مقدمة قصيرة من ليبيا (الجزء الثانی)

  • رقم الخبر 2776
  • المصدر: ویکیبیدیا الموسوعة الحرة

المخلص وفي فبراير 2011 وبعد نجاح الثورة في كل من تونس ومصر في الإطاحة برئيسي الدولتين - قام ليبيون بالثورة على حكم العقيد معمر القذافي.


ثورة 17 فبراير

وفي فبراير 2011 وبعد نجاح الثورة في كل من تونس ومصر في الإطاحة برئيسي الدولتين - قام ليبيون بالثورة على حكم العقيد معمر القذافي. بدأت الثورة في شكل مظاهرات سلمية غير أن وحدات مسلحة تابعة لمعمر القذافي تعاملت معها بعنف شديد واستخدمت أسلحة شبه ثقيلة في محاولة لقمع الثورة،[70] مما نتج عنه تحول الثورة إلى "حرب مسلحة" خاصة بعد انضمام أعداد كبيرة من أفراد الشرطة والجيش الليبيين إلى الثورة الشعبية مثل اللواء عبد الفتاح يونس وزير الداخلية وقائد القوات الخاصة واللوء سليمان محمود آمر المنظقة الدفاعية طبرق وأغلب ضباط الجيش والشرطة بجبل نفوسه واستيلاء الثوار على الكثير من الأسلحة من معسكرات الجيش وأقسام الشرطة، وانشقاق العديد من المسؤولين في البعثات الدبلوماسية الليبية في الخارج.

كما سقطت جميع المدن الشرقية وبعض المدن الغربية بالكامل تحت سيطرة الثوار وشكلوا فيها حكومة مؤقته برئاسة وزير العدل المستقيل مصطفى عبد الجليل.[71] وبعد أن تمكنت قوات القذافي من الوصول إلى مشارف بنغازي معقل الثوار مرر مجلس الأمن قراراً يقضي بفرض حظر جوي على ليبيا لحماية المدنيين في 10 فبراير 2011.

بين شهري أبريل وأغسطس من نفس السنة اقتصرت الحرب على مناطق مصراتة وجبل نفوسة في الغرب الليبي، بينما اتخذ المعارضون للقذافي في شرق البلاد مدينة بنغازي "عاصمة مؤقتة" لهم فقامت عدة دول بالإعتراف بهم كالممثلين الشرعيين للشعب الليبي. وفي أغسطس شن المعارضون هجوما على طرابلس من محور الزاوية وغيرها من المدن الساحلية بغية القضاء على حكم القذافي نهائيا، وحصل ذلك بالفعل مما أطاح بنظام القذافي وفراره عن مقر قيادته الشهير باب العزيزية واعتراف الأمم المتحدة بليبيا تحت حكومة المجلس الوطني الانتقالي برئاسة المستشار مصطفى محمد عبد الجليل. بحلول أكتوبر سقطت آخر معاقل القذافي في بني وليد وسرت وقتل القذافي مع أحد أبنائه في 20 أكتوبر عندما سقط آخر معاقله في سرت.

 

حقبة ما بعد الثورة

في 7 يوليو 2012، صوت الليبيون في أول انتخابات برلمانية منذ نهاية حكم القذافي. في 8 أغسطس 2012، سلم المجلس الوطني الانتقالي رسميا السلطة إلى المؤتمر الوطني العام المنتخب، والذي أسندت إليه مهمة تشكيل حكومة مؤقتة وصياغة دستور ليبيا الجديدة، غُيرت لاحقاً إلى انتخاب لجنة مستقلة (لجنة الستين) هي من ستقوم بوضع دستور للبلاد والذي سيتم الموافقة عليها في استفتاء عام.[72]

في 25 أغسطس عام 2012 في ما "يبدو أنه الهجوم الطائفي الأكثر وضوحا" منذ نهاية القتال الذي تلا ثورة 17 فبراير، قام مهاجمين تابعون لمجموعة لم يذكر اسمها بتدمير مسجد يستخدمه المسلمون الصوفيين إضافة لمقابر، في وضح النهار في وسط العاصمة الليبية طرابلس. عُد وقتها ثاني هجوم على مواقع صوفية في يومين.[73]

في 11 سبتمبر 2012 وقع في بنغازي هجوم على القنصلية الأمريكية في المدينة وقتل خلاله السفير الأمريكي في ليبيا كريستوفر ستيفنز من قبل المتشددين الإسلاميين.

