جزر القمر(الجزء الثانی)

  • رقم الخبر 2653
  • المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة

المخلص تسير السياسة في اتحاد جزر القمر وفق نظام جمهورية رئاسية اتحادية يكون من خلاله رئيس جزر القمر رئيس الدولة ورئيس الحكومة، وكذلك تأخذ جزر القمر بنظام التعددية الحزبية.


السياسة

تسير السياسة في اتحاد جزر القمر وفق نظام جمهورية رئاسية اتحادية يكون من خلاله رئيس جزر القمر رئيس الدولة ورئيس الحكومة، وكذلك تأخذ جزر القمر بنظام التعددية الحزبية. وتم التصديق على دستور الاتحاد القمري عن طريق استفتاء تم في الثالث والعشرين من ديسمبر من عام 2001 وتم اختيار دساتير الجزر والسلطات التنفيذية. وقد كانت جزر القمر تعتبر فيما سبق ديكتاتورية عسكرية، وكان انتقال السلطة من غزالي عثماني إلى أحمد عبد الله محمد سامبي في مايو 2006 أول انتقال سلمي في تاريخ جزر القمر. وتمارس الحكومة السلطة التنفيذية. أما السلطة التشريعيةالاتحادية فيتقاسمها كل من الحكومة والبرلمان. وتضمن ديباجة الدستور حكم مستقى من تعاليم الإسلام والالتزام بحقوق الإنسان والعديد من الحقوق المحددة كل على حدة والديموقراطية والمصير المشترك لكل شعب جزر القمر. وطبقًا للمادة الثانية في الدستور تتمتع كل جزيرة بقدر كبير من الحكم الذاتي في الاتحاد وهذا يتضمن وضع قوانين خاصة بها أو الالتزام بالقانون الأساسي، وأيضًا لها الحق في أن يكون لها رئيس وبرلمان مستقل. أما رئاسة الاتحاد ومجلس الاتحاد فهما مختلفان عن حكومة كل جزيرة. ويتم تداول رئاسة الاتحاد بين الجزر. وترأس أنجوان مقعد الرئاسة في الدورة الحالية وبالتالي فإن رئيس الاتحاد هو أحمد عبد الله محمد سامبي؛ ويتبعها موهيلي ونجازيجيا في رئاسة الاتحاد في مدة تقدر بأربع سنوات وهي مدة الدورة الرئاسية[35][36]

 

القانون

يقوم النظام القانوني في جزر القمر على أساس الشريعة الإسلامية ومجموعة القوانين الموروثة من فرنسا («قانون نابليون»)، ويقوم شيوخ القرى أو المحاكم المدنية بتسوية معظم الخلافات. أما السلطة القضائية فهي مستقلة عن السلطة التشريعية والسلطة التنفيذية. والمحكمة العليا أعلى جهة قضائية في السلطة القضائية. وتتألف المحكمة العليا من عضوين يختارهم الرئيس وعضوين تختارهم الجمعية الاتحادية وعضو يختاره مجلس كل جزيرة من الجزر. وتقوم المحكمة العليا بدور المجلس الدستوري في حل المسائل الدستورية والإشراف على الانتخابات الرئاسية. وتقوم المحكمة العليا أيضا باعتبارها محكمة إدارية عليا بالنظر في القضايا التي تكون فيها الحكومة مدعى عليها بإساءة التصرف.[35]

 

النظام الانتخابي

منذ عام 2008 تعتبر منظمة بيت الحرية أن جزر القمر وموريتانيا هما الدولتين الوحيدتين التي تتم فيهما الانتخابات بطريقة ديموقراطية في العالم العربي وبذلك فهما من دول ديموقراطية انتخابية.[37] ينفق نحو 80 في المائة من الميزانية السنوية للحكومة المركزية على النظام الانتخابي المعقد للدولة والذي يوفر حكومة شبه مستقلة ورئيس شبه مستقل لكل جزيرة من الثلاث جزر بالإضافة إلى تداول الرئاسة لحكومة الاتحاد الجامعة للجزر. وكان من المقرر إجراء استفتاء في عام 2009 لتقرير إمكانية تقليل البيروقراطية السياسية المعقدة [38].

