الديانات التقليدية في غرب إفريقيا(1)

  • رقم الخبر 2477
  • المصدر: مجلة قراءات

المخلص غرب إفريقيا تلك المساحة التي تضم ست عشرة دولة، والتي شهدت على مرّ التاريخ ازدهاراً لممالك عديدة، وثنية وإسلامية ونصرانية.


غرب إفريقيا.. تلك المساحة التي تضم ست عشرة دولة، والتي شهدت على مرّ التاريخ ازدهاراً لممالك عديدة، وثنية وإسلامية ونصرانية. وقد عُرفت هذه المناطق وانتقلت ثقافاتها لتنتشر على مستوى العالم القديم والحديث؛ بسبب الهجرات المطردة، والرحلات التعسفية لتجارة الرقيق التي كان الغرب الإفريقي فيها مضماراً لسباق محموم بين تجار النخاسة البيض في كل من أوروبا الأمريكتين الشمالية والجنوبية، كما يبين ذلك التاريخ المرير لتلك الجرائم التي ارتكبت في حق الأفارقة في تلك المحقب.

وقد اصطحب السود المجلوبون من غرب إفريقيا إلى أمريكا الشمالية والجنوبية والدومنيكان وجزر البحر الكاريبي قيمهم وعاداتهم وتقاليدهم؛ إسلاميةً كانت (كأفراد قبائل المندنكا المسلمة)، أو وثنية (كأفراد قبائل السواحل الغانية ومملكة داهومي), وشكلت تلك القيم والمعتقدات والأفكار عقول كثير من الأجيال السوداء التي استوطنت فيما بعد في تلك المناطق.

والغرب الإفريقي منطقة غنية بالديانات والعقائد المختلفة في مظاهرها والمتشابهة أحياناً في جذورها وأصولها, كما تتسم الأعراق بسلطة قبلية فائقة نادراً ما ينعتق الفرد من ربقتها وما تستلزمه من أعراف ومعتقدات معينة. كما يتسم الفرد في القبيلة ببساطة شديدة كمردود طبيعي لنسبة الأمية العالية، وصعوبة التعليم النظامي، وقلة موارد الدعم الحكومي والدولي له، ثم كان لكثافة الدغل الإفريقي وصعوبة التغلغل الجغرافي أثر بالغ في انحسار التبشير بديانات ذات وحي منزل بين أفراد تلك المناطق.

أدت تلك العوامل وغيرها إلى أن تظل كثير من القبائل على وثنيتها وارتباطها العبادي بالطبيعة وأرواح الأجداد, ولما كان الإنسان مفطوراً بالطبع على التوجه نحو وجهة عليا تفوقه في هذا الكون، ولافتقاره الطبعي لقوة تحميه من تغول الطبيعة؛ ثم لما لم يكن ثمة نور هادٍ أو وحي دال؛ فقد لجأ إنسان تلك المناطق إلى ما أسماه (الأرواح) أو (الوسائط) أو الفتيش (السحر)، كبدائل للدين الحق.        

 

محاور الدراسة:

تقدم هذه الدراسة صورة للديانات التقليدية في غرب إفريقيا بصورة عامّة، وظاهرة الفودو (Voodoo, Vodun) على وجـه الخصوص، وهي ظاهرة عبادية وديـانة تقليدية لقرابة عشرة ملايين شخص هناك، كنموذج للعقائد المنتشرة في المنطقة، حيث تُمارس في أربع دول من دول الغرب الإفريقي (بنين، توغو، غانا، نيجيريا)؛ وهي ظاهرة عالجتها شخصياً، وعاينت مجرياتها رأي العين خلال وجودي بجمهورية توغو، وواجهت فيها مواقف متفاوتة ما بين غريب وطريف ومخيف، فهذه الدراسة شهادة حاضر، وليس من رأى كمن سمع.

المحور الأول: تاريخ دراسة الأديان الإفريقية، ومسمياتها.

المحور الثاني: أساسيات معتقد وثنيي الغرب الإفريقي.

المحور الثالث: طرق دعوة الوثنيين إلى الإسلام.

