الممالك الإسلامية بغرب إفريقيا و إشعاع الحياة الفكرية بها...(1)

  • رقم الخبر 2712
  • المصدر: قراءات إفريقية

المخلص كانت مناطق غرب إفريقيا شأنها شأن باقي ربوع المعمور- قبل ظهور الإسلام- غارقة في معتقداتها الأرواحية، ممارِسَة لها بكل حرية عبر تقاليد وطقوس وثنية.


الممالك الإسلامية بغرب إفريقيا و إشعاع الحياة الفكرية بها في العصر الوسيط وبداية الحديث

 

يشمل السودان الغربي أو بلدان غرب إفريقيا جُلّ المناطق الواقعة بين حوضي نهر السنغال والحوض الأوسط لنهر النيجر والمجرى الأعلى لنهر فولتا، وتبعًا لذلك تُحَدُّ منطقة الغرب الإفريقي بالمحيط الأطلسي، وشرقًا بالضفة الشرقية لنهر النيجر، وبحيرة تشاد، وشمالاً بالصحراء الكبرى وجنوبا بمنطقة السفانا ومقدمة الغابات الاستوائية، وينحصر هذا المجال الجغرافي ضمن خطوط الطول والعرض بين خط طول 10 درجة شرقًا و20 درجة غربًا، وبين خطي العــرض 11 و17 درجة شمال خط الاستواء(1).

وذكر الباحث أحمد الشكري أن العامل المشترك لدى الجغرافيين العرب في تمييز بلاد غرب إفريقيا عن باقي البلدان الأخرى هو عامل لون البشرة؛ حيث يصطلح بلاد السودان للدلالة على المنطقة التي يقطنها السودان تمييزًا لها عن منطقة الصحراء؛ حيث يقطن البيضان أو البيض(2). كما اعتبر الغرب الإفريقي، ذلك المجال الذي تعاقبت عليه الممالك السودانية تباعًا غانة ومالي وسنغاي(3).

وتميز بلدان غرب إفريقيا بمميزات اقتصادية مهمة تمثلت في تنوع مناخها، وخصوبة تربتها، ووفرة الثروة الحيوانية بغاباتها والثروة السمكية بسواحلها الأطلسية وأنهارها الداخلية (السنغال – النيجر)، هذا فضلاً عن كونها خزانًا للمعادن النفيسة كالذهب والنحاس والحديد، التي شكَّلت رواجًا مهمًّا في تجارة القوافل الصحراوية التي ربطت بين غرب إفريقيا وشمالها في العصور الوسطى. وعن هذه التجارة المربحة تحدَّث عددٌ من الجغرافيين والرحالة العرب، أمثال ابن بطوطة وابن حوقل الذي أشار إلى غنى أهل غانة جراء امتلاكهم لمعدن الذهب بقوله: “وغانة أيسر من على وجه الأرض من ملوكها بما لديهم من الأموال المدخرة من التبر المثار”(4).

كما كانت منطقة غرب إفريقيا إلى جانب مؤهلاتها الاقتصادية وثرواتها الطبيعية التي أسالت لعاب الأوربيين، ميدانًا للتثاقف والتلاقح الفكري والروحي، فقد تأثر هذا المجال النائي والبعيد عن مظاهر الحضارة الإسلامية وتأثيراتها، عبر التجارة التي فتحت باب الصلات بين التجار المسلمين والتجار الوثنيين؛ حيث تعرف الرعايا السودان على مضامين رسالة إسلامية سماوية خالدة؛ غايتها إسعاد الناس دنيا وأخرى، فبوصول طلائع الفتح الإسلامي إلى مشارف الصحراء، انتشر الدين بهذه الربوع على يد تُجَّار الخوارج ودعاة المالكية فيما بعدُ، فتمَّ إخراجها من وثنيتها وعزلتها، وربطها بالحضارة العالمية التي ينشدها الإسلام، وتكوين ممالك سودانية عتيدة ارتبط اسمها بالإسلام. فما هي أهم الممالك السياسية التي شهدتها منطقة الغرب الإفريقي في الفترة الوسيطة؟ وكيف تفاعلت هذه الممالك مع الدين الإسلامي؟ وما نتائج ذلك على التطور اللاحق للحياة الفكرية والروحية ببلدان غرب إفريقيا في الفترة الحديثة؟