 

الاقتصاد

الزراعة

يتصدر تحقيق النمو الاقتصادي وتقليل الفقر قائمة أولويات الحكومة. وترتفع نسبة البطالة حيث يصل معدلها إلى 14.3%. وتمثل الزراعة وصيد الأسماك وصيد الحيوانات وإدارة الغابات أهم قطاعات الاقتصاد، كما أن 38.4% من السكان يعملون في القطاع الأول. إن الكثافة السكانية المرتفعة التي تصل إلى 1000 نسمة في الكيلو متر المربع في أكثر المناطق الزراعية كثافة من الممكن أن تتسبب في كارثة بيئية في المستقبل القريب بالنسبة للاقتصاد الذي يعتمد على الزراعة الريفية بشكل كبير، لاسيما مع المعدل المرتفع لنمو السكان. وكان الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي في جزر القمر منخفضًا حيث قدر بـ 1.9% في عام 2004 واستمر الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي بالنسبة للفرد في الانخفاض سنويًا في عام 2004. وتعزى هذه الانخفاضات إلى عدة عوامل تتمثل في انخفاض الاستثمار وهبوط في الاستهلاك وارتفاع التضخم وزيادة اختلال الميزان التجاري ويرجع هذا نسبيًا إلى أسعار المحاصيل النقدية المخفضة لاسيما الفانيليا [44].

 

النقل

ولدى جزر القمر نظام نقل غير ملائم أو كافٍ، كما أن السكان غالبيتهم من الشباب وتتزايد نسبة السكان بشكل سريع، فضلاً عن بعض الموارد الطبيعية المحدودة. إن انخفاض المستوى التعليمي للقوى العاملة يسهم في خلق مستوى محدود من النشاط الاقتصادي ويؤدي إلى ارتفاع نسبة البطالة والاعتماد الشديد على المعونات الخارجية والمساعدة التقنية. وتسهم الزراعة بـ 40% من الناتج المحلي الإجمالي ويشتغل بها 80% من القوى العاملة وتقدم معظم الصادرات. وتعد جزر القمر أكبر دولة منتجة لنبات الإيلنج في العالم، وتعد أيضًا من أكبر الدول إنتاجًا لنبات الفانيليا [45].

 

الصناعات

وتكافح الحكومة من أجل رفع مستوى التعليم والتدريب الفني من أجل خصخصة المؤسسات التجارية والصناعية وتحسين الخدمات الصحية وتنويع الصادرات ودعم السياحة وتقليل معدل النمو السكاني المرتفع. وتطالب جزر القمر بحقها في الحيد المرجاني Banc du Geyserجزر جيسير وأيضًا في الجزر المجيدة كجزء من المنطقة الاقتصادية الخالصة الخاصة بها. بالإضافة إلى ذلك، فإن جزر القمر عضو في منظمة توحيد قانون الأعمال في إفريقياOHADA.

 

السكان

تعد جزر القمر من الدول التي تتميز بقلة عدد السكان إذ يبلغ عدد سكانها أقل من مليون نسمة. وعلى الرغم من ذلك، فإنها تعد أيضًا من أكثر الدول كثافةً سكانيةً، حيث تقدر الكثافة السكانية بـ 275 نسمة في كل كيلو متر مربع أي ما يعادل 712 نسمة في الميل المربع. وفي عام 2001 بلغت نسبة سكان الحضر 34% ويتوقع زيادة هذه النسبة نظرًا للنمو السلبي لسكان الريف، وفي الوقت نفسه يستمر النمو السكاني بشكل عام في الارتفاع النسبي.[46] ومن بين المراكز الحضرية الكبرى مدينة موروني ومتسامودو ودوموني وفومبوني وتسمبيو.

 

الديانة

ولدى جزر القمر في الأغلب أصول إفريقية عربية. إن الثقافات العربية ليست شائعة بالنسبة لجزر القمر.ويمثل الإسلام الدين الغالب في الدولة إذ يدين به نحو 99% من السكان. وعلى الرغم من تغلغل الثقافة العربية في الأرخبيل، فهناك أقلية من المواطنين الكاثوليك في مايوت الذين تأثروا بقوة بالثقافة الفرنسية.

 

الشعب

وهناك أيضًا بعض الأقليات المالاجشية والهندية بالإضافة إلى بعض الأقليات الناطقة بالكرييولية المتحدرين من مزيج من الدم الإفريقي والمالاجاشي والفرنسي والمولودين في ريونيون. كما يوجد حضور من الشعب الصيني في مايوت وأجزاء من القمر الكبرى لاسيما في موروني. كما تعيش الأقلية البيضاء ذات الأصل الفرنسي في جزر القمر. وقد غادر أغلب الفرنسيين البلاد عقب الاستقلال في عام 1975.

 

اللغات

أما أكثر اللغات شيوعًا فهي شيكومور وهي مشتقة من اللغة السواحلية ومتأثرة بالعربية. أما عن اللهجات المتحدثة في الجزر فهي شينجازيجيا:وهي لهجة جزيرة نجازيجيا، وشيموالي: وهي لهجة جزيرة موالي، وشيننزواني: وهي لهجة جزيرة انزواني، وشيماوريه: وهي لهجة جزيرة ماهوريه. كما أن اللغة الفرنسية واللغة العربية تعدان من اللغات الرسمية بالإضافة إلى اللغة القمرية. وتنتشر اللغة العربية على نطاق واسع كلغة ثانيةً فهي لغة التعاليم القرآنية، أما الفرنسية فهي لغة كل أنواع التعليم الرسمي. أما المالجاشية فيتحدثها عدد قليل من المهاجرين المالجاشيين. [47] حوالي سبعة وخمسين في المائة من السكان يجيدون قراءة الألفابئية اللاتينية أكثر من الألفابئية العربية، وتقدر نسبة معرفة السكان بالقراءة إلى نحو 62.5%. [48] واللغة القمرية ليس لها حروف محلية خاصة بها، ولكن تم استخدام كل من الحروف العربية واللاتينية.

