استطلاع الاسلام في اوغندا

  • رقم الخبر 664
  • المصدر: رسالة الثقلین، اسفند1373، شماره 12

المخلص لا توجد إحصائية دقيقة لعدد السكان ونسبة المسلمين، لكن التقديرات تذكر أن نسبة المسلمين تتراوح بين 30 ـ 35 % من مجموع السكان البالغ 16 مليون نسمة.


المقدمة

تتعرض القارة الافريقية لحملات مكثّفة من التيارات الهدّامة والنحل المستوردة، والغريبة على الفطرة الانسانية، والبيئة الافريقية، ولا شكّ أن هذه الحملات المسعورة تستهدف في المقام الاول العقيدة لدى هذه الشعوب الافريقية، متّخذة وسائل شتّى، وأساليب خادعة، لتجذب إليها أصحاب العقول البسيطة، وتحاول أن تغزو هذه القارّة الخضراء، ليكون أهلها أمة تابعة لهؤلاء الغزاة.. وسوف نتحدث باختصار عن أحوال المسلمين «بصورة عامة» في أوغندا لؤلؤة القارة الافريقية كما سمّاها المستعمرون سابقاً. ثم نختم الحديث عن أحوال أتباع مذهب أهل البيت(عليهم السلام) في هذه البلاد.

 

أوغندا من حيث الموقع:

جمهورية أوغندا هي إحدى بلدان شرق إفريقيا، وتمثل لوحة طبيعية رائعة الجمال، وقد كانت من قبل حلماً اسطورياً لكل المكتشفين والرحّالة، الذين انطلقوا بحثاً عن منابع نهر النيل، وعن بحيراتها الكثيرة وغاباتها الواسعة، ففيها: بحيرة «البرت» وبحيرة «جورج» وبحيرة «ادوارد» وبحيرة «فكتوريا». وهذه الاخيرة هي المنبع الحقيقي لنهر النيل، وواحدة من أضخم بحيرات العالم، ولعلّ وفرة البحيرات والمعدّل المتوسط لسقوط الامطار كانا الضمان لاوغندا من عدم الجفاف والتصحّر، فهي خضراء دائماً. وبسبب موقعها المهم، واعتدال جوها، وسحر طبيعتها الخضراء كانت موضع نزاع بين القوى الاستعمارية في أواخر القرن الماضي.

 

التبشير المسيحي في اوغندا

ما إن وضعت الكنيستان الكاثوليكية والبروتستانتية أقدامهما على أرض اوغندا حتى بدأت الافتراءات على الاسلام تنصبّ من كل جانب، مشوهة حقائقه مغالطة في وقائعه. وقد حملت شعار مكافحة الرق والقضاء عليه. وقد استخدمت هذه الكنائس مدعومة من قبل الحكومات الاستعمارية هذا الشعار لتوقف زحف المسلمين، بل لتجعل الناس يتحولون من الاسلام إلى النصرانية. وقد ألّف عدد من الكتّاب النصارى كتباً كثيرة يذكرون فيها أن المسلمين ما قدموا إلى إفريقيا إلاّ بحثاً عن الرقيق والمتاجرة بسن الفيل، حتى لاقت هذه الدعاية رواجاً كبيراً في أوساط المدارس التي كانت تقوم على دعمها ورعايتها الدول الاستعمارية. وقد ترك هذا الافتراء في نفوس قسم من الافارقة آثاراً سيئة، إذ صاروا ينظرون إلى المسلمين نظرة حقد وبغض، وأخذوا يتصورون أن المسلمين قساة القلوب غلاظ الطباع، جفاة في أخلاقهم ومعاملتهم لا تهمّهم إلاّ مصلحتهم فقط.