 

لمحة موجزة عن ممالك غرب إفريقيا خلال العصور الوسطى وبداية الحديثة

كانت مناطق غرب إفريقيا شأنها شأن باقي ربوع المعمور- قبل ظهور الإسلام- غارقة في معتقداتها الأرواحية (5)، ممارِسَة لها بكل حرية عبر تقاليد وطقوس وثنية، الغاية منها حماية الفرد والمجتمع من أخطار الطبيعة، وتسخير هذه الأخيرة في خدمة الإنسان، وظل أهالي غرب إفريقيا أوفياء لهذه المعتقدات، والارتباط بآلهة وثنية تحالف معها الأجداد، فصارت طاعتها ملزمة للأحياء، إلى أن تبين عجزها وفشلها الذريع في حماية الإنسان بعدما ظهرت معجزات الديانة السماوية الوافدة، ومقوماتها الدينية الثابتة وقواعدها الصلبة التي ظهرت ببيئات أرواحية سابقة (شبه الجزيرة العربية مثلاً)، فطهَّرت الإنسان من رموز الشرك وأوحاله وربطته بمولاه وخالقه، وهذا ما تأتَّى بغرب إفريقيا مع ظهور عدة ممالك سودانية رفعت شعار نشر الإسلام وإشاعة العلم، والانفتاح على المجتمعات الإسلامية الأخرى عن طريق دعم الصلات التجارية والفكرية، وهذا ما سنعمل على توضيحه بدءًا بإعطاء لمحة موجزة عن أهم ممالك السودان الغربي.

أ- الإسلام في مملكة غانة

تُعَدُّ مملكة غانة، مملكة وثنية من أقدم ممالك السودان الغربي، تأسست ما بين القرنين 3 و5 الهجريين، وكانت تضم المناطق الواقعة إلى الشمال من نهر السنغال، وكذا نهر النيجر إلى مشارف الصحراء الكبرى، ووصلت تخوم هذه المملكة إلى أوداغست Awdaghost. وانتشر بها الإسلام على يد التجار المسلمين، ويرجع تطورها إلى مملكة صغيرة نشأت خلال فترة محددة في القرون الأولى من التاريخ المسيحي بالمنطقة الساحلية المحاذية للصحراء الأطلسية من الجنوب، مما يعني وجود عناصر بيضاء ضمن سكان هذه المملكة؛ حيث أشار عبد الرحمان السعدي إلى القول بأن أهل غانة هم: “بيضان في الأصل…”(6).

وكانت كومبي صالح العاصمة الغانية أهم مدن هذه المملكة؛ حيث وصفها البكري بأنهما مدينتان؛ إحداهما للملك والثانية للمسلمين بها اثنا عشر مسجدًا: “ومدينة غانة مدينتان سهليتان؛ أحدهما المدينة التي يسكنها المسلمون، وهي مدينة كبيرة فيها اثنا عشر مسجدًا…، ومدينة الملك على ستة أميال من هذه وتسمى بالغابة…، وفي مدينة الملك مسجد يصلي فيه مَن يفد عليه من المسلمين”(7).

 وقال عنها الإدريسي ما نصه: “وغانة مدينتان على ضفتي البحر الحلو وهي أكبر بلاد السودان قطرًا وأكثرها خلقًا، وأوسعها متجرًا، وإليها يقصد التجار المياسير من جميع البلاد المحيطة بها، ومن سائر بلاد المغرب الأقصى وأهلها مسلمون”(8).

وبلغت هذه المملكة أَوْج عظمتها في الفترة ما بين القرن 3هـ إلى منتصف القرن 5هـ/ 9- 11م؛ حيث امتدت رقعتها من نهر النيجر إلى ساحل المحيط الأطلسي غربًا عند حافة الصحراء الكبرى(9)، وحدد الإدريسي مكانها بدقة بقوله: “تتصل من غربيها ببلاد مفزاوة ومن شرقيها ببلاد ونقارة وبشمالها بالصحراء (…)، وتتصل بجنوبها بأرض الكفار من اللملمية وغيرها”(10).

