من الشمال، السودان من الجنوب الشرقي، جنوب السودان من الشرق، جمهورية الكونغو الديمقراطية وجمهورية الكونغو من الجنوب والكاميرون من الغرب.


جمهورية أفريقيا الوسطى

 

جمهورية أفريقيا الوسطى (CAR؛ بالسانگو: Ködörösêse tî Bêafrîka; بالفرنسية: République centrafricaine  تـُنطق: [ʁepyblik sɑ̃tʁafʁikɛn]، أو Centrafrique [sɑ̃tʀafʁik])، هي بلد حبيس في وسط أفريقيا. تحدها تشاد من الشمال، السودان من الجنوب الشرقي، جنوب السودان من الشرق، جمهورية الكونغو الديمقراطية وجمهورية الكونغو من الجنوب والكاميرون من الغرب. تشغل جمهورية أفريقيا الوسطى حوالي 620.000 كم² ويقدر عدد سكانها بحوالي 4.4 مليون نسمة، حسب تعداد 2008. عاصمتها بانگي.

عقدت أول انتخابات ديمقراطية متعدد الأحزاب في البلاد عام 1993، بمساعدة من الدول المانحة ومن الأمم المتحدة. جاءت الانتخابات بالرئيس أنجيه فليكس پاتسيه للسلطة، لكنه فقد التأييد الشعبي أثناء رئاسته وأطيح به في 2003 في إنقلاب تزعمه الجنرال فرانسوا بوزيزه، الذي فاز في انتخابات ديمقراطية عقدت في مايو 2005.[5] لم يتمكن بوزيزه من دفع رواتب عمال القطاع العام مما دفعهم لعمل إضراب في 2007، مما حثه على إعلان تشكيل حكومة جديدة في 22 يناير 2008، برئاسة فوستين-أرشانج تواديرا. في فبراير 2010، وقع بوزيزه على مرسوم رئاسي أعلن فيه تاريخ 25 أبريل 2010 كتاريخ لعقد الانتخابات الرئاسية القادمة. تأجلت الانتخابات، لكنها في النهاية عقدت في يناير ومارس 2011، وقد فاز فيها بوزيزه وحزبه.

بالرغم من حفاظه على المظهر الخارجي للاستقرار، إلا أن حكم بوزيزه كان يستشري فيه الفساد، التخلف، محاباة الأقارب والتسلط، مما أدى لوقوع تمرد على حكومته. كان التمرد بقيادة تحالف لفصائل المعارضة المسلحة المعروف باسم سيليكا أثناء حرب الأحراش في جمهورية أفريقيا الوسطى (2004–2007) ونزاع جمهورية أفريقيا الوسطى 2012-2013. في النهاية أدى هذا إلى الإطاحة به في 24 مارس 2013. نتيجة الانقلاب والفوضى، اختفى جميع أفراد الحكومة وصرح رئيس الوزراء نيكولاس تيانگيه أن البلد في حالة "فوضوية ولا دولة".[6] استققال كلا من الرئيس ورئيس الوزراء في يناير 2014، ليخلفهم قادة مؤقتين.[7][8]

 

تاريخ جمهورية أفريقيا الوسطى

التاريخ المبكر

كانت أراضي جمهورية أفريقيا الوسطى، كغيرها من المناطق الواقعة جنوب الصحراء على أطراف الغابة الاستوائية، موطناً للإنسان الإفريقي القديم هوموسابينس Homo sapiens الذي تنحدر منه كل السلالات الزنجية. وفي هذا الموطن الانتقالي بين السافانا والغابة الرطبة، ولاسيما على طول مجاري الأنهار، وُجد ما يدل على أن أفراد السلالات الزنجية القديمة كانوا قد توصلوا إلى التحكم بالنار منذ أكثر من 50 ألف سنة، وأنهم عرفوا الزراعة منذ أكثر من 10 آلاف سنة. وقد تركت هذه الجماعات الكثير من الآثار التي تعود إلى حياتهم في هذه المناطق في العصر الحجري القديم والعصور التي تلته.

