التنصير الحديث في أفريقيا وخلفيته التاريخية وبعض وسائله(2)

  • رقم الخبر 2813
  • المصدر: defense-arab.com

المخلص وسائل الإعلام والاتصال الجماهيري من أهم الميادين التي استغلتها حركة التنصير في إفريقيا لتنصير المسلمين وغيرهم.


3- وسائل الإعلام والاتصال الجماهيري:

وهذه من أهم الميادين التي استغلتها حركة التنصير في إفريقيا لتنصير المسلمين وغيرهم وهي تشمل الإذاعة والتلفاز والسنما والفيديو والكاسيت والنشرات والدوريات والمجلات وكافة أنواع المطبوعات ووجهت كلها بطريقة مدروسة ودقيقة بحيث تتجه نحو الإفريقي موضوع في كثافة وتنوع منقطع النظير ومن ثم تخدعه لعملية إعادة تشكيل عقلي أو غسيل دماغ مستمر لايفيق منها ليل نهار بل وأكثر من ذلك بكل لهجاته المحلية والقبلية ولغاته المعروفة ومن الصعب متابعة هذا الجانب من وسائل التنصير ولكن يكفي للتدليل على مدى خطورته أن نعرف أنه في وقت من الأوقات وحسب الإحصائيات كان نصيب كينيا وحدها من النشرات والدوريات الكنسية الموجهة 17نشرة بعضها شهرية وبعضها نصف شهرية وبعضها ربع سنوية ونصيب تنزانيا 30نشرة ونصيب يوغندا 22 نشرة وهذا عدا الإذاعات ومحطات التلفزيون الموجهة الرسمية منها وغير الرسمية التي تعمل كلها في اتجاه التنصير الصريح والخفي ويمكن أن نقيس على ذلك بقية الأقطار الإفريقية خاصة جنوب الصحراء.

 

4- التعليم:

وهذه هي أنجح وسيلة اتخذتها الكنيسة للتنصير الظاهر والخفي وقد لجأت إليه الكنائس في المقام الأول وكانت تقدمه للمنتصرين خدمة مجانية إذ كان يساعد في قراءة وفهم الإنجيل ولم يكن التعليم للتعميد فحسب بل كان يضمن للدارس الوظيفة الحكومية فعند دخول الاستعمار كانت مدارس الكنائس تخرج الأطباء والمهندسين والمعلمين وقادة المجتمع وقد انقسم التعليم في العهد الاستعماري إلى ثلاث أقسام في بلاد المسلمين وغايته ذات شقين فمن ناحية يخرج لكوادر المساعدة التي تقوم بالأعمال الوسيطة في الجهاز الحكومي تحت قيادة الأجانب ومن ناحية يفصل المتعلم عن تراثه القومي الإسلامي والسعي لصبه في قالب الحضارة العلمانية الأوروبية التي تقوم بأعمال الوسيطة في الجهاز الحكومي تحت قيادة الأجانب.

ومن ناحية يفصل المتعلم عن تراثه القومي الإسلامي والسعي لصبه في قالب الحضارة العلمانية الأوربية التي لاتعتمد على الدين ولا تأبه له ومن ثم تخرج طبقة هجينًا في ثقافتها وميولها بل أشبه بالمنبت لا أرضاً قطع ولاظهراً أبقى فلا هو واقف على أرضية ثقافته الإسلامية التي نشأ عليها بما فيها من نقص في العلوم التجريبية الحديثة ولا هو متأطر تأطراً كاملاً في ثقافة وحياة الغرب ولذلك ظهرت طبقة مترددة في مواقفها وميولها بل وأخطر من ذلك أن الاستعمار ربط هذا النوع من التعليم بالتطور الاجتماعي والمادي والثقافي للمتعلم ولهذا فقد اتجهت إليه جموع الشباب المسلم طلباً للوظيفة والمراكز الاجتماعية المرموقة وقد اقتضت برمجة التعليم المدني الحديث وضعه في سلم معين يبدأ من رياض الأطفال وينتهي بالتعليم العالي في الجامعات وقد وضعت مناهجه بطريقة حاذقة بحيث تكسب الشاب المسلم قشور الثقافة الوافدة دون النفاذ إلى لباب التقدم العلمي الأوروبي أي دون تخريج علماء حقيقيين في علوم الطب والفلك والرياضيات بحيث يستطيعون منافسة علماء أوروبا في مجال الاختراعات والفتوحات العلمية الحديثة التي اتصلت الآن بثورة التقنية الحديثة.