 

التعليم في جزر القمر

التحق تقريبًا غالبية المتعلمين من السكان في جزر القمر ب مدارس قرآنية في مرحلة ما من حياتهم وغالبًا ما تكون قبل الالتحاق بالمدرسة العادية. وهنا يتعلم البنون والبنات القرآن ويحفظونه. ويختار بعض الآباء والأمهات هذا النوع المبكر من التعليم والمتمثل في المدارس القرآنية لمواجهة أثر المدارس الفرنسية التي عادةً يلتحق بها الأطفال فيما بعد. ومنذ الاستقلال وطرد المدرسين الفرنسيين، ابتلي النظام التعليمي بتدريب ضعيف للمدرسين مما نتج عنه نتائج ضعيفة. وعلى الرغم من ذلك، فإن الاستقرار الذي حدث مؤخرًا من الممكن أن يسمح بحدوث تطويرات واسعة النطاق.[22]

 

الثقافة

اللغات

اللغة القمرية هي اللغة الأكثر استخدامًا في جزر القمر. وهي لغة قريبة من اللغة السواحلية ومتأثرة باللغة العربية إلى حد كبير، وتعد واحدة من اللغات الرسمية الثلاثة في جزر القمر بالإضافة إلى اللغة الفرنسية واللغة العربية. ولكل جزيرة لهجة مختلفة نسبيًا، فعلى سبيل المثال، يطلق على لهجة أنجواناسمشينزواني، وبينما تسمى لهجة موهيلي شيموالي، ولهجة مايوت يطلق عليها شيماوريه، أما لهجة القمر الكبرى فتعرف باسم شينجازيجيا. ولم يكن هناك ألفبائية رسمية في عام 1992 ولكن كان يتم استخدام الحروف العربية والحروف اللاتينية على الرغم من أن أيًا منهما ليست حروفًا محلية بالنسبة للمنطقة.

 

الصحافة

لا يوجد صحيفة وطنية في جزر القمر. والجريدة المحلية الرائدة في المنطقة هي جريدة الوطن التي تنشر في جزيرة القمر الكبرى، إضافة إلى جريدة البلد (والتي تغطي جزر القمر ككل) وجريدة كويزي.

 

الاذاعة

إذاعة القمر هي الإذاعة الوطنية وتليفزيون القمر الوطني هو التليفزيون الوطني.

 

المراجع:

تعديل قيمة خاصية معرف خريطة الشارع المفتوحة (P402) في ويكي بيانات "صفحة جزر القمر في خريطة الشارع المفتوحة". OpenStreetMap. اطلع عليه بتاريخ 26 يوليو 2018.

https://www.interpol.int/Member-countries/World — تاريخ الاطلاع: 7 ديسمبر 2017 — الناشر: منظمة الشرطة الجنائية الدولية

https://www.opcw.org/about-opcw/member-states/ — تاريخ الاطلاع: 7 ديسمبر 2017 — الناشر: منظمة حظر الأسلحة الكيميائية

https://www.opcw.org/about-opcw/member-states/

http://data.worldbank.org/indicator/FI.RES.TOTL.CD

http://data.worldbank.org/indicator/SL.UEM.TOTL.ZS

Dominique and Michelle Frémy (2004).

"Comores Online.com - reference to the history of the name".

The first UN General Assembly Resolution regarding the matter

"As defined by the

"Subjects of UN Security Council Vetoes". Global Policy Forum. اطلع عليه بتاريخ 27 مارس 2008.

"Article 33" (PDF). UN Treaty.

Federal Research Division of the Library of Congress under the Country Studies/Area Handbook Program (1994). المحرر: Ralph K. Benesch. A Country Study: Comoros. Washington, D.C.: US Department of the Army.

Thomas Spear (2000). "Early Swahili History Reconsidered". The International Journal of African Historical Studies. 33 (2): 257–290. doi:10.2307/220649.

Thomas Spear (2000). "Early Swahili History Reconsidered". The International Journal of African Historical Studies. 33 (2): 264–5.

Thomas Spear (1984). "The Shirazi in Swahili Traditions, Culture, and History". History in Africa. 11: 291–305. doi:10.2307/3171638.