في 7 أكتوبر 2012، تم الدفع بـمصطفى أبوشاقور كرئيس وزراء من قبل أعضاء في المؤتمر الوطني العام[74] إلا أنه فشل مرة ثانية في الحصول على موافقة غالبية المؤتمر على الحكومة الجديدة.[75][76] في 14 أكتوبر 2012، انتخب المؤتمر الوطني العام محامي حقوق الإنسان علي زيدان ليصبح رئيس الوزراء المكلف.[77] أدى زيدان اليمين الدستورية بعد موافقة المؤتمر على حكومته GNC.[78][79]

اعتبارا من عام 2013، فان مشاكل الخروج على القانون وعدم تفعيل القضاء، الأوضاع الأمنية، الميليشيات والمجموعات المسلحة والفساد، لا تزال مشاكل كبيرة تعاني منها الحكومة المؤقتة الحالية أكثر من أي وقت مضى.

 

عملية الكرامة

في 16 مايو 2014 أطلق اللواء خليفة حفتر هجوم جوي وبري في بنغازي، واستهداف الميليشيات المسلحة الإسلامية المتواجدة داخل المدينة في ما تم المشار إليها من قبل البعض على أنها (انتفاضة ليبيا عام 2014). وجاء هذا الهجوم من دون أي إذن من الحكومة المركزية. يوم 18 مايو عام 2014 في طرابلس، قامت قوات الامن باقتحام مبنى البرلمان من قبل قوات موالية للحفتر,[80] في ما وصفته الحكومة الليبية بأنه محاولة انقلاب.[81]

على أمل إخماد العنف ونزع فتيل الصراع على السلطة وتوسيع المواجهة مع الجنرال خليفة حفتر، أعلنت لجنة الانتخابات يوم 20 مايو 2014 أنها ستعقد الانتخابات البرلمانية في 25 يونيو عام 2014.[82] قال حفتر أن هدفه (تطهير ليبيا من بعض العناصر الإسلامية المسلحة المتطرفة والإرهابية. وطلب من المؤتمر الوطني العام حلها، وقال أن العملية تهدف لإقامة حكومة منتخبة ديمقراطيا حسب الأصول دون أي علاقات مع الميليشيات الإسلامية. وقد أظهرت مسيرات ومظاهرات الدعم من قبل الآلاف من المواطنين الليبيين في طرابلس وبنغازي ومدن ليبية أخرى لعملية الكرامة.[83]

يوم 18 يوليو 2014 قامت ميليشيا عُرفت باسم فجر ليبيا والتي ضمت ميليشيات إسلامية وجهوية من مناطق في الغرب الليبي أبرزها مصراته، غريان وزليتن بالهجوم على مدينة طرابلس بهدف السيطرة على المدينة وبالتحديد مطارها الدولي التي تقوم بحمايته وحدة أمنية عسكرية تابعة للجيش الليبي.

 

الجغرافيا

ليبيا تمتد على مساحة 1.759.540 كيلومتر مربع ( 679362 ميل مربع)، مما يجعلها تحتل المرتبة 17 في العالم من حيث المساحة. وهي أصغر نوعا ما من أندونيسيا في مساحة الأرض، وتقريبا تعادل مساحة ولاية ألاسكا الأمريكية. يحدها من الشمال البحر الأبيض المتوسط، ومن الغرب تونس والجزائر، والجنوب الغربي النيجر، ومن الجنوب تشاد والسودان ومن الشرق مصر. وتقع ليبيا بين خطي عرض 19 درجة و 34 درجة شمالا، وخطي طول 9 ° و 26 ° E.

الساحل الليبي هو أطول من أي بلد أفريقي مطل على البحر الأبيض المتوسط.[84][85] إذا يبلغ طوله 1،770 كيلومتر ( 1،100 ميل). حيث يوجد جزء من البحر الأبيض المتوسط شمال ليبيا يسمى البحر الليبي. المناخ الغالب في أغلب مساحات البلاد جاف وبين الصحراوي وشبه الصحراوي. يستثنى من ذلك المناطق الشمالية التي تتمتع بمناخ معتدل وهو مناخ البحر الأبيض المتوسط.[86]

الأخطار الطبيعية تأتي في شكل من تيارات موسمية ساخنة، جافة، وعواصف رملية تعرف في ليبيا باسم (قبلي). وتستمر من يوم إلى أربعة أيام خلال الربيع والخريف. كما تنتشر الواحات في جميع أنحاء ليبيا، و أهمها في غدامس والكفرة.