وبذلك شكَّلت غانة أول تنظيم سياسي عرفته بلاد السودان خلال العصر الوسيط (11)، ويعتقد الباحث أحمد الشكري بناء على ما أدلى به موريس دولافس، أنَّ المؤسِّسين الأوائل لهذه المملكة بِيضٌ من أصل سوري يهودي، نزحوا من ليبيا إلى أوكار منذ النصف الثاني من القرن الثاني للميلاد، وتأسيسهم لأول مملكة سودانية عام 300م (12)، بَيْدَ أنَّ أسرة سوننكية استطاعت عند نهاية القرن الثامن الميلادي، أن تقضي على الأسرة النازحة وتحتل عرش المملكة (13).

وعن هذا الحدث تحدَّث صاحب كتاب تاريخ الفتاش بقوله: “ثم أفنى الله ملكهم وسلَّط أراذلهم على كبرائهم من قومهم، واستئصالهم [كذا]، وقتلوا جميع أولاد ملوكهم، حتى كانوا يبقروا بطون نسائهم، ويخرجوا الجنين ويقتلوه”(14).

هذه المملكة التي كانت غارقة في تقاليدها الوثنية كما أشار إلى ذلك الجغرافي أبو عبيد الله البكري(15). سرعان ما تبدَّلت أحوالها، واستقامت عقيدتها بحلول الدين الجديد مع فئة التجار العرب، خاصةً التجار الخوارج، الذين انتشروا في الغرب الإسلامي ككل بعد اضطهادهم في الشرق مِن قِبَل أهل السُّنة، فكان لامتهانهم التجارة دورٌ مهمٌّ في انفتاحهم على بلدان ما وراء الصحراء المعروفة بتجارة الذهب والعبيد، بفضل مرونة تعاليمهم المذهبية القائمة على السِّلم وقبول الآخر، وذلك ما عبَّر عنه الباحث محمود إسماعيل بقوله: “فهما (الإباضية- الصفرية) أكثر فرق الخوارج ميلاً للمسالمة والتسامح مع المخالفين”(16).

فقد اعتمد مسلسل الأسلمة على هجرات إباضية ضمَّت على الخصوص ثنية النيجر والجهات المجاورة لها؛ نتيجة استقرار تجار الإباضية بالواحات الصحراوية المتاخمة للسودان الغربي مثل الهكار؛ إذ دخل الإسلام إلى أرض الذهب بالطريق السلمي ودون غزو عربي يذكر(17).

وإنما بفعل الحوار والتعايش وقبول الآخر؛ إذ رسخ التجار الإباضية قدم الإسلام بمنطقة غرب إفريقيا، عن طريق تنظيمهم لتجارة القوافل الصحراوية، وتركيزهم في دعوتهم للدين الجديد على الملوك والحُكَّام وكبار الرعية ورؤساء القبائل لضمان تأمين مواردهم التجارية، وهو ما جعَل بعض الباحثين يَنْعَت الإسلام بالمنطقة في هذه الفترة على أنه إسلام نخبوي لم ينفذ إلى قلوب العامة(18).

وبهذه الأخلاق والمزايا أثَّر سلوك التجار المسلمين في سلوك ملك غانة، الذي كان يُعبِّر عن حبّه للإسلام والمسلمين، فقد أورد البكري عن ملك غانة بسي الذي توفي عام 455هـ/ 1063م، ما يوحي بهذا السلوك الحسن والتأثر المعلن بقوله:” كان محمود السيرة مُحِبًّا للعدل مؤيدًا للمسلمين”(19). كما كان ابن أخته تنكامنين الذي خلفه في الحكم يعتمد أساسًا على المسلمين في تسيير دواليب الحكم متخذًا منهم تراجمته وأكثر وزرائه(20).