وبقيت المعلومات عن التاريخ اللاحق لشعوب هذه المناطق الواقعة في وسط القارة قليلة، حتى جاء الجغرافيون العرب مثل الإدريسي والمسعودي وابن بطوطة وليون الإفريقي، فكتبوا عن أجزاء عدة من أفريقيا، وانتقلت المعلومات التي كتبوها إلى البرتغاليين والإسبان في القرن الخامس عشر. ثم جاءت الكشوف الأوربية الحديثة لأفريقيا في القرون الثلاثة، السادس عشر والسابع عشر والثامن عشر، التي انتهت إلى إنشاء محطات على طول ساحل غرب أفريقيا، من غانا إلى أنگولا، بقصد تجميع الإفريقيين وشحنهم رقيقاً إلى أمريكا.

 

فترة الاستعمار الرنسي

وفي منتصف القرن التاسع عشر دخلت الدول الأوربية بكل ثقلها في الميدان الإفريقي لتتسابق وتتصارع من أجل تقاسم مناطق النفوذ، وليبدأ التاريخ الطويل لاستعمار أفريقيا، ومنه الاستعمار الفرنسي لأراضي أوبانغي ـ شاري. فبعد أن أنهت القوات الفرنسية احتلالها لأراضي الكونغو برازافيل على الساحل الغربي للقارة في عام 1880، اندفعت إلى داخل القارة باتجاه الشمال الشرقي على طول مجرى نهر الكونغو ورافده الأوبانغي، ثم إلى حوض نهر شاري، لتضم في عام 1889 كل هذه الأراضي الداخلية الواقعة ضمن حوضي الأوبانغي وشاري إلى الممتلكات الفرنسية.

ومنذ ذلك الحين، ارتبط تاريخ هذه المنطقة بتاريخ الاستعمار الأوربي للقارة الأفريقيا. كما ارتبط مصيرها بما أحاط بهذا الاستعمار من تطورات في المناطق التي كانت سابقاً مستعمرات ومناطق نفوذ، ثم أصبحت تؤلف اليوم دولاً أفريقيا مستقلة.

من المعروف أن همّ الأوربيين الأول، في سنوات نزولهم الأولى على الشواطئ الأفريقيا الغربية، كان البحث عن الذهب وجمع العاج وسوق الزنوج إلى أسواق تجارة الرقيق. ولكن سرعان ما انتهى الأمر إلى استعمار حقيقي لأرض القارة وتسابق بين المستعمرين من أجل السيطرة على مواطن الثروات فيها. وقد نتج عن هذا التسابق مواجهات ونزاعات سياسية لم تنته حتى اليوم، بدليل ما يجري على مسارح الأحداث فيها، والمؤتمرات التي تعقد بين الحين والآخر لمعالجة ما ينتج عن هذه الأحداث من أمور، كمؤتمر القمة الذي عقد في مدينة بانغي في شهر آذار من عام 1975 وحضره الرئيس الفرنسي ديستان وممثلون عن 13 دولة أفريقيا من منظومة الفرنك، ثم المؤتمر الذي عقد بتاريخ 11/12/1987 في ضواحي باريس وحضره أكثر من 15 رئيس دولة من دول القارة المرتبطة مع فرنسة بعلاقات اقتصادية وثقافية.

وإذا كانت المؤتمرات الكثيرة التي عقدت قبل الحرب العالمية الأولى لم تتوصل إلى وضع حد للنزاعات بين الأطراف المتنازعة على مناطق النفوذ، فإن نتائج هذه الحرب، التي كانت هذه النزاعات أحد أسبابها، قد مكنت من وضع خريطة جديدة للقارة تقاسم المنتصرون بموجبها المناطق فيما بينهم. وتظهر الخرائط التي تمثل الأوضاع السياسية في أفريقيا في عام 1924 احتواء الحصة الفرنسية لمناطق أوبانغي وشاري.

وعلى الرغم من استيقاظ الشعور القومي الإفريقي في هذه المستعمرات، فقد بقي تطور الأوضاع السياسية في مستعمرة أوبانگي وشاري بطيئاً، وبقيت حتى قيام الحرب العالمية الثانية ترزح تحت نير الاحتلال الفرنسي.

كانت السياسة الاستعمارية الفرنسية تسير على قاعدة الحكم المركزي للمستعمرات. إلا أن الحرب العالمية الثانية بأحداثها ونتائجها، وما رافقها وأعقبها في القارة من حركات سلمية أو ثورات على النفوذ والاحتلال الفرنسييْن. أدى ذلك كله إلى إجبار المستعمرين على تغيير أسلوبهم الاستعماري المباشر، وإلى أن يستبدلوا به أساليب أخرى من الهيمنة الاقتصادية والثقافية والسياسية.

