• المشهد الصوفي في الصومال(الجزء الثانی)

    يبدو أن ما بعد السبعينيات من القرن الماضي لم يتجاوز دور الصوفية على كونه ظاهرة احتفالية بعد أن التصقت بثوب التقليدية وتكلست عن إنتاج أي ممارسات علمية أو اجتماعية أو سياسية إيجابية يمكن أن تمثل خطوات وآليات مقابلة لتكتيكات وأساليب خصومهم.

    إقرأ المزید...
  • المشهد الصوفي في الصومال(الجزء الاول)

    تسربت الصوفية إلى الصومال في بدايات القرن الخامس عشر، والأرجح أنه لم يسجل في رفوف كتب التاريخ وجود صوفي في الصومال قبل ذلك الوقت، حيث لا حظ العمري الذي كتب عن هذه البلاد بين سنتي (1332-1337هـ) خلوها من الربط والزوايا والخانقاهات(1)[2].

    إقرأ المزید...
  • الصوفية في الصومال

    تعاظم شأن الصوفية في الصومال بسبب ما أدّته من دور بارز في نشر الإسلام في أنحاء البلاد، شأنها في ذلك شأن القارة الإفريقية في جنوب الصحراء، وأماكن أخرى من العالم الإسلامي.

    إقرأ المزید...
  • الظواهر الخاصة للإسلام في الصومال(2)

    عرفنا مدى تماسك الصوماليين بعقيدتهم الإسلامية، وحبهم لكتاب الله، وعنايتهم بتثقيف أبنائهم وأنفسهم ‏بالعلوم القرآنية وشرائع الإسلام، وشدة محافظتهم على الشعائر الدينية وإيمانهم العميق بإله واحد لا شريك ‏له، فكان تعاونهم الأخوي أمرا ضروريا وتوجيها دينيا لا بد منه، فهو واجب على كل مسلم ومسلمة.‏

    إقرأ المزید...
  • سيرة الإمام أحمد جرى وفتوح الحبشة(3)

    بعد أن تحطمت القوى الحبشية في أمحرا عاصمة الحبشة، وأحرقت كنائسها ومدنها عادت الجيوش ‏الإسلامية إلى هرر لتوزيع الغنائم على المسلمين من ذهبوفضة وتحف وجواهر وللعمل على تعمير البلاد ‏فيالمجال العمراني والزراعي وغيره من ضروب الاقتصاد والاجتماع.‏

    إقرأ المزید...
  • سيرة الإمام أحمد جرى وفتوح الحبشة(2)

    خرج الإمام من هرر في اتجاه الأراضي الحبشية لنشر الدعوة الإسلامية بين الوثنيين والكفرة، وكان على ‏رأس جيش قوى مدرب على أحسن وجه، ودخل مدينة زيفه الإسلامية فرحب به الجرادوين ابن آدم ‏باسم الله العلي القدير.

    إقرأ المزید...
  • الصومال الإسلامية(3)

    قبل أن نمضي في سرد أحداث الحروب بين مسلمي الصومال وملوك الحبشة، سنلقي أضواء على ‏الأحوال الدينية التي كانت علهيا الحبشة خلال القرنين الرابع عشر والخامس عشر.‏

    إقرأ المزید...
  • الصومال الإسلامية(2)

    مقدشوه من أقدم مدن الساحل الصومالي الشرقي وأعرقها قدما في الحضارة، عرفها المصريون القدماء ‏وأهل بابل ‏وآشور في العراق، والفينيقيون والرومانيون من سكان البحر المتوسط.

    إقرأ المزید...