لقد نجم عن احتكاك التجار المسلمين الوافدين بالأفارقة القاطنين بغرب إفريقيا، أن انتشر الإسلام بين الأفارقة انطلاقًا من الحواضر التي امتدَّ تأثير إشعاعها الديني والروحي إلى المناطق المجاورة لها(21).

وقد حدَّد الجغرافيون العرب موطن غانة أو بلد أوكار(22) بين وادي النيجر الأدنى شرقًا والمحيط الأطلسي غربًا، وبين صحراء الملثمين شمالاً ومنابع النيجر والضفة اليمنى لنهر السنغال جنوبًا(23).

والجدير بالذكر أن هذه المملكة التي زَحَفَت على مجالات شاسعة من مجال البيضان، لم يُكتب لها أن تعمر طويلاً رغم المقومات الاقتصادية المهمة التي كانت بمجالها، ورغم القوة العسكرية التي توفرها أعداد جيوشها التي قدَّرها البكري بحوالي مائتي ألف منهم أزيد من أربعين ألف رماة(24) ؛ إذ تمكنت هذه المملكة في عز أوجها من السيطرة على مدينة أوداغست Awdaghost التجارية بصحراء صنهاجة بعد عام 360هـ/ 971م(25).

بَيْدَ أنَّ سقوطها واندراسها يلفُّه اللبس والغموض، مما دفع عددًا من الباحثين إلى القول بغزوها من طرف الحركة المرابطية، وهو ما فنَّده الباحث أحمد الشكري في كتابه “مملكة غانة وعلاقتها بالحركة المرابطية”، من خلال إيراده لعددٍ من الأدلة المستوحاة من مصادر معاصرة، تُكَذِّب أطروحة الغزو المرابطي، وتُرْجِع سقوط مملكة غانة لأسباب داخلية محضة(26).

مؤدَّى القول، كانت هذه معطيات سريعة عن مملكة غانة وعن انتشار الإسلام بها. فماذا عن مملكة مالي أو ملل؟ وهل تمكنت هذه المملكة من ترسيخ الحياة الفكرية والدينية بالغرب الإفريقي؟

 

الإحالات والهوامش:

(1) أحمد مطير سعد غيث، الثقافة العربية الإسلامية وأثرها في مجتمع السودان الغربي دراسة في التواصل العربي – الإفريقي، دار المدار الإسلامي، الطبعة الأولى، بيروت، لبنان، 2004م، ص ص 32- 33؛ انظر كذلك: أحمد الشكري، الذاكرة الإفريقية في أفق التدوين إلى غاية القرن 18م (نموذج بلاد السودان)، سلسلة أطروحات، منشورات معهد الدراسات الإفريقية، جامعة محمد الخامس، الطبعة الأولى، مطبعة المعارف الجديدة، الرباط، 2010 م، ص 23.

(2) أحمد الشكري، الإسلام والمجتمع السوداني مملكة مالي 1230-1430م، منشورات المجمع الثقافي، أبو ظبي، الإمارات العربية المتحدة، 1999م، ص 58.

(3) نفسه، ص 59.

(4) أبو القاسم محمد بن حوقل، صورة الأرض، دار مكتبة الحياة، بيروت، 1979م، ص 98.

(5) عرف الباحث سعيد سامي الأرواحية بأنها فعل إنساني ” يستهدف تحقيق الأمن الروحي والسلام الاجتماعي، واختراع النظام بالخضوع للشرائع والأحكام وعدم إتيان المحرمات، وتركيز هذه الديانة على التأمل والاعتماد على معنى القوة الروحية، التي منحت الجسم مناعته الخاصة، كما قامت على عبادة الأسلاف والتضامن بين أفراد العشيرة والولاء لرموزها المؤسسة”. انظر سعيد سامي، العلماء ومجتمع السودان الغربي خلال العصر الإسكي (1493- 1591م)، أطروحة لنيل دكتوراه الدولة في التاريخ، جامعة الحسن الثاني، عين الشق كلية الآداب والعلوم الإنسانية، الجزء الأول، موسم 2000- 2001م، ص 10.