وتمكّنت الكنيسة من الوصول الى أصغر القرى وأبعدها، وقد ارتبطت بجماهير الناس ارتباطاً وثيقاً، وذلك بواسطة الخدمات التي تقدمها كالمستوصفات التي قامت بفتحها في كثير من القرى والمدن. وكان لهذه المستوصفات أثر مهم، فهي التي تقدم الدواء بثمن الكلفة وهي التي تشرف على رياض الاطفال والمدارس الابتدائية والمتوسطة والثانوية، وفوق ذلك قام المبشرون بفتح مكتبات يبيعون فيها الكتب التبشيرية بثمن رمزي.. لذلك فقد نجحت البعثات التبشيرية في مهمتها نجاحاً كبيراً، إذ أعدّت جيلاً يتقبل أفكار المستعمرين، بل يفني نفسه في الدفاع عنهم وحمل مبادئهم وأنظمتهم وأخلاقهم. وبعد أن نزل هؤلاء إلى ميدان السياسة، وشغلوا الوظائف الهامة في البلاد، عملوا على ردّ الجميل لهذه البعثات التي أوصلتهم إلى ما هم عليه. فقد ساعدت السلطة هذه الحركات التبشيرية وسخّرت كل الامكانيات الممكنة لها، وذلّلت لها كل العقبات التي تقف دون امتدادها، وضيّقت الخناق على من يقف في وجهها.

بالاضافة إلى ذلك فإن البعثات التبشيرية تمتلك من وسائل الدعاية والاعلام في إفريقيا ما تعجز عنه دول كثيرة، وليس في هذا مبالغة لكنها الحقيقة. ذلك أن دولاً كثيرة تقف وراءها تمدّها بالعون المادي، وتساندها في مواقفها السياسية، إضافة إلى الخبرة العالية لهؤلاء المبشّرين.

إن جميع ذلك جعل لهذه الحركات تأثيراً كبيراً حتى في سياسة البلاد العامة، وإذا علمنا أن كثيراً من الدول الاستعمارية تقرّر مساعداتها للبلاد بقدر ما تسمح للمبشّرين من نشاط، فلا غرابة إذن أن تكون الحركات التبشيرية قد أثّرت تأثيراً كبيراً في نفوس ابناء البلد جميعاً.

إن هذه البلاد من البلدان المهمة في نظر مجلس الكنائس العالمي، وله فيها مراكز كثيرة للتبشير، ويأتي ابتداء البابا باوغندا عند زيارته لدول شرق إفريقيا، وتمويل الاستعدادات لهذه الزيارة من قبل الفاتكان، وافتتاحه الكنيسة الضخمة في «نامو تونقو»، دليلاً على أن اوغندا محط أنظار الكنيسة، باعتبارها مركزاً هاماً من مراكز التبشير في شرق إفريقيا. وفي هذا الاطار عقد مؤتمر الكنائس في مدينة «جنجا» حضره قساوسة وممثلون عن الحركات التبشيرية العالمية تحت شعار «مواجهة الاخطار التي تحدق بالمسيحية» نوقشت فيه الاخطار ومن بينها الاقبال على اعتناق الاسلام.

 

الاسلام في اوغندا:

لا توجد إحصائية دقيقة لعدد السكان ونسبة المسلمين، لكن التقديرات تذكر أن نسبة المسلمين تتراوح بين 30 ـ 35 % من مجموع السكان البالغ 16 مليون نسمة. وعن قصة دخول الاسلام إلى هذا الجزء من إفريقيا، تتحدث المصادر التاريخية فتوضح أنه بحكم التصاق شمال اوغندا بالسودان المسلم ـ الذي انتشر فيه الاسلام منذ القرن الرابع عشر الميلادي ـ نشأت علاقة تجارية قوية بين المسلمين وبين سكان اوغندا، وكان التجار المسلمون يحملون البضائع والهدايا إلى ملوك القبائل الاوغندية، وكان بعض هؤلاء التجار يقومون إلى جانب تجارتهم بالدعوة إلى دين الله، وعرض الاسلام على كل من يتعامل معهم، وعلى اثر ذلك فقد اهتدى عدد كبير من الاوغنديين، ومنهم الملك «داود الثاني ملك قبيلة بوكندا» التي كانت تحتل وسط اوغندا، وقد حسن إسلامه. ومنذ ذلك الحين أخذ الاسلام يشقّ طريقه بين القبائل الاوغندية.

