الدولة الفاطمية(الجزءالسادس)

  • رقم الخبر 2315
  • المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة

المخلص تضاربت الآراء في الدولة الفاطميَّة لقلَّة الوثائق والمراجع العلميَّة الحياديَّة، فالأبحاث المُتوافرة اعتمدت إمَّا آراء أعداء الفاطميين والذين شككوا في نسبهم وطعنوا في تصرُّفاتهم، أو آراء المُغالين في التشيع لهم.


أراء وأقوال بالدولة الفاطميَّة

تضاربت الآراء في الدولة الفاطميَّة لقلَّة الوثائق والمراجع العلميَّة الحياديَّة، فالأبحاث المُتوافرة اعتمدت إمَّا آراء أعداء الفاطميين والذين شككوا في نسبهم وطعنوا في تصرُّفاتهم، أو آراء المُغالين في التشيع لهم. ومُعظم المُؤرخين نقل المعلومات دون مُناقشة، وقليلٌ منهم من درس التاريخ الفاطميّ دراسةً أكاديميَّةً من بدايته إلى نهايته. لذا فإنَّ الآراء والأقوال المُتعلقة بهم وبدولتهم كثيرًا ما تكون إمَّا مُذمَّة أو كثيرة المدح، وبعضها القليل يقفُ موقفًا وسطيًّا، فيذكر ما للفاطميين من فضل على الحضارة الإسلاميَّة، وما كان لها من عُيوب.

وقد بدأت الدراسات التاريخيَّة العربيَّة تُنصف الدولة الفاطميَّة بعض الانصاف بعد التدقيق في تاريخ هذه السُلالة، فعلى سبيل المِثال يقول الدكتور عبد المنعم ماجد، وهو أستاذ التاريخ الإسلامي بكُليَّة الآداب في جامعة عين شمس، أنَّ تاريخ الخلافة الفاطميَّة في مصر كان غامضًا للغاية، إذ كانت مُعظم مصادره التاريخيَّة لا تستقي من منابعها، أو أنها غير موجودة، أو مُزيَّفة أو مُضطربة، أو جافة، أو مُختصرة، فضلًا عن أنَّ مُعظمها مصادر أدبيَّة لا تُعطي فكرة صحيحة عنهم، غير أنَّ الوثائق أو المخطوطات المكتوبة بأقلامٍ مُعاصرة، مكَّنت الباحثين من تكوين فكرة عن التاريخ الصحيح لهذه الدولة.[262]

يتَّجهُ الرأي العام الشيعي القديم والمُعاصر إلى التمجيد بالدولة الفاطميَّة، رُغم أنَّ غالب الشيعة يتبعون المذهب الجعفري الاثنا عشري، عكس الدولة الفاطميَّة التي اتبعت المذهب الإسماعيلي، ففي العهد الفاطميّ بدأ الشيعة يتحرّكون في بلاد الشَّام وينشطون ثقافيًّا وسياسيًّا. وعاشوا فترة حُريَّة واستقرار ، نشطت فيها حركة التشيُّع في بلاد الشام. وعن هذه الفترة يقول الإمام جلالُ الدين السيوطي: «غَلَا الرَّفْضُ وَفَارَ فِي بِمِصْرَ وَالمَشْرِقِ وَالمَغْرِبِ».[263][264]

وقال بعضُ علماء الشيعة بأسبابٍ عديدة تدفع إلى تأييد الدولة الفاطميَّة والخُلفاء الفاطميين والإشادة بهم وبدولتهم، ومنها ما قاله العلَّامة الشيخ علي الكوراني العامليّ، من أنَّ الفاطميين أحيوا سُننًا نبويَّةً كثيرة، ففقرة «حَيَّ على خير العمل» كانت في الواقع جُزءًا من الآذان زمن الرسول مُحمَّد وأبي بكرٍ الصدِّيق وخلال قسم من خِلافة عُمر بن الخطَّاب، ثُمَّ أبطلها الأخير بحُجَّة أنَّ الناس قد يتصورون أنَّ الصَّلاة خيرٌ من الجهاد ويتركون فتح البلاد، رُغم اعتراض آل البيت وبعض الصَّحابة والتابعين.[265]