ففي عام 1946 صدر الدستور الفرنسي الجديد وفيه تغيير لسياسة فرنسة في المستعمرات، فبدلاً من الوضع السابق أصبحت هذه المستعمرات أجزاء من فرنسة وراء البحار. وعلى غرار الكومنولث البريطاني أصبحت هذه الأجزاء تكوّن ماعرف باسم الاتحاد الفرنسي، إلا أن تغاير الأوضاع الاقتصادية واختلاف النمو الاقتصادي في أعضاء هذا الاتحاد قد عجل بإخفاقه. فحل وأبدل بشكل جديد تحت اسم المجموعة الفرنسية التي كانت لا تمثل في الحقيقة إلا رابطة ضعيفة بين فرنسة ومستعمراتها السابقة، لذلك لم تلبث هذه المجموعة أن تحولت إلى دول ذات استقلال ذاتي نتيجة لاستفتاءات شعبية تمت فيها، ولمعاهدات أبرمت بينها وبين فرنسة لتحديد العلاقات الاقتصادية والثقافية والسياسية والعسكرية.

وقد شجعت هذه التغيرات في السياسة الفرنسية زعيم أوبانغي ـ شاري الوطني آبي بارتيملي بوگاندة على الإقدام على تأسيس جمعية زراعية أفريقيا في عام 1946، هدفها الرئيسي حماية الأفارقة من استغلال الشركات الاستعمارية. وقد انقلبت هذه الجمعية إلى حركة للتحرير الاجتماعي.

 

الاستقلال (1960)

وفي عام 1958 استبدل بالاسم القديم للمستعمرة «أوبانغي ـ شاري» الاسم الجديد «جمهورية أفريقيا الوسطى». وقد حصلت هذه الجمهورية على استقلالها في عام 1960م، ونصب دافيد داكو، أحد أقرباء الزعيم بوغاندة، رئيساً لها على أساس النظام الرئاسي والحزب الواحد. ولم تمض على حكم داكو إلا مدة قصيرة حتى أطاح به انقلاب عسكري مفاجئ قاده في عام 1966 جان بيديل بوكاسا[ر]، أحد أقارب الزعيم بوگاندة أيضاً. [10]

 

بوكاسا وامبراطورية أفريقيا الوسطى (1965-1979)

وقد مرت البلاد في عهد بوكاسا بمرحلة من عدم الاستقرار دامت حتى أواخر السبعينات، رافقها اضطراب وفساد في الحكم والإدارة نجم عنهما أسوأ العواقب الاقتصادية والاجتماعية، فقد بدأ هذا الحاكم عهده بتعطيل الدستور وحصر السلطات بيده وممارسة حكم ديكتاتوري. فبعد أن نصب نفسه في عام 1972 رئيساً للجمهورية مدى الحياة، ثم مارشالاً في عام 1974. وفي عام 1976 أعلن قيام امبراطورية أفريقيا الوسطى بدلاً من الجمهورية. وقد صحب هذه الفوضى في الحكم بلبلة وغموض في السياسة الخارجية، فبعد أن اتجه بوكاسا في بدء حكمه نحو الغرب، ولاسيما نحو باريس، ثم بعد أن تقرب من الجمهورية العربية المتحدة ومن السودان، غيّر اتجاهه نحو الدول الاشتراكية في عام 1970، وألغى الاتفاقات الاقتصادية مع فرنسا حول استخراج الأورانيوم، وأخرج الفرنسيين من بلاده، ثم عاد في عام 1976 واتجه نحو الغرب من جديد إثر إعلانه عن قيام الامبراطورية. وعاد مرة ثانية نحو شمالي أفريقيا والبلاد الاشتراكية وأعلن إسلامه.

 

جمهورية أفريقيا الوسطى تحت حكم كولينگبا

لكن الاضطرابات الداخلية التي قامت في أواخر السبعينات بسبب استفحال الفساد وتفاقم الصعوبات الاقتصادية، عجلت بإنهاء حكمه بانقلاب عسكري أطاح به وأعاد الرئيس السابق داكو من منفاه في باريس.

 

حكومة پوتاسيه (19932003)

لم يستطع الرئيس العائد معالجة الأوضاع المتردية فاستبدل به في عام 1982 رئيس أركان الجيش الجنرال أندريه كولنگبا الذي حل محله أنگه ـ فيلكس پاتاسه منذ سبتمبر 1993 ونظام الحكم اليوم برلماني رئاسي منذ عام 1986.