بل كان العالم الإسلامي ولا يزال عالة على الحضارة الغربية في هذا الميدان وغاية ما وصلنا إليه هو تحصيل الفلسفة الغربية العلمانية وإجاد لغاتهم ثم اقتضى بالضرورة التشبه بهم في الزى والكلام والعادات مما زاد من غربة المتعلمين وغربة الطبقة النافذة في المجتمع عن جذورها الإسلامية السامية بل إن المبشرين ومن معهم الذين وضعوا أسس هذا التعليم في ديار الإسلام حرصوا على تغيير نفسية الطفل المسلم لتتجه اتجاهاً غربياً نصرانياً، فكانت المدرسة وطريقة الجلوس فيها أشبة بالجلوس في الكنيسة وقبتها أشبة بقبة الكنيسة وأجراسها التي تنبه للمواعيد أشبة بجرس الكنيسة، أما القسم الثالث فهو التعليم الإسلامي التقليدي الذي انحصر في دراسة القرآن وعلومه في الخلاوي والمساجد وعزله عن الحركة المجتمع الفاعلة في الدولة والاقتصاد والنفوذ وهمش حملته عن قصد وانعكس الوضع في ديار الإسلام فبعد أن كان العلماء قديماً هم أهل الحل والعقد أصبح لا نفوذ لهم في دول الإستعمارالعلمانية في إفريقيا حتى بعد أن سقطت هذه الدول سياسياً.

ورغم هذه الصورة فإنه بحمد الله ابتدأت الآن بعض دول الإسلام وشعوبه تتحسس طريقها للرجوع لأصالتها وتراثها الإسلامي المجيد فبدأت حركة صحوة إسلامية وردة على الهجمة العلمانية الغربية وبدأ يظهر أمام الناس أنه لا خلاص إلا بالرجوع إلى الإسلام ولايعني ذلك إغفال مفاتح القوة والتقدم الموجودة الآن في العلم التجريبي الأوربي الذي كانت أوروبا نفسها قد ورثته من المسلمين وعلى كل فإن التعليم المدني الحديث ومعه تعليم الإرساليات كان ولا يزال من أخطر أسلحة النصرانية إما لبث التنصير الصريح أو لتغريب المجتمعات المسلمة وعلمنتها وفصلها عن تراثها ودينها الإسلامي.

 

5- الخد مات الصحية والاجتماعية:

وهذه تشمل المصحات والمستشفيات التي تقدم الرعاية الطبية مقرونة بالتنصير وقد حرصت الإرساليات المسيحية أن تلحق بكل أسقفية مستشفى للعناية بالمرضى وأحسن المستشفيات في يوغندا مثلاً كانت تلك التي تتبع للكنائس وهذه المستشفيات توجه همها للمسلمين وتعني بهم عناية فائقة ولكنها تدس السم في الدسم فتعرض عليهم جرعات تنصيرية بواسطة أشرطة الكاسيت والنشرات الدعائية وربما المحاضرات وهذه المستشفيات التي أنشأها المستعمر تقتبس أطراها التنظيمية والعلاجية من الكنيسة والغريب في الأمر أننا حتى الآن وفي بلد كالسودان نسمي الممرضة (أخت)SISERونسمي الطبيب الأخصائي مستر MR وعلى كل فإن الخدمات الصحية كانت ولاتزال في بعض بلاد الإسلام في أفريقيا بابا من أبواب التنصير فبجانب ماأشارت إليه نجد زيارات الراهبات المنتظمة للأسر بدعوى العلاج والتطبيب وتوزيع الغذاء واللبن للأطفال والتلاميذ في الفترات الصباحية وتقديم الهدايا واللعب والملابس السنوية.

خاصة كسوة الشتاء وفي أيام الأعياد وخلاف ذلك من الخدمات الصحية والخدمة الاجتماعية المتصلة بها ونختم هذه الفقرة بتأكيد مؤتمر جلبن أري بكولور رادو المذكور أعلاه، على أهمية الخدمات الصحية والاجتماعية بوصفه مدخلاً ممتازاً للتنصير وسط المسلمين.