Randall L. Pouwels (1984). "Oral Historiography and the Shirazi of the East African Coast". History in Africa. 11: 237–267. doi:10.2307/3171636.

Ottenheimer, Martin and Ottenheimer, Harriet (1994). Historical Dictionary of the Comoro Islands. African Historical Dictionaries; No. 59. Metuchen, N.J.: Scarecrow Press. صفحات 53–54. ISBN 9780585070216.

Andre Bourde (1965). "The Comoro Islands: Problems of a Microcosm". The Journal of Modern African Studies. 3 (1): 91–102. doi:10.1017/S0022278X00004924.

Barbara Dubins (1969). "The Comoro Islands: A Bibliographical Essay". African Studies Bulletin. 12 (2): 131–137. doi:10.2307/523155.

Eliphas G. Mukonoweshuro (1990). "The Politics of Squalor and Dependency: Chronic Political Instability and Economic Collapse in the Comoro Islands". African Affairs. 89 (357): 555–577.

Abdourahim Said Bakar (1988). "Small Island Systems: A Case Study of the Comoro Islands". Comparative Education. 24 (2، Special Number (11): Education and Minority Groups): 181–191. doi:10.1080/0305006880240203.

Christopher S. Wren (1989-12-08). "Mercenary Holding Island Nation Seeks Deal" (LexisNexis). New York Times. اطلع عليه بتاريخ 03 يناير 2007.

Matloff, Judith (10/6/95). "Mercenaries seek fun and profit in Africa". 87 (219). Christian Science Monitor. ISSN 0882-7729.

Marlise Simons (1995-10-05). "1000 French Troops Invade Comoros to Put Down Coup". New York Times. صفحات Section A; Page 10; Column 3.

AP (1995-10-06). "French Mercenary Gives Up in Comoros Coup". New York Times. صفحات Section A; Page 7; Column 1.

Kamal Eddine Saindou (1998-11-06, Friday, AM cycle). "Comoros president dies from heart attack". The Associated Press. صفحات International News.

Moyiga Nduru (1997-09-17). "COMORO ISLANDS: TENSION RISING IN THE INDIAN OCEAN ARCHIPELAGO". IPS-Inter Press Service/Global Information Network.

"COMOROS: COUP LEADER GIVES REASONS FOR COUP". BBC Monitoring Africa (Radio France Internationale). 1999-05-01.

"Comoros said "calm" after Azali Assoumani declared elected as federal president". BBC Monitoring Africa. 2002-05-10.

UN Integrated Regional Information Networks (2006-05-15). "Comoros; Ahmed Abdallah Sambi Set to Win Presidency by a Landslide". AllAfrica, Inc. Africa News.

"COMOROS: The legacy of a Big Man on a small island". IRIN.

"Anti-French protests in Comoros". BBC News. March 27، 2008. اطلع عليه بتاريخ 27 مارس 2008.

Ottenheimer, Martin and Ottenheimer, Harriet (1994). Historical Dictionary of the Comoro Islands. African Historical Dictionaries; No. 59. Metuchen, N.J.: Scarecrow Press. صفحات 20, 72. ISBN 9780585070216.

."FUNDAMENTAL LAW OF THE UNION OF COMOROS (English excerpts)"(Word document). Centre for Human Rights, University of Pretoria, South Africa.

AFRICAN ELECTIONS DATABASE

Freedom House Country Report 2008 نسخة محفوظة 18 يناير 2012 على موقع واي باك مشين.

"COMOROS: Reforming 'the coup-coup islands'". IRIN.

Security Council S/PV. 1888 para 247 S/11967

UN General Assembly،

[عن الغارديان https://unfccc.int/files/kyoto_protocol/status_of_ratification/application/pdf/kp_ratification.pdf]https://unfccc.int/files/kyoto_protocol/status_of_ratification/application/pdf/kp_ratification.pdf عن البي بي سي] نسخة محفوظة 11 يونيو 2017 على موقع واي باك مشين.

Ahmadinejad's messianic connections | Meir Javedanfar | Opinion | The Guardian نسخة محفوظة 10 مايو 2009 على موقع واي باك مشين.

BBC NEWS | Africa | Profile: The 'Ayatollah' of Comoros

Office of the General Commissioner for Planning, Ministry of Planning and Regional Development(October 2005)."UNION OF THE COMOROS: POVERTY REDUCTION AND GROWTH STRATEGY PAPER (UPDATED INTERIM PAPER)"(pdf).

Ottenheimer, Martin and Ottenheimer, Harriet (1994). Historical Dictionary of the Comoro Islands. African Historical Dictionaries; No. 59. Metuchen, N.J.: Scarecrow Press. صفحات 3, 10. ISBN 9780585070216.

Population Division of the Department of Economic and Social Affairs of the United Nations Secretariat،

Ethnologue report for Comoros

UNESCO Institute for Statistics, country profile of Comoros; 2004