 

جمهورية أفريقيا الوسطى منذ 2003

في نوفمبر 2013، تولى تحالف الجماعات المتمردة السيطرة على بلدات في شمال ووسط البلاد. هذه الجماعات وصلت في النهاية لاتفاقية سلام مع حكومة بوزيزه في يناير 2013 يتضمن تقاسم السلطة.[11] سرعان ما انهارت اتفاقية السلام هذه عندما انضم المتمردين إلى الحكومة تاركين مناصبهم وجماعاتهم المتمردة تنهب العاصمة. فر بوزيزه من البلاد وتولى ميشل جوتوديا الرئاسة. في سبتمبر 2013، أعلن جوتوديا رسمياً حل سيليكا، لكن الكثير من المتمردين رفضوا حلها وخرجوا عن سيطرة الحكومة[12]

في نوفمبر 2013، حذرت الأمم المتحدة من تحول أعمال العنف في البلاد إلى إبادة جماعية[13] ووصفت فرنسا البلاد على أنها "..على وشك الإبادة الجماعية."[14] تصاعدت وتيرة أعمال العنف بعد شن هجمات على المدنيين من قبل مقاتلي السيليكا المسلمين ومليشيات مسيحية تسمى "أعداء البالاكا"، وتعني "أعداء المنجل" أو "أعداء السيف".[12] يشكل المسيحيون نصف عدد السكان بينما يشكل المسلمون 15%، حسب كتاب الحقائق العالمي. يتمتع الكثير من المسيحيين بحياة مستقرة بينما معظم المسلمين من البدو، وأضاف النزاع على الأرض بعداً جديداً للنزاع.[15]

 

في 13 ديسمبر 2013 أعلنت المفوضية العليا للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين عن مقتل 610 شخص جراء أعمال العنف الطائفي.[16] وتشرد ما يقارب من مليون شخص، ربع عدد السكان.[17] كانت جماعات البالاكا المسيحية المسلحة تستهدف ضواحي المسلمين في بانگوي[17] وجماعات عرقية مسلمة مثل شعب الفولا.[18]

في عيد الكريسماس 2013 إندلع العنف في بانگي، عاصمة جمهورية أفريقيا الوسطى. 6 جنود تشاديون من قوات حفظ السلام التابعة للاتحاد الأفريقي لقوا مصرعهم ليلة الكريسماس في ضاحية گوبونگو وعثر على 20 قبر جماعي بالقرب من القصر الرئاسي. أكد المتحدث باسم رئيس جمهورية أفريقيا الوسطى وقوع محاولات لاقتحام القصر الرئاسي، تم التصدي لها.[19]

 

جغرافيا جمهورية أفريقيا الوسطى

تتألف أراضي جمهورية أفريقيا الوسطى من بقايا الهضبة الأفريقية القديمة التي تؤلف في وسط البلاد نهوض أساندي المغطى بالسافانا (السهول الكثيرة العشب) الذي يُراوح ارتفاعه بين 700م و1000م. وقد أدى توسع أحواض نهر شاري وروافده وروافد نهر الكونغو، وكلها تبدأ من أطراف النهوض ولاسيما الأوبانغي، إلى تقطيع سطح هذا النهوض تقطيعاً شديداً بفعل عوامل حت وتعرية ناشطة، حتى انتهى به الأمر إلى سطوح محصورة بين الأودية النهرية، ارتفاعاتها محدودة واتجاهاتها مختلفة. 20111004-025741.

وقد أدت البحار التي غطت مساحات من أطراف الهضبة القديمة، في عصور جيولوجية طويلة، إلى تراكم طبقات كثيفة من الصخور الرسوبية، ولاسيما الكلسية، وتكوين النطاق الرسوبي في الجزء الشمالي من البلاد. ونتيجة لكل ذلك أصبح المظهر الجيومورفولوجي السائد في أراضي جمهورية أفريقيا الوسطى هو مظهر الأحواض النهرية المتجهة شمالاً نحو تشاد، أو جنوباً نحو الكونغو، مع ما يقع بين هذه الأحواض من سطوح لتقسيم المياه.

ترتفع الأجزاء المقطعة من الهضبة القديمة في الشمال الشرقي من البلاد في كتلة جبال بونغو Bongo إلى 1500م، في حين يكوّن حوض شاري مع تشاد منطقة مستوية عظيمة الاتساع يقع جزء منها في شمالي أراضي الجمهورية.