وأشار بصحَّة ذلك بعض المُؤرخين الشيعة قديمًا، مثل الفضل بن شاذان الذي قال بصحَّة ذلك نقلًا عن الإمام أبو يُوسُف ومُحمَّد بن الحسن والإمام أبو حنيفة النُعمان، الذين قالوا: «كَانَ الآذَانُ عَلَى عَهْدِ رَسُوْلُ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم وَعَلَى عَهْدِ أَبِي بَكْرٍ وَصَدْرًا مِن خِلَافَةِ عُمَر رضي الله عنهما يُنَادَى فِيْهِ: "حَيَّ عَلَى خَيْرِ العَمَل"».[266] هذا بالإضافة إلى تمسّك الفاطميين بالعقيدة الشيعيَّة القائلة بإمامة آل البيت من نسل عليّ بن أبي طالب وفاطمة الزهراء للأُمَّة الإسلاميَّة، ورفعهم الشهادة بذلك في الآذان: «أشهدُ أنَّ عليًّا وَليُّ الله» بعد أن فسَّر فُقهاء الشيعة بأنَّ الآية الخامسة والخمسين من سورة المائدة: ﴿إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ﴾ نزلت بحق عليّ بن أبي طالب.

بالمُقابل، إنقسم عُلماء أهل السُنَّة إلى ثلاثة أقسام: قسمٌ يرى بأنَّ الدولة الفاطميَّة يسري عليها ما يسري على أغلب حقب الحُكم في التاريخ العربي والإسلامي عمومًا. أي لها من الانجازات الكثير، ولها من الخطايا الكثير أيضًا، وأنَّه من الخطأ الكبير أن تكون العصبيَّة والمذهبيَّة هي التي تُملي هذه المواقف الصادمة والجائرة بحق حقبة تاريخيَّة بأكملها والغض عن كُل الإيجابيَّات التي قدمتها الدولة الفاطميَّة، وعدم رؤية إلَّا ما هو سلبي أو التضخيم لبعضها، إلى حد التنكر لهذه الدولة وكأنَّها الحقبة الفاصلة بين تاريخين إسلاميين ولا شأن لها بالإسلام.[262]

وقسمٌ آخر يؤيَّد خِلافة الفاطميين ويؤكِّد نسبهم العَلوي ويُدافع عنهم، ومن أبرز عُلماء أهل السُنَّة القائلين بذلك: قديمًا المقريزي وابن خلدون، ومن المُعاصرين: عبَّاس محمود العقَّاد،الذي وصف اتهام الفاطميين في نسبهم بالدعوى المُنتظرة، وأنَّ البواعث إليها كانت مُتعددة مؤكدًا أنَّ ذلك مرجعه إلى أنَّ الفاطميين كان يطلبون الخِلافة ويعتمدون في طلبها على النسب وكانوا يُهددون بمساعيهم في طلب الخِلافة خصومًا كثيرين يملكون الدول في المشرق والمغرب ولا يُريدون النزول عمَّا ملكوه، أو لا يُريدون بعبارةٍ أُخرى أن يسلموا للفاطميين صحَّة النسب الذي يعتمدون عليه.[262]

أمَّا القسم الثالث والأخير من عُلماء أهل السُنَّة، فلا يعترفون بشرعيَّة الخِلافة الفاطميَّة، ويعتبرونها قد أضرَّت الإسلام والمُسلمين، فقد اعتبر ابن كثير أنَّ الخُلفاء الفاطميين كانوا من أجبر زُعماء المُسلمين وأظلمهم، وأنجسِ الملوكِ سيرةً ، وأخبثهم سريرة ، وأنَّه من كثرة خبثهم ونفاقهم ظهرت في دولتهم البدعُ والمُنكراتُ وكثر أهلُ الفسادِ، وقلَّ عندهم الصالحون من العُلماءِ والعبادِ ، و«كثر بأرضِ الشامِ النصرانيةُ والدرزيةُ والحشيشيةُ» نتيجة سوء تدبيرهم وإدارتهم، وكان من نتيجة ذلك أن أخذ الإفرنج بيت المقدس.[267]