 

الصحراء الليبية

الصحراء الليبية تغطي جزءا وسعاً من ليبيا، وبينها مساحات شاسعة قاحلة للغاية.[50] وفي بعض الأماكن، قد تمر سنوات دون هطول أمطار، وحتى الأمطار في المرتفعات جنوب البلاد نادرة الحدوث قد تصل أحيانا لمرة واحدة كل 5-10 سنوات. في العوينات جنوب شرق ليبيا على سبيل المثال وفي 2006 كان آخر هطول للمطر سجل في سبتمبر 1998.[87] وهناك منخفضات في شرق ليبيا في الصحراء الليبية، بها مجموعة من الواحات مثل الجغبوب وجالو.

قد ترتفع درجة الحرارة في الصحراء الليبية لدرجات شديدة الارتفاع؛ في 13 سبتمبر 1922 بلدة العزيزية، الواقعة جنوب غربي مدينة طرابلس، سجلت بها درجة حرارة الهواء بلغت 57.8 درجة مئوية ( 136.0 درجة فهرنهايت)، واعتبرت حينها رقما قياسيا عالميا.[88] رغم ذلك وفي سبتمبر 2012، فإن ذلك الرقم القياسي العالمي 57.8 درجة مئوية ألغي من قبل المنظمة العالمية للأرصاد الجوية.[89]

هناك عدد قليل من الواحات المتناثرة الصغيرة غير المأهولة، ترتبط عادة بالمنخفضات الكبرى، حيث يمكن العثور على المياه عن طريق حفر لبضعة أقدام في العمق. في الغرب هناك مجموعة متناثرة على نطاق واسع من الواحات في المنخفضات الضحلة غير المترابطة، كمجموعة الواحات في الكفرة، وتازربو.[87] وبصرف النظر عن المنحدرات، وتعترض انبساطة المسطحات الشاسعة سلسلة من الهضاب و سلاسل جبلية في وسط الصحراء الليبية، وبالقرب من مثلث الحدود الليبية المصرية السودانية.

مزيد قليلا إلى الجنوب هي سلاسل جبلية ضخمة كجبال أركنو، العوينات وجبل كيسو. هذه الجبال الجرانيتة قديمة، تشكلت قبل فترة طويلة من الرمال والصحراء المحيطة بها. أركنو وغرب العوينات هي حلقة سلسلة جبلية شديدة الشبه لتلك التي في جبال العير. شرق العوينات (أعلى نقطة في الصحراء الليبية) هي هضبة من الحجر الرملي متاخمة للجزء الجرانيتي الموجود في الغرب.[87] إلى الشمال من العوينات تنتشر مع بقايا جبال بركانية متآكلة. ترافق اكتشاف النفط في خمسينيات القرن العشرين مع اكتشاف طبقة مياه جوفية هائلة تحت الكثير من أرجاء البلاد. المياه في هذا الخزان الجوفي ترجع إلى ما قبل العصور الجليدية الماضي والصحراء الكبرى نفسها.[90] تحتوي هذه المنطقة أيضاً على فوهتي أركينو، واللتان تكونتا اثر اصطدام قوي جداً من الفضاء.[91]

 

المناخ

يتسم المناخ بالاعتدال في الربيع والخريف ويكون الصيف حارا والشتاء باردا نسبيا، وهو متنوع يغلب عليه مناخ البحر المتوسط وشبه الصحراوي في الشمال الأوسط، والمناخ الصحراوي في الجنوب أي بارد شتاء وحار صيفا ونادر الأمطار، بينما حال الجبل الأخضر يختلف فتجد في فصل الصيف درجة الحرارة لا تتعدى 30 مئوية والشتاء أحيانا تصل لدرجة التجمد مما ينتج على ذلك سقوط الثلوج في بعض المدن.

المناخ الصحراوي الحار صيفا يسود معظم البلاد، ولا يستثنى من ذلك إلا شريط ضيق يمتد على طول البحر المتوسط حيث تقع أهم المدن، وبعض البقع الجبلية الواقعة شمال البلاد أو جنوبها حيث تسقط الأمطار بكميات تكفي لنمو حياة نباتية طبيعية تختلف في كثافتها وفي أهميتها بالنسبة لقيام الحياة النباتية والبشرية حسب كمية المطر. فمن هذه المناطق ما تكفي أمطارها لنمو غابات وأحراش دائمة الخضرة شبيهة بالتي تنمو في مناخ البحر المتوسط، كما هو الحال في الجبل الأخضر، ومنها مالا تكفي أمطارها إلا لنمو حشائش موسمية سرعان ما تختفي باختفاء آخر زخة مطر في الموسم كما هو الحال في منطقة سهل الجفارة.