وغرضي من هذا البحث تبصير الدعاة والحريصين على نشر الإسلام في هذه المناطق؛ ليواجهوا هذه العقائد بعلم، ويجابهوا حججهم الواهية بحجج تستمد نورها من مشكاة الشرع، والله الموفق وعليه التكلان.

 

المحور الأول:  تاريخ دراسة الأديان الإفريقية، ومسمياتها:

بدأت دراسة الأديان الإفريقية قبل قرن تقريباً، قام بها علماء السلالات البشرية anthrobologists  والمبشرون الكنسيون، ولم تكن كلمة (دين) أو (عقيدة) تطلق من قبل على الشعائر الممارسة في إفريقيا، بل جاء وصفها بهذه العبارات متأخراً, ولا يزال محصوراً في نطاق ضيق، والشائع في وسائل الإعلام الغربية والأوساط الثقافية استخدام تلك العبارة التي أطلقها الرواد الأوائل من علمـاء السـلالات وغيرهم: Animism ؛ لوصـف الطقوس والشعائر الإفريقية(1).

يقول Mbiti(2): إن المسميات الغربية  للديانات الإفريقية قد تأثرت جداً بتلك الأوصاف الانتقاصية التي أطلقها أولئك الذين لفّـقوا ونسجوا قصصاً خيالية عن الديانات والمثيولوجيا الإفريقية، فهم بهذا ينشرون ويذيعون ما سيطر على عقول أولئك الأوائل الذين قدموا إلى هذه المناطق ووضعوا أفكاراً وأوصافاً خيالية دون ما تمحيص دقيق.

وعبارة (Animism) التي يستخدمها الغربيون لوصف الطقوس الإفريقية مشتقة من كلمة (Anima) اللاتينية التي تعني (الروح) أو (النفس)، ويعد عالم السلالات البشرية الإنجليزي E.B.Taylor  (1866م – 1943م) أول من أطلق هذا الاسم على تلك الشعائر(3).

يقول تايلور: (الروح  anima عند أصحاب المعتقدات الإفريقية قابلة لمغادرة الجسد, ومن ثم الدخول في جسد آخر... إنساناً كان أو حيواناً, ثم تواصل مسيرتها في هذا الكون بعد موت الجسد الآخر بالانتقال إلى جسد ثالث؛ وهكذا يعتقد أولئك بوجود ما لا يُحصى من الأنفس في الكون)(4).

فعلى هذا، ووفق تحليله يخلص تايلور إلى أن الأديان الإفريقية وثنيـة؛ بمعنى أن الأفارقة يخدمون ويعبدون عدة آلهة، وهو الأمر الذي يعده مثقفو القارة الإفريقية وعلماء سلالاتها محض افتراء!

يُطلق أحياناً على الشعائر الطقوسية الإفريقية عبارة (Paganism)(5)، وهو الاسم الذي يراه كذلك عدد من الباحثين الإفريقيين مجرد اتهام.. يقول Kofi: (Pagan أصلاً اسم يُطلق على أولئك الذين ليسوا بيهود أو مسيحيين أو مسلمين، ومع مرور الزمن صارت العبارة تُستخدم لألئـك الذين ليس لهم  دين.. وبالطبع؛ فإن إفريقيا لها دين، ووصفُ الديانات الإفريقية بهذا الوصف يُعدّ تحقيراً وانتقاصاً لها وإنكاراً لميراثها الديني الكبير)(6).

(Fitishism)(7):  من العبارات التي تطلق وصفاً لديانات الغرب الإفريقي، وهي مشتقة من اللغة البرتغالية من كلمة Fetico، التي تُطلق عموماً على (أي عمل منحوت يصنعه الإنسان لغرض ديني كالتعوايذ الجالبة للحظ والتمائم)(8)، والتي شاهدها البرتغاليون في رحلاتهم إلى إفريقيا على صدور وجذوع الأفارقة، ولاحقاً صارت العبارة مستخدمة لوصف أديان الغرب الإفريقي، حيث تقول  Mary Kingsley: (عندما أقول Fitish   أو Juju  أعني بذلك الدين التقليدي لغرب إفريقيا).