وأورد هؤلاء بطش الفاطميين ببعض عُلماء أهل السُنَّة، ومنهم الإمام أبو بكر مُحمَّد بن أحمد بن سهل الرملي، الشهير بابن النابلسي، الذي قيل بأنَّهُ تهجَّم على المُعز لدين الله وقال له وجهًا لوجه أنَّهُ يجب على المُسلمين قتال الفاطميين كونهم غيّروا دين الأُمَّة وادعوا ما ليس لهم وقتلوا الصالحين، فأمر المُعز أن يُضرب النابلسي ضربًا مُبرحًا، ثُم أن يُسلخ جلده حيًّا.[267] كما يروي أصحاب هذا الاتجاه أنَّ عُبيد الله المهدي لمَّا دخل القيروان أمر بتعليق رؤوس الأكباش والحُمر على الحوانيت عليها قراطيس معلقة فيها أسماء الصحابـة، الأمر الذي أدّى إلى انتفاض وثورة عُلماء المالكيَّة.[268]

وفي الزمن المُعاصر، أصدت اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء بالمملكة العربيَّة السُعوديَّة فتوى جاء فيها أنَّهُ بعد الاطلاع على أقوال العُلماء والمؤرخين تبيَّن أنَّ الدولة الفاطميَّة كان لها من الضرر والإضرار بالمُسلمين ما يكفي في دفع كُل ما يرفع لواءها ويدعو بدعواتها، وأنَّها دولةٌ ضالَّة لا يجوز الدعوة إليها، لأنَّ هذه الدعوة غش وخيانة للإسلام وأهله.[269] وجاءت هذه الفتوى ردًا على كلامٍ صرَّح به الزعيم الليبي آنذاك، مُعمَّر القذَّافي، قائلًا أنه ينوي إقامة الخِلافة الفاطميَّة الثانية، حيث ورد عن لسانه:[270]

الدولة الفاطمية إنَّ الدَّوْلَةَ الفَاطِمِيَّةَ الجَدِيْدَة هِيَ تَارِيْخُنَا، هِيَ مُلْكُنَا، هِيَ إِرْثُنَا. نَحْنُ صَنَعْنَا الدَّوْلَةَ الفَاطِمِيَّةَ الأُوْلَى وَسَنَصْنَعُ الدَّوْلَةَ الفَاطِمِيَّةَ الثَّانِيَةَ، هَذِهِ دَوْلَتُنَا وَلَيْسَ مِن حَقِّ أحَدٍ أَن يَحْتَجَّ عَلَيْنَا وَمَن يَحْتَجُّ عَلَيْنَا هُوَ يَنْبَح، هِيَ دَوْلَتُنَا أُقِيْمَت فَوْقَ هَذِهِ الأَرْض، أَقَامَهَا أَجْدَادُنَا، وَلَوْلَا الفَاطِمِيُّونَ مَا كَانَتِ القَاهِرَة، فَالقَاهِرَةُ فَاطِمِيَّةٌ مَائَة فِي المَائَة، وَالأَزْهَرُ هُوَ مَسْجِدُ فَاطِمَةَ الزَّهْرَاء وَهُوَ قَلْعَةٌ مِن قِلَاعِ الفَاطِمِيَّةِ، رَاجِعُوْا كُلَّ ثَقَافَتِكُم وَأَعْيَادِكُم وَمَوَاسِمِكُم فِيْ شَمَالِ أَفْرِيْقِيَا، كُلَّهَا شِيْعِيَّة، وَأوَّلُ دَوْلّةٍ شِيْعِيَّةٍ فِي التَّارِيْخِ فِي أَفْرِيْقِيَا هِيَ الدَّوْلَةَ الفَاطِمِيَّةَ، وَلَن نَعْتَرِفَ بَعْدَ اليَوْمِ بِإِمَامَةِ أيِّ حَاكِمٍ يُرِيْدُ أن يَعْمَلَ دَوْلَةً دِيْنِيَّةٍ مَا لَم يَكُن مِن آلِ البَيْتِ الذِيْنَ لَهُم الحقُّ الإِلَهِيُّ فِي الحُكْمِ.  

