الثقافة الإسلامية وأثرها على الحياة الاجتماعية والسياسية في الصومال(2)

  • رقم الخبر 2447
  • المصدر: مقديشو برس

المخلص لقد كان لظهور الطرق الصوفية في الصومال منذ عام 1750م، على أيدي عظماء من الشيوخ أثر في مناهضة الحركة التبشيرية وتحذير المسلمين منها، والدعوة إلى الجهاد باسم الإسلام ونشر تعاليم الإسلام.


دور الطرق الصوفية في نشر الدعوة الإسلامية في الصومال:

أولا: مناهضة التبشير الكنسي:

لقد كان لظهور الطرق الصوفية في الصومال منذ عام 1750م، على أيدي عظماء من الشيوخ أثر في مناهضة الحركة التبشيرية وتحذير المسلمين منها، والدعوة إلى الجهاد باسم الإسلام ونشر تعاليم الإسلام، فقد أقاموا المدارس والكتاتيب (الدكسي)، والمساجد لتحفيظ القرآن الكريم وتفسير آياته الخالدة، وقام أصحاب الطرق الصوفية في الصومال بالدعوة إلى التمسك بالأخلاق السامية.

ثانيا: تعريب الصومال:

 كان من أبرز آثار انتشار الإسلام في الصومال وما تلاه من ظهور الطرق الصوفية واختلاط العرب بالصوماليين أن نشأت بين أهالي الصومال فكرة التعريب، وقد ظلت اللغة العربية هي لغة التسجيل والتدوين في العهود والاتفاقات وغير ذلك، سواء في داخل البلاد أو مع دول الجوار منذ فجر التاريخ، والقلم العربي هو القلم المعروف لدى الصوماليين دون غيره قبل ظهور الاستعمار في الصومال.

فللمجتمع الصومالي الإسلامي بعض من الثقافة العربية في كثير من أشكالها وألوانها، وخاصة أن الدين الإسلامي أصبح أساس التشريع والقضاء في الحياة الصومالية بمعنى أن الإسلام دين الدولة كما في الدستور، وبما أن القرآن الكريم هو المصدر الأول للتشريع وتنظيم المجتمع  كانت لغة القرآن ضرورية؛ لفهم أركان الدين الحنيف، ومن ثم صارت اللغة العربية لغة رسمية في البلاد وضرورة تحتم على كل صومالي مسلم أن يلم بها لفهم دينه الحنيف، وقد ظهر من الشيوخ والشعراء والأدباء وغيرهم من اتجه إلى كتابة اللغة الصومالية بالحروف العربية.[1]

ثالثا: نشر طريقة تعليم القرآن التقليدية في الصومال:

يبدأ الطالب عادة في الصومال وهو في سن مبكرة من عمره بتعلم القرآن الكريم في الكتاتيب، وتعرف عند الصوماليين  بـمصطلح "دكسي" ويحترم المجتمع الصومالي القرآن الكريم وأهله ويقدرونهم تقديراً عظيما.

يبدأ الطفل بتعلم القرآن الكريم غالبا في سن السابعة، وطريقة تعليمهم تبدأ من الحرف ثم الكلمة، ومن السهل إلى الصعب فيتعلمون أولا الحروف الهجائية من الألف إلى الياء قراءة وكتابة، ثم يتعلمون الحركات، ثم ينتقل الطفل إلى فاتحة الكتاب وهكذا إلى أن يختم القرآن كله، والطلاب يستخدمون في كتابة القرآن الكريم لوحاً خشبيا، ومعلم القرآن له تقدير عظيم في وسط المجتمع، ويتفرغ للتدريس وتخريج الحفاظ، ويتقاضى مبلغا من المال مع نهاية كل شهر مما تيسر لأسرة الولد، وذلك من أجل مساهمة المجتمع في مؤونة المعلم.

رابعًا: نشر طريقة تدريس العلوم الشرعية في الصومال(حلقات المسيد):

اعتمد علماء الدين في الصومال طريقة الإلقاء في تدريس العلوم الشرعية في نظام الحلقات بالمسيد، وكيفيتها أن يجلس الشيخ في الوسط ويجلس الطلبة حوله على هيئة حلقة، ثم يلقي الدرس على الطلبة مستخدما الكتاب الذي معه ويشرح لهم باللغة الصومالية، ويدرس في المساجد الدراسات الإسلامية من السيرة، والتوحيد، والفقه، وتفسير القرآن الكريم، وجميع العلوم الدينية من الأصل والفرع، وكذلك يدرس في المساجد العلوم العربية بفروعها المختلفة من النحو والصرف والبلاغة.

ويمكن القول مما سبق أن الطرق الصوفية لعبت دورا بارزا في المجتمع الصومالي من خلال علمائها في تشكيل الثقافة الصومالية بكل ما تقدم ذكره؛ بل ولها السبق في نشر تعاليم الإسلام في أرض الصومال وبث روح الدين الإسلامي في نفوس المجتمع الصومالي وأبنائه رغم كل ما يتعرض إليه من معاناة وتشتيت وقتال خارجي وداخلي، فكان للإسلام دوره الكبير في حقن الدماء والحفاظ على الهوية الصومالية، ويرجع الفضل بذلك كله لله – عز وجل- أولاً ثم إلى الطرق الصوفية الصومالية وعلمائها.

 

المقاومة الصومالية والحركات الثورية ضد الاستعمار:

خاض الشعب الصومالي معارك عديدة ضد  كل من بريطانيا وفرنسا وإيطاليا كما قامت حركات مناهضة منذ عام 1899م، قادها العلماء، ويفتخر الصوماليون بأن ثورتهم هي أولى ثورة واجهها الاستعمار بالطائرات الحربية[2]، واستمرت الحرب البريطانية الصومالية نحو عام كامل وفيها تسجيلات رائعة لمعارك عظمى انتصر فيها الشرف الصومالي.

انطلقت الثورة الشعبية في الصومال مع بداية قدوم الاستعمار، وإن كانت محدودة أو ذات طابع قبلي أحيانا، ولكن أججت روح المقاومة الوطنية كما أنها كانت دليلا قويا على كره الشعب الصومالي للمحتل مهما كان حجمه وقوته، كما أن تذمر القبائل واندلاع الكثير من الثورات من منطقة إلى أخرى، وقبيلة إلى أخرى مهد الطريق للانطلاقة الكبرى والحركة الوطنية بقيادة السيد محمد عبدالله حسن الذي جمع بين القبائل الصومالية تحت راية الجهاد.

 

العلماء ودورهم في مواجهة الاستعمار:

كان للفكر والثقافة الإسلامية الأثر الفعال في تحريك الجماهير، وتأجيج النفوس ضد الظلم والاستبداد أياً كان مصدره، والتف الشعب بأسره حول العلماء واستوحى منهم دروس العقيدة والجهاد في مقارعة الغزاة الطامعين رغم الإمكانات المحدودة، إذا ما قورنت بإمكانات العدو الهائلة عدداً وعتاداً وتنظيماً، وفي ظل هذه الظروف العصيبة التي عاشها الصومال من حصار وتكالب استعماري من الجهات قاد العلماء مسيرة التحرير والحركات الجهادية في الصومال.

أما الاستجابة الواسعة للعشائر الصومالية لدعوة الجهاد التي انطلقت من حناجر العلماء على منابر المساجد والتجمعات الشعبية، فهي دليل واضح على الدور الفعال للعامل الديني في مواجهة المحتل من جهة، ودور العلماء وقدرتهم على استنهاض الهمم لمقاومة الاحتلال من جهة ثانية. وهناك روافد فكرية أخرى ساعدت على خلق جو ثوري ضد الاحتلال في الصومال، لاسيما في أوساط العشائر، منها: الشعراء، والأدباء الصوماليين الذين كان لهم في التجمعات والاحتفالات أثر فعال في تجنيد الطاقات وشحذ الهمم في مواجهة الغزو العسكري والثقافي، تلك الأشعار التي رسمت الخطوط العامة للثورة، وهيأت النفوس للمطالبة بالحرية المسلوبة والتراث المضيّع والقيم المهددة، وكان للشعر الصومالي أثره الفعال في محاربة الغزاة، وتعكير صفو أحلامهم بالسيطرة على البلاد. وبرزت المقاومة الفكرية بقيادة العلماء والأدباء في سبيل الجهاد ضد المستعمرين بإبراز قيمة الوطن ومحبته والاستشهاد في سبيله، وبذل الغالي والنفيس والكفاح والمقاومة بكل الوسائل المتاحة.

وبعد شعور الاستعمار بخطورة العلماء في الصومال شرع في استخدام سياسة فرق تسد، وأصبح العلماء مستهدفين من قبل المستعمر، وذلك لسبب قيادتهم للثورات الشعبية في وجه المستعمر، والحيلولة دون سيطرتهم على البلاد وقادوا معارك ضارية استمرت أكثر من عشرين عاماً انتصر الاستعمار في نهايتها على الثوار، وأحكم قبضته على المجتمع وخطط للطريقة التي تمكنه من إقصاء العلماء عن قيادة المجتمع وإبعادهم عن مراكز القيادة والتأثير حيث قتل بعضهم وسجن بعضهم ونفي البعض الآخر، من أجل خلق طبقة من علماء السوء الذين لا يبالون بالدين ولا بمصالح المجتمع، ينحصر همها في أن تنال قسطاً من حظوظ الدنيا واستخدم المستعمر هذه الطبقة من العلماء لتحقيق أغراضه، فاشتركوا في تنفيذ المخططات الاستعمارية وكان كل جهدهم ينصب حول إقناع العامة بأن طاعة الحكام (المستعمر) واجبة، وأن عصيانهم إثم وأن المستعمر لم يأت إلى البلاد إلا لتحقيق خير المجتمع وتطوير حياتهم.

وبظهور هذه الطبقة من العلماء ساءت سمعتهم في أوساط المجتمع، وأصبحوا أذلاء لا يسمع كلامهم، ولا ينظر إليهم بعين الإجلال والاحترام كما كانوا سابقًا، أما ما بقي من العلماء العاملين فركنوا إلى زاوية المسجد يعلمون  ما تيسر لهم من العلوم الشرعية، من يأتي إليهم في  مجالسهم هذه،واقتنعوا بعدم التعرض لسياسات المستعمر ومخططاته حفاظاً على أرواحهم وأعراضهم، فأصبح الميدان خالياً للمستعمر وعلمائه. وتبدو  الملاحظة واضحة أن ثورات العلماء الصوماليين في مواجهة الاستعمار قد انقسمت إلى تيارين:

التيار الأول: هو تيار العلماء الثوريين الذين اعتمدوا على منهج وأسلوب ووسائل  القوة في مواجهة الاستعمار.

التيار الثاني: هو تيار العلماء الإصلاحيين الذين اعتمدوا على منهج وأسلوب ووسائل الكلمة والخطاب السياسي السلمي دونما مقاومة ثورية جهادية مسلحة.

وبالنظر للوسائل والأساليب والمناهج التي استخدمتها الدول الاستعمارية بطبيعتها المختلفة البريطانية والفرنسية والإيطالية يتضح أنها قد أثرت وأسهمت في إحداث تغيرات وتحولات عميقة في الثقافة السياسية المستندة أصلا على ركائز إسلامية، وقد ركزت بشكل واضح في اختراق أو ضرب النخب الإسلامية والعلماء والمثقفين الصوماليين.

هكذا شن الاستعمار هجمة شرسة على الثقافة الإسلامية وروادها ليتسنى له ربط المجتمع بالعجلة الاستعمارية، ولم تكن الحروب الفكرية (الغزو الثقافي) أقل شراسة من حرب  المدافع؛ بل كانت أخطر من حيث النتائج.

 

العمق التاريخي للثقافة الإسلامية في الصومال:

تضرب حركة الثقافة العربية والتراث الإسلامي في الصومال  بجذورها إلى عمق التاريخ، واستخدم الصوماليون في الماضي اللغة العربية كوسيلة للمخاطبة والمراسلة والمعاملات التجارية وتوثيق العقود وتأكيد المواثيق، وغير ذلك من المعاملات الدينية والدنيوية، وكذلك كانت العربية أداة نشر العلوم الدينية وتعليمها بين أفراد المجتمع الصومالي، كانت هناك ازدواجية لغوية، فالصومالية كانت لغة التخاطب اليومي، أما العربية فقد كانت لغة الثقافة والعلم واللغة المكتوبة، وأثر هذا التاريخ لا يزال محفوظًا وباقيا في المخطوطات التي عبرت عن توجهات حركة الثقافة والفكر في زمانها.

وقد ازدهرت في الصومال جامعات إسلامية شعبية في كل من هرر، ومقديشو، وزيلع، وبربرا، ومركة، وبراوة، وأصبحت هذه المدن محطات يقف عندها الدارسون للفقه وأصوله والشريعة واللغة. ويفد إليها الطلاب من داخل وخارج قرن أفريقيا. ولايزال صدى هذه الحركة الفكرية يتردد في الديار الصومالية، ممثلاً في ميراث هذه الحركة من بيوت دينية وحوزات علمية توارثت ثمار هذه الجماعات فيما يعرف (بالمخطوطات)،وتنقسم هذه المخطوطات التي سلمت من التقلبات الكثيرة التي مرت بالبلاد إلى مخطوطات قرآنية، ومخطوطات من الأحاديث النبوية، والعقيدة، والتصوف، واللغة وعلومها، والصومال عامر بـهذه المخطوطات، لكن تحتاج إلى من يجمعها ويحفظها.

وقد اعتبر الصوماليون الثقافة الإسلامية ثقافة شاملة ومتكاملة، وينبغي على الكتاب الصوماليين دراسة التراث الصوفي في الصومال بكل جوانبه وأبعاده الفقهية والفكرية والسياسية؛ لتتضح الصورة وتكتمل الرؤية أمام الشعب الصومالي، وتظهر الحقائق التي يحاول بعض التيارات طمسها وإخفائها.

ويرى بعض المثقفين الصوماليين بأن الحكومات الصومالية لم تعط  الاهتمام الكافي للأبطال المقاومين للاستعمار من أهل الطرق الصوفية؛ نظرًا لأن:

1- المقاومة ضد الاستعمار تنحصر في إطار الإسلاميين، حيث لا يجد التيار العلماني ما يفتخر به من مقاومة الاستعمار؛ مما جعل رصيد التيار الإسلامي الوطني أقوى من رصيد التيار العلماني.

2- العناصر التي تولت زمام الحكم بعد رحيل الاستعمار كان أغلبهم من العلمانيين الذين عملوا مع الاستعمار وقمعوا العناصر الوطنية؛ مما يجبرهم على إخفاء كثير من الحقائق التي تتعلق بإخفاقاتهم وتجاوزاتهم.

والجدير بالإشارة هنا أن تلك الحكومات لم تعط هؤلاء القادة الأفذاذ قادة الطرق الصوفية الذين حملوا لواء المقاومة الإسلامية في الصومال ضد الاستعمار الأوروبي وثقافته وغطرسته حقهم من حيث كتابة تاريخهم؛ بل اكتفت بإطلاق أسمائهم على بعض المدارس، ونصبت لبعضهم تمثالاً لا أكثر ولا أقل، وهذا الأمر حقيقة لا يكفي لرجال قدموا دماءهم فداء للأوطان والشعوب.

ويصدق عليهم قول الشاعر:

وللأوطان في دم كل حر  ** يد سلفت ودين مستحق

وتأسيسا على ما سبق  من العرض والتحليل لموضوع  الثقافة الإسلامية وأثرها على الحياة الاجتماعية والسياسية في الصومال ظهرت العديد من الخلاصات والاستنتاجات أهمها:

الثقافة الإسلامية تشكل حصانة فكرية للمسلم، و تثري القيم الإيجابية في حياة المسلم حيث يستطيع بذلك معنى الاستخلاف في الأرض وعمارتها على النحو الذي أراده الله – عزّ وجلّ- وهذا يتطلب معرفةً في سنن الله تعالى في الكون، وقوانينه في التعامل مع البشرية، فيتعامل على أساسها في نظرته الإيجابية للحياة والكون.

يعتبر الإسلام قوة وحدوية ربطت بين الصوماليين ودعمت أُخوتهم وتعاونهم وهو عامل من العوامل الكبرى في الوجود الصومالي كوحدة قائمة بذاتها في شرق إفريقيا، ويتميز المجتمع الصومالي بتجانس أهله عرقياً ولغوياً وثقافياً ودينياً وحتى المذهب الفقهي المعمول به عند المجتمع الصومالي، وهو المذهب الشافعي، على خلاف دول محيطها المعروفة بتعدد الأعراق والأعراف واللغات والأديان.

أن الطرق الصوفية لعبت دورا بارزا في المجتمع الصومالي من خلال علمائها في تشكيل الثقافة الإسلامية في الصومال؛ بل ولها السبق في نشر تعاليم الإسلام في أرض الصومال وبث روح الدين الإسلامي في نفوس المجتمع الصومالي وأبنائه رغم كل ما يتعرض إليه من معاناة وتشتيت وقتال خارجي وداخلي، فكان للإسلام دوره الكبير في حقن الدماء والحفاظ على الهوية الصومالية، ويرجع الفضل بذلك كله لله – عز وجل- أولاً ثم إلى الطرق الصوفية الصومالية وعلمائها.

 

الحواشی:

[1] ينص دستور جمهورية الصومال الفيدرالية ،2012م، في المادة الثانية:

الفقرة الأولى: الإسلام دين الدولة.

الفقرة الثانية: لا يجوز نشر دين غير الإسلام.

الفقرة الثالثة: لا يجوز تشريع قوانين تخالف مقاصد الشريعة الإسلامية.

المادة الخامسة تنص على أن اللغة العربية لغة رسمية في البلاد.

[2] استخدمت بريطانيا الطائرات الحربية في أول مرة في إفريقيا ضد المناضلين الإفريقيين الشيخ محمد عبدالله حسن الصومالي في منطقة تاليح، والشيخ على دينار السوداني في منطقة دافور

 

المصادر والمراجع:

القرآن الكريم.

أبوبكر شيخ نور "التربية الاستعمارية وأثرها على التعليم الصومالي1885-1969م"، رسالة ماجستير في التربية الاسلامية، كلية التربية، جامعة أم درمان الإسلامية، الخرطوم، 2009م.

أحمد جمعاله محمد: دور علماء جنوب الصومال في الدعوة الإسلامية (1889-1941)، رسالة دكتوراه، جامعة أم درمان الإسلامية، كلية الدراسات العليا، كلية الآداب والعلوم الإنسانية، قسم التاريخ والحضارة الإسلامية، 2008م.

جامع عمر عيسى "تاريخ الصومال في العصور الوسطى والحديثة، القاهرة، مطبعة الإمام،1965م.

حسن مكي محمد أحمد. " السياسات الثقافية في الصومال الكبير (قرن إفريقيا) 1887-1986 " ط1 (الخرطوم، دار المركز الإسلامي، 1990م).

سيد على الشيخ حسين " مدارس تحفيظ القرآن الكريم في الصومال الماضي والحاضر والمستقبل،2008م مقديشو –الصومال.

طاهر حسين عداوى، "الاستعمار الإيطالي والحركات الجهادية في إقليم بنادر في الفترة ما بين 1885-1950م، رسالة ماجستير، جامعة النيلين، كلية الآداب قسم التاريخ، 2009م.

علي مزروعي "قضايا فكرية، إفريقيا والإسلام والغرب"، ترجمة: صبحي قنصوة وآخرون، مركز دراسات المستقبل الإفريقي، القاهرة 1998.

عبدالله عمر نور " مسيرة الاسلام في الصومال الكبير "، الصومال، مطبعة مقديشو للطباعة والنشر، 2004م.

عبدالله عبدالرزاق محمد "المسلمون والاستعمار الأوروبي لإفريقيا، سلسلة عالم المعرفة، يوليو1989م.

عبدالله عبدالرزاق "الإسلام وتحدي الاستعمار الأوروبي في أفريقيا "القاهرة، المكتب المصري لتوزيع المطبوعات، الطبعة الثانية 1997م.

محمد عبدالله النقيرة " انتشار الإسلام في شرقي أفريقية ومناهضة الغرب له"، دار المريخ، الرياض، 1982م.

محمد على عبد الكريم وآخرون" تاريخ التعليم في الصومال"، مقديشو، وزارة التربية والتعليم، 1978.

محمد شيخ أحمد محمد " المذهب الشافعي في الصومال.. معالم وملامح من وحي التفاعل البيئي " بحث منشور في معهد مبارك قسم الله للبحوث والتدريب، الخرطوم.

يحيى محمد إبراهيم "مدرسة أحمد بن إدريس المغربي وأثرها في السودان"، الطبعة الأولى بيروت، دار الجبل، 1993.

 

كتبه عبدالقادر غولني

المصدر: مقديشو برس/ بحوث ودراسات