 

6- الكوارث:

وهذه تنقسم إلى طبيعية كالزلازل والفيضانات والجفاف والتصحر وأخرى من صنع البشر كالحروب وقد استغلت المنظمات الكنسية هذه الكوارث لتحقيق مآربها التنصيرية وسط المسلمين مستغلة لحظة الضعف الإنساني التي يكون دافع الحياة فيها هو الأقوى، خاصة عند ضعفاء الإيمان وحديثي العهد بالإسلام، فما حدثت كارثة في ركن من أركان أفريقيا، إلا تنادت هذه المنظمات تحت أسماء كثيرة ولها بريقها الخادع مثل (أطباء بلا حدود)وغيرها من الأسماء ولابد من الإشارة هنا إلى أن مؤتمركلورادور 1978م المشار إليه أعلاه قد نص صراحة على استقلال ظروف الحروب الداخلية والخارجية في أفريقيا وغيرها لدفع جهود التنصير.

يقول سبحانه وتعالى (ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم ) ولذلك فإن المستقرئ لتاريخ الصراع بين المسلمين والنصارى كما توضح هذه النبذة المبتسرة يتضح له كيف تتجلى هذه الآيات الكريمة التي هي قلب الحقيقة فإن النصارى كانوا، ولا يزالون، يكيدون أشد الكيد للإسلام والمسلمون وقد بلغ بهم الحقد حد التحالف مع أعدائهم اليهود وهم ليزالون سادرون في عداوتهم ومحاولاتهم الخفية والظاهرة لضرب الإسلام وتنصير المسلمين معتمدين في ذلك على صولجان القوة وسلطان المال ولا سبيل لمواجهتهم إلا بتكاتف المسلمين ووقوفهم صفاً واحداً ضد أعدائهم ومواجهتهم بشتى الأسلحة المتاحة في المعركة الشرسة الدائرة ولعل من المفيد تذييل هذه الورقة ببعض المقترحات والتوصيات وهي:

1- القوة السياسية والمادية: لابد لابد أن تستند القوة السياسية الفاعلة في المجتمع والمواجهة له، على الإسلام ولابد من وجود الحاكم المسلم بأي مسمى جاء سواء كان خليفة أو إماماً أورئيساً فلو استطاع هذا الحاكم حسب الظرف المتاح له أن يطبق شرع الله ويجعل من الإسلام دينا ودولة كما كان أصلاً فذلك هو المبتغى والمطلوب وإذا عجز عن ذلك فليكن توجهه إسلامياً أوله تعاطف مع الإسلام حتى ولو كان من دافع الوطنية بحسبان أن الإسلام هو دين السواد الأعظم من ناحية مواطنيه.

ويا حبذا لو اقتنع بأن تأييده للإسلام هو نوع من حسن السياسة حتى لوكانت بغيته هي السلطة لذتها فلو اقتنع بأن تأييده للإسلام من صالح استمراره في ألسلطته فهذا خير من لاشئ وخير من الحاكم المعادي أصلاً للإسلام والمتشرب نهائياً بثقافة الغرب حتى لوحمل اسماً إسلامياً والطبع فإن صلاح الرعية من صلاح الراعي الله يزغ بالسلطان ولايزع بالقرآن كماقيل فإن السلطة التي يبديها القرار الناجز تستطيع أن تمهد وتمكن للإسلام وعند ذلك يمكن أن تنتهي كل المظاهر السالبة في المجتمع من تنصير وعلمنة خاصة وأن التركيز الآن من جانب النصارى على تقريب المجتمع المسلم وإغراقه بالمفاسد مستغليين ثروة التقنية والاتصالات الحديثة التي من آخر صيحاتها شبكة الاتصالات Inter Net.

2- من المهم جداً توحيد برامج التعليم ومناهجه في ديار الإسلام فلا بد أن تعتمد هذه المناهج على قيم الإسلام فالمناهج هي التي تصنع الرجال وقيم الإسلام هي وحدها الكفيلة بتخريج جيل يعتمد عليه وهي وحدها التي يمكن أن تكبح جماح هذا التقدم المادي الجامح والجانح ولكن هذه النقطة ربما لاتتأتى كاملة في هذا الزمن إلا إذا تحققت النقطة الأولى وأول أبجديات الإصلاح في هذا الحقل هوا لعناية بكتاب الله إلم يكن حفظاً وفهماً فليكن حفظا وخاصة بالنسبة للأطفال حتى تنار قلوبهم بنور القرآن فتكون محصنة من كل زيف وضلال ولذلك لابد من الرجوع ٍللخلاوي ومدارس القرآن ٍتلك الركيزة التي حفظت الإسلام عبر القرون ولا يصح هذا الأمر إلا بما صلح به أوله فالسلف الصالح كانوا يوجهون همهم الأول القرآن فبالقرآن سادوا الأرض وحملت كتاب الله هم قوام الليل وفرسان النهار وهم الذين دكوا حصون الجبابرة عبر التاريخ فلماذا لانجتهد في تعليم أطفالنا القرآن أولاً قبل أي شئ آخر وقد كان من الممكن حتى وقت قريب أن يحفظ يحفظ الطفل القرآن عن ظهر قلب وهو دون الثامنة فلماذا نستعجل النتائج في التعليم ؟