ويفخر المسلمون في أوغندا بأن الاسلام هو أول دين سماوي عرفته اوغندا، فقد سبق الديانات المسيحية بعشرات السنين، ولو دققنا النظر في المصادر التاريخية لافريقيا نجد أن الاسلام دخل أغلب أقطارها قبل المسيحية، ولكن بسبب بعض الاساليب الخبيثة التي استخدمها الاستعمار فقد عمل على خلق مشكلات كثيرة بين صفوف المسلمين، منها مشكلة الاُمية التي تحول دون الوعي الكامل بالحقوق، ودون الاطلاع على الاسلام من مصادره الصحيحة، وتجعل الاُمي بحاجة الى الاعتماد على غيره دائماً.

فالاُمية وللاسف الشديد منتشرة بين صفوف المسلمين في اوغندا بنسبة عالية، وبسببها ظل المسلمون متخلّفين عن اتباع الديانات الاُخرى.

 

المذاهب الاسلامية في اوغندا:

1 ـ المذهب الشافعي: يعتبر هذا المذهب الاكثر انتشاراً ليس في اوغندا فحسب، بل في عموم شرق إفريقيا، مع وجود نسب صغيرة للمذاهب الاخرى. والشيء الملفت للنظر ان انصار الوهابية قد تغلغلوا بين صفوف أبناء هذا المذهب نتيجة للجهود التي تبذلها المنظمات والهيئات العالمية التابعة للوهابية، فقد فتحوا المدارس، والمساجد، والمستشفيات، وأقاموا الاحتفالات، والمهرجانات السنوية، وعملوا على تقديم المنح الدراسية. إلاّ أنه ومنذ أكثر من سنتين تقريباً بدأ نشاطهم ينحسر بسبب موقف علماء أهل السنّة والجماعة منهم، بعد أن تولّى قيادة المسلمين المفتي «الشيخ سعد ابراهيم لويبا» الذي تربطه بأتباع أهل البيت علاقات حميمة. فقد قام العلماء في البلاد بحملة إعلامية دعائية ضدّهم، محذّرين الشعب المسلم من خطرهم على عقيدة المسلمين.

2 ـ جماعة الاحمدية: وهي الفرقة التي أسسها أحمد القادياني في الهند في مطلع القرن التاسع عشر الميلادي، وقد غير اسمها عند دخولهم إفريقيا من القاديانية إلى الاحمدية، ولهؤلاء مدارسهم ومساجدهم التي يبثّون من خلالها معتقداتهم، ومن نشاطاتهم الاُخرى تقديم المنح الدراسية للشباب، وإرسالهم إلى الهند والباكستان والبلاد الاُوربية، وكذلك توزيع الكتب والنشرات وطبع الكتب، وقد طبعوا القرآن في خمسة وثلاثين لغة عالمية، حسب ما ينسجم مع عقيدتهم وأهوائهم. ومن أساليبهم العمل على توثيق العلاقة مع الحكومات كي يكونوا تحت حمايتهم.

3 ـ الاباضية: دخلت الاباضية اوغندا في بداية القرن الحالي، قادمين من جزيرة زنجبار حينما كانت تحت رعاية السلطان العماني. وهؤلاء الاباضية وجميعهم من العمانيين لم يحصلوا على أتباع من أبناء البلد، وقد اقتصرت نشاطاتهم على التجارة والزراعة. ولم يكن لهم نشاط تبليغي، ولا نشاط في مجال الخدمات الاجتماعية والتعليم.