كما أن موقع البلاد المداري وشبه المداري متوسطا مساحات كبيرة من اليابس الإفريقي، جعل درجة الحرارة لا تختلف اختلافا كبيرا من منطقة إلى أخرى، حيث لا توجد السلاسل الجبلية الكبرى كجبال أطلس أو الألب على سبيل المثال، ولا تمر بسواحلها التيارات البحرية الباردة فهي عموما مرتفعة إلى مرتفعة جدا في الصيف باستثناء شريط الساحل والجبل الأخضر، والجبل الغربي، ومعتدلة إلى باردة في الشتاء، ويزداد المدى الحراري بين الليل والنهار والصيف والشتاء مع الاتجاه نحو الجنوب بعيدا عن مؤثرات البحر المتوسط.

أما الرطوبة النسبية فهي مرتفعة خاصة في شهري 8 و9 على شريط الساحل بسبب هبوب الرياح الرطبة من جهة البحر ومنخفضة جدا بالمناطق الصحراوية بسبب قاحلية السطح والابتعاد عن المؤثرات البحرية، أما فيما يخص الرياح السائدة على الساحل فيمكن تقسيمها إلى نوعين حسب فصول السنة فالاتجاه السائد في النصف الصيفي هو الشرقي يليه الجنوبي الشرقي ثم الشرقي والشمالي الغربي، أما في الشتاء فيغلب الاتجاه الشمالي والشمالي الغربي ثم الغربي والجنوبي أما في الأقاليم الجنوبية فالرياح التجارية الشمالية والشمالية الشرقية هي السائدة طوال العام.

وعموما يتصف المناخ الليبي في معظمه بمناخ الصحراء المدارية، حيث يغلب عليه الجفاف نتيجة لعدة عوامل متعلقة بطبيعة الجو والسطح والموقع الجغرافي.

لا تمتلك ليبيا مورد مائي سطحي عذب دائم الجريان، وذلك لقلة تذبذب معدلات سقوط الأمطار وطبيعة التكوينات الجيولوجية، لذلك مصادر المياه هي من مياه الأمطار والمياه الجوفية، حيث أن دراسة الموارد المائية التي تعتمد على نسبة 95% منها على المياه الباطنية.

 

النهر الصناعي في ليبيا

وتعد مشكلة عدم توفر المياه وقلة مصادرها من العوامل الرئيسية المؤثرة في تحقيق أهداف التنمية المستدامة، وتعتمد ليبيا على المياه الجوفية بنسبة 95.6% ومياه الوديان بنسبة 2.7% ومياه التحلية بنسبة 1.4% والمياه المعاد استخدامها بعد معالجتها بنسبة 0.7%، ومن أجل التغلب على مشكلة العجز المائي في الشريط الساحلي، فقد تحقق إنجاز واحد من أضخم المشاريع بتكلفة حوالي 30 مليار دولار وهو النهر الصناعي العظيم، ويهدف المشروع من خلال المراحل الأربعة وعبر شبكة من الأنابيب الضخمة يصل طولها 4040 كيلو متر، إلى نقل ما يقرب من 5.5 مليون متر مكعب من الماء يوميا من الأحواض المائية الجوفية في الجنوب إلى المناطق الساحلية في الشمال.

كما تم إنشاء العديد من محطات التحلية الصغيرة والمتوسطة حيث بلغت طاقتها الإنتاجية 700 مليون متر مكعب في السنة ويجري العمل لإنشاء محطات ضخمة لتحلية مياه البحر في كل من طرابلس وبنغازي وبعض المدن الأخرى.

 

السكان

ليبيا بلد ذو مساحة كبيرة وبعدد سكان قليل، لكن أغلب الكثافة السكانية لليبيين تتمركز في المناطق الساحلية.[92] كما أن حوالى 90 % من السكان يعيشون على 10 % فقط من مساحة البلاد وتحديداً في أقليمي طرابلس وبرقة. نحو 88 % من السكان يقيمون في المدن الكبرى كطرابلس وبنغازي. الكثافة السكانية في تلك المناطق يبلغ معدلها 50 نسمة/كم مربع، بينما هي أقل من 1 نسمة/كم في المناطق الأخرى. يبلغ عدد سكان ليبيا حوالى 6.5 مليون،[24][93] 26.17 % منهم تحت سن 15 عاماً.[25] في 1983 وصل عدد السكان إلى 3.6 مليون نسمة. مسجلاً زيادة كبيرة عن عام 1964 حين كان يبلغ 1.45 مليون نسمة.[94]

وفقاً لمسح لأعداد اللاجئين في 2008 فإن ليبيا استضافت قرابة 17.000 لاجئ في 2007 بينهم 9000 من الفلسطينيين، والبقية أغلبهم من السودان العراق والصومال.[95]

 