إذ يمكن بل ومن الأحسن لو تخرج الطالب من الجامعة وعمره سبعة وعشرون عاماً ولكنه يخرج صالحاً عاملاً حافظاً لكتاب الله ثم بعد ذلك طبيباً أو مهندساً أوعالماً فلابد إذاً من الرجوع إلى أسبقيات الأمة الإسلامية فما عند الله سبحانه وتعالى بالعلماء المهندسين والأطباء بل عني بحملة كتابه وعلماء دينه عندما قال وهو أجل من قائل (إنما يخشى الله من عباده العلماء) وماسمي رسول الله صلى الله عليه وسلم أحداً بالشريف إلا حملت كتاب الله إذ ورد في الحديث مامعناه (أشراف أمتي حملت القرآن ) كما قال.

3- الإعلام: لابد من إنشاء جهاز إعلامي فاعل مستند على معطيات العصر المسموعة والمرئية والمقروءة وبطريقة علمية راشدة تواجه إعلام الظلال وتناطحه حتى في عقر داره فالنصارى الآن لا يواجهون الإسلام بتعاليم النصرانية بل بالحقد وتشويه الحقائق والكذب والتلفيق ويمكن أنه لو وجد إعلام إسلامي راشد أن يستغل ظروف ثروة الاتصالات الحديثة ويبين حقائق الإسلام الرشيدة لغير المسلمين خاصة الوثنيين أوالدين تفلتوا من النصرانية في أوروبا وأصبحوا ملحدين أو حتى حائرين أوحتى حائرين ولا يدرون ماهم فاعلون فالنصرانية حقيقة ليس لها ماتعطيه و حتى لوكانت هي المسيحية التي نزل بها سيدنا عيسى عليه السلام فهي على حد اعتقادنا نحن المسلمين دين فترة ودين منسوخ جبه الإسلام في تعاليمه فلا يصح للبشرية جمعاء ولا لكل زمان بل هو أساساً دين مؤقت في حيز معين.

ولذلك فهو لا ولن يصلح إذ أنه فقد سره وتأثيره الاصطلاحي مع رفع سيدنا عيسى إلى السماء وأفسح المجال للرسالة الخاتمة وهذه حقيقة جوهرية وعلى كل فإن الإعلام الواعي يمكن أن يوضح الحقائق الثابتة وهي حقائق تظهر بجلاء أن الخلاص الفردي والجماعي للأمم والشعوب في الدنيا والآخرة هو الإسلام خاصة في زماننا هذا فقد عم الوعي وتكسر أمواج الزيف والضلال على صخر الحقائق الثابتة إذ انتهت كل الأفكار التي من صنع البشر كالشيوعية والوجودية والنازية والدار ونية وحتى القومية المتعصبة وحتى الديمقراطية الليبرالية وإلى غي ذلك وهذه حقيقة جعلت الكثيرين خاصة في أوروبا يتلفتون يمنه ويسرة بحثاً عن الإنقاذ ولعل إسلام بعض العلماء الأوربيين وحماسهم لهذا الدين أمثال روجيه جار ودي، يكون دافعاً لبث ‘إعلامي رشيد بين الأوربيين عندئذ يواجه الإسلام النصارى في عقر دارهم بما يمكن من سحب البساط من تحت أرجل المبشرين في أفريقيا وديار الإسلام.

4- لابد من الدعم المالي والقوى المادية لها أهميتها في هذا الصراع وما نجحت المنظمات الكنسية في أفريقيا إلا بالقوة المادية التي فاقت ميزانيات دول البترول العربية مجتمعة والمال هو عصب الحياة لكل شئ وهو الذي يمكن منظمات الدعوة الإسلامية المختلفة من مواصلة عملها.