4 ـ جماعة الاغاخان: وهم فرقة من المذهب الاسماعيلي، دخلوا البلاد قادمين من شبه القارة الهندية ما بين عام 1920 ـ 1930م، وبسبب تفوّقهم التعليمي فقد سيطروا على المرافق التجارية، حتى أصبحوا أصحاب ثراء فاحش، ولاجل ترتيب اوضاعهم الخاصة فقد ساهموا في بناء بعض المساجد والمدارس والمستشفيات.

5 ـ مذهب الامامية الاثني عشرية: دخل أتباع هذا المذهب اوغندا في العقد الثالث من القرن الحالي مع أتباع الديانات الاُخرى التي قدمت من الهند، بعد أن عبرت المحيط الهندي الى السواحل الشرقية للقارة الافريقية، ومن هناك بدأوا يتغلغلون في أعماق القارة حتى وصلوا زائير في وسط القارة.

كانت الجالية الاثنا عشرية في اوغندا تعدُّ من أكبر الجاليات الشيعية في إفريقيا، وكانت لهم مساجد، وحسينيات ومدارس.. وعند استيلاء «عيدي أمين» على السلطة في اوغندا عام 1972م وجّه ضربة قاسية لكل الاسيويين والاوربيين بسبب دعمهم للحكومة السابقة، ولكراهيته الشديدة للاجانب. فقد تمّ طردهم جميعا مخلّفين وراءهم كل ما يملكون، وقد وضعت المساجد والحسينيات والمدارس الدينية تحت إشراف المجلس الاسلامي الاعلى، حيث لم يكن آنذاك أحد من المواطنين الاوغنديين معتنقاً للمذهب الاثني عشري كي يقوموا على حماية هذه الممتلكات.

 

مراكز أتباع اهل البيت(عليهم السلام) في اوغندا

1 ـ مركز أهل البيت(عليهم السلام)(عليهم السلام)

يقع في مدينة جنجا «منبع نهر النيل» وثاني مدينة في البلاد من حيث أهميتها الاقتصادية وعلى ضفاف بحيرة فكتوريا.

أُسس هذا المركز في عام 1989م بالتعاون مع أحد المؤمنين من اتباع أهل البيت(عليهم السلام) في جمهورية كينيا، بعد دعوة من أبناء الشعب الاوغندي الذين أحبوا التعرّف عن قرب على تعاليم أئمة هذا المذهب الاصيل، والذي عمل أبناؤه في الجمهورية الاسلامية في إيران وبقيادة قائد الامة الامام الخميني أسكنه الله فسيح جناته على إحياء الاسلام من جديد.

بدأ نشاط هذا المركز بفتح مدرسة دينية علمية من أجل تهيئة دعاة واعين للقيام بتحمّل مسؤولية التبليغ للمذهب، وإعادته من جديد لهذه البلاد، بعد أن خرج اتباعه منها كما أسلفنا، وبجهود أبناء هذه المدرسة أخذ المسلمون من مختلف المذاهب الاسلامية يطالبون إدارة المركز بإرسال الدعاة الى مساجدهم ومدارسهم، كي يتعرّفوا على المزيد من تعاليم مذهب أهل البيت(عليهم السلام)، فضلاً عن كثير من الشباب من أتباع الديانة النصرانية، الذين دخلوا الاسلام واعتنقوا المذهب.

نشاطات المركز بإيجاز:

أ ـ فتح مدرسة دينية علمية تحت اسم معهد أهل البيت(عليهم السلام) الاسلامي، ـ وهذا أول نشاطات المركز ـ عدد طلابه خمسون طالباً، مقسّمين على ثلاثة صفوف، يدرس فيها مرحلة المقدمات كما في الحوزة العلمية في قم المقدسة، ولمدة ثلاث سنوات.

ب ـ فتح مدرسة دينية أكاديمية تحت اسم ثانوية الامام جعفر الصادق(عليه السلام)عدد طلابها ستون طالباً وسيزداد العدد في الاعوام القادمة إن شاء الله.

وهؤلاء يتلقون دروسهم الاكاديمية في الثانوية الحكومية صباحاً، وبعد الظهر يدرسون المواد الدينية في مقرّ المدرسة.