عرقيات

آخر احصائية عرقية رسمية في ليبيا كانت في إقليم طرابلس عام 1931م[96]، وكان اجمالي عدد سكان اقليم طرابلس حوالي 515 الف نسمة [96]، منهم: عرب 164,000 بنسبة 32%، وامازيغ يتحدثون العربية فقط 149,000 وامازيغ يتحدثون العربية والامازيغية 119,000، الذين شكلوا غالبية السكان بعدد قدر بحوالي 268,000 ألف نسمة أي ما نسبته 52% من مجموع السكان في إقليم طرابلس البالغ عددهم 516,000 ألف نسمة [97]، إضافة لعرقيات أخرى من مجموع السكان كالكورغلية وهم مزيج من الأتراك والاكراد والشراكس والأرناؤوط (الألبان) وبلغ عددهم 25,000 ألف نسمة أي ما نسبته 5%، بالاضافة الى الموريسكيون والأوروبيون مثل الإيطاليين والرومان واليونانيون من جزيرة كريت.[98]

الذين بلغ عددهم 35,000 آلاف نسمة أي مانسبته 7%، وكذلك هناك أقليات عرقية تشمل زنوج وقدر عددهم في اقليم طرابلس بحوالي 3,000 الاف نسمة أي ما نسبته 1% والتبو[99][100]، بالإضافة لليهود وعرقيا يتكون اليهود في ليبيا من عنصرين يهود ليبيين ويهود إسرائيليين وبلغ عدد اليهود في ليبيا 21,000 ألف نسمة أي ما نسبته 4% من إجمالي عدد السكان ولكن لا يوجد يهود اليوم في ليبيا.[97]

حالياً فإن أغلب الليبين يصنفون من العرب،[101] وهناك عرقيات أخرى هي خليط بين البربر والشراكس والأتراك والموريسكيون والرومان واليونان من جزيرة كريت. وكذلك هناك أقليات عرقية تشمل الأفارقة والطوارق والتبو.[97]

من بين المقيمين الأجانب في ليبيا أعداد كبيرة من الجاليات الأفريقية خاصة من مصر وتونس وأفريقيا جنوب الصحراء.[102] في 2011 سُجل 60.000 بنغلاديشي، 30.000 صيني و30.000 فلبيني في ليبيا.[103][104] كما أن ليبيا موطن لعدد كبير من المهاجرين غير الشرعيين المقيمين على أراضيها ويزيد عددهم عن مليون نسمة أغلبهم مصريين ومن أفريقيا جنوب الصحراء.[103][104] كما توجد جالية إيطالية قليلة العدد مقيمة في ليبيا، في الماضي كانت ليبيا موطناً لجالية إيطالية كبيرة العدد كانت ضمن المستوطنين الإيطاليين في ليبيا. لكن العديد منهم غادر بعد نهاية الحرب العالمية الثانية، لكن العدد الأكبر غادر في 1970 بعد مجيء معمر القذافي إلى الحكم.[105]

 

لغات

اللغة العربية هي اللغة المنتشرة وهي اللغة الرسمية، ويتحدثها الليبيون في حياتهم اليومية وفق اللهجة الليبية أو الدارجة، وهي تختلف قليلا من مكان لآخر نظراً لاتساع الرقعة الجغرافية للبلاد، كما تعد اللغة الإنجليزية لغة متداولة في المدن وكذلك تستخدم في الدراسة الجامعية في كليات العلوم التطبيقية، وتستخدم كذلك في العديد من قطاعات الشركات الأجنبية العاملة في البلاد.[106]

القرى والمجتمعات التي لا تزال تحافظ على هويتها الليبية الأصلية تستخدم اللغة الأمازيغية.[107] وتسمى أيضاً باللغة الليبية أو اللغة البربرية أو المورية ولها أبجدية خاصة بها تسمى بأبجدية التيفيناغ أو الأبجدية الليبية وللغة الليبية عدة لهجات مثل اللهجة التارقية والنفوسية ولهجة آت ويلول وسوكنه وأوجلة وزناته التي تشمل لهجة غدامس وبني يفرن،  كذلك هناك لغة التبو التي تتحدث بها أقلية التبو في مناطق كالقطرون والكفرة و مرزق و أوباري و أم الأرانب و الربيانة و تاجرهي و سبها و الحميرة بالإضافة إلى مجموعات صغيرة في مناطق متفرقة من البلاد.[بحاجة لمصدر]

كما كان هناك انتشار للغة الإيطالية والإنجليزية والفرنسية حتى أواخر السبعينيات. كما أن الأجيال الأكبر عمراً حالياً لايزال بعض منها يتحدث اللغة الإيطالية.

یستمر...