5- وهذه تعتمد على النقطة 4 أي توفير المال اللازم الذي يمكن أن تنفذ بواسطته أساليب مبتكرة لأسلمه المجتمعات الإفريقية ومحاربة التنصير والتغريب فيها خاصة تلك المجتمعات الأفريقية الهامشية والرخوة في إسلاميتها وفي تفكيري أن أهم هذه الأساليب المبتكرة هي المسجد الشامل الذي يخلط الدين بالدنيا فيكون به المسجد للصلاة وبه المستشفى للعلاج ويكون مستشفى كامل التخصصات وبه المخازن والحوا ميل التعاونية المليئة بكل مستلزمات المواطنين التموينية وبه مكتبة غنية بشتى الكتب والمجلات الرصينة وبه قاعات محاضرات وخلافهم. كذلك فإنه ينبغي مواجهة حركات التنصير بنفس سلاحها أي وجود الفريق المتكامل من علماء الإسلام والأطباء والمهندسين والمتخصصين كل في مجاله والذين يعملون فريقاً واحداً متجانساً ومنسجماً ولعل من أهم الأساليب الحديثة التي أشار إليها مؤتمر جلين أي بكلور أدور المشار إليه أعلاه وجود هذا الفريق المتكامل لدفع عمليات التنصير في أفريقيا.

6- يتبع ذلك تقديم خدمات ثقافية من محاضرا وندوات وأفلام وكتب ونشرات وكذلك إنشاء مستوصفات علاجية وخدمات مياه وإنشاء صيدليات شعبية في مناطق فقراء المسلمين وغيرهم وتوفير الدواء والغذاء بأسعار زهيدة فالجائع لامنطق له.

7- يمكن استنفار الدول والهيئات والمنظمات والجماعات الإسلامية للقيام بدوره لنصرة الإسلام فالحرب الصليبية لم تنتهي بعد وقد كذب الولورداللنبي عندما قال ذلك، ويا حبذا لودعمت منظمة المؤتمر الإسلامي ووعت دورها التاريخي الماثل .

 

المصادر:

أولاً المراجع العربية:

د.أحمد شلبي: موسوعة الحضارة والتاريخ الإسلامي.

الشيخ محمد أبو زهرة محاضرات في النصرانية.

د.حسن مكي محمد أحمد: المشروع ألتنصيري في السودان.

ن.س أرنو لود(ترجمة حسن إبراهيم حسن: الدعوة إلى الإسلام).

حسن إبراهيم حسن: انتشار الإسلام في أفريقيا.

هوبير ددثنيان (ترجمة أحمد صادق)الديانات التقليدية في إفريقيا السوداء.

د. محمد عثمان صالح: النصرانية والتنصير أم المسيحية والتبشير.

إسماعيل علي أحمد ياغي ومحمود شاكر: تاريخ العالم الإسلامي الحديث والمعاصر ج2

جاك مندلسون (ترجمة إبراهيم أسعد محمد(الرب والله ووجود الأديان في إفريقيا المعاصرة.

د. عبد الرحمن أحمد عثمان: ورقة مقدمة للمركز الإسلامي الخرطوم 1985م بعنوان النشاط المسيحي في أفريقيا.

د. محمد أحمد عبد الهادي: الخدمة الاجتماعية في مجال الدعوة والإغاثة لإسلامية –القاهرة 1995م.

التنصير: خطة لغزو العالم الإسلامي: الترجمة الكاملة لأعمال المؤتمر التبشيري الذي عقد في مدينة جلبن أيري بولاية كلورادو في الولايات المتحدة سنة 1978م نشرته دار مارك لنشر بعنوان: The Gospel and Islam A1978Compedium.

معجم السرمديين: بغداد 86/1987.

صحيفة الرأي العام العدد 223والعدد260الخرطوم مارس 1998.

مجلة دراسات إفريقية مركز البحوث والدراسات الإفريقية جامعة إفريقيا العالمية الأعداد:

الخامس يونيو 1989م

السادس يناير 1990م

السابع يونيو1990م

الحادي عشر يونيو994م

السابع عشر يونيو 1997م

التاسع عشر يونيو1998م

 

ثانياً: المصادر الأجنبية

A.symposium: African Religions.

George Bond: African Christianity-1979.

World Christian Encyclop 1978

Encylop Britanica.Vols.1.15

The New Cartoon Encyclop-Vol No

Historical Atlas Africa.

 

الكاتب: د. الناصر أبوكروق

المصدر: https://defense-arab.com