ج ـ فتح مدرسة ابتدائية تحت اسم مدرسة الامام الحسن بن علي(عليهما السلام)، وهي مدرسة دينية أكاديمية عدد طلابها 450 طالباً وطالبة، وسيزداد العدد بعد أن اتخذت الادارة الاجراءات اللازمة لذلك.

د ـ تأسيس مسجد أهل البيت(عليهم السلام) في وسط المدينة تؤدّى فيه الصلوات الخمس اليومية جماعة وصلاة الجمعة، وتقام فيه المناسبات الدينية الاخرى كدعاء كميل ليلة الجمعة وولادات الائمة ووفياتهم.

هـ ـ قسم الدعوة والتبليغ: افتتح هذا القسم في بداية شهر رمضان المبارك من عام 1414هـ بالتنسيق مع مكتب التبليغ في منظمة الاعلام الاسلامي، وقد تم انتخاب سبعة عشر مبلّغاً من خريجي مدرسة أهل البيت بعد ان عدّوا اعداداً مناسباً لهذه المهمة النبيلة وهم الان يزاولون عملهم بين المسلمين من ابناء القرى الاوغندية.

و ـ مكتبة أهل البيت: ان طالب الثقافة الاسلامية في جمهورية اوغندا يدور في حلقة مفرغة، إذ يفتش هنا وهناك عن الكتب الاسلامية ثم يرجع بخفي حنين فالمكتبة المدرسية ليس فيها إلاّ مجموعة من الكتب المنهجية، واخرى مهداة من المركز الثقافي البريطاني أو الاميركي تتحدث عن امجاد الانجليز والاميركان وهناك مكتبات اخرى تباع فيها الاناجيل وبعض كتب التبشير مترجم بعضها الى اللغات المحلية في البلد.

اما المكتبة الاسلامية فلا وجود لها في اوغندا، ومن هنا رأت ادارة المركز ضرورة تاسيس مكتبة عامة داخل مبنى المركز هيأت لها كتب التاريخ والحديث، والفقه، والتفسير.... ولهذه المكتبة مساهمة فعالة في هداية كثير من الشبان الاوغنديين.

 

2 ـ مؤسسة أهل البيت(عليهم السلام)(عليهم السلام)

توجد هذه المؤسسة في محافظة ايغانغا على بعد 40 كم من مركز أهل البيت(عليهم السلام)، وقد تم تشييدها من قبل بعض التجار الكويتيين من اتباع أهل البيت(عليهم السلام).

ولهذه المؤسسة نشاطاتها، وتضم مدارس دينية وأكاديمية، ومستوصفاً، ومسجداً، وداراً للايتام، إلاّ أنها بحاجة إلى كادر متخصص في مجال التبليغ والتعليم، كي تستثمر هذه الامكانيات المادية الهائلة التي اُنفقت على تشييد مرافق هذه المؤسسة.

 

3 ـ جمعية الشيعة الخوجة في اوغندا:

ومقرها في العاصمة الاوغندية كمبالا، وينحصر نشاطهم الديني حالياً بالاجتماع ليلة الجمعة في مسجد صغير لهم في احد اطراف المدينة يؤدون فيه بعض الشعائر الدينية كقراءة سورة يس، وحديث الكساء، ودعاء كميل، ثم يختمون بصلاة المغرب والعشاء، لكننا نامل ان تنشط هذه الجماعة في المستقبل ويزداد العدد عند عودة اتباع أهل البيت(عليهم السلام) للبلاد، بعد ان وافقت الحكومة الحالية على إعادة الممتلكات المصادرة لاصحابها.

واختم الحديث بالقول بان المستقبل سيشهد نشاطات واسعة لاتباع اهل البيت(عليهم السلام) في هذه البلاد إن شاء الله

 

منشأ مقاله: رسالة الثقلین، اسفند1373، شماره 12، صص 213-220. مهدی العباسی