(6) عبد الرحمان السعدي، تاريخ السودان، طبعة هوداس، باريس، فرنسا، 1981م، ص 9.

(7)  أبو عبيد الله البكري، المغرب في ذكر بلاد إفريقية والمغرب، وهو جزء من كتاب المسالك والممالك، نشر مكتبة المثنى ببغداد، د. ت ، ص 175.

(8) أبو عبد الله محمد بن محمد الشريف الإدريسي، نزهة المشتاق في اختراق الآفاق، (جزءان)، مكتبة الثقافة الدينية، د.ط، د.ت، القاهرة، المجلد الأول، ص 23.

(9) الهادي المبروك الدالي، التاريخ السياسي والاقتصادي لإفريقيا فيما وراء الصحراء من نهاية القرن الخامس عشر إلى بداية القرن الثامن عشر، الدار المصرية اللبنانية، الطبعة الأولى، ربيع الثاني 1420هـ/ غشت 1999م، ص 21.

(10) أبو عبد الله محمد بن محمد الشريف الإدريسي، م. س، ص 24.

(11) أحمد الشكري، مملكة غانة وعلاقتها بالحركة المرابطية (هل حقا قام المرابطون بغزو غانة)، منشورات معهد الدراسات الإفريقية، جامعة محمد الخامس، السويسي، الرباط، الطبعة الأولى، 1997م، ص 7.

(12) أحمد الشكري، الإسلام والمجتمع السوداني، م. س، ص 110.

(13) الهادي المبروك الدالي، التاريخ السياسي والاقتصادي…، م. س، ص 26.

(14) محمود كعت، تاريخ الفتاش في أخبار البلدان والجيوش وأكابر الناس، تحقيق: هوداس ودولافوس، أنجي بريدن، 1913، ص42.

(15) أبو عبيد الله البكري، م.س، ص 175.

(16) محمود إسماعيل، الخوارج في بلاد المغرب حتى منتصف القرن الرابع الهجري، دار الثقافة، الطبعة الثانية، الدار البيضاء، 1406هـ/ 1985م، ص 42.

(17) جوان جوزيف، الإسلام في ممالك إمبراطوريات إفريقيا السوداء، ترجمة محمد السويقي، دار الكتب الإسلامية، دار الكتاب المصري، القاهرة، دار الكتاب اللبناني، بيروت، الطبعة الأولى، 1404هـ/ 1984م، ص 62.

(18) عبد العزيز العلوي، تأثير بلاد المغرب على حضارة السودان الغربي، (جزءان)، أطروحة لنيل دكتوراه الدولة في التاريخ، كلية الآداب والعلوم الإنسانية، سايس فاس، 1998- 1999م، الجزء الأول، ص ص 45- 46.

(19) أبى عبيد الله البكري، م.س، ص 174.

(20) نفسه، ص 175.

(21) أحمد الشكري، مملكة غانة …، م.س، ص 27.

(22) أبى عبيد الله البكري، م.س، ص 174.

(23) نعيم قداح، إفريقيا الغربية في ظل الإسلام، الشركة الوطنية للنشر والتوزيع، الطبعة الثانية، الجزائر، 1975، ص 67.

(24) أبو عبيد الله البكري، م.س، ص 177.

(25) أحمد الشكري، مملكة غانة…، م.س، ص 23.

(26) للتوسع في هذه المسألة يرجى الرجوع إلى كتاب أحمد الشكري، مملكة غانة وعلاقتها بالحركة المرابطية، م.س، ثم أطروحة الباحث عبد الكريم الربون، دور المذهب السني المالكي والحركة المرابطية، في سقوط دولة غانة وقيام إمبراطورية مالي 1050- 1300م، الرواية الشفوية مصدرًا، أطروحة لنيل الدكتوراه في التاريخ، كلية الآداب والعلوم الإنسانية، جامعة محمد الأول، وجدة، 2000- 2001م.

یستمر...

 

بقلم: د .الحسين حديدي، استاذ باحث في التاريخ، من المملكة المغربية.

المصدر: قراءات إفريقية