 

التقسيمات الادارية

تنقسم جمهورية أفريقيا الوسطى ادارياً إلى 16 محافظة (بالفرنسية: préfectures، بالسانجو: kodoro kômanda-kôta)، والمدينة العاصمة بانگي، وهي كميون ذاتي الحكم (بالفرنسية: commune autonome، بالسانجو: kôta-gbata).

كل محافظة يحكمها مجلس محلس يطلق عليه المجلس العام (Conseil Général)، يرأسه المحافظ (Préfet). تنقسم المحافظات إلى 71 مقاطعات فرعية.

 

المصادر

‏1.‏ ‏^ "‏World Population Prospects, Table A.‏1‏" (PDF). ‏2008‏ revision. United Nations. ‏2009‏. Retrieved ‏12‏ March ‏2009.‏

‏2.‏ ‏"‏Note: estimates for this country take into account the effects of excess mortality due to AIDS; this can result in lower life expectancy, higher infant mortality and death rates, lower population and growth rates, and changes in the distribution of population by age and sex than would otherwise be expected‏."‏

‏3.‏ ‏^ أ ب ت ث "‏Central African Republic". International Monetary Fund. Retrieved ‏17‏ April ‏2013.‏

‏4.‏ ‏^ "‏Gini Index". World Bank. Retrieved ‏2‏ March ‏2011.‏

‏5.‏ ‏^ ‏Which side of the road do they drive on? Brian Lucas. August ‏2005‏. Retrieved ‏28‏ January ‏2009.‏

‏6.‏ ‏^ ‏CELEBRATING, LOOTING FOLLOW COUP, U.N. CONDEMNS TAKEOVER IN CENTRAL AFRICAN REPUBLIC. Lexington Herald-Leader, ‏18‏ March ‏2003‏

‏7.‏ ‏^ ‏Violent and Chaotic, Central African Republic Lurches Toward a Crisis. ‎‎(August ‏7‏, ‏2013‏) Adam Nossiter. New York Times‏.‏

‏8.‏ ‏^ خطأ استشهاد: وسم <‏ref‏> غير صحيح؛ لا نص تم توفيره للمراجع المسماة ‏bbc‏20140110‏

‏9.‏ ‏^ خطأ استشهاد: وسم <‏ref‏> غير صحيح؛ لا نص تم توفيره للمراجع المسماة ‏bbc‏20140113‏

‏10.‏ ‏^ '‏Cannibal' dictator Bokassa given posthumous pardon. The Guardian. ‏3‏ December ‏2010‏

‏11.‏ ‏^ محمود رمزي. "إفريقية الوسطى (جمهورية ـ)". الموسوعةالعربية. ‏Retrieved ‏2014‏-‏02‏-‏19.‏

‏12.‏ ‏^ خطأ استشهاد: وسم <‏ref‏> غير صحيح؛ لا نص تم توفيره للمراجع المسماة ‏CIA World Factbook

‏13.‏ ‏^ أ ب ‏Smith, David (‏22‏ November ‏2013‏) Unspeakable horrors in a country on the verge of genocide The Guardian, Retrieved ‏23‏ November ‏2013‏

‏14.‏ ‏^ "‏UN warning over Central African Republic genocide risk". bbcnews.com. ‏4‏ November ‏2013‏. Retrieved ‏25‏ November ‏2013.‏

‏15.‏ ‏^ "‏France says Central African Republic on verge of genocide". reuters.com. ‏21‏ November ‏2013‏. Retrieved ‏25‏ November ‏2013.‏

‏16.‏ ‏^ "'‏We Live and Die Here Like Animals'". foreignpolicy.com. ‏13‏ November ‏2013‏. Retrieved ‏25‏ November ‏2013.‏

‏17.‏ ‏^ ‏More than ‏600‏ killed in week of Central African Republic violence: UN

‏18.‏ ‏^ أ ب "‏Eight dead in Central African Republic capital, rebel leaders flee city". Reuters. January ‏26‏, ‏2014.‏

‏19.‏ ‏^ "‏Central African Republic militia 'killed' children". BBC News. December ‏4‏, ‏2013.‏

‏20.‏ ‏^ ‏AP (‏26‏ December ‏2013‏). "Attack On Presidential Palace Thwarted In Bangui". Leaker. Retrieved ‏26‏ December ‏2013.‏

 

المصدر: المعرفة

www.marefa.org