 

حواشٍ

1: مبدأ ستر الإمام هو نهج انتهجه أئمَّة الإسماعيليَّة ليتخفّوا عن عيون أعدائهم، وبالمقام الأوَّل العبَّاسيين، ومفاد هذا المبدأ أنَّ الإمام يستتر حتّى عن أتباعه ومؤيديه، فلا يعرفه منهم سوى المُقربون وخواص الخواص من شيعته. وقد قام الإسماعيليّون بتغطية هذه الفترة الغامضة وإخفائها بشكلٍ مُحكم، الأمر الذي أثار الشُكوك حول أُصولهم الفعليَّة وإن كانوا علويِّين أم لا، فاستند رافضوا هذه الفكرة إلى هذه المرحلة لدحض الرأي القائل بنسبهم الشريف. يقول الدكتور مُحمَّد كامل حسين عن هذه الفترة: «إنَّها فترةٌ غامضةٌ أشدَّ الغُموضِ، حتَّى أنَّ بعض مؤرخي وكُتَّاب الإسماعيليَّة تحدثوا عن هذه الفترة رمزًا دون تصريحٍ مما يجعلُ موضوع الحديث عن دور الستر شاقًّا وعسيرًا على كُلِّ باحثٍ في تاريخ الإسماعيليَّة».[271]

2: أبو الخطَّاب مُحمَّد بن أبي زينب الأسدي الأجدع، هو من موالي بني أسد. كان مُقرَّبًا من الإمامين مُحمَّد الباقر وجعفر الصَّادق، وظلَّ أحد أتباعهما المُخلصين حتَّى تبرَّأ منه الإمام جعفر الصَّادق بفعل آرائه المُتطرِّفة والغالية،[272] وورد لعنه على لسان عددٍ من الرُواة، فعلى سبيل المِثال قال ابن الغضائري: «مُحَمَّد بن أبي زينب أبو الخطّاب الأجذع الزرّاد، مولى بني أسد: لعنه اللّه تبارك وتعالى، أمرُهُ شهيرٌ، وأرى تركُ ما يقولُ أصحابُنا حدَّثنا أبو الخطَّابِ في حال استقامتهِ».[273]

3: ذكر عُبيد الله المهدي نسبه في الرِّسالة التي أرسلها إلى اليمن، فقال: «وَالوَلِيُّ عَلِيُّ بن الحُسَيْن بن عَلِيّ بن أحْمَد بن عَبْدُ الله، بن عَبْدُ الله ثَانِيَةً، بن جَعْفَر بن مُحَمَّد بن عَلِيّ بن الحُسَيْن بن عَلِيٍّ بن أَبِي طَالِب...» واسمهُ الظَّاهر عبدُ الله بن مُحمَّد لأنَّهُ ابن مُحمَّد بن بن أحمد في الباطن، وعليه يكون مُحمَّد أبا المهدي الباطن ليس مثل المهدي بن إسماعيل.[274]

4: أبو عبدُ الله الحُسين بن أحمد الدَّاعي الشيعي، هو صاحب المرحلة الثانية للدعوة الإسماعيليَّة في المغرب، وانتقلت على يديه من الإعداد النظري إلى الدور العملي الماديّ لبناء دولة آل البيت. كان رجُلًا صوفيًّا جارًا لأبي عليّ الدَّاعي في الكوفة. وصفه القاضي النُعمان بقوله: «وَكَانَ ذَا عِلْمٍ وَعَقْلٍ وَدِيْنٍ وَوَرَعٍ، وَأمَانَةٍ وَنَزَاهَةٍ، أضَافَ أكْثَرَ عِلْمِ البَاطِنِ، وَنَظَرٌ فِي عِلْمِ الظَّاهِرِ لَمً يُبَالَغ فِيْهِ».[41] وعُرف بالمُعلِّم لأنَّهُ كان يُعلِّمُ مذهب الإماميَّة الباطنيَّة، وسُمِّي بالمُحتسب لأنَّهُ عمل مُحتسبًا في سوق الغزل بالبصرة، وعُرف أيضًا بالصوفيّ لأنَّه كان يلبسُ الثياب الخشنة كسائر المُتصوِّفين. كان على شيءٍ من الذكاء والمهارة، استغلَّهما في الوصول إلى ما يُريد.[275]

5: من التطوُّرات السياسيَّة التي دفعت عُبيد الله المهدي إلى مُغادرة سلميَّة: انقسام الحركة الإسماعيليَّة وانشقاقها على نفسها بفعل بعض التغييرات التنظيميَّة ممَّا أدّى إلى مُهاجمة القرامطة مركز الدعوة في سلميَّة. وكشف العبَّاسيين لشخصيَّة المهدي ومُلاحقتهم إيَّاه، ورواج الدعوة الإسماعيليَّة في العالم الإسلامي ممَّا أذن بضرورة ظُهور الإمام المستور وانتهاء دور الستر.[58]

6: كان اسم المدينة في البداية «المنصوريَّة»، وظلَّ الاسم هكذا لمدَّة أربع سنوات، ثم سُمِّيت «القاهرة المعزِّيَّة» نسبةً إلى الخليفة الفاطمي الرابع المعز لدين الله، ويُقَال إن اسم «القاهرة» جاء من أمل معزّ الدين بقهر الخلافة العباسية واستبدالها بالفاطميَّة.[253]

7: حمدان بن الأشعث القُرمُطيّ. كان رجُلًا أحمر العينين يحملُ على أثوارٍ له، وكان أهلُ القرية يُسمّونهُ «كرميتة»، وهو بالنبطيَّة أحمرُ العينين. ويبدو أنَّ مرحلة التستُّر والتخفّي التي كان يُمارسها الدُعاة فرضت على حمدان تلك المهنة لإخفاء مهنته الرئيسيَّة. وفي روايةٍ لابن العديم أنَّ لفظة «قرامطة» إنَّما هي نسبةً إلى مذهبٍ يُقالُ له القرامطة خارج عن مذاهب الإسلام، فيكون على هذه المقالة عزوه إلى مذهبٍ باطلٍ لا إلى رجُلٍ، ويتوافق ذلك مع القول بأنَّ كلمة «قرمطة» هي كلمة آراميَّة تعني «العِلمُ السريُّ»، والمعنى الذي تدلُّ عليه كلمة «قرامطة»، وهو «السريُّ»، يتَّفقُ مع لقب «الباطنيَّة»، وهو القول بوجود علمٌ ظاهريٌّ وعلمٌ داخليٌّ خاص. وعلى هذا يكون معنى القرامطة هو الباطنيَّة.[276][277]

 

مصادر

262.‏ هيئة عُلماء بيروت: الفاطميون بين حقائق التاريخ وظلم المؤرخين؛ إعداد: الشيخ سمير رحّال ‏نسخة محفوظة 04 ديسمبر 2016 على موقع واي باك مشين.‏

‏263.‏ السيوطي، الإمام الحافظ جلالُ الدين عبدُ الرحمٰن بن الكمال أبي بكر بن مُحمَّد (1425هـ - ‏‏2003م). تاريخ الخُلفاء (الطبعة الأولى). بيروت - لُبنان: دار ابن حزم. صفحة 406.‏

‏264.‏ شبكة الكفيل العالميَّة، المكتبة الإسلاميَّة؛ كتاب «رياض المسائل الجزء الاول» مؤلف «الفقيه ‏المدقق السيد عليّ الطباطبائي». نبذة عن التاريخ السياسي للتشيُّع في بلاد الشام نسخة محفوظة 04 ‏أبريل 2016 على موقع واي باك مشين.‏

‏265.‏ مركز الإشعاع الإسلامي للدراسات والبحوث الإسلاميَّة، مقال بعنوان: "حَذَفَ عمر «حَيَّ على ‏خير العمل» و أثبتها الشيعة" نسخة محفوظة 17 مايو 2016 على موقع واي باك مشين.‏

‏266.‏ الشيخ أبو مُحمَّد الفضل بن شاذان الأزدي النَّيسابوريّ؛ تحقيق السيّد جلالُ الدين بن القاسم ‏الحُسيني (1402هـ - 1982م). الإيضاح (الطبعة الأولى). بيروت - لُبنان: مؤسسة الأعلمي للمطبوعات. ‏صفحة 201.‏

‏267.‏ شبكة صيد الفوائد:قراءاتٌ تاريخيةٌ؛ اغتيالاتُ علماءِ وأمراءِ أهلِ السنةِ والجماعةِ. بقلم عبد الله ‏زُقَيْل. تاريخ التحرير: 3 شوَّال 1424 هـ نسخة محفوظة 24 سبتمبر 2015 على موقع واي باك مشين.‏

‏268.‏ موقع طريق الإسلام: الدولة الفاطميَّة: بين مواقف مالكيَّة الأمس ومواقف أدعياء المالكيَّة اليوم ‏نسخة محفوظة 01 أبريل 2017 على موقع واي باك مشين.‏

‏269.‏ جريدة المصري اليوم: لجنة الإفتاء السعُوديَّة: مؤسس الدولة الفاطميَّة التي حكمت مصر ‏مجوسي.. وانتسابها لآل البيت كذب. تاريخ التحرير: 11/ 4/ 2007 نسخة محفوظة 03 سبتمبر 2014 ‏على موقع واي باك مشين.‏

‏270.‏ موقع الدكتور صالح حسين الرقب: القذافي يريد إعادة الدولة العُبيديَّة الفاطميَّة بجنون العظمة ‏وهوس التفكير. تاريخ التحرير: 25 / 2 / 2011 نسخة محفوظة 19 فبراير 2018 على موقع واي باك ‏مشين.‏

‏271.‏ الدُرر السُنيَّة: موسوعة الفرق المُنتسبة للإسلام؛ أئمَّة الإسماعيليَّة نسخة محفوظة 28 يوليو 2017 ‏على موقع واي باك مشين.‏

‏272.‏ الشهرستاني، مُحمَّد عبدُ الكريم؛ تحقيق عبدُ العزيز مُحمَّد الوكيل (1968). الملل والنحل، ‏الجزء الثاني. القاهرة - مصر: مؤسسة الحلبي وشركاه للنشر والتوزيع. صفحة 179 - 180.‏

‏273.‏ مؤسسة الإمام الخوئي الخيريَّة: كتاب مُعجم رجال الحديث ـ الجزء الخامس عشر ؛ قسم ‏الرجال نسخة محفوظة 26 مارس 2016 على موقع واي باك مشين.‏

‏274.‏ ابن فهد، عُمر بن مُحمَّد المكّي؛ تقديم حُسين فيَّض الله الهمذاني (1958). نسب الخُلفاء ‏الفاطميين. القاهرة - مصر: الجامعة الأمريكية بالقاهرة. صفحة 10 - 11.‏

‏275.‏ المقريزي، تقيُّ الدين أحمد بن عليّ بن عبدُ القادر؛ تحقيق الدكتور جمالُ الدين الشيَّال ‏‏(1416هـ - 1996م). اتعاظ الحنفاء بأخبار الأئمة الفاطميين الخلفاء، الجزء الأوَّل (الطبعة الثانية). ‏القاهرة - مصر: المجلس الأعلى للشؤون الإسلاميَّة. صفحة 51.‏

‏276.‏ الطبريّ، الإمام أبو جعفر مُحمَّد بن جُرير بن يزيد؛ تحقيق مُحمَّد أبو الفضل إبراهيم (1998). ‏تاريخ الرسل والملوك، الجُزء العاشر (الطبعة السَّادسة). بيروت - لُبنان: دار المعارف. صفحة 23 - ‏‏25.‏

‏277.‏ القاضي، أحمد عرفات (1993). الفكر السياسي عند الباطنيَّة وموقف الغزالي منه. القاهرة - ‏مصر: الهيئة المصريَّة العامَّة للكتاب. صفحة 17.‏