(Polytheism)(9):  وهو من المصطلحات المستعملة لوصف الديانات الإفريقية،  ويعني: (الاعتقاد في أكثر من إله)، ويرى E.G.Parrinder في كتابه  أديان إفريقيا أن الأديان عديدة الآلهة (Polytheism) متسامحة في عقائدها، يمكنها بسهولة قبول أديان وعقائد أخرى، ولا يوجد فيها آلهة غيورة تجاه الشرك؛ ما دامت لم تهاجم المعتقدات القديمة لهم، لذا أخذت هذا الوصف(10).    

ويُعد المصطلح الأكثر قبولاً بين الباحثين الأنثروبولوجيين الأفارقة هو ذلك الذي أطلقه هاربرت سبنسر  Herbert Spencer عام 1885م في كتابه Principles of Sociology  (مبادئ علم الاجتماع)، وهو مصطلح: عبادة الأسلاف (ancestor worship)، استخدم سبنسر المصطلح بناءً على تأمله الخاص لعقائد الغرب الإفريقي، وصار المصطلح ذائعاً؛ شائع الاستخدام بين الكتاب الأفارقة لوصف أديان المنطقة.

لكن يعترض بعض باحثي الغرب الإفريقي على هذه التسمية، ويرون أن الأمر ليس عبادة بالمعنى المعروف، يقول Kofi: (بلا شك، يلعب الأسلاف دوراً كبيراً في المعتقدات التقليدية الإفريقية، ولكن تسمية الديانات الإفريقية بهذا الاسم يعد إفراطاً في التبسيط للمصطلح.. نعم للأجداد احترام خاص، فالأبناء يحرصون على إطعامهم، واستشارة أرواحهم في أغراض علاجية روحية, ولكن ليس الأمر عبادة محضة كما اصطلح)(11).

ويبدو واضحاً أن الفلاسفة وعلماء الأديان (سماوية كانت أو تقليدية) لم يستطيعوا اختيار اسم جامع يرضى عنه معتنقو هذه النِّحل. وتخضع معظم التسميات لثقافة المجموعة أو القبيلة المعتنقة لديانة معينة, بل يشجع بعضهم على التسميات المتخصصة حسب المناطق أو الأعراق (الإثنيات)، مع جعـل اسم واحد يصـنف كـل الأديان تحـتها بمسمى (الديانات الإفريقية التقليدية) (African Traditional Religions).

في خمسينيات القرن المنصرم بدأ المثقفون الغربيون في إطلاق عبارات  إيجابية (وفق تعبير البحاثة الأفارقة) تجاه الطقوس والمعتقدات الإفريقية، ومنها عبارة دين Religion، وقد أسهم  في هذا التحول مجموعة من علماء السلالات البشرية مثل(12) Edward.E.Evans  وMercel Griaule   و Victor Turner ، والأنثروبولوجييْن الإفريقييْن: E.Bolaji ldo   و John Mbiti  اللذين جَهِدا في إثبات معرفة إنسان إفريقيا الأول للإله قبل أن يعرفه المبشرون أنفسهم! يقـول Mbiti : (المبشرون الذين جلبوا الأناجيل إلى إفريقـيا قبـل مائتي سنة فقط؛ لم يكونوا هم الذين أتوا بالرب إلى قارتنا، ولكن (الربّ) هو من أتى بهم! إنهم يستخدمون اسم: (الربّ) الذي عرفه إنسان إفريقيا قبلهم فهو Nagi, Katonda, Mulungu, Mungu , Jok, Rohanga, Asis , Olodumare , Modimo,  و Unkulunkulu.. وآلاف الأسماء الأخرى التي تشير إلى الإله الواحد خالق هذا الكون..!)(13).

يصعب جداً الفصل بين الشعائر التعبدية ومسالك الحياة اليومية عند أصحاب الديانات التقليدية الإفريقية؛ حيث تجد الأفكار والمفهومات الطقسية تتغلغل في ثقافة القبيلة؛ في قصصها وأساطيرها، طقوسها العلاجية والجنائزية، أعيادها واحتفالاتها.. يقول Ray: (إن كلمة دين Religion بمفهومها الغربي (مفصولاً عن الحياة) لا توجد في التصور الإفريقي، بل لا توجد تلك العبارة في لغاتهم؛ لأن الدين يتغلغل في حياة الإفريقي اليومية كسلوك مباشر).

وهو المفهوم الذي حدا بـ Idowu: أن يقول عن الأفارقة أنهم (أولئك الناس الذين يستخدمون الدين في كل حياتهم)(14)، وأن يقول Iwuoha: (الدين أمر يدور حول البشر وحياتهم في إفريقيا)(15).

ويقـول Mbonu Ojike: (إذا كان الدين هو ما يُتاح قبوله لكل البشر فإفريقيا ليست لها دين، أما إن كان الدين يعني: العمل أكثر من الكلام؛ فإن إفريقيا متدينة)(16).

كما يقول Mbiti: (الأفارقة متدينون للغاية، ولكل شعب منظومته الدينية الخاصة مع سلسلة معتقدات وممارسات, ينفذ الدين إلى كل مؤسسات الحياة بصورة من الاكتمال يصعب أو يستحيل معه عزلها. دراسة مثل تلك المنظومات الدينية بالتالي؛ هي في نهاية الأمر دراسة الناس أنفسهم في كل تعقيدات الحياة التقليدية والحديثة...

ولأن الديانات التقليدية تنفذ إلى كل مؤسسات الحياة؛ فلا وجود لتمييز شكلي بين جوانب الحياة المقدسة والدنيوية، بين الدينية وغير الدينية، بين الروحية والمادية. أينما حل الإفريقي، هناك توجد ديانته, إنه يحملها إلى الحقول حيث يزرع البذور, أو يحصد محصولاً جديداً, يحملها معه إلى احتفالات الجعة, أو لحضور مراسم جنازة, وإذا كان متعلماً فإنه يأخذ ديانته معه إلى قاعة الامتحان في المدرسة أو في الجامعة؛ وإذا كان سياسياً فإنه يأخذها معه إلى البرلمان. رغم أن العديد من اللغات الإفريقية ليس فيها كلمة «ديانة» صرفة؛ فإنها ترافق مع ذلك الفرد منذ أزمان سابقة لمولده حتى أزمان طويلة تعقب وفاته الجسدية. عن طريق التغير الحديث فإن تلك الديانات التقليدية لا يمكنها أن تظل غير متبدلة، لكنها ليست منقرضة بحال من الأحوال. في أوقات الأزمات تطفو تلك الديانات إلى السطح، أو أن الناس يعودون إليها سراً)(17).

إذن فالدين والعلائق الروحيّة أمر أصيل في المجتمع الإفريقي، حتى يظهر ذلك في نظام التسمية للمواليد الجدد، حيث يشيع في كثير من القبائل الإفريقية تسمية المولودين الجدد بناء على أحداث، ظروف، أو مناسبات أو أيام ميلادهم، وإن كانت الأخيرة هي الأكثر شيوعاً, ونجدها مرتبطة في مجملها بالقيم الدينية.

 

 

المؤلفات السابقة:

كتب عدة باحثين حول هذه الأديان والنحل الإفريقية، وكان للقساوسة والأنثروبولوجيين النصارى  قصب السبق في الكتابة والبحث، مثل القس الكاثوليكي البلجيكي  Placide Tempels  الذي كتب كتابه Bantu Philosophy عام 1945م (الطبعة الأولى بفرنسا, وخرجت الطبعة الإنجليزية الأولى عام 1959م)، حول ديانة الـبالوبا (Baluba) في زائير، وهو أول من أطلق مصطلح (القوة الحيوية) للتعبير عن الفلسفة الأساسية لإيمان البالوبا، وقد استخدم هذا المصطلح أيضاً في دراسات أخرى تالية له(18).

وكذلك E.G.Parrinder  في كتابه African Traditional Religion  ، وهو تعريف عام ومحاولات تصنيفية لأديان المنطقة الإفريقية، وأيضاً Evan Pretchard في كتابه Nuer Religion الذي يتناول عقائد قبيلة النوير بجنوب السودان، وGeoffrey Lienhard  في كتابه Divinity and Experience الذي يتناول عقائد وعبادات قبيلة الدينكا بجنوب السودان كذلك.

ومن بين الكتّاب الأفارقة نجد Jomo Kenyatta الرئيس الأسبق لكينيا ومؤلف كتاب  Facing Mount Kenya   (1938م)، و الكاتب J.B.Danquah في كتابيه Akan Doctrine of God (معتقد الأكان حول الربّ) (1944م)، و Akan Laws and Customs (قوانين وأعراف قبيلة الأكان) (1928م)، والكاتب Mbonu Ojike في كتابه: My Africa (1946م)، و Archdeacon J.Olumide Laucas  في كتابيه The Religion of Yoruba (دين اليوروبا) (1948م)، و Religions in West Africa and Ancient Egypt (أديان الغرب الإفريقي ومصر القديمة) (1970م)، والكاتب:E.Bolaji Idowu  في كتابيه: Olodumare: God in Yoruba Belief (1962م)، وAfrican Traditional Religion: A Definition  (الأديان التقليدية الإفريقية: تعريف) (1973م)، والكاتب: Kofi Antubam في كتابه Ghanas Heritage of Culture (1963م).

 

المراجع:

(1)  (Ray 2000).

(2)  انظر:  Mbiti في كتابه (African Religions and Philosophy)، ص 7.

(3)  (Mbiti,1969).

(4)  اقترح تايلور أن الأحلام والرؤى والهلوسات، وكون الجثث بلا حياة، جعلت البدائيين يستنتجون أن نفساً (باللاتينية: anima) تسكن الجسد, واستناداً إلى هذه النظرية حلموا تكراراً بأحبائهم الأموات، وافترضوا أن نفساً تستمر في العيش بعد الموت، ولكنها تحل في الأشجار، الصخور، الأنهار.. وهلم جراً. وأخيراً؛ فإن الأموات والأشياء التي اعتقدوا أن الأنفس تسكنها صارت تُعبد كآلهة. وهناك أنثروبولوجي آخر وهو R.R.Marett (1866م - 1943م) له نظرية أخرى (محسنة لمذهب الروحانية) دعاه (مذهب حيوية المادة  animatism)، فبعد دراسته لمعتقدات ميلانيزي جزر المحيط الهادي، والوطنيين في إفريقيا وأمريكا؛ استنتج مارت أنه بدلاً من حيازة فكرة نفس شخصية؛ آمن الناس البدائيون بأنه توجد قوة غير شخصية، أو قوة فوق طبيعية تحيي كل شيء؛ وهذا الاعتقاد قد ألهب مشاعر الرهبة والخوف عند الإنسان، فصارت فيما بعد ديناً (ويُسمى عنده: الدين البدائي). (بحث الجنس البشري عن الله، إصدارة برج المراقبة، شهود يهوة.).

(5)  ترجمة كلمة Paganism في القواميس الانجليزية: دين وثني، رجز: عبادة الأوثان، وثنية.

(6)  (Kofi 1978, p 4).

(7)  تترجم كلمة Fitishism في القواميس الإنجليزية بالبدّية، البدائية، طقوس دينية قائمة على التعاويذ Atlas.engkish - Arabic talking Dictionary

(8)  (1978 Kofi).

(9)  ترجمة كلمة Polythism في القواميس الإنجليزية: الإيمان بعدّة آلهة أو عيادتها Atlas.engkish -Arabic talking Dictionary.

(10)  (Epworth  Press, London,1961, p11).

(11)  (Kofi 1976).

(12)  Paris 1984)).

(13)  (Orita 1967).

(14)  (Iwuoha 2002).

(15)  (John Day 1946).

(16)  (Mbiti 1969).

(17)  (Mbiti 1969).

(18)  (Mbiti, p 10).

(19)  (Kofi 1978 ).

استمر...

 

المصدر: مجلة قراءات، العدد 3، ذو الحجة 1429هجري سبتمبر 2008 ميلادي

عاصم